Indian Predator: The Diary of a Serial Killer

Indian Predator: The Diary of a Serial Killer

इंडियन प्रीडेटर: एक सीरियल किलर की डायरी

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Indian Predator The Diary of a Serial Killer S01 2022 WEBRIP NF
ناشر IPlateex

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2022-09-11
تعداد دانلود: 32
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

وجدت الشرطة المحلية من منطقة "كارتشوليان" في "ريوا"

جثة شابّ.

يُزعم بأن الرأس والأعضاء الحميمة للجثة قد شُوهت

وقد جُرّد الشاب من كل ملابسه.

ذُهل الذين رأوا الجثة

بكيفية تمكّن أحد من قتل إنسان آخر بهذه الوحشية.

كان مهرجان "كومبه ميلا" يوشك أن يُقام في "الله أباد" حينها.

"مشاهد من اجتماع (ماوني أمافاسيا)"

في خضم جو روحاني

آثم خطير كان يتجول بين الحجاج.

ولم يعرف أحد شيئًا.

في السنوات الـ34 من مسيرتي المهنية،

كانت هذه قضية كبيرة بالفعل،

وحشية الأمر وحدها أدهشتنا جميعًا.

هذا عمل حيوان مفترس.

ما زلت مؤمنة.

أبي لم يفعل أيًا من ذلك.

كان مجرمًا مجنونًا.

بالنسبة إليه، القتل ليس جريمة.

القتل هو شيء تستحقه الضحية.

إنه وحش متنكر بهيئة بشر.

القاتل المتسلسل هو شخص مفترس من نوع محدد.

هؤلاء الأشخاص لا يستحقون أية محاكمة،

أو أية جلسة استماع.

يجب أن يُطلق عليهم النار فورًا.

"مسلسلات NETFLIX الوثائقية"

"مذكرات قاتل متسلسل"

"(براياغراج)، (الله آباد) سابقًا"

اسمي "فيرندرا سينغ".

اسم قريتنا "بايري".

كل أفراد هذه القرية تربطهم صلة قربى.

ننحدر جميعنا من سلالة الأسلاف نفسها.

كنا أربعة إخوة.

كان "ديرندرا" الأصغر.

"ديرندرا" كان خريج كليّة علمية.

وضعنا المالي لم يكن جيدًا.

بسبب الظروف الصعبة،

ساعدته في الحصول على وظيفة في مجلة تُدعى "نيوز بلاس" في "الله أباد".

ومع عمله الدؤوب ومعارفه،

انضم إلى الصحيفة الهندية "آج".

"صحيفة (آج) الهندية اليومية"

كان "ديرندرا" رجلًا طيبًا

ما يزال في أوائل الثلاثينات من عمره.

حنطي البشرة وقصير القامة…

استأجر غرفة

في منطقة "كيدغانج" في "الله أباد".

اعتاد الدفاع عن حقوق الناس في مجتمعه.

كان صحفيًا بارعًا بإمكانات عظيمة.

كان يحاول مساعدة الجميع

بأقصى ما يستطيع.

لم يدخل يومًا في منافسة أو نزاع مع أحد.

في ذلك الوقت، في حيّنا،

عمليات التنقيب غير القانونية كانت في تزايد.

كتب مقالًا لاذعًا عنها.

"النهب المتزايد في وضح النهار"

وسرعان ما توقف كل التنقيب غير القانوني.

"رخصة تعدين مزيفة"

لذا انزعجت منه مافيا التعدين.

كان "ديرندرا" يزور مكتب مجلته باستمرار.

ذهب إلى هناك في ليلة الـ13 من ديسمبر.

أخبر زملاءه بأنه ذاهب إلى قريته

وأنه لن يأتي إلى العمل في اليوم التالي.

كانت زوجته حبلى في ذلك الوقت.

أراد أن يأخذها لإجراء فحص في "الله أباد".

عاش اثنان من أعمامنا بجوار "ديرندرا" تمامًا.

أعلمهما بذهابه قبل التوجه إلى القرية.

في الواقع، يُقال إنه عرض أن يوصل أية رسالة إلى الديار.

"(بايري)، 46 كيلومترًا"

ثم غادر من هناك في 14 ديسمبر عام 2000.

"14 ديسمبر 2000"

لم يتواصل "ديرندرا" حتى الـ15 من الشهر.

عمي، الذي يعمل في مكتب البريد، عاد إلى المنزل في الـ16 من الشهر.

عندما سألناه، أخبرنا بأن "ديرندرا" غادر قبل يومين.

حتى إنه أخبر زملاءه الصحفيين بأنه سيعود في الـ15 من الشهر،

لكنه لم يأت.

حاولوا الاتصال به،

لكن هاتفه كان مغلقًا.

ازداد قلقي مع مرور الوقت.

كنت أخشى أن مكروهًا ما قد أصاب "ديرندرا".

في مدينة كبيرة مثل "الله أباد"،

في أثناء تنظيم "كومبه ميلا"،

تكون الإدارة في حالة تأهب قصوى لأن الناس يأتون من جميع أنحاء العالم.

لذا اختفاء صحفي في ظل هذه التدابير لم يكن أمرًا بسيطًا.

لقد كان خطيرًا جدًا.

في "أوتار براديش"، لطالما كان تفشي الجريمة وفداحتها

مسألة مطروحة للنقاش.

بالحديث فقط عن قضايا القتل،

وفقًا لبيانات المكتب الوطني لسجلات الجرائم،

من 1993 إلى 2018

"أوتار براديش" كانت الأولى في البلاد كلها.

"اختفاء مراسل في ظروف غامضة"

"مراسل (آج) مفقود"

في ذلك الوقت، تحدثت إلى "بي كيه تيواري"، كبير مشرفي الشرطة.

أخبرني بأنه كان على علم بالأمر وأن الشرطة كانت تتخذ إجراءاتها.

منذ الإبلاغ عن الحادث في مخفر "كادغانج"

استدعى "إس إن تريباثي" ضابط مخفر "كيدغانج" في ذلك الوقت،

وطلب منه أن يحقق في الأمر بدقة.

في عام 2000،

كنت ضابط مخفر "كيدغانج".

"(شري نارايان تريباثي) ضابط تحقيق"

ضابط المخفر.

أدرك كبير مشرفي الشرطة أن الأمر من اختصاصي.

أشار لي بأن أحضر إليه.

عرّفني على الصحفيين

وطلب مني النظر في قضيتهم.

بصفتي ضابط الشرطة المحقق،

درست غرفته جيدًا.

كنت أبحث عن شيء يشير إلى المكان الذي ذهب إليه.

حتى إنني تحدثت إلى الناس في الجوار.

أخبرني أخوه بأنه يملك هاتفًا محمولًا.

وكان شاحن الهاتف ما زال في المقبس.

فكّرت في أن يومين مضيا، وأنه لو سافر إلى خارج البلدة،

كان ليأخذ الشاحن أيضًا.

في هذه الأثناء، زميله الصحافي "ساتيندرا سينغ تشوهان"

ساعد في الحصول على تفاصيل المكالمات من هاتف "ديرندرا".

وصل التقرير عندئذ.

حصلنا على تفاصيل المكالمات

والتي أعطتنا بضعة أرقام.

أظهرت التحقيقات اللاحقة أنه تحدّث

إلى مشرّع سابق من ذلك الرقم.

كان هناك رقم هاتف أرضي تكلم معه لمدة 5 دقائق.

وثمة رقم واحد لخط سكك الحديد، 3 أرقام فقط.

قد يكون رقم الهاتف المحمول ذا عنوان خطأ، على عكس الهاتف الأرضي.

فاتصلت بالرقم الأرضي.

اتصلت به من هاتف مقسم.

قالت المتحدثة في الطرف الآخر إن اسمها "بولان ديفي"

وإنها عضوة في مجلس المقاطعة.

العنوان الذي أعطته كان قريبًا من بحيرة "رامساغار".

قالت إنها تعيش هناك.

سألت شقيق "ديرندرا"، الذي كان هناك،

رقم من كان؟

أجاب فورًا بأنها امرأة من قريته.

وكانت عضوة في مجلس المقاطعة وزوجها…

كان اسمه "راجا كولاندر".

