نخستین 200 خط.
أفضل اختبار لاستخدامك الشوكة والسكين بلباقة
يكون بتقطيع موزة.
أولًا، يجب قطع رأسها.
ثم نقطع الذيل.
الرأس.
ها نحن أولاء.
ثم نحصل على موزة بلا رأس ولا ذيل.
ثم نقطعها من الداخل، لكن يجب أن نقطع القشرة فحسب.
يجب ألّا نقطع الجزء الداخلي.
حسنًا، جيد.
- حسنًا. - الآن…
- هل أبقي الشوكة مغروزة؟ - أبقيها مغروزة. لا تخرجيها.
"سارا"، أيتها الحذقة!
وبعدها، نقوم بحركة واحدة.
- ونزيل الجزء العلوي. - حسنًا.
- من هنا؟ - نعم، اتبعي ذلك الخط.
قشّري الموزة من الجانب العلويّ الأيمن.
نعم، أحسنت عملًا.
أترين؟ تبدو أفضل الآن. هذا يتطلب اتباع طريقة معينة.
كليها من اليسار إلى اليمين.
أتوق إلى إظهار مهاراتي لصديقاتي.
أصعب شيء هو البداية.
لكن تذكّري، رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة.
أحسنت.
أحتاج إلى مساعدة لجعل حياتي أكثر رقيًا.
أؤمن بأن المرء لا يكبر على التعلم.
سآخذ الناس في رحلة لاكتشاف ذواتهم.
بصفتي معلمة لباقة عالمية، أبرز أفضل الخصال في الناس،
باستخدام لغة الآداب واللباقة.
سنتبادل النظرات مجددًا.
وهذه المرة سنضيف حركة غامضة لعوبًا.
نعم، حركة مثيرة، هذا جيد، حركة مثيرة.
يعتمد منهجي على تحسين ستة جوانب من الحياة.
كيف نكسب الأصدقاء ونؤثر في الناس.
يجب أن يلتزم الجميع بلباس معيّن.
كيف نبدو جميلين ونشعر بالثقة.
سنعيد الإطلالة الجذابة.
- أنا جاهزة لذلك. - حسنًا، لنفعلها.
كيف نرتدي ملابس مبهرة.
الأحزمة أساسية.
إنها تعزز جمال الخصر.
كيف نأكل أي شيء بثقة.
- جيد، لقد أبهرتني. - وكأنني أتذوق الرقي.
كيف نتقدم في العمل.
هل ترتدين هذا إلى اجتماع عمل؟
سبق وفعلتها.
وكيف نحصل على علاقات أكثر عمقًا.
والدتك محظوظة بابنة مثلك.
أشكرك على ثقتك بي. هذا يعني لي الكثير.
سنحوّلك من ربة منزل يائسة
إلى سيدة أعمال.
كم هذا رائع.
تعالوا معي وستعرفون كيفية التصرف في أي مكان
ومع أي شخص وفي أي موقف.
كانت تجربة رائعة.
أنا "ستيفاني أوسيفو".
أنا فتاة تحب الاحتفال. يرتسم ذلك على محياي.
تُدعى شخصيتي الأخرى "الفتاة اللعوب".
إنها مثيرة للمتاعب.
فهي لا تهتم إلى آراء الناس بها مطلقًا.
أنتما لا تريدانني أن أنتقل من هنا
لكنني أرغب في ذلك.
لا أمنعك من الانتقال.
لكن إذا انتقلت واستأجرت منزلًا،
فلن أعرف ماذا يجري معك. لا يمكنني زيارتك كل يوم
للاطمئنان على ما تفعلينه هناك.
- لكن… - هذا يقلقني كثيرًا.
لأنك ابنتي الوحيدة.
لكنني في الـ25 من عمري. أنت قلت إنني لم أعد في الـ18.
فلم أنت قلقة بشأن ما أفعله إن كنت لم أعد في الـ18؟
خلال خمسة سنوات، أريد أن أكون خارج هذا المنزل بالتأكيد.
