Suits

Suits

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 3

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Suits S03E01 The Arrangement NF WEB-DL-POWER ara srt
ناشر POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2025-07-27
تعداد دانلود: 184
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫سابقًا في "سوتس"...

‫إذا خسرت، لن نندمج.

‫إذا فزت، ستحصل على ما تريده.

‫وإذا خسرت، ستبقى.

‫ستمدد بند عدم منافسة ‫وستحصل على فرصتك

‫لتستحق إضافة اسمك إلى اسم الشركة.

‫لأنه لن تتم إضافته الآن.

‫ليس ثمة متسع لكلينا.

‫إلا إذا منحنا بعضنا البعض متسعًا.

‫أضفته إلى القائمة، وسلمتها.

‫لم يضفك إلى قائمته.

‫- لن أفعل. ‫- ستفعل.

‫لن يسامحني "هارفي" قط.

‫هذه رسالة ‫إلى المدعي العام

‫تقول إنك تخالف القانون.

‫إذا تقدمت بطلبك...

‫فسأتقدم بطلبي.

‫- لم تكن هناك. ‫- لا داعي لأن أكون هناك.

‫- "جيسيكا"... ‫- أنت لا تعمل لصالح "جيسيكا"

‫بل تعمل لصالحي. ‫أنت مطرود.

‫لا، ليس مطرودًا.

‫كان بوسعك إخباري ‫بأنك لا تحبني

‫بدلًا من خيانتي.

‫- لم أخنك "سكوتي". ‫- لقد طردوني للتو.

‫أيًا كان ما فعلته، ‫ما كان هذا الاندماج سيتحقق من دونها.

‫هل تفضل جعلها تعمل هنا ‫أم في "لندن"؟

‫ستبقى هنا،

‫وتتصرف بتواضع، ‫ولا تتجاوز حدودك.

‫لم أدرس في "هارفارد" قط.

‫- ماذا؟ ‫- أنا محتال.

‫"بيرسون"

‫وصلتني رسالتك، ما الأمر؟

‫اجتماع للشركاء ‫يحضره الموظفين الأساسيين فقط.

‫- في منتصف الليل؟ ‫- هل تخاف من الظلام؟

‫لن أخاف منه ‫عندما يكون معي "وحش الكعك".

‫إذًا عليك إحضاره، ‫لأننا سننهي شروط الاندماج.

‫- بصيغة الجمع؟ ‫- نعم.

‫هل أصبحت شريكًا إذًا؟

‫على مهلك يا "مارشا كلارك" ‫أنا و"جيسيكا" ناقشنا الأمر.

‫أنت المسؤول عن تحقيق هذا الاندماج

‫وتستحق أن تكون شريك هنا.

‫هل تصالحت مع "جيسيكا"؟ ‫هل سامحتها؟

‫هي كسبت، وأنا خسرت ‫علامَ سأسامحها؟

‫- وماذا عني؟ ‫- فعلت ما كان عليك فعله

‫ليست لديك فكرة عن ‫كم كنت بحاجة إلى سماع ذلك!

‫اكتمل الاندماج.

‫ونود أن نثبت للجميع

‫أن مؤسسة "داربي بيرسون" الجديدة ‫ستكون أقوى وأكثر تقاربًا

‫والأهم، أنها مبنية على أساس من...

‫- الكذب! ‫- ماذا يحدث؟

‫- لقد أخبرتها. ‫- بماذا؟

‫بأن "مايك روس" محتال

‫ولن أسمح له بالإفلات بلا عقاب.

‫- لماذا تفعلين هذا بي؟ ‫- أنت فعلت هذا بنفسك.

‫إلى متى ستظل تحدق بهذا العرض؟

‫إلى أن يخطئ أحدنا.

‫"ديرون" وقعه. ‫وأنت قلت عنه إنه رائع.

‫لا تهمني روعته.

‫أريد معرفة من وضعه.

‫ما الأمر "دونا"؟

‫إنها ليلة الأحد. ‫يريد "داربي" ردًا.

‫"لندن". أرسلوها إلى "لندن".

‫هل تود مناقشة الأمر؟

‫اطلبي من "راي" ‫أن يلاقيني في الأسفل.

‫وأين أخبره أنك ستذهب؟

‫"بروكلين".

‫لم أتوقع ‫"هارفي سبكتر" العظيم بنفسه

‫أن يأتي المسافة كلها إلى "بروكلين" ‫لتسليم عقد.

