نخستین 200 خط.
سابقًا في "سوتس"...
إذا خسرت، لن نندمج.
إذا فزت، ستحصل على ما تريده.
وإذا خسرت، ستبقى.
ستمدد بند عدم منافسة وستحصل على فرصتك
لتستحق إضافة اسمك إلى اسم الشركة.
لأنه لن تتم إضافته الآن.
ليس ثمة متسع لكلينا.
إلا إذا منحنا بعضنا البعض متسعًا.
أضفته إلى القائمة، وسلمتها.
لم يضفك إلى قائمته.
- لن أفعل. - ستفعل.
لن يسامحني "هارفي" قط.
هذه رسالة إلى المدعي العام
تقول إنك تخالف القانون.
إذا تقدمت بطلبك...
فسأتقدم بطلبي.
- لم تكن هناك. - لا داعي لأن أكون هناك.
- "جيسيكا"... - أنت لا تعمل لصالح "جيسيكا"
بل تعمل لصالحي. أنت مطرود.
لا، ليس مطرودًا.
كان بوسعك إخباري بأنك لا تحبني
بدلًا من خيانتي.
- لم أخنك "سكوتي". - لقد طردوني للتو.
أيًا كان ما فعلته، ما كان هذا الاندماج سيتحقق من دونها.
هل تفضل جعلها تعمل هنا أم في "لندن"؟
ستبقى هنا،
وتتصرف بتواضع، ولا تتجاوز حدودك.
لم أدرس في "هارفارد" قط.
- ماذا؟ - أنا محتال.
"بيرسون"
وصلتني رسالتك، ما الأمر؟
اجتماع للشركاء يحضره الموظفين الأساسيين فقط.
- في منتصف الليل؟ - هل تخاف من الظلام؟
لن أخاف منه عندما يكون معي "وحش الكعك".
إذًا عليك إحضاره، لأننا سننهي شروط الاندماج.
- بصيغة الجمع؟ - نعم.
هل أصبحت شريكًا إذًا؟
على مهلك يا "مارشا كلارك" أنا و"جيسيكا" ناقشنا الأمر.
أنت المسؤول عن تحقيق هذا الاندماج
وتستحق أن تكون شريك هنا.
هل تصالحت مع "جيسيكا"؟ هل سامحتها؟
هي كسبت، وأنا خسرت علامَ سأسامحها؟
- وماذا عني؟ - فعلت ما كان عليك فعله
ليست لديك فكرة عن كم كنت بحاجة إلى سماع ذلك!
اكتمل الاندماج.
ونود أن نثبت للجميع
أن مؤسسة "داربي بيرسون" الجديدة ستكون أقوى وأكثر تقاربًا
والأهم، أنها مبنية على أساس من...
- الكذب! - ماذا يحدث؟
- لقد أخبرتها. - بماذا؟
بأن "مايك روس" محتال
ولن أسمح له بالإفلات بلا عقاب.
- لماذا تفعلين هذا بي؟ - أنت فعلت هذا بنفسك.
إلى متى ستظل تحدق بهذا العرض؟
إلى أن يخطئ أحدنا.
"ديرون" وقعه. وأنت قلت عنه إنه رائع.
لا تهمني روعته.
أريد معرفة من وضعه.
ما الأمر "دونا"؟
إنها ليلة الأحد. يريد "داربي" ردًا.
"لندن". أرسلوها إلى "لندن".
هل تود مناقشة الأمر؟
اطلبي من "راي" أن يلاقيني في الأسفل.
وأين أخبره أنك ستذهب؟
"بروكلين".
لم أتوقع "هارفي سبكتر" العظيم بنفسه
أن يأتي المسافة كلها إلى "بروكلين" لتسليم عقد.
هذا جيد لأني جئت من أجل النقانق.
أخبرتك بأن هذا عرضنا الأخير.
بلى، ولكن الشوط الثالث يوشك أن ينتهي
وإذا أردت أن يلعب "ديرون ويليامز" لكم بالشوط الرابع...
...فهذا هو ثمنه.
حتى لو كان لديك عرض آخر وليس لديك عرض آخر
لا يمكنه أن يرحل أثناء سريان المباراة.
كنت أتحدث عن الشوط الرابع في المباراة السابعة
حين تسعون لنيل البطولة
لأن السؤال ليس "هل تريدون أم لا؟"
بل "هل تريدون بطولة أم لا؟"
ليس لديك شيء وقلت لك إن هذا عرضي الأخير.
عليّ الذهاب لأحضر لـ"ديرون" قميصه الجديد لفريق "مافز جيرسي".
يستحيل أن يدفع "مارك كيوبان" هذا المبلغ.
لماذا لا تتصل به وتسأله؟ مهلًا، لا يمكنك ذلك
لأنه يكرهك.
هراء، قد لا نكون أخوين بالدم ولكنه لا يكرهني.
إنه يكرهك الآن.
يبدو أنه اكتشف ما حدث بشهر أيار الماضي.
- كيف تعرف بهذا الأمر؟ - لأني كنت حاضرًا عندما أخبرته.
أمامك حتى العاشرة من صباح الغد ثم سأتصل بـ"دالاس".
وقد لا يتلقى "مارك" مكالمتك ولكنه سيتلقى مكالمتي.
كيف أتأكد أنك لن تغدرني وتجعله يدفع المزيد؟
لن تتأكد، ولكنك لن تعرف النتيجة إن لم تقدم عرضًا مماثلًا.
- "جيسيكا". - "هارفي".
لا أذكر أني أعطيتك مفتاح شقتي.
ولا أذكر أني فوضتك
بالتفاوض دون علم "ديرون ويليامز".
لا بأس بالتفاوض دون علمه لأني أسانده.