أريد أن أكون قد تخرجت وحصلت على منزلي الخاص.
وآمل أن يكون لديّ عائلة وزوج ربما،
إذا التقيت بفارس الأحلام.
يمكننا دعمك ونصحك. إنه قرارك أنت كما تعلمين.
عليك تحمل بعض المسؤوليات. هذا ما عليك فعله.
نعم، أنا أتصرف كطفلة. أعترف بهذا.
عليّ أن أنضج
بحيث لا يقول لي والداي،
"عليك فعل هذا وذاك."
أنا أعيش تحت سقفكما، صحيح؟
- وأنفّذ… - لا بأس بهذا.
أعرف أنه لا بأس بهذا. لهذا أنفّذ تعليماتكما.
وأحيانًا…
أنت لا تنفّذين تعليماتنا. لا تدّعي ذلك.
- حسنًا، اسمعي… - بحقك.
لا، لا تدّعي أنك تفعلين.
أريدها أن تكون قدوة.
سأكون سعيدة إن حدث هذا. أنا أنظر إلى ابنتي وأقول،
"عجبًا، هذه ليست (ستيفاني) التي عرفتها."
أنا أفعل ما أريد. أنتما محقان.
أريد إصلاح سلوكي.
أستخدم ألفاظًا نابية عندما أتحدث إلى أصدقائي.
حتى طريقة لباسي، أرتدي الملابس الضيقة دائمًا.
أريد تغيير هذه الأشياء.
سأبقى كما أنا، لكنني سأصبح راقية.
لا تتحدث عن الخروج للسهر. إن خرجت فستحتفل طوال الوقت.
ستعود إلى المنزل في وقت متأخر.
- نعم، لكن السهر في الخارج ممتع. - أترى؟
اسمع هذا.
وصلت إلى مرحلة جربت فيها حياة اللهو بكثرة.
أريد أن أعمل على أن أصبح سيدة راقية.
أريد أن أقول لنفسي، "إن أردت أن تصبحي أفضل فاعملي بجد."
حتى أصبح تلك المرأة التي أريد،
عليّ أن أكون منفتحة وأجرّب أشياء مختلفة،
ولهذا آمل أنني عند لقائي بـ"سارا"
ستعلّمني بعض القواعد وسأتقيّد بها
وأطبّقها في حياتي الجديدة.
أشعر أنني سأودّع شخصيتي القديمة وسأرحّب بالجديدة.
- مرحبًا. - أهلًا يا "ستيفاني".
كيف حالك؟
- أنت ممن يحيّون الناس بقبلتين؟ - نعم.
هناك مقولة صينية تفسّر سبب زيارتي لمنازل طلابي.
"حتى تفهم السمكة، عليك الغوص في الماء.
وحتى تفهم العصفور، عليك تسلّق الجبال."
لذا حتى تفهم شخصًا فعليك الذهاب إلى منزله أو منزلها.
- مرحبًا، كيف حالك؟ - أنا "سارا جين"، سُررت برؤيتك.
أنا متوترة، لكنني متحمسة أيضًا لأن هذا شيء
لطالما أردت فعله، لكنني لم أعرف كيف أبدأ بذلك.
سأسأل الوالدة والوالد.
ما المواصفات التي تريدان أن ترياها فيها؟
أن تكون مسؤولة.
إنها ليست طفلة، فهي في الـ25.
لا أمانع أن تخرج للسهر أو أن تذهب إلى أي مكان.
لكن حين لا تخبرنا نشعر بالقلق عليها.
كم تغيبين عن المنزل؟ بضع ساعات؟
لا، أحيانًا أغيب يومًا أو اثنين.
- يومًا أو اثنين؟ - نعم.
أشعر أن "ستيف" تسيء التصرف.
يجب أن تتعلم "ستيفاني" أن تخرج وتستمتع بوقتها،
لكن أن تفعل ذلك باعتدال.