‫هذا جيد ‫لأني جئت من أجل النقانق.

‫أخبرتك بأن هذا عرضنا الأخير.

‫بلى، ولكن الشوط الثالث ‫يوشك أن ينتهي

‫وإذا أردت أن يلعب "ديرون ويليامز" لكم ‫بالشوط الرابع...

‫...فهذا هو ثمنه.

‫حتى لو كان لديك عرض آخر ‫وليس لديك عرض آخر

‫لا يمكنه أن يرحل ‫أثناء سريان المباراة.

‫كنت أتحدث عن الشوط الرابع ‫في المباراة السابعة

‫حين تسعون لنيل البطولة

‫لأن السؤال ليس ‫"هل تريدون أم لا؟"

‫بل "هل تريدون بطولة أم لا؟"

‫ليس لديك شيء ‫وقلت لك إن هذا عرضي الأخير.

‫عليّ الذهاب لأحضر لـ"ديرون" ‫قميصه الجديد لفريق "مافز جيرسي".

‫يستحيل أن يدفع "مارك كيوبان" ‫هذا المبلغ.

‫لماذا لا تتصل به وتسأله؟ ‫مهلًا، لا يمكنك ذلك

‫لأنه يكرهك.

‫هراء، قد لا نكون أخوين بالدم ‫ولكنه لا يكرهني.

‫إنه يكرهك الآن.

‫يبدو أنه اكتشف ‫ما حدث بشهر أيار الماضي.

‫- كيف تعرف بهذا الأمر؟ ‫- لأني كنت حاضرًا عندما أخبرته.

‫أمامك حتى العاشرة من صباح الغد ‫ثم سأتصل بـ"دالاس".

‫وقد لا يتلقى "مارك" مكالمتك ‫ولكنه سيتلقى مكالمتي.

‫كيف أتأكد أنك لن تغدرني ‫وتجعله يدفع المزيد؟

‫لن تتأكد، ولكنك لن تعرف النتيجة ‫إن لم تقدم عرضًا مماثلًا.

‫- "جيسيكا". ‫- "هارفي".

‫لا أذكر أني أعطيتك مفتاح شقتي.

‫ولا أذكر أني فوضتك

‫بالتفاوض دون علم "ديرون ويليامز".

‫لا بأس بالتفاوض دون علمه ‫لأني أسانده.

‫لماذا العقد الذي وقعه ‫بين يدي إذًا؟

‫- ما المبلغ الذي طلبته؟ ‫- ثلاثة أضعاف.

‫- هل فقدت صوابك؟ ‫- لدينا وسيلة للضغط.

‫وما هي؟

‫الأمر معقد.

‫- بسطه لي. ‫- لقد خادعته.

‫- هذه ليست وسيلة ضغط. ‫- ستكون كذلك إذا صدقني.

‫وإذا فشل، سيطردنا ‫ويأخذ عشرة لاعبين معه.

‫من الأفضل ألا يفشل إذًا.

‫طلبت منه ثلاثة أضعاف.

‫لو كنت أملك ما قلت إني أملكه ‫فهذا ما سأحصل عليه.

‫إذا لم أطلب ثلاثة أضعاف ‫فسيعرف أني أخادع.

‫- إذًا لا تخادع من الأساس. ‫- أخشى أن هذا عملي.

‫أتعرف ما هو رأيي؟ ‫أعتقد أنك تريد أن تفشل الصفقة.

‫لأنك عالق في اندماج لا تريده

‫وفي بند عدم المنافسة لا تحتمله،

‫وتحاول إجباري على طردك.

‫يمكنني هدم بند عدم منافسة ‫من أساسه.

‫ولكنك وعدتني.

‫ولهذا السبب بقيت.

‫"جيسيكا" ‫لطالما كانت هذه طريقة عملي.

‫لهذا السبب وظفتني ‫ولهذا تدفعين لي أجري

‫وكان ذلك ما تقدرينه بي.

‫- لن أطردك. ‫- ولن يطردنا "ديرون ويليامز".

‫خضع فريق "نيتس" للتو.

‫وما لم تكوني تريدين ‫أن تعدي لي الإفطار بالصباح

‫فقد انتهى نقاشنا.

‫قلت لك إني بحاجة لبعض الوقت.

‫أعرف، ولكن مر يومين ‫ولم يعد بوسعي التحمل أكثر.

‫أردت رؤيتك.

‫لا أريد أية تعليقات ‫حول الفوضى في المكان.

