نخستین 145 خط.
ماذا؟
أنا آسف
لا، كانت غلطتي
ما كان ينبغي أن أقف هنا في طريقك
لا، كان ينبغي أن أتوخّى الحذر
،لا يمكنني التيقُّن
...لكن غالباً كان والد
لم يتزوّج والدايّ بداعي الحُبّ
لا أعتقد بأنّهما كانا ينويان رعايتي
،قلتُ لنفسي، إذا كنتُ عبئاً فلماذا وُلِدتُ أصلاً؟
أهلاً بعودتك يا أماني-كن
تبدو مُتفاجئاً. هل من مُشكلة؟
...ماذا؟ لا
لم أتوقّع أن تنزلي للقائي فحسب
راسلتَني للتو قائلاً بأنّك عائد إلى المنزل، صحيح؟
،طلبتُ منك شراء كثير من الأشياء لذا ارتأيتُ أن أساعدك في حملها
حـ-حسناً
إذاً لم يكن هنا فعليّاً لزيارة ماهيرو؟
جارتي الملاك تُدلّلني كثيراً الجزء الثّاني
ماذا؟ هل حدث شيء؟
...ليس تماماً. كيف أصِف الأمر
ما الأمر؟ هل تخفي شيئاً عنّي؟
لا أعرف كيف أشرح
إن كنت ترغب في إخباري، فأخبرني فحسب
،وإن كنت لا تريد الحديث عن الأمر فلن أسأل
في الواقع، صادفتُ رجلاً في الخارج
هل هذا ما حدث؟
كان يقف أمام بنائنا ينظر إلى الغرف
كانت عيناه كعينيكِ
في الواقع، شعره وعيناه كانوا بنفس لون شعركِ وعينيكِ
وحتّى وجهه يشبه وجهكِ
إذاً رأيت شخصاً ظننتَه أبي؟
في الواقع، لستُ مُتيقّناً
لعلّه كان شخصاً آخر
ماذا؟
غير أنّ أبي لم يُبدِ أي اهتمام بي
منذ بدأتُ أعي ما يحدث حولي، لم أره يحاول قضاء وقت معي
لطالما كان مشغولاً بالعمل
أشكّ في أنّه لديه أي مساحة كافية للتّفكير بشأني
حتّى الآن، نادراً ما نتواصل
،يتّصل بي بضع مرّات في السّنة لكنّه دائماً غارق في العمل
،لا يملك سبباً حقيقيّاً للمجيء والزّيارة
لكن ولو كان لديه، عليه الاتّصال أوّلاً
،لكن
لم يحدث هذا أبداً على أيّ حال
ماهيرو
أنا مُرتبطة بهما بالدّم فقط
لم يُربّياني كوالدَي
والدتي الحقيقيّة الوحيدة هي كيوكي-سان
فوجيميا
لِمَ تفعل هذا؟
للشّعور بالوِحشة
من يشعر بالوِحشة؟
أنا، على ما أعتقد
بالطّبع
لكن هذا لا يُزعجني حقّاً. لا علاقة له بي
أعلم
ولديّ منزل جديد الآن على أيّ حال
أجل، لديكِ
الحلقة 6: لقاء كان مرغوباً لم يعُد مرغوباً الآن، وقرار
لا تقلق
سأكون بخير
لذا، اسمعي
إذا رأيتُه ثانية، ماذا يجدر بي أن أفعل؟
أنا لا أُبالي. يمكنك التّعامل معه متى أردت
حسناً
أعتقد لا تريدين أن تكوني معنيّة
أجل
إذا كان لديه ما يقوله، فيجدر به أن يحجز موعداً معي مُباشرة
أو يُراسلني سلفاً على الأقلّ
أليس من الغريب أن يتسلّل في الأرجاء ويُراقبني؟
ما لم يُقرّر التّواصل معي مُباشرة، سأدعه هكذا
حسناً
أماني-كن؟
أعلم بأنّه لا يحقّ لي انتقاد عائلة شخص آخر
أعتقد يجدر بنا أن نفعل ما تعتقدين بأنّه صحيح
سأحترم قراركِ