لماذا العقد الذي وقعه بين يدي إذًا؟
- ما المبلغ الذي طلبته؟ - ثلاثة أضعاف.
- هل فقدت صوابك؟ - لدينا وسيلة للضغط.
وما هي؟
الأمر معقد.
- بسطه لي. - لقد خادعته.
- هذه ليست وسيلة ضغط. - ستكون كذلك إذا صدقني.
وإذا فشل، سيطردنا ويأخذ عشرة لاعبين معه.
من الأفضل ألا يفشل إذًا.
طلبت منه ثلاثة أضعاف.
لو كنت أملك ما قلت إني أملكه فهذا ما سأحصل عليه.
إذا لم أطلب ثلاثة أضعاف فسيعرف أني أخادع.
- إذًا لا تخادع من الأساس. - أخشى أن هذا عملي.
أتعرف ما هو رأيي؟ أعتقد أنك تريد أن تفشل الصفقة.
لأنك عالق في اندماج لا تريده
وفي بند عدم المنافسة لا تحتمله،
وتحاول إجباري على طردك.
يمكنني هدم بند عدم منافسة من أساسه.
ولكنك وعدتني.
ولهذا السبب بقيت.
"جيسيكا" لطالما كانت هذه طريقة عملي.
لهذا السبب وظفتني ولهذا تدفعين لي أجري
وكان ذلك ما تقدرينه بي.
- لن أطردك. - ولن يطردنا "ديرون ويليامز".
خضع فريق "نيتس" للتو.
وما لم تكوني تريدين أن تعدي لي الإفطار بالصباح
فقد انتهى نقاشنا.
قلت لك إني بحاجة لبعض الوقت.
أعرف، ولكن مر يومين ولم يعد بوسعي التحمل أكثر.
أردت رؤيتك.
لا أريد أية تعليقات حول الفوضى في المكان.
حسنًا وكيف سيبدو إن كان مرتبًا؟
إياك حتى أن تفكر بالأمر.
لا أستطيع ألا أفكر بالأمر، اتفقنا؟
لم أستطع التفكير بشيء آخر في اليومين الماضيين.
"مايك"، لماذا جئت؟ لأن ما تفكر به لن يحدث.
أتقصدين الآن أم مطلقًا؟
- كذبت عليّ حول كل شيء. - "راتشيل"...
هل تذكر عندما قلت لك إني بحاجة إلى الوقت؟
لهذا السبب أحتاج إلى الوقت،
لاستيعاب هذه المفاجأة التي فجرتها بوجهي.
راودني كابوس.
سألتني لماذا جئت وهذا هو السبب، لقد...
كشفت أمري للشركة بأكملها في الكابوس.
- لن أفعل هذا أبدًا. - أعرف.
واستيقظت وأدركت
أن الكابوس الحقيقي لن يكون حتى هذا الأمر.
سيكون الكابوس الحقيقي...
ألا توافقي على بقاءنا معًا.
هل تعني هذا فعلًا؟
عنيته منذ أول مرة رأيتك بها.
"راتشيل"...
أعرف أني لست الشخص الذي تريدينني أن أكونه
ولكنك تعرفين ما حدث في تلك الغرفة.
وتعرفين إحساس كلينا، ولا...
ولا أريد خسارة ذلك.
أظل أتمنى لو لم تخبرني قط.
ما كان ذلك سيحدث عندها.
ولكنه حدث.
ويسرني أن ذلك قد حدث.
وأنا أيضًا.
ولكن ماذا سيحدث لو كشفوا أمرك؟
لأن ما رأيته ربما كان كابوسًا "مايك"
ولكن لا تقل لي إنك لا تخشى أن ينفضح أمرك.
أخشى ذلك بالتأكيد.
ولكن لا يمكنني فعل شيء حياله.
ربما ثمة حل.
ماذا تقصدين؟
قدم استقالتك.
اذهب غدًا وقدم استقالتك.
"سوتس"
يجب أن نتحدث.
تود التحدث عما وصلت إليه الأمور
ولكن المكان المناسب لهذا الحديث يجب أن يكون أكثر خصوصية.
لم تنقذ الاندماج فحسب.
بل خادعت "هاردمان" وغيرت رأي "مونيكا إيتون"
وجعلتنا نسيطر على قضية "فولسوم" للأغذية.
بذلت جهودًا كبرى لإنقاذنا.
ولم أكن لأتستر عليك
لو لم أكن أظن أنك تستحق أن تكون هنا.
- لا أعرف ماذا سأقول. - الرد الاعتيادي هو الشكر.
والطريقة الاعتيادية للوصول إلى هنا
لا تشمل طعن أحدهم في ظهره.
ألا تشمل ذلك؟
عندما كنت بالـ16 من عمري رجعت للبيت، وأجلستني أمي
وقالت لي إنها ستنفصل عن أبي على سبيل التجربة.
ولكن الخبر الجيد
هو أنها ستشتري لي سيارة للمساعدة مع أختي.
كان جميع أصدقائي يحسدونني على امتلاكها .
كم كرهت تلك السيارة!
كلما صعدت بها، كنت...
كانت تذكير لي بالانفصال.
لماذا تخبرينني بهذا؟
لأنه بعد خمسة سنوات
تلك السيارة نفسها أوصلتني إلى "هارفارد"، مما أوصلني إلى هنا.
لذا يمكنك اعتبار هذا المكتب
تذكيرًا بما فعلته بـ"هارفي"
أو رمزًا لما يمكنك تحقيقه في الشركة.
هل ما زلت تريد التحدث الآن؟
لا.
لا، لا أريد.
هل رجع والديك إلى بعضهما؟
لا، لم يرجعا.
No comments yet. Be the first to leave one.