ماذا عن المظهر الذي تريدانه لـ"ستيفاني"
حين تخرج من المنزل؟
يجب أن ترتدي ملابس أكثر نضجًا.
إن ألقيت نظرة على خزانتها…
أنظر إلى بعض ملابسها فأشعر بالدهشة.
- أيمكنني رؤية خزانتك؟ - نعم، يمكنك.
يمكنك رؤية خزانتي بالتأكيد.
لكن والدتي تخلصت من بعض ملابسي.
تخلصت من بعضها.
سآخذك إلى غرفة زينتي.
حيث أحتفظ بملابسي ورموشي والمكياج وشعري.
- أتريدين رؤية ملابسي؟ - نعم.
حسنًا.
دعيني أريك الزي المفضل لديّ.
كم هو مثير!
وهناك زيّ تكرهه والدتي.
- عجبًا. - نعم.
لا تملك "ستيف" إلا نوعين من الملابس.
الملابس الرياضية وملابس التعري.
لذا يجب أن نعثر لها على خيار ثالث.
كانت مصدومة بالتأكيد، وكأنها تفكر،
"ماذا يجري؟ من الذي ربّاك؟"
لأن هذا الزي يتطلب الذهاب إلى الكنيسة
للصلاة من أجل تكفير الذنوب.
هذه أنا، عاشقة الاحتفال.
لو كنت شابًا في ناد ليلي ورأيت هذا لاعتبرته دعوة إلى علاقة عابرة.
ألا يعجبك؟
يمكننا الذهاب إلى النادي الآن، أنا جاهزة، هيا بنا.
دعيني أجهّز نفسي ولنذهب.
"لنخرج ونمرح ونستعرض نهودنا."
"لنخرج ونمرح ونستعرض نهودنا."
أظن أن علينا العمل على هذا.
حسنًا، لنر غرفتك.
- أهذه غرفة نومك؟ - نعم، هنا أنام.
- أتريدين إلقاء نظرة؟ - نعم.
ما هذه؟ إنها…
يا للهول. إنها فودكا.
أنا أحب الشرب.
أجده بمثابة مهرب من الواقع.
هذه هي المفضلة لديّ.
لكنني قد أتناولها حين نخرج للسهر.
يستهلكها شخصان فقط، على شكل جرعات.
نشرب أنا وصديقاتي حتى الثمالة،
ثم نذهب إلى حفل ما بعد السهرة، ثم نعيد الكرّة،
حتى تمر ثلاثة أيام من الاحتفال بلا توقف.
لذا… نعم.
أريني حقيقة "الفتاة اللعوب".
ماذا تريدين أن تري؟ لديّ الكثير من الفيديوهات والصور.
أريد رؤية كل شيء.
- يا للهول. - نعم.
- "لنخرج ونمرح ونستعرض نهودنا." - نعم.
هذا ما أقصده باستعراض نهودنا. علينا إظهار صدرنا ومفاتننا كلها.
لديّ سؤال، كيف ستصبحين أكثر رقيًا
إن كنت تشعرين أن عليك إظهار نهديك دائمًا؟
هذا صعب، لا أعرف.
أشعر بالسعادة حين أظهر نهديّ.
- هذا ما يجعلني أشعر أنني جميلة. - هذا مثير للاهتمام.
خلال نشأتي تعرّضت للتنمر.
لم أكن الفتاة التي تثير إعجاب الشبّان.
قلت للتو إنك تعرضت للتنمر. ماذا كان السبب؟
كنت مصابة بالأكزيما على جلدي، يمكنك رؤية بعض الندبات.
ما زلت أتعرّض لنوبات.
لاحظتها على قدميك وعلى فخذيك.
نعم، لكن الندبات تتشكل على جسدي فورًا.
وذلك ما عرفني به الناس خلال نشأتي،
أنني الفتاة ذات البشرة الرديئة.
ومن الصعب أن أعتبر
أنني جميلة وما شابه، بينما
لا يرى أغلب الناس إلا الندبات على بشرتي،
No comments yet. Be the first to leave one.