نخستین 176 خط.
= الـجَـمـال =
.إنّها جميلة مثل أميرة القِصص الخياليّة
.إنّها جميلةٌ مثل الشّمس
.إنّها ترقُص مثل ندفة الثلج
هل استمتعتِ كثيراً؟ - .أجل -
.تَبدين جائِعة مثل الدّب ، أين الحليب؟
.انسكب علي
انسكَب مرّة أخرى؟
ألم تستطِع أن تَنتبه له لمدّة عشر دقائِق؟
.بلى، ولكنّي نسيت
هل أنتِ جائِعة؟
.كلّا، لقد أكَلت، بصِدق
حقّاً؟
.أجل، حقّاً
ما الغرض من هذه الشّمعة؟ - .لقد ماتت -
من؟
.السيّدة (بوناسيو) ماتت
هل سأل أحدٌ عنّي؟ - .كلّا -
هل عُدتِّ منذ فترة طويلة؟
.نعم
أكنتِ تنتظريني؟
".كنتُ أقرأ "الفُرسان الثّلاثة
العديد من الأشخاص يموتون في هذا الكِتاب .و قد تَنفد الشّموع منك
.سأجيبْ بنفسي
من كان ذلك؟ - .الرّجل العجوز من شقّة رقم 23 -
أكان يتذمّر؟ - و لماذا قد يتذمّر؟ -
.ظننتُ أنّه كان يتذمّر
.أحضرَ كِتاباً ما .طلبَ منّي أن أعيد كِتابته
.يَبدو أنّه يكتُب الشّعر
قَصائِد؟
،أمي، عندما أكبُر سأصبِح أكثر جمالاً مثلكِ تماماً، أليس كذلك؟
.و سَنطيرُ معاً بعيداً
رأيتُ مُلصقاً اليوم مكتوبٌ فيه .أنّك تستطيع أن تَطير إلى أيّ مكانٍ تُريده
،سَخيفة، قد تَطيرين بعيداً .و لكن لا تستطيعين الهروب من نفسكِ
لماذا أهرُب أصلاً؟
سوف نَطيرُ بعيداً معاً .و سنكُون سُعداء
النّاس يَعتقِدون دائماً أنّ الذّهاب .إلى مكانٍ آخر أفضل
و لكن الشّخص السّعيد .يكونُ سعيداً في أيّ مكان
أمي، هل ارتدَيتِ ملابسكِ بالفعل؟
.أجل
.كنتُ أنتظِر منذُ فترةٍ طويلة
!لِذا فيُمكننا أن نَطير الآن نَرتفعُ فوق الغيوم
.و النّجوم الفضّية تنزلُ إلى الأرض
أمي، ماذا يعني نُزول النّجوم؟
.معناهُ أنّ الأحلام تُصبِح حقيقة
.أمي، استَرخِ تماماً و لا تفتحي عينَيكِ
أمي، أتعتقدين أنّنا نطيرُ في الواقِع؟
.لقد اختلقتُ ذلك بنفسي .فنحنُ نلعبْ وحسب
!(إنغا)
يا فتيات، هل رأيتُم (إنغا)؟ - .إنّها هناك، بالأسفل -
.(إنغا)، تعالي هنا - !أنا قادِمة -
.إذهبي لِمنزل جدّتكِ و أعطيها بعض الحليب
.لا تفقدي المال
هل سأل أحدٌ عنّي؟ - .كلّا -
!انظُر إلى مقدار المال الذي أملكه
.سيكون هناك ما يكفي لِشراء المُثلّجات كذلك .تعال معي! خُذ هذا
أتودّ بِبعض الحليب؟ - .كلّا -
أتريد بعضاً من الحليب؟ .إشرب
.إنّك كلبٌ مُطيع .إشرب
.إشرب
.لابدّ و أنّك جائِع .لا تخَاف
ماذا يفعل هنا؟
هل هذا الكلب لك؟
سيّدي، أهذا الكلب لك؟ - .كلّا -
ما الذي يَنتظره؟
.راعيه قد غرقَ هنا
منذُ متى؟ - .يجب أن تكون ثلاثة أشهُر الآن -
ما الذي يجري؟ - .لابدّ أنّ الجيران الجدُد قد وصلوا -
.سيّارتهم عالِقة
كيف سَنمُرّ؟
.اسمَح لي .إنّك عديمُ جَدوى
!انظُروا إلى من مَسكت - !أمسكوه. لا تُفلتوه -
!إنّني أمسكُه - من أين أتَيت؟ -
هل أنت عُضو في فرقة (بيتلز) أم رائِد؟ - إلى أيّ مدرسة تَذهب؟ - *فرقة روك غنائية بريطانية*
!إحذروا !سوف يهرُب
!كُفّ عن الدّعس على أصابع قدمي - !أمسكُوه! أمسكوه -
من تكون؟ صبيّ أم فتاة؟ - هل سَتعيش هنا؟ -
ما هو اسمُك؟
لماذا تحتاجُ إلى هذه المِكنسة؟ - .سيقوم بِتنظيف السّاحة -
!هذا الطِّفل أبكَم
!أبكَم! أبكَم! أبكَم! أبكَم - !مهلاً -
،لكن بصِدق ما حاجتُك لِهذه المِكنسة؟
.سوف تَتفتّح في البَنفسج
و ماذا تُسمّى؟
"الشّيح الجنوبي" *نوعٌ من النّباتات المُزهرة في عائلة عبّاد الشمس*
.انتظروا يا أطفال، سآتي حالاً
.فتاة عديمة فائِدة
.سأريكِ .سأخبر والدتكِ بكُل شيء
