نخستین 147 خط.
!ماذا حصل
!أنظروا هُناك
!أنهُ يقترب
إلا يوجد أحدٌ متوفر؟
.ماكس البرق و رجل الأبتسامة مُتجهان إلى هُناك
!إعلنوا حالة الطوارئ القصوى
!كما ترون، أنفجارات مدوية خلفي مباشرةً
.الأضرار التي خلفها الوحش لم يسبق لها مثيل
أنفجار ضخم يهز مدينة أي
-رابطة الأبطال أعلنت حالة الطوارئ القصوى
أعتقد بأني سأذهب
تطبيق
العدالة
!أبي! أمي
من تَكون يا أنت؟
.مُجرد بَطل من أجل المتعة
...يالها
.من صياغة كلام رديئة
أنا تكونت من تيار تلوث مُستمر .كُنتم أيها البشر تُعانون منهُ
!أنا رجل اللقاح
.الأرض كائن حي
أنتم أيها البشر بكتيريا تُسببون الأمراض .و تنخرون في عمرها
بغية طمس البشر و حضارتهم التعسفية
.الأرض منحتني الحياة
أتقول بأنك تفعل هذا من أجل المتعة؟
،كيفَ تجرؤ على مواجهتي، أنا رسول الأرض الأم من أجل سبب تافه كهذا؟
-هذا ما يُمكن أن يُتوقع من البشـ
...مُجدداً .أنتهى الأمر بلكمة واحدة
!اللعنـــــــــــــــــــــــة
ثلاثة، أثنان، واحد، ضربة قاضية
خاض قتال، أنتصر، هو الأقوى في التاريخ
هل تتحدث إليهِ؟ أحباط
هو لن يتوقف
لكمة واحدة، هذا كُل شيء، قتال بعد آخر
ينتصر، دائما ينتصر، بأغلبية ساحقة
قوة، أحصل على القوة
إلى منتهى الحدود
بطل
هناك أصوات تمتدحه
لكنه لا يفعل ذلك من أجل الشهرة
بطل
لذا يقاتل الشر بلا نهاية
لا أحد يعلم من يكون
أعدائه بعدد النجوم
و هو لن يدير ظهره لك
بطل
لقد عقد أمره و لن يتراجع
بطل القتال
بطل وحيد
أريد أن أكون أقوى بطل
قبل ثلاث سنوات
!إنهُ وحش- !أهربوا-
هاه؟
هل أنتَ متأكد بأنك لا ترغب بالهروب؟
،من النظر إليك يُمكنني القول .أنكَ موظف تم تعيينك حديثاً
!أنا "كابيرانتي" أكلت الكثير من سرطان البحر و تحولت لهذا الشكل
لِمَ لا تهرب؟
هل ترغب بالموت؟
إلست مُحقاً؟
.نعم، بأستثناء شيء واحد
.أنا لستُ موظف، بل عاطل عن العمل .و أنا الأن أبحث عن وظيفة
،كانت لديَّ مُقابلة اليوم .وتم رفضي مُجدداً
.لم أعد أهتم لأي شيء
لذا أنا لستُ بمزاج يسمح ليَّ بالهرب .لمجرد أن "كابيرانتي" العظيم ظهر أمامي
إذاً، ماذا سيحدث أن لم أهرب؟
.عيناك فاقدة للحياة، تماماً كـ عينايَّ
.بما أننا نتشارك هذا الحال، سوف أدعك تذهب
...بالأضافة إلى ذلك
.أنا أصبو خلف فريسة مختلفة
.أنهُ طفل لديهِ ذقن كبير
.عندما أجدهُ، سأمزقهُ إلى أشلاء
إلى ماذا تُحملق؟
...طفل بذقن كبير !إذا وجده، سيقتلهُ
هوي، أيها الطفل. هل عبثت مع وحش السلطعون الكبير؟
هاه؟
،لقد كان نائماً في المتنزة
