نخستین 200 خط.
"في الحلقات السابقة"
هذه هي طبيعتك.
زواجك لم يكن يعني لك شيئاً إلا عندما بدأ ينهار.
أنت تتصرف بحميمية مع "جانيت" و"شيلا" مجدداً؟
- أجل، ربما. - إنهما امرأتان يا "توم"
لديهما الكثير من العلاقات الأخرى.
"شيلا" تشبه فريق "ريد سوكس" وأنا فريق "يانكيز".
- أملك أشياء أكثر لأقدمها. - وكيف تعرفين ذلك؟
لأني معلقة بأولادك.
حان الوقت للتوقف.
نحن هنا لأننا نحبك يا "تومي".
إن لم ترد أن تفعل هذا من أجلك فافعله من أجل أطفالك.
ماذا عن "كيتي" و"كالين"؟ ما هو شعورهما؟
أنا مسرورة لأنك توقفت عن الشرب، كنت تخيفني أحياناً وكأنك شخص آخر.
فكر بالأمر يا "توم".
إنه كسجن بمخرجين، إما الامتناع عن الشرب أو الموت.
- أي أحد آخر؟ - أجل، أريد كأساً.
أنا أيضاً.
- كأساً طويلة. - حسناً.
العائلة التي تشرب معاً...
تغرق معاً.
أين ذهبت "آلي"؟
نخب "آلي"، لترقد روحها في سلام.
آمين.
لقد سلبت مني أفضل شيء في حياتي أيها الحقير.
سنجلس هنا لبضع ساعات.
ونشاهد "توم" يموت ببطء.
حسناً، لنضعه في سيارة الإسعاف.
"توم"!
"تومي"! "توم"!
- أتريد رؤية حيلتي يا أبي؟ - ستراها عندما نصل.
كنت تخيفني أحياناً، أنت لست غاضباً مني إذن؟
علينا تجديد عهود زواجنا، أنا خيارك الأفضل.
أهلاً بك يا أخي.
تعال.
كم أنا سعيد برؤيتك يا بن العم، شعرت بأنه مر وقت طويل.
"سولي" من "هيل هاوس" هناك.
"جوي ذا بيست" من شاحنة "71".
"بوبي كلامز" و"بوبي ذا بيغل" و"وان نات نيكي".
"سلو ستيف".
انتظر يا "ستيفو".
لماذا لم تتمكن من إنقاذنا يا "تومي"؟
- لماذا؟ - قلت بأنك ستعود لإنقاذي.
يوم 11 سبتمبر، لم تأتِ لإنقاذي.
"تومي"!
"تومي"!
إني أعمل في هذه الوظيفة منذ أربعة عقود.
40 سنة لعينة.
يمكنني توقع المشاكل قبل أن تبدأ.
الحمد لله بأن شقيق "تومي"...
- "جوني". - شريك "جوني" القديم
قام بحمايتكم فيما يتعلق بعملية إطلاق النار هذه.
تعتقد الشرطة أنه تم إطلاق رصاصات طائشة على يد بعض السكارى الحمقى.
ولكن...
دائرة الإطفاء.
هذه المدينة...
في حالة ركود اقتصادي.
سيضطر المحافظ أن يغلق بضع محطات إطفاء.
والخبر الذي سمعته هو أن هذه المحطة في أول القائمة.
اصمتوا! قلت اصمتوا!
"المتمردون"!
"محطة الإطفاء المتمردة".
هذه هي المصطلحات التي أسمعها في مركز الإدارة.
ومعاقرة الخمر ومصاحبة النساء والآن
"البطل" و"المتمرد" ورجل الإطفاء "المعادي للسلطة".
والذي نجا من أحداث 11 سبتمبر...
تُرك لينزف على أرض حانة مليئة
مليئة بأبناء وطنه.
ألم تسمعوا؟
لم يكن ضد الرصاص.
ولا أنتم أيها المغفلون.
أنصتوا إلي...
