Ancient Apocalypse

Ancient Apocalypse

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Ancient Apocalypse 2022 S01E05
ناشر AbdouMesta
تعديل محمد سامي عبد الهادي

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2023-06-26
تعداد دانلود: 35
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫سحب و تعديل: ‫محمد سامى عبد الهادى

‫‏"مسلسلات NETFLIX"

‫‏الكهرباء تحقق العجائب بالنسبة إلينا.

‫‏أصبح البشر فصيلة تنشط على مدار الساعة.

‫‏لكن غطاء النور الذي يغلّفنا يعزلنا

‫‏عن أحد أروع نواحي العيش على هذا الكوكب،

‫‏وهو سماء الليل.

‫‏بالنسبة إلى البشر القدامى،

‫‏فإن التحديق إلى النجوم ‫‏كان يُعتبر أعظم عرض في العالم،

‫‏وأكثر وسيلة تسلية ‫‏لتمضية لياليهم الطويلة والمعتمة.

‫‏كانوا يعرفون كل شبر من درب التبانة،

‫‏وكل مجموعة نجوم برّاقة، ‫‏وكل مذنّب يشق طريقه في السماء.

‫‏ولهذا السبب، حيثما نظرنا في العالم القديم،

‫‏نجد بنى ضخمة تشدّ انتباهنا إلى السماوات.

‫‏لكن ماذا لو كان الأمر أكثر من ذلك؟

‫‏الأهرامات والمعابد القديمة في أرجاء العالم

‫‏تربط السماء بالأرض ‫‏بتراصف دقيق مع الشمس والقمر والنجوم.

‫‏لماذا أولى البنّاؤون عناية بالغة بذلك ‫‏وبهذه المقاييس الضخمة؟

‫‏هل كانوا يحاولون إخبارنا بشيء ما؟

‫‏وحتى تحذيرنا من أنه علينا ‫‏الانتباه إلى السماوات، مهما كان الثمن؟

‫‏"إرث الحكماء"

‫‏أنا في "تركيا"، وأتوجه إلى تلة منعزلة

‫‏تبعد حوالي 42 كيلومترًا ‫‏عن الحدود مع "سوريا".

‫‏إنها اليوم منطقة مضطربة من العالم،

‫‏لكنها كانت ذات أهمية كبيرة في قصة البشرية.

‫‏"البحر الأسود - (تركيا) ‫‏البحر الأبيض المتوسط - (سوريا) - (العراق)"

‫‏في جنوب شرقي "تركيا"، ‫‏قرب مدينة "أورفة" في الزمن الحاضر،

‫‏حدث شيء ملفت للنظر ‫‏قرب نهاية العصر الجليدي الأخير.

‫‏"10,000 قبل الميلاد"

‫‏"(أورفة)"

‫‏أسلافنا الصيادون وجامعو الطعام ‫‏من العصر الحجري،

‫‏اكتشفوا فجأةً الزراعة ‫‏وبدؤوا بتأسيس مستوطنات.

‫‏"(إيران) - بلاد الرافدين - الخليج العربي"

‫‏حدث هذا على امتداد ما سيُعرف فيما بعد ‫‏باسم "الهلال الخصيب"،

‫‏الذي يمتد حتى جنوب الخليج العربي.

‫‏"4,000 قبل الميلاد"

‫‏قبل حوالي ستة آلاف عام، ‫‏ستنجب المنطقة المعروفة باسم بلاد الرافدين

‫‏ما اعتُبر لزمن طويل

‫‏أول حضارة في العالم، الحضارة السومرية.

‫‏"(سومر)"

‫‏لكن هذا الجزء من التاريخ ‫‏يحتاج بشدة إلى إعادة كتابة.

‫‏عام 1994، ‫‏وبينما كانوا يحققون في حقل أحد المزارعين،

‫‏رأى علماء الآثار حجارة غريبة منقوشة ‫‏تبرز من الأرض.

‫‏بعضها ذات أحجام ضخمة.

‫‏أدت عمليات التنقيب اللاحقة ‫‏إلى سلسلة من الاكتشافات المذهلة.

‫‏هذا الموقع الأثري الذي نُبش حديثًا

‫‏يفرض علينا التخلّي عن كل تحامل ‫‏ضدّ أسلافنا من العصر الحجري.

‫‏بعيدون كل البعد ‫‏عن كونهم بدائيين تكنولوجيًا،

‫‏فإن إنجازاتهم هنا تثبت

‫‏أنهم امتلكوا مقدرات ‫‏كانت غير متوقعة حتى الآن

‫‏وتنافس المقدرات التي تمتلكها

‫‏الحضارات اللاحقة ‫‏والتي يُفترض أنها أكثر تقدمًا.

‫‏تحت الغطاء المعاصر ‫‏الذي شُيد لحمايته من عناصر الطبيعة،

‫‏هذا موقع "غوبكلي تبه".

‫‏"(غوبكلي تبه)"

‫‏واستنادًا إلى كل ما علّمونا إياه ‫‏عن حقبة ما قبل التاريخ،

‫‏يُفترض ألّا يكون له وجود.

‫‏يعترف علماء الآثار بأنه يعود ