Being John Malkovich

Being John Malkovich

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Being John Malkovich 1999 1080p BluRay DD5 1 x264-VietHD
ناشر s5ka
Netflix 01:53:18

برچسب‌ها

bluray
تاریخ انتشار: 2025-11-26
تعداد دانلود: 145
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"كريغ" يا عزيزي، حان وقت النوم.

‫"كريغ" يا عزيزي، لقد حان وقت الاستيقاظ.

‫آسفة. لم أعلم أن الببغاء "أورين هاتش" ‫خرج من قفصه.

‫- هيا. صباح الخير يا حبيبي. ‫- صباح الخير.

‫ماذا ستفعل اليوم يا حبيبي؟

‫سأعمل في الورشة.

‫كنت أفكر، ربما سيكون حالك أفضل ‫إذا حصلت على عمل.

‫لقد ناقشنا هذا الأمر.

‫لا يبحث أحد عن محرك عرائس ‫في هذه الأزمة الاقتصادية العصيبة.

‫أعلم يا حبيبي، لكني كنت أفكر، لو أنك…

‫ربما لو حصلت على أي عمل آخر ‫حتى تتحسن ظروف عملك كمحرك للعرائس.

‫"ديريك مانتيني" لا يحتاج إلى عمل إضافي.

‫ليس لكل شخص أن يكون مثل "ديريك مانتيني".

‫عليّ أن أذهب إلى المحل. علينا استلام ‫شحنة قش لفرش أمهاد القطط الصغيرة.

‫أيمكنك أن تقوم بخدمة لي؟ ‫هل يمكنك أن ترعى "إلايجا" اليوم؟

‫- إنه ليس على ما يُرام مرة أخرى. ‫- من هو "إلايجا" فأنا لا أتذكر؟

‫- إنه الشمبانزي. ‫- أجل، حسنًا.

‫أما عن الطريف من الأنباء اليوم ‫في مقاطعة "وستشيستر"…

‫قام محرك العرائس "ديريك مانتيني" ‫بإثارة وإمتاع المارة بعرضه…

‫لمسرحية "أجراس (آمهرست)" بدمية ‫طولها 60 قدمًا تجسد "إيميلي ديكنسون".

‫يا له من شيء حزين كونك شخصًا ما!

‫يا له من شعبي، مثل ضفدعة ‫أن تخبر اسمك لكل من هب ودب.

‫يا لك من مخادع حقير.

‫أنت لا تعلم كم أنت محظوظ، لكونك قردًا.

‫لأن وجود الضمير…

‫هو لعنة فظيعة.

‫أنا أفكر، أشعر، أعاني.

‫وكل ما أطلب مقابل ذلك ‫هو فرصة تتيح لي العمل بمهنتي.

‫وهم لا يسمحون لي بذلك…

‫لأني أثير قضايا ساخنة.

‫"(آبيلارد) و(هليوس)، قصة حب"

‫بينما كنا نستمتع سويًا ‫بقصة حبنا المعقدة…

‫تاركين لأنفسنا الانغماس في الفسق…

‫فلقد جنّبنا عقاب الله.

‫أتوسل إليك، لا تكملي كلامك، ‫وكفّي عن كل هذه الشكاوى و الامتعاضات…

‫والتي بدت تتلاشى بعيدًا ‫من جراء حبنا العميق.

‫انظر، عرض للعرائس المتحركة!

‫حسنًا، سنقف لدقيقة واحدة. ‫إن والدتك تنتظرنا.

‫حتى خلال مراسم القداس ‫حين كان على صلاتنا أن تكون طاهرة خالصة…

‫رؤيا فاسقة من تلك المتعة الجسدية ‫تتسلط على كل كياني وروحي التعيسة…

‫لدرجة أن كل تفكيري يتركز ‫على رغبتي للاغتناء بتلك المتعة…

‫بدلًا من التفكير في الصلاة.

‫أحيانًا تخونني أفكاري…

‫من جراء حركة جسدي.