عندما تم تتبّع رقم الهاتف الخلوي إلى اسم "راجا كولاندر"،

أخبر عمي "إس إن تريباثي"

بأنه كان على الطريق الصحيح.

فسأل عمي عن سبب شعوره بذلك.

فسّر عمي ذلك

على أنه رغم امتلاكه لنحو مئتي ألف متر مربع من الأراضي الزراعية

والعمل في وظيفة بدوام كامل،

لم يستطع شراء دراجة نارية.

في حين أن موظفًا من الفئة الرابعة كان يملك سيارة "تاتا سومو" و"جيب كوماندر"

وسكوتر.

كانت أجهزة التلفاز وكاميرات التصوير رائجة جدًا حينها.

وامتلك هذا الرجل كل ذلك

وكان يسافر من "نايني" إلى "الله أباد" كثيرًا.

لا بد أنه يقوم بأمر غير قانوني.

خطرت لي فكرة على الفور.

إن أُجري اتصال بهذا الرقم من هاتف "ديرندرا"،

فإما أنها كانت تعرف أين "ديرندرا"

أو ما كان يتم مناقشته، أو من يحمل هاتفه الآن.

وأيًا كان من يملك الهاتف، فهو يعرف بالتأكيد أين "ديرندرا".

إذًا، أولًا،

طلبت من "فيرندرا" أن يزورها بما أنه يعرفها.

وتبعته.

هناك، قابلنا "بولان ديفي".

سألتها إن كان "ديرندرا" قد زارها.

أجابتني، "لا يا أخي" بلكنتها الريفية.

حتى ذلك الحين، الضابط "إس إن تريباثي"

كان واقفًا في الشارع في الخارج.

رأى سيارة "تاتا سومو" تقترب من طريق "نايني".

كانت سيارات "سومو" متعددة الأغراض نادرة آنذاك ولون هذه السيارة فريد.

اللون الأبيض كان الأكثر شيوعًا حينها.

لفت هذا انتباهي.

لم يعرف أي منا الآخر.

كنت أرتدي زيي الرسمي.

أوقفت السيارة.

كانت هناك لوحة "عضوة مجلس المقاطعة" مثبتة على مقدمتها.

سألته عن علاقته بعضوة مجلس المقاطعة.

فأجاب: "أنا زوجها."

بغض النظر عن مدى خبرة المجرم،

لا بد للمجرمين أن يتلعثموا حين يواجهون الشرطة.

يتكلم الشخص البريء بشكل طبيعي.

سأله "إس إن تريباثي"،

رأيتك من قبل.

هل اسمك…

قال: "رام نيرانجان".

ألحّ "تريباثي"، "لا، ألديك اسم آخر؟"

ثم سأل، "أهو (راجا كولاندر)؟" وأومأ برأسه بالإيجاب.

كان طموحًا للغاية إلى درجة أنه غيّر اسمه إلى "راجا كولاندر".

"راجا كولاندر" كان موظفًا من الدرجة الرابعة

في قسم المدنيين

في مستودع الأسلحة المركزي، "تشيوكي".

وكانت لديه أيضًا مزرعة خنازير.

"راجا كولاندر" لم يدخل قط في جدالات.

بدا بسيطًا جدًا، بالكاد كان يتكلم، وكان انطوائيًا في الغالب.

كان من دائرة "شانكارغار" الانتخابية،

حيث جرت انتخابات مجلس المقاطعة.

وكانت أيضًا دائرة انتخابية محافظة.

غيّر اسم زوجته من "غوماتي ديفي" إلى "بولان ديفي".

عرف الجميع حينها "بولان ديفي" كعضوة في عصابة.

أصبحت "بولان ديفي" بعد ذلك مشرّعة لحزب "سماوادي".

أراد حتى أن تكون زوجته مشهورة مثل "بولان ديفي".

لذا غيّر اسمها من "غوماتي ديفي" إلى "بولان ديفي"

وجعلها تنافس في انتخابات أعضاء مجلس المقاطعة التي فازت بها.

مبدئيًا، خاض "كولاندر" الانتخابات باسمها.

"عضوة مجلس المقاطعة"

اعتقلته الشرطة.

صهره "فاكشراج" كان في السيارة نفسها أيضًا.

Indian Predator: The Diary of a Serial Killer subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left