لم أمض 40 سنة في محاولة الوصول لهذا المنصب
حتى يتم تسريحي من الخدمة!
لم يحصل هذا في "فيتنام" ولن يحصل هنا.
وإن أقفلوا هذه المحطة فسيحصل ذلك بتعاوني الكامل.
ماذا تقصد؟
هل ستكون مُخبراً؟
أنت مسؤول عما حصل يا صديقي.
كنت أنت قائد المجموعة في موقف حدث خارج ساعات العمل
ولم تفعل شيئاً!
كنت في تلك الحانة تحتسي الخمر أيضاً.
ليس عندما أطلقوا النار أيها الحقير!
أتريد التجول مع هؤلاء الرجال؟ أتريد أن تكون واحداً منهم؟
من الآن وصاعداً، مرتبتك مثل مرتبتهم بشكل دائم.
لا يمكن توقع شيء الآن.
إن أردتم الاحتفاظ بتلك الحانة، فمن الأفضل تسجيلها قانونياً باسم شخص آخر.
لقد اهتممنا بهذا الأمر سيدي.
أجل، نحن نعمل هناك الآن.
جيد، هناك أمر آخر.
أقترح عليكم أن تبحثوا عن مركز إطفاء آخر.
لأن مركز الإطفاء هذا على وشك الانتهاء.
"مستشفى (بينينسولا)"
هيا اذهب.
ما خطبك؟
كيف حال كتفك؟
بخير.
تؤلمني قليلاً لكن ستكون بخير.
يا إلهي.
قالت "ماغي" إن موعد خروجك لن يكون قبل أسبوع من الآن.
أرادوا مني أن أتعالج فيزيائياً لكنني كدت أن أجن.
- قلت لهم... - ماذا يوجد في الكيس؟
ملابسي.
- حقاً؟ - أجل.
الملابس التي كنت أرتديها عندما تعرضت لإطلاق النار، إنها ملابسي...
كما يحدث في السجن، الأغراض التي تدخل بها تسترجعها عند خروجك؟
أجل، مثل السجن لكن الطعام أسوأ.
ماذا تفعل؟
يا إلهي يا "ميك"!
لابد أنه كان صعباً عليك عدم احتساء الخمر هناك.
قضيت شهراً كاملاً في المستشفى دون كحول.
بالطريقة التي تشرب بها! لابد أنك كدت أن تفقد صوابك.
لا، كانوا يزودونني بالمورفين أيها الأحمق.
سائل المورفين، هذا صحيح.
لكن ألا يقومون بقطعه عنك تدريجياً؟
يا إلهي!
تباً لك.
- افتح الكيس. - يا إلهي!
- هذا جنوني! - قلت افتح الكيس أيها الحقير!
يا إلهي يا "ميك"! يا إلهي!
هل تذكر عندما كنا أطفالاً وكان آباؤنا يمنعوننا عن القيام بأمر ما؟
أنت كنت أول من يشجعنا على القيام به.
عندما كانت الراهبات تمنعننا عن الضحك...
- كنت أول من يبدأ بالقهقهة. - يا إلهي!
اللعنة!
عندما كان الكهنة يقولون لنا إن بعض الأمور من المعاصي
كنت أول من يقول "لنجرب القيام بذلك".
- الشرب والممنوعات والاستمناء... - استدر!
وإخماد النيران، لم تهتم قط، كنت أول من يبدأ بالمشكلة ودائماً الفائز
المتمرد الذي يتحدى السلطة.
الذي ينتهك جميع القوانين والذي يتجه في الطريق المعاكس.
أنت في الاتجاه المعاكس الآن أيها الأحمق، ما رأيك؟
انتبه للطريق!
ماذا تفعل يا رجل؟
- هذا ممتع، أليس كذلك؟ - بلى.
- ما خطبك؟ - يوجد رجل مريض في السيارة.
من الأفضل لك أن يكون مريضاً حقاً.
ماذا؟
لا.
يا للعجب! كانت "ماغي" على علم بمخططاتك.
