نخستین 200 خط.
في الموسم السابق…
عبرنا بوابة في نقلة زمنية من نوع ما.
لم تأتوا لإنقاذي.
- لإنقاذ من إذًا؟ - البشرية.
هل ترى أن كوكب "الأرض" يمكن إنقاذه؟
فات الأوان، فقد تزلزل إلى أشلاء بالفعل.
يجب أن نحرص على عدم تكوّن هذا العالم أبدًا.
مهما يكلف الأمر.
- لم يُؤخذ "فيتز" إلى المستقبل. - لم تكن جزءًا من رؤية العرافة.
كيف يرسل هذا "فيتز" إلى المستقبل؟
- إنها حجرة تجميد. - ماذا؟
نعم، سأسلك الطريق الطويل إلى هناك. سأنام لـ74 عامًا.
لقد عدنا إلى الوطن
وحاربنا لإنقاذ العالم من مستقبل عرفنا بمجيئه.
لكن يقترب مجيؤه أكثر كلما حاربنا أكثر.
خيار واحد من الفريق من شأنه تدمير كل شيء.
"فيل كولسن" يحتضر وعليكم تركه.
"فيتز"!
عشتُ حياتي محاطًا بأبطال ولا أحد منهم أكبر منكم.
لأننا وافقنا على خسارة بعضنا البعض.
على التقرب من أشخاص طيبين يُسلبون منا.
والآن "فيتز" مجمد في مكان ما في الفضاء السحيق.
لا شك لديّ على الإطلاق بأنك ستجدينه.
- كم تبقى لديك بحسب "سيمنز"؟ - أيام أو أسابيع إن حالفني الحظ.
حسنًا أيها المدير، إلى أين أولًا؟
آسف أيها العميل "فيتز" فقد واجهتنا معضلة.
كنت مستعدًا لحراسة هذه الحجرة لـ73 عامًا و261 يومًا قادمين.
ولكن عليّ الآن حساب احتمال نجاتك.
إنها عملية حسابية صعبة جدًا نظرًا إلى الظروف.
"بعد مرور عام"
"بايبر" أخبريني، هل ما زالوا يلاحقوننا؟
- "بايبر"! - نعم، سمعتك يا "دايفيس"!
أمهلني لحظةً. إنني أحاول تبريد عواميد التدوير.
- أجريتُ مسحًا متعددًا 360 درجة بثلاثة أبعاد. - وماذا وجدت؟ ماذا؟
لا شيء.
لا شيء، نحن بأمان!
لا تسترخي بعد.
ما زال علينا الهبوط في منطقة عدوانية.
"أجهزة مشفرة للسفينة"
"ديزي"، اقتربنا، استعدّي.
- ليس أعظم أداءاتي. - ليس الأعظم يا "دايفيس"!
شكرًا أيتها التابعة!
"إشارة تواصل واردة"
لقد انتهكتم قوانين المجرة
ودخلتم محيط "دي ريلي" من دون إذن.
- استعدوا للتفتيش. - يبدو لطيفًا.
لست مسلحة.
- قدّمي تصريحًا أيتها البشرية. - لا أملك تصريحًا.
نفد وقودنا ولم يكن أمامنا خيار سوى الهبوط هنا.
امسح وجهها.
ابحث عن معرفها في قواعد البيانات.
هذه مجازفة.
لا تقدّر قيمة هذه المركبة الصغيرة بوحدة وقود حتى.
كيف تنوين الدفع ما لم ترغبي بالعمل في المناجم؟
ستعطيني إياه مجانًا.
لا بد أنك ابنة ملك وتزورين فقراء الفضاء الخارجي.
هذه ليست طريقة سير الأمور هنا أيتها الأميرة.
من هذه الفتاة؟ هل وجدت اسمها؟
"كويك".
أعطنا ما نريد وسندعك تعيش لتتذمر.
إن أردتما الوقود، فخذاه. خذا كل ما تحتاجان.
لا، أقصد نعم ولكن لا. إننا نبحث عن شخص.
شخص آخر لتهديده أم شخص تريدان التخلص منه؟
نريد إعادته إلى الوطن فقط.
توقّف يا "رنكو".
هل وضّحت العميلة "سيمنز" معنى هذه القراءات؟
بدأ هذا بعد رحيلها وأصبحت الآن على بُعد سنوات ضوئية.
صمتًا.