حسناً
إذا أتى إليكِ، فسوف أخبئكِ. لا تقلقي
لكن يبقى هذا مُحيِّراً
ما الأمر؟
ثمّة أمر كان يُضايقني
أنت لا تتحدّث أبداً عن الأشياء الّتي تُضايقك
اسمع. أخوك الكبير هنا ليسمعك
رغم أنّك أصغر سنّاً منّي؟
من يكترث بشأن ذلك؟ هيّا، هيّا
إذا عاد شخصٌ للتّواصل معك ثانية ،فجأة بعد انقطاع
فما هي نيّته باعتقادك؟
هل الأمر يخصّك؟
لا تعليق
حسناً، أيّاً يكن
لا أعلم. لكن أتفهّم قلقك
من الصّعب الإجابة لأنّني لا أعرف ،ما الّذي جرى بين هذين الشّخصين
لكن من المُحتمل أن يكون لدى ذلك الشّخص أنباء هامّة
يريد مُشاركتها وجهاً لوجه
احتمال آخر هو أن يكون قد مرّ بتجربة
جعلَتْه يُغيّر هواه
أو شيء من هذا القبيل
...يُغيّر هواه
إذا كان الشّخص الآخر هو ،من قطع التّواصل
وما زال يريد إعادة التّواصل، فحينها لا أجد سبباً آخر أنسب من هذا
لكن من الصّعب الجزم بما أنّني لا أعرف الرّواية بأكملها
أجل، هذا صحيح
على أيّ حال، إن كنتَ تُحبّها، فافعل ما يمكنك فعله للمُساعدة أيّها الصّغير
كيف
من السّهل جدّاً كشفك
بما أنّ هذا الأمر يخصّك، فكان بوسعك أن تقول ذلك
اصمت
لِمَ الظّهور فجأة؟
أنباء هامّة؟ أو تغيير الهوى؟
غير أنّ أبي لم يُبدِ أي اهتمام بي
لو لم يكن مُهتمّاً، لما أتى للاطمئنان عليها
أماني فوجيميا-ساما
أساهي شينا
أساهي شينا
هل حدث شيء اليوم؟
تتصرّف بغرابة منذ عودتك إلى المنزل
حسناً، لا أعرف كيف أعبّر عن هذا الأمر
إن كنت لا تريد أن تُخبرني، فلن أجبرك
ليست مسألة أنّني لا أريد
أنا قلق فقط لأنّكِ لا تريدين الاستماع لذلك
لا أريد الاستماع؟
الآن قد عرفت
لا بُدّ أنّ هذا الرّجل ظهر في هذه الأرجاء ثانية
لا، الأمر ليس كذلك
تلقّيتُ رسالة
اسم المُرسل عليها كان أساهي شينا
كان أبي فعلاً إذاً
اقرأها إن شئت. يمكنني منحك بعض المساحة إن كان هذا ينفع
...لا. أقصد
أظنّني أفضّل وجودكِ هنا معي
،إن كنتِ لا تُريدين البقاء فسوف أقرأها بنفسي
لكن رسالة من والدَي حبيبتي هي رسالة هامّة
في هذه الحالة، سوف أبقى
سأدعك تُقرّر فيما إذا كنت ستخبرني بمحتوى الرّسالة
يبدو وكأنّه يريد اللّقاء بي
يريد اللّقاء بك، لكن ليس ابنته؟ هكذا إذاً
هذا لا يُغضبني. أنا فقط لا أفهم السّبب
لا أجد سبباً يجعله يرغب في لقائك يا أماني-كن
أعتقد بأنّ مُعظم الآباء يرغبون في معرفة الفتى الّذي يُواعد ابنتهم
لا، هذا غير مُرجّح
.تخلّى عنّي كلّ هذه الفترة الطّويلة أشكّ في أنّه سيهتمّ الآن
إذاً، ماذا يجدر بي أن أفعل بشأن هذا؟
الأمر غير عائد لي حقّاً
،لا أعرف ما الّذي يخطّط له
No comments yet. Be the first to leave one.