نخستین 200 خط.
"مقتبس من أحداث حقيقية"
يواجه شقيقك مشكلات في التأشيرة
يقول إنه ليس واثقاً من قدرته على المجيء
وحتى إن أتى، فلن يتمكّن من العودة
لا أعرف ما العمل
سيأتي بالتأكيد إن تحدّد يوم زفافك
أمي، كفّي عن طرح السؤال عينه
سأغادر إن أزعجتني
عرفت أنك ستقولين هذا ستصرخين في وجهي مهما قلت
أمي، لمَ تفتعلين شجاراً وتفسدين مزاجي؟
عليّ أن أوصلك إلى الحافلة وأذهب إلى العمل
عمل والدك بجهد واقترض المال ليدفع أقساط دراستك الهندسة
يمكنك أن تبحثي عن عمل براتب أعلى
لمَ قبلت بهذا العمل المريع؟
أمي، لن أتراجع عن قراري مهما حاولت
لمَ ستتراجعين عنه؟ بالطبع لن تفعلي
جارتنا "سويتا" أصغر سنّاً منك
لقد تزوّجت الشهر الفائت
وهي سعيدة في "واشينغ ماشين"
أمي!
اسمها ليس "واشينغ ماشين" بل "واشنطن"
- مهما يكن! - "واشينغ ماشين"!
هل لديك أدنى فكرة كم هي سعيدة؟
لقد رأى والدك صورها على "فايسبوك" مؤخراً فاستاء
يا للرجل المسكين! لقد استاء فعلاً
قولي لي ما الذي لم نفعله من أجلك؟
لماذا تعاقبيننا؟
أمي، أن يتزوّج المرء ويسافر لقضاء شهر العسل
ويعرض الصور على "فايسبوك"
ليس ذلك بالإنجاز الكبير ليس الأمر مهماً!
هل تحتاجون إلى "واتساب" و"فايسبوك" في سنّكم هذه؟
أجل، صحيح إن كنتم تريدوننا أن نحترم سنّنا
فيُفترض أن يكون لدينا أحفاد نلعب معهم
لم تمنحونا هذه الفرصة
ها قد عدت إلى البداية يدور الأمر بكاملّه حول الزواج
- أيها السائق، هل أنت متزوّج؟ - لا سيدتي، أنا عازب
- انظر إليّ، هل أنا جميلة؟ - سيدتي، ما الذي تقولينه؟
توقّف قرب معبد على طريقنا، سنتزوّج!
لن يريحها سوى ذلك
اصمتي! أنت تابع القيادة
لا تقلقي، سيدتي
لن أتزوّجها
أعرف شرطية في مركز شرطة "بارادايس"
وهي ألطف من ابنتك بكثير
اسمعي، "راشو"!
أقول هذا لمصلحتك
اتركي عملك كصحافية واتّخذي عملاً يليق بك أكثر
تعرفين وسيط الزواج "غانيش" أليس كذلك؟
إنه يبحث عن رجل جيّد لك يحمل بطاقة إقامة في بلد أجنبي
أقسم بهذا السائق
إذا فتحت موضوع الزواج مرّة أخرى
فسأقفز خارج المركبة وأهرب
طبعاً عزيزتي، هيا اهربي! من يمنعك؟
اهربي إلى حيث تريدين، بعد أن تتزوّجي!
أمي، هل تريدين أن أملأ رصيد هاتفك الخلوي؟
لا حاجة إلى ذلك، لديّ ما يكفي
لماذا تغيّرين الموضوع؟
ستقلّك حافلة إلى وجهتك من دون توقّف
استخدمي الحمّام في محطة الركّاب
أنا أتكلّم عن أمر !وأنت تجيبين عن أمر آخر
اطلبي من أبي أن يخفّف من السكّر في القهوة
إنه الوحيد الذي سيهتمّ بك
وأنت أيضاً، أليس كذلك؟
لقد وعدتني أن تعيشي معنا مدى الحياة
أنا هنا من أجلك
ماذا لو تزوّجت؟
"راشو"، هل سمعتك تذكرين الزواج؟
لا شك في أنني محظوظة
أمي، عليك أولًا أن تتوقّفي عن مشاهدة المسلسلات الدرامية!
إنك تتصرّفين بطريقة درامية حقّاً!
لا! أتساءل إن كانت الحافلة قد غادرت!
أمي، لا تقلقي عبثاً
انظري، لقد تركت هاتفك الخلوي!
أعرف ذلك
تأكدي مرّة أخرى لا بدّ أن نكون قد نسينا شيئاً
أمي، ليس معنا سوى حقيبتين
- كم الأجرة؟ - 70 روبية، سيدتي
- ادفعي لي 100 - لماذا؟
معك حقائب يا سيدتي
وليس معي ركّاب في طريق العودة
وهل حملت الحقائب على رأسك؟
طلبت 30 روبية أكثر، لم أطالب بمهر!
تستحق صفعة قوية
"راشو"، لماذا تدخلين في جدال معه؟
اسمع يا بني لقد أرسلت 70 روبية عبر "بايتم"
- تحقق من ذلك - سيدتي، غادري أرجوك!
ابحثي عمّا يخفيه طالع ابنتك بهذه النقود
غادر وكفى!
اذهبي، سيدتي
هل لديك أيّ مشكلة مع الرجال؟
- إنك تشتبكين معهم دائماً - أنت أولاً
"تايمز أوف إنديا"
مرحباً، "ديفيا"
مرحباً، يهمّ الجميع بالذهاب إلى بيته لماذا جئت الآن؟
هل أخذت استراحة غداء طويلة بعد الظهر؟
دعك من الغداء، لم آكل أيّ شيء أنا أتضوّر جوعاً
لقد رافقت أمي إلى محطة الركّاب وعُدت
ستأتين يوم الجمعة، أليس كذلك؟
حفلة! طبعاً لا! أنا أكره الأضواء والضجيج
- سيسرّني أن أذهب إلى البيت وأنام - حقّاً؟
سيدتي، يطلبك المحرّر، الأمر عاجل
مرحباً
سيدي، يتّصل "ساندر" من مكتب المدير
سيدي، لقد أنهيت عملك
وحفظت المرتجعات
عفواً سيدي، لقد نسيت ذلك هل يمكنني أن أقوم بذلك غداً صباحاً؟
أنا على جسر "فيلاتشيري"
الأمر ليس كذلك، سيدي
أنا آسف يا سيدي، سأعود
سأنهي العمل الليلة
حسناً، سيدي
لحظة، سيدي
لديك بريد
عفواً، سيدي
- تدرّب عليه - مرحى! جاء أبي!
"كارتي"، مهلاً!
- مرحباً أبي! - مرحباً حبيبي
ماذا فعلت في المدرسة يا "كارتي"؟
قمنا بمسابقة في الركض اليوم
رائع! مسابقة في الركض إذاً؟
هل أحرزت المرتبة 2 أم 3؟
أحرزت المرتبة الأولى يا أبي
أحرزت المرتبة الأولى؟ وما كانت المكافأة؟
- لم يقدّموا أيّ مكافأة - هل تكذب لأنك حللت أخيراً؟
اسمعي! قدّمي طعام العشاء
هل تناولت الطعام؟
- لا - لماذا؟
سأتناول الطعام معك
حسناً إذاً، لنأكل
"كارتي"، ضع لوحك جانباً وأكمل طعامك أولاً
لا
وجدت حضانة مناسبة لـ"كارتي"
لنسجّله فيها الأسبوع القادم
ألم يسبق لنا أن ناقشنا ذلك؟
لن نضعه في حضانة
ما مشكلتك مع ذلك؟
إلى متى سأضطر إلى ترك وظيفتي والبقاء معه في المنزل؟
أنا هنا لكسب لقمة العيش لنا لست مضطرة إلى العمل
قبل أن يولد "كارتي"
كانت لديّ مهنة خاصة بي
لا يمكنني أن أتخلّى عن كلّ شيء وأبقى في المنزل فحسب
يمكنك عوضاً عن ذلك أن تترك عملك وتلزم المنزل لتعتني بابننا
أنا متوتّر كفاية
هلّا تتركينني أتناول الطعام بسلام
إن كانت المهنة تشكّل أولوية لديك فلماذا تزوّجت وأنجبت طفلاً؟
انظر "كارتي"، إنه صديقك!
ذهب في جولة مع والديه
عرض صوراً على "فايسبوك"
توقّف عن الضحك، لنذهب
- هيا، تحرّك! - أبي، انظر!
مهلاً "أكيلا"!
"أكيلا"!
"أكيلا"، افتحي الباب!
ألن تفتحيه؟
ستخرجين صباحاً، أليس كذلك؟
سأتدبّر أمرك حينئذٍ
"سمعت أنّ الطقس جميل هناك
وأنت تقضين وقتاً رائعاً بمفردك"
- أجل، صحيح، أصدقاؤك هنا - "أصدقائي؟"
إنني أمضي معهم وقتاً رائعاً ألم يخبروك؟
"تستمتعين بوقتك حقّاً؟ لا أعتقد ذلك
بالمناسبة، ماذا عن الشاب الذي يعجبك في المكتب؟
هل من تطوّر؟"
- لا جديد - "حقّاً؟"
يخشى حتى أن يكلّمني
أتساءل كيف سيتدبّر أمره كمراسل في القسم الجنائي
"ألم تجدي أيّ رجل آخر غيره؟
حسناً! افعلي شيئاً"
- ماذا الآن؟ - "دعيني أكمل
في غرفتي قميص أحمر
قميص جالب للحظ
ارتديه إلى العمل وستنجحين حتماً"
سأنجح؟ كيف؟
"هل أبسّط الأمر؟
أطلقي العنان لمشاعرك وستنجبين الأولاد قريباً
ماذا؟ لمَ صمتّ؟"
كنت أفكّر في أسماء لمولود ذكر ومولودة أنثى
"ظننت أنني وقحة فإذا بك عديمة الحياء!"
سأحاول أن أعلمك، حسناً، إلى اللقاء
"مهلاً، دقيقة! أقراطي موجودة في الدُرج"
- حسناً - "ولا تنسي أن تنظفي الغرفة"
حسناً، إلى اللقاء
أخي...
يا أخي...
هل من معلومات اليوم؟
إليك ما تريده
- مرحباً "راشانا" - مرحباً
لمَ أتيت باكراً؟ أستشاركين في مسابقة "الملابس الفاخرة"؟
حقّاً؟ هل ملابسي رديئة؟
أنتما غبيتان!
- ألو - مرحباً، هيا تكلّمي
- دوّن رقم الهاتف فوراً - حسناً، قوليه
- "تي إن 21" - "(تي إن 21)"
"سي دي 7785"
"(سي دي 7785)"
متى ستزوّدني بالعنوان؟
"سأزوّدك به، أقفلي الآن"
- ماذا؟ هل أنت مشغول؟ - "نعم، أنا مشغول جداً
إنني أنازع هنا! يحاول الجميع أن يحطّمني
- حسناً، سأتصل بك لاحقاً، أقفلي الآن" - حسناً، إلى اللقاء
No comments yet. Be the first to leave one.