.فرسمت على صدره حلمات بحبر دائم
...أنهُ هو بلا شك
.هذا الطفل ليس لديهِ فكرة عمّا فعله ...ماذا سأفعل؟ كيف سأتصرف
.لكن لحظة، هذا الطفل قبيح على كُلّ حال
...كما أن الأمر لا يعنيني .سأتركهُ و شأنهُ
.صحيح، فأنا لا أهتم مطلقاً
!عثرت عليكَ
مالذي أفعلهُ بحق الجحيم؟
!هاه
!أيها الطفل، أنهُ يُسعى خلفك !أهرب بسرعة
!لا تقلق بشأني، فقط أهرب
...لـ- لكن
...كُرتي
!كُرتك؟
أنتَ، ما معنى هذا؟
!لا تّقُل بأنك تنوي حماية هذا الطفل النتن
هوي، هوي، هل ستقتلهُ جزاء مُزحة بسيطة؟
!فكر بالأمر جيداً
.لقد مزقت العديد من الناس بالفعل
.و سأفعل الشيء ذاته لكل من يسخر من مظهري الخارجي
...و للعلم، هذا الطفل
قد رسم حلمات على صدري !و فوقها بحبر دائم
!حتى أنني لا استطيع محوه بهذهِ المخالب
قف في طريقي، و سأحرص على جعلك !غير قادر على البحث عن وظيفة مُجدداً
.لقد تذكرت شيئاً
أنتَ تبدو تماماً مثل الشرير .في أنمي أعتدت على مشاهدته
.فلتمت
.أنتظر يا هذا
،في عصر أنخفاض مُعدلات الولادة .لا يُمكن أن أسمح لكَ بأن تقتل طفلاَ
أتعلم ماذا؟
،عندما كُنت صغيراً .تمنيت أن اكون بطلاً
،ليس رجل أعمال
بل بطل يُمكنه جعل الأشرار أمثالك .يحلقون بضربة واحدة
.سحقاً للوظيفة
!هَلمَ إليَّ
!أيّ بطل أنتَ
!أيها الفاشل
.لا تملك أيّ فرصة أمامي
.أنتهت حياتكَ... هُنا
.لقد أنقضت ثلاث سنوات على ذلك الحين
.بعد ذلك اليوم، خسرت شعري و أصبحت أصلع تماماً
.كما أني اصبحت قوياً منيعاً
.أصبحت البطل الذي حلمت أن اكون
لكن ما هذا؟ ما هو الخطأ؟
لماذا قلبي يشعر بالفراغ إلى هذا الحد؟
.السعر هو 482 ين
ما يقارب 4,750 دينار عراقي او 4 دولار امريكي
.حاضر
.اوه، مهلاً لحظة
.لديَّ 82 ين
...مُذهل
!هذا مُذهل، يا أخي الصغير
.لم أتصور بأن النتيجة هكذا
.نعم، أنها اكثر مما توقعت، يا أخي
.هدفي هو أن أصبح أقوى رجل في العالم
.أقوى رجل
.هو حلمي
أخيراً السترويد النهائي "جو-وني تو كينغ" قد أكتمل
جو-وني تو كينغ: ملك العضلات ذات الرأسين
!يا أخي الصغير
!أشرب هذا و ستحصل على الطاقة التى تسعى إليها
ماذا؟ أشرب هذا؟
،اوه، كما أني جعلته بطعم الفراولة .من أجل تسهيل شربهُ
...أخي
!نعم، سينجح الأمر
!مع عقلي و قوتكَ
،من خلال الجمع بين أعظم العقول و أقوى الهيئات
نحن الأخوة سنقهر كُل شيء على الأرض !و سنحكم كـ الملوك
!مـ- مُدهش
.أحسنت، يا أخي الصغير !لقد أهلكت الآلاف
!و الأن، نحو المدينة التالية لندمرها كذلك
No comments yet. Be the first to leave one.