إنّها تكسبُ كل كِسرة خبز بِعرق جبينها ...و أنتِ
،ليس من عرقِ جبينها، لكن من آلة الكِتابة .و ليس كِسرة واحدة، بل الكثير
.و الحليب .و الأحذية
.اغتنَم (دارتانيان) جُثّة *شخصيّة روائيّة خيالية من رِواية الفُرسان الثلاثة*
...إلى الجحيم
.انظُروا إلى ماذا يفعل .يضعُ المِكنسة بداخل الماء
!يالهُ من مَعتوه
.أيّها الأطفال، ذلك الطّفل الأبكَم هنا
"!لِنلعب لُعبة "الجمال
...لا أعرف كيف - !لا عليك، سوف نُعلّمك -
!قِف في المُنتصف
لماذا تقفُ هناك كأنّك عالِق؟ !أرقُص
!يالهُ من معتوه
.إنّه مُرقّط مثل القِطّة
.أسنانه تُشبه العُضو
.ساقَيه تُشبه ساقَي الإوَز
.شعرهُ المُجعّد أزرق مثل البَحر
.رقبتهُ مثل رقبة طائِر اللّقلق
.عينَيه تُشبه أعين الفأر
.أسنانه مخلوقةٌ من الخَشب
.مغرورٌ مثل الدّيك الرّومي
!أعوَج، مُتقوّس السّاقين و أحدَب
!مُخطّط مثل الزّرافة
.ليس زراقة، و لكن خِنزيرٌ صغير
...يشخُر! يشخُر، يشخُر، يشخُر !يشخُر، يشخُر، يشخُر
.إلى أين تَذهب؟ عُد .إذا لم تَرجع، فسنلعبُ بدونك
!(إنغا)، دوركِ، يا (إنغا)
لماذا تَضحك؟ أنا دائِماً أختار .أن أكون "الجميلة" عندما نَلعب
ماذا؟ هل أنتِ جميلة حتى؟
.(إنغا)، لنُكمل
.لن ألعَب
لماذا؟
.هكذا فحسب
.أتعرفين ماذا يُشبه، إنّه يُدخّن .تفوحُ منه رائِحة السّجائِر في الحمّام
سيّدي، هل سوف تَتفتّح؟ - ماذا؟ -
.هذه المكانِس
.كلّا، حمداً للرّب
،أتعرفين، يا طِفلة .قد تَطيرُ الخنازير إذا ازدهرت
أتعتقدين أنّ المِكنسة يُمكنها التفتّح في البَنفسجّ؟
هل تعرفين أين يَنبُت "الشّيح الجنوبي"؟
ماذا؟
هل تعرفين أين يَنبُت "الشّيح الجنوبي"؟
ماذا؟ ...لا أعرف
.المعذرة
كيف دخلت هنا يا فتى؟ - .تسلّلتُ إلى الدّاخل -
أيوجد شُرطي قريبٌ من هنا؟
و ماذا تحتاج؟
"أريد... "شيح جنوبي
شيح جنوبي"؟ ليس لدينا أزهاراً .مثل هذه هنا"
،إنّها ليسَت زهرة .هي نوعٌ من المكانِس
.نحنُ لا نَبيع المكانِس بالتأكيد
،هي ليسَت مِكنسة عاديّة .إنّها تَزهر في البَنفسجّ
.يالك من شخص فُكاهي
...البَنفسجّ على مِكنسة
،إبحث في السّوق .فَلديهم كُل شيء هناك
.(ريكساس) يَملكُ حاسّة شمّ جيّدة
...أتعرفين .أمي تُريد أن تَبيع (ريكساس)
لماذا؟
.لا يوجد أحد يَمشي معه
.حسناً، سآتي غداً قبل المدرسة
،عندما أتحسّن .نَستطيع أن نقوم بِتمشيته سويّاً
.تَعافى أوّلاً .بعد ذلك يُمكننا الذّهاب، سوف تُدخّن
.لكنّني لا أدخّن
.فسأذهب إذاً .لا تقلقي، سيكون الأمرُ على ما يُرام
...أمي
رأيتُ كلباً اليوم، برأسٍ أسود .و أرجُل قصيرة مُنحنية
ماذا يُسمّى؟
"!أعفيني، إنّه من سُلالة "داشهند
لماذا ليس لدينا كلبٌ مثل ذلك؟
.إنّه مُكلّف الثّمن .استرخي
.الكِلابُ أصدِقاءٌ طيّبون جدّاً - ألا تملكين ما يكفي من الأصدِقاء؟ -
.الصبيّ الجديد قال لي أنّني لستُ جميلة
.ذلك الصبيّ لا يفهمُ شيء
!أمي، تعالي
!أنظُري
أترَين؟
.لا أستطيع رؤية شيء
.أرَى مِكنسة تَفتّحت في البَنفسجّ
...صغيرتي الحالِمة .تمدّدي على الفِراش
...أمي لكن هل يوجد مكانِس بإمكانها الإزدهار؟
أمي، ثمّ ما الذي تنتظرينه؟
..إنّني أنتظِر
في النّهاية ليس أمراً مُهمّاً .ما إذا كنت أنتظر شخصاً أم لا
.أنا أسألكِ كُل يوم لو جاء شخصٌ ما
.أجيبي فحسب
من الذي يجب أن يأتي؟
.هذا ليس أمراً مُهمّاً أيضاً .عندما أسأل، أجيبي فقط
.مع ذلك أنا أجيبكِ
No comments yet. Be the first to leave one.