كانت تعلم أنك ستشرب الكحول إن لم تحصل على المخدرات التي تشبع رغباتك.
لهذا أردت الهرب من هناك هذا الصباح، صحيح؟
لأنك سرقت غرفة الأدوية أثناء مغادرتك.
هل تريد أن تعرف شيئاً؟
علمت بهذا فور اتصالك بي.
أين تظن نفسك ذاهباً؟
- لن أركب السيارة مع سائق ثمل. - أنا سائق ثمل إذن؟
هذا صحيح، أنت تملأ الناس بالكحول ثم تدعهم يذهبون.
لكن انظر ماذا وجدت!
- هذا صحيح. - لم لا تحتس قليلاً؟
- سأفعل ذلك. - أجل.
نخبك!
إنه ماء.
خدعتك القديمة استخدمت ضدك.
ذلك الشعور الذي أحسست به...
أسفل معدتك عندما كانت السيارات تتجه نحونا.
هذا جزء صغير مقارنة مع الخوف الذي شعرت به ابنتك "كيتي".
و"كالين".
و"جانيت".
وأنا كذلك، في الليلة التي مت فيها في سيارة الإسعاف.
سأخبرك شيئاً أيها الحقير.
أنت لست متمرداً، جميعهم يموتون في سن صغير.
توفي "جيمس دين" وعمره 25 عاماً وتوفي "ثيرمن مانسن" وعمره 32 عاماً.
"بلوتشي" أيضاً.
أنت أكبر من أن تكون متمرداً.
كل ما أنت عليه...
هو سكير آخر.
انتهى الأمر أيها الحقير.
لم أحتسِ المشروب منذ إصابتك بالطلقة الثانية، لقد اكتفيت.
وأنت كذلك، ادخل السيارة.
سآخذك لترى "تيدي"، إنه في "ديمبسي" يريد التحدث معك.
لن أجلس مع "تيدي"، هل أنت مجنون؟
- لن تأتي معي؟ - لا.
ماذا ستفعل؟
هل معك بعض النقود؟
لا تملك النقود، يمكنك ركوب الحافلة هناك.
أعرف ما تستطيع فعله، يمكنك أن تبيع المورفين.
يوجد رجلان مدمنان هناك.
يا هذا!
هذا الرجل يملك حقيبة مليئة بالمورفين.
حقيبة مليئة بالمورفين، مجاناً.
- لا. - حقيبة كبيرة.
كم تريد مقابلها؟
إنهما يتجهان إلينا أيها المغفل.
هذا هو المستوى الذي وصلنا إليه، أعني هذا ما اكتسبناه من أحداث 11 سبتمبر.
بالكاد تبقي هذه المرتّبات رجل إطفاء متزوجاً ولديه طفلان فوق خط الفقر.
والآن يريدون إغلاق المزيد من المحطات.
أعلى مجهود إنقاذ في تاريخ خدمة رجال الإطفاء
وبعد عشر سنين تتم معاملتنا بشكل سيىء.
أجل، لكن لنكن صريحين مع أنفسنا، لم نقم بعمل جيد في مركز الإطفاء هذا.
نحن ثاني أسرع مركز إطفاء يستجيب للطوارىء في هذه الدائرة.
ومعدل الاتصالات تسعة في المناوبة، لابد أن يكون لهذا قيمة.
مراكز الإطفاء التي تم التهديد بإغلاقها على حسب علمي، ولم يكن عددها كبيراً
حصلوا على احتجاجات كبيرة من السكان لدعمهم.
- تعني من الحي؟ - أجل.
- أجل، هذا الحي مخيف. - سيتم دعوتهم إلى نزهتنا.
- أي نزهة؟ - سنقيم نزهة كبيرة.
وسيحضر الجميع وسنشبعهم طعاماً مجانياً...
الهامبرغر والهوت دوغ والبيتزا ووجبات سريعة...
وعلاقات عامة رائعة حتى "فاينبرغ" سيدعمنا.
No comments yet. Be the first to leave one.