- إنه نشاط منخفض المستوى. - أعلم.
فرق "سترايك"، انتشروا.
- 160 كيلومترًا بكل اتجاه. - استبقتُ تعليماتك.
فريق "آلفا" في الموقع.
نريد شخصًا قريبًا ليصل في الوقت المناسب. فريق "برافو"؟
فريق "برافو"، نحن في موقعنا.
- فريق "تشارلي" متأهب. - فريق "ديلتا"، في موقعنا.
- ها هو! - أين؟
جار الإدخال.
في مكان ما في "إنديانا".
- إنه في "كاسلتن"! انطلقوا! - هذه إشارتنا.
سنرسل الإحداثيات الآن. يبدو أنه منتزه.
انطلقوا!
حسنًا، دعني أراك تكررها.
هل سمعتم ذلك؟
اهربوا!
"جاكو"!
ارفع يديك في الحال.
- بانتظار أمرك. - انتبه للأطفال.
استسلم الآن وإلا سنطلق النيران.
تشبث!
هل الجميع بخير؟
نعم، نحن بخير.
- مؤكد أنه أفلت منا. - تعطلت الأجهزة.
سأحاول الاتصال بالمقر لإخراجنا. لا بد أن المدير "مكنزي" قلق.
سيكون غاضبًا.
كيف أمكنكما إفلاته؟
ما فائدة الوصول في الوقت المناسب إن لم نمسك به؟
كان هدفي واضحًا ثم حذرتني "ماي" من إصابة الأطفال،
ما جعله يبدو أقل وضوحًا.
كان تصرفك صائبًا.
لكن أخطأتما بالاشتباك جويًا.
- كنا بحاجة إلى قوات برية. - أو جثث أكثر؟
- لو كانت "يويو"… - كنتُ في طائرة أخرى.
كان كل ما تحدثت عنه في الأيام الثلاثة الماضية…
- الوصول في الوقت المناسب. - …السرعة
لمحاولة الإمساك بالشخص الذي يتسبب بكل هذه…
- لا أعرف ما أدعوها حتى. - الاختلالات؟
- لا. - استهلكنا الكلمة العام الماضي.
- هذا أمر مختلف. - إنها هلوسات تتحقق.
- وهذا يشوه الواقع. - ما رأيكم بـ"تحورات الواقع"؟
- "عواصف من الشذوذ"؟ - "فوكس"، أنت لا تساعد.
بغض النظر، الخبر السار هو عدم موت أي أبرياء.
بالإضافة إلى العملاء.
هذا أمر مفروغ منه لكنه جدير بالذكر.
لقد رُضضتم لكن هل الجميع بخير؟
تأكدنا على الأقل أن شخصًا يتسبب بهذا.
نعم، لكن لا نعرف كيف أو من أو ما هو.
نحتاج إلى نظريات فعالة يا رفاق. كل شيء مرحب به حتى الأفكار الغبية.
أذكى عميلين لدينا مفقودان.
- أما زلنا لم نسمع منهما؟ - لم نسمع منهما منذ شهور.
سيدي، لدى "كيلر" نظرية.
شكرًا، كنا ننظر كلانا في هذه المواقع
- ونحاول إيجاد صلة. - جيد.
هذا المنتزه وحافلة المدينة المثقوبة
والبحيرة التي تجمدت في منتصف الصحراء…
تقع جميعها فوق خطوط "لاي".
خطوط الطاقة التي تعبر "الأرض" وفق نمط معين.
تؤمن عدة ثقافات برواية أو أخرى عنها،
الإنكا والأبورجيون والأمريكيون الأصليون. ربما يمكننا تضييق البحث بناءً عليها.
لا تنظروا إليّ هكذا. قلتم إن الأفكار الغبية مرحب بها.
ولديّ الكثير منها.
سيكون غباءً منا ألا نقبل بأي فكرة في هذه المرحلة.
واصلا البحث. وأريد أن تعودي للتدريب مع "ماي" يا "يويو".
بدا الرجل المسلح وكأنه وحش وقد يكون كذلك.
- لذا قد يتوجب عليك تولي أمره. - حسنًا.
الآخرون تعرفون مهامكم، لذا، لنباشر العمل.
تأخرتُ على البلاغ الصباحي.
- إلى من يبلغ القائد؟ - قائده.