‫لقد تشبّع كياني بمتعتي الخسيسة معك…

‫وكان هذا أقصى حدود حبي لك.

‫أيها اللعين!

‫"كريغ"، يا حبيبي!

‫ليس مجددًا يا عزيزي!

‫لماذا تعرّض نفسك لهذا يا حبيبي؟

‫أنا محرك عرائس.

‫"مطلوب رجل سريع بحركة اليدين"

‫"موظف قصير القامة ‫ذو أصابع رشيقة وبارعة الحركة"

‫"مطلوب لحفظ سريع لملفات شركة (ليستر)"

‫"شركة (ليستر)، طابق 7.5"

‫أتريد الطابق 7.5؟

‫- أجل. ‫- سأصحبك إلى هناك.

‫الطابق 7.5.

‫أشكرك.

‫مرحبًا بك في شركة "ليستر". ‫كيف يمكننا معاونتك لإعداد الملفات؟

‫كلا. اسمي "كريغ شوارتز".

‫لديّ موعد لمقابلة الدكتور "ليستر".

‫- تفضّل بالجلوس يا سيد "يوارتز". ‫- "شوارتز".

‫- عفوًا؟ ‫- "شوارتز".

‫أنا آسفة، لست أدري على الإطلاق ‫ماذا تحاول أن تقول لي.

‫- اسمي "شوارتز". ‫- "اسمي (وارتز)".

‫سيد "يوارتز"؟

‫نعم؟

‫- صدر؟ ‫- لقد قلت، "نعم".

‫ماذا ترجح؟

‫أنا آسفة. ليس لديّ وقت للاستماع ‫لأي مقترحات تافهة من طالب عمل متلعثم.

‫هذا بخلاف أن الدكتور "ليستر" سيقابلك الآن.

‫تفضّل يا سيد "يوارتز".

‫إن اسمي هو "كريغ شوارتز" يا دكتور "ليستر".

‫رجال الأمن!

‫كلا، سيدي إنه مجرد سوء فهم للأسماء ‫مع سكرتيرة مكتبك.

‫أنا اسمي "كريغ شوارتز". ‫لقد حاولت إخبارها بذلك مرارًا.

‫إنها ليست سكرتيرتي.

‫إنها ما يمكنك أن تطلق عليه لقب ‫مديرة علاقات.

‫وليست لي أية علاقة غرامية معها، ‫إذا كان هذا ما يدور ببالك.

‫كلا، أبدًا يا سيدي. ‫أعتقد أني أخطأت في تعبيري فحسب.

‫حسنًا، والآن قل لي يا سيد "شوارتز"…

‫بماذا تظن أنه يمكنك إفادة شركة "ليستر"؟

‫أنا يا سيدي حافظ ملفات بارع.

‫أهذا صحيح؟ فلنختبر ما تقول إذن.

‫أي من هذين الحرفين يأتي أولًا؟ هذا أم ذاك؟

‫هذا الرمز على اليسار ليس بحرف يا سيدي.

‫أحسنت، أنت ممتاز.

‫- كنت أحاول خداعك. ‫- فهمت.

‫- حسنًا إذن، رتب هذه البطاقات بالتسلسل. ‫- أجل يا سيدي.

‫اتصلي هيئة "غينيس" يا "فلوريس ".

‫حسنًا يا سيدي سأطلب "غانكيس خان كابون".

‫إن "فلوريس" فتاة طيبة.

‫لا أدري كيف يمكنها التعايش ‫مع معاق لغويًا مثلي.

‫أنت لست معاقًا لغويًا يا دكتور "ليستر".

‫إن المجاملة ستفتح لك كل الأبواب يا ولدي.

‫أخشى أني يجب أن أصدق "فلوريس" ‫في تشخيصها لحالتي.

‫لعلمك، إنها حاصلة على الدكتوراه…

‫في "علوم الإعاقة اللغوية" من "كيس وسترن".

‫أنا آسف ‫لأنك لا تستطيع فهم أي كلمة مما أقول.

‫كلا، أنا أفهمك تمامًا.

‫إنه لشيء لطيف منك أن تكذب.

‫أتدري، لقد مكثت وحيدًا منذ زمن…

‫في برجي الانعزالي الذي يفرضه عليّ ‫تعذّر قدرتي اللغوية.

‫لقد حصلت على الوظيفة.

‫- ألديك أية أسئلة؟ ‫- أجل، سؤال واحد.

‫لماذا هذه الأسقف منخفضة؟

‫إنه ترشيد الإنفاق يا بني! ‫نحن ندخر من أجل مستقبلكم.

‫لكن جديًا، هذا سيتم شرحه لك ‫خلال عرض التدريب على أهداف الشركة.

‫مرحبًا بكم بالطابق 7.5 ‫في مبنى "مارتين - فليمر".

‫بما أنكم سوف تقضون يوم عملكم ‫في هذا المكان…

‫إنه لمن المهم أن تعلموا نبذة تاريخية قصيرة ‫عن هذا الطابق المشهور.

‫- أهلًا يا "دون". ‫- أهلًا يا "ويندي".

‫كنت أتساءل يا "دون"، هل تعلم لماذا…

‫لمكان عملنا هذا أسقف منخفضة هكذا؟

‫هذه حقًا قصة شيقة. ‫منذ سنين عديدة في أواخر أعوام 1800…

‫جاء قبطان سفينة أيرلندي ‫يُدعى "جيمس مارتين" لهذه المدينة…

‫وعزم على إنشاء مبنى عال للمكاتب الوظيفية.

‫وأطلق على هذا المبنى اسم "مارتين فليمر" ‫تسمية باسمه و…

‫اسم شخص آخر، تدّعي أسطورة محلية قديمة ‫أن اسمه كان "فليمر".

‫يومًا ما، استقبل الكابتن "مارتين" ‫زائرة غير متوقعة.

‫- كابتن "مارتين"؟ ‫- ماذا تريدين أيتها الطفلة؟

‫أنا لست بطفلة، ‫بل سيدة ناضجة لكن صغيرة الحجم قزمة.

‫هكذا. حسنًا، إذا كان غرضك ‫هو طلب الإحسان…

‫فاذهبي من هنا أيتها الملعونة!

‫لم أحضر لطلب الإحسان يا كابتن…

‫لكني أطلب إصغاء رجل عطوف ‫ذي قلب نبيل مثلك لي.

‫حسنًا إذن، تحدثي إن شئت.

‫كابتن "مارتين"، أخشى أن العالم عندما خُلق ‫لم يضع بالحسبان أناس أقزام مثلي.

‫مقابض الغرف عالية الارتفاع، ‫المقاعد صعبة المنال…

‫والغرف ذات الأسقف العالية ‫تحقّر من حجم جسدي.

‫لماذا لا يكون هناك مكان عمل ‫آمن ومريح لي في نفس الوقت؟

‫لقد هزت قصتك مشاعري بشكل لا مثيل له.

‫لذلك، سأجعلك زوجة لي.

‫وسأبني طابقًا مخصصًا لك…

‫بين الطابق السابع والثامن من بنايتي…

‫بذلك أخيرًا سيكون هناك مكان ‫بجنة الله الخضراء هذه…

‫حيث يمكنك أنت وأمثالك البغضاء ‫العيش في سلام وأمان.

‫هذه هي قصة الطابق 7.5.

‫وبما أن قيمة الإيجارات منخفضة نسبيًا، ‫فلقد استُغل هذا الطابق…

‫الشركات والمكاتب المضطرة لتخفيض نفقاتها.

‫ففي نهاية المطاف، يجب ترشيد الإنفاق.

‫قصة مؤثرة، أليس كذلك؟

‫للأسف، إنها قصة كاذبة.

‫أنصتي، أنا "كريغ شوارتز". ‫لقد بدأت لتوي العمل بشركة "ليستر".

‫أين ستبدئين عملك؟

‫اخرس!

‫- اخرس! ‫- هل لك أن تخرس!

‫- اخرس! ‫- أنا آسفة يا حبيبي.