‫حسنًا ‫وكيف سيبدو إن كان مرتبًا؟

‫إياك حتى أن تفكر بالأمر.

‫لا أستطيع ألا أفكر بالأمر، اتفقنا؟

‫لم أستطع التفكير بشيء آخر ‫في اليومين الماضيين.

‫"مايك"، لماذا جئت؟ ‫لأن ما تفكر به لن يحدث.

‫أتقصدين الآن أم مطلقًا؟

‫- كذبت عليّ حول كل شيء. ‫- "راتشيل"...

‫هل تذكر عندما قلت لك ‫إني بحاجة إلى الوقت؟

‫لهذا السبب أحتاج إلى الوقت،

‫لاستيعاب هذه المفاجأة ‫التي فجرتها بوجهي.

‫راودني كابوس.

‫سألتني لماذا جئت ‫وهذا هو السبب، لقد...

‫كشفت أمري للشركة بأكملها ‫في الكابوس.

‫- لن أفعل هذا أبدًا. ‫- أعرف.

‫واستيقظت وأدركت

‫أن الكابوس الحقيقي ‫لن يكون حتى هذا الأمر.

‫سيكون الكابوس الحقيقي...

‫ألا توافقي على بقاءنا معًا.

‫هل تعني هذا فعلًا؟

‫عنيته منذ أول مرة رأيتك بها.

‫"راتشيل"...

‫أعرف أني لست الشخص ‫الذي تريدينني أن أكونه

‫ولكنك تعرفين ما حدث في تلك الغرفة.

‫وتعرفين إحساس كلينا، ولا...

‫ولا أريد خسارة ذلك.

‫أظل أتمنى لو لم تخبرني قط.

‫ما كان ذلك سيحدث عندها.

‫ولكنه حدث.

‫ويسرني أن ذلك قد حدث.

‫وأنا أيضًا.

‫ولكن ماذا سيحدث لو كشفوا أمرك؟

‫لأن ما رأيته ‫ربما كان كابوسًا "مايك"

‫ولكن لا تقل لي ‫إنك لا تخشى أن ينفضح أمرك.

‫أخشى ذلك بالتأكيد.

‫ولكن لا يمكنني فعل شيء حياله.

‫ربما ثمة حل.

‫ماذا تقصدين؟

‫قدم استقالتك.

‫اذهب غدًا وقدم استقالتك.

‫"سوتس"

‫يجب أن نتحدث.

‫تود التحدث عما وصلت إليه الأمور

‫ولكن المكان المناسب لهذا الحديث ‫يجب أن يكون أكثر خصوصية.

‫لم تنقذ الاندماج فحسب.

‫بل خادعت "هاردمان" ‫وغيرت رأي "مونيكا إيتون"

‫وجعلتنا نسيطر ‫على قضية "فولسوم" للأغذية.

‫بذلت جهودًا كبرى لإنقاذنا.

‫ولم أكن لأتستر عليك

‫لو لم أكن أظن ‫أنك تستحق أن تكون هنا.

‫- لا أعرف ماذا سأقول. ‫- الرد الاعتيادي هو الشكر.

‫والطريقة الاعتيادية للوصول إلى هنا

‫لا تشمل طعن أحدهم في ظهره.

‫ألا تشمل ذلك؟

‫عندما كنت بالـ16 من عمري ‫رجعت للبيت، وأجلستني أمي

‫وقالت لي إنها ستنفصل عن أبي ‫على سبيل التجربة.

‫ولكن الخبر الجيد

‫هو أنها ستشتري لي سيارة ‫للمساعدة مع أختي.

‫كان جميع أصدقائي ‫يحسدونني على امتلاكها .

‫كم كرهت تلك السيارة!

‫كلما صعدت بها، كنت...

‫كانت تذكير لي بالانفصال.

‫لماذا تخبرينني بهذا؟

‫لأنه بعد خمسة سنوات

‫تلك السيارة نفسها أوصلتني ‫إلى "هارفارد"، مما أوصلني إلى هنا.

‫لذا يمكنك اعتبار هذا المكتب

‫تذكيرًا بما فعلته بـ"هارفي"

‫أو رمزًا لما يمكنك تحقيقه ‫في الشركة.

‫هل ما زلت تريد التحدث الآن؟

‫لا.

‫لا، لا أريد.

‫هل رجع والديك إلى بعضهما؟

‫لا، لم يرجعا.

More Arabic subtitles for Suits

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left