تقدّم خطوة تلو الأخرى. لا ينطوي عملك على حل جميع المشكلات،
بل على تشكيل فريق تثق به
وإخبارهم بدورك بالتقدم خطوة تلو الأخرى.
هذا كل ما بوسعك فعله.
ستنهار إن فكرت بكل ما تواجهه في آن واحد.
كان "فيوري" يقول دائمًا، "يمكن للمرء إنجاز أي شيء
حالما يدرك أنه جزء من شيء أكبر."
أما زلت تشاهد هذه؟
أخشى التوقف.
لكان فخورًا.
تلائمك الوظيفة والعملاء بالخارج يعرفون ذلك.
لن أكون مثل المدير "كولسن" أبدًا.
لا، إنك مختلف عنه. وهذا ليس بأمر سيئ.
لا داعي لأن أذكّرك بتاريخ الغد.
أنا مدركة تمامًا.
أود إحياء الذكرى عبر بدء تنفيذ اقتراحك.
لكن ما زال علينا اختيار رئيس قسم.
- ما زلت أعمل على ذلك. - هذا كل ما أردتُ سماعه.
لا أصدّق أن عامًا قد مضى.
يسرني أنكما حظيتما ببعض الوقت معًا.
حظينا بأكثر مما توقعنا.
سأعدّ لك شيئًا قبل نهاية اليوم.
جيد. إنك تبلين جيدًا بالتجنيد.
لدينا عدة أقوياء. ونحتاج إلى الأذكياء.
على كوكبك 68 بالمئة من الجاذبية التي نولدها في هذه السفينة.
ورغم أن هذا يسهّل استخراج المعادن من الأرض،
إلا أنه يجعل خلاياك هلامية وعظامك مسامية.
لستُ خبيرة بأجساد شعب "دي ريل". سأصبح كذلك عندما أشرّح جثتك.
لكن أفترض أن ما يكفي من الوقت تحت الضغط
سيتسبب إما بنزيف في دماغك
وإما انهيار رئتيك من وزن أعضائك.
- لا أعرف شيئًا. - ينتابني الفضول حول ما سيحدث أولًا.
- حسنًا، ماذا تريدان؟ - انقسمت سفينة صديقنا إلى نصفين.
- لا أعرف شيئًا عنها. - كانت السفينة غير قابلة للتعقب.
- كان هناك بيان شحنة في النصف الذي وجدناه. - قابلنا جميع المورّدين في البيان.
ذهبنا إلى محيطات الأكسجين في "تريناوا" والأقمار الصدئة في "بايري"
على علم بأن هناك من تعقّب السفينة
وأعطى تلك البيانات لمن هاجمها.
ويُعرف عنك أنك تبيع الوقود الذي يمكن تعقبه.
كلا، لم…
لذا نريد أن نعرف إن عبأت سفينته بوقودك
- ومن ثم بعت بيانات التعقب ولمن. - لم أبع وقودًا يمكن تعقبه.
ليس لتلك السفينة على الأقل فقد كانت خالية تقريبًا.
أقسم! سأريكما خطوط الوقود!
- رأيت بعض الوقود المتبقي هناك. - ما قصدك؟ أي خطوط وقود؟
اشتريتُ النصف المحطم من المركبة لبيع أجزائها بشكل منصف.
لم أعرف أي شيء عن أي هجوم.
- النصف الآخر. - إنه هنا.
جيد. تذكّري موضع قدميك عند التصادم.
- كما عليك تطوير مهارة إخفاء تعابيرك. - أحتاج إلى إخفاء تعابيري أثناء القتال؟
لا ضرر من ذلك ولكن عنيتُ في اجتماع اليوم.
- عم تتحدثين؟ - العميل "كيلر"؟
من الواضح أنه معجب بك.
تحاولين جاهدة ألّا تضحكي على نكته. لا بد أن الشعور متبادل.
- هل هذا يخالف القوانين؟ - لا.
هذا قصدي.
تابعي الأمر بحرّية واحتسي شرابًا معه.
لا شك أن "ماك" يلاحظ هذا أيضًا.
لكن ليست عليك حماية مشاعره.
يسهل قول هذا. كيف لي ألّا أفعل؟
إنه رجل بالغ.
جربتُ كل شيء. كنت مستعدة لتطوير الأمر ولكن…
انغمس في عمله بالكامل وحبس نفسه في ذلك المكتب.
No comments yet. Be the first to leave one.