‫آسفة يا حبيبي.

‫- اخرس! ‫- آسفة!

‫- النجدة! إنها تحبسني في القفص. ‫- أليس هذا ظريفًا؟

‫- علّمته هذه الجملة اليوم. ‫- أجل، هذا ممتع.

‫- أتريد أن تغسل لي بعض الأطباق؟ ‫- ضع هذا بالأسفل.

‫انزل يا "إلايجا". هاك.

‫أتعلم أن لديّ موعدًا غدًا ‫مع طبيب "إلايجا" النفسي.

‫أعتقد أننا سنصل أخيرًا للسبب الحقيقي…

‫وراء حموضة المعدة، ‫ألا تظن؟ تعال هنا.

‫انزل من فوق…

‫إنها تعتقد أن سببها ‫هو نوع من الصدمات النفسية أثناء طفولته.

‫شعور بعدم التكيف لكونه شمبانزي، أتفهمني؟

‫احترس. أليس هذا مثيرًا للاهتمام؟

‫أرى أنه مثير جدًا للاهتمام.

‫حسنًا، هل فكرت مرة أخرى ‫يا حبيبي بأمر إنجابنا لطفل؟

‫أعتقد أن الظروف غاية في الصعوبة الآن، ‫أعني وضعنا المالي…

‫أعتقد أن علينا الانتظار ‫لنرى إذا ما كانت ستدوم وظيفتي الجديدة.

‫أتفهمين؟

‫كنت أفكر فيما قلته ذلك اليوم…

‫- عن كون الفيلم التدريبي كاذبًا. ‫- ثم؟

‫أظن أنك كنت محقة بهذا الشأن.

‫- أجل وستحكي لي 50 قصة أخرى لتتقرب مني. ‫- كلا!

‫كلا، كنت أتكلم فقط عن ذلك الفيلم.

‫إليك الأمر.

‫إن شاء لك أن تحصل عليّ، ‫فلن تدري كيف يمكنك إرضائي ومحبتي.

‫لم أقصد ذلك. كنت أتحدث عن الفيلم.

‫يا لها من أصابع ساحرة ‫عندما يسنح لها العمل في الدرج الصحيح.

‫ربما يمكنك تقسيم جسدي لأحرف أبجدية.

‫وعليك ألا تنسى…

‫أن حرف "الألف" يأتي قبل "الياء".

‫أعتقد أنك حقًا لطيفة يا "فلوريس"…

‫لكن الحقيقة هي أنني أحب امرأة أخرى.

‫أخشى أني لا أفهم كلمة واحدة مما تقوله لي.

‫- أيها الحقير. ‫- ماذا؟

‫- لا تحاول مداعبة "فلوريس" يا "شوارتز". ‫- كلا.

‫لو كنت أصغر بـ80 عامًا، ‫للطمتك على أذنيك.

‫لم أكن أداعبها يا سيدي. لم يكن لي أن…

‫- معذرة. ما عمرك يا سيدي؟ ‫- 105 عامًا.

‫الكثير من عصير الجزر هو السر.

‫أقسم لك، ليس هناك ما يستحق كل هذا. ‫إن بولي لونه برتقالي.

‫وعليّ أن أبول جالسًا…

‫مثلي مثل الفتيات، مرة كل 15 دقيقة.

‫لكن لا أحد يريد الموت.

‫ليتني أصبح شابًا مرة أخرى.

‫ربما عندئذ فقط ستهتم بي "فلوريس".

‫الأكبر سنًا لديهم الكثير ليقدّموه. ‫إنهم حلقة الوصل بيننا وبين التاريخ.

‫لا أريد أن أكون حلقة وصلك أيها الملعون.

‫أريد أن أشعر بجسد "فلوريس" يلامس جسدي.

‫أريد لجسدي أن يستنشق تلك الرغبة…

‫العارمة من تلك المرأة الجميلة المعقدة.

‫أريدها أن ترتعش متشنجة من النشوة…

More Arabic subtitles for Being John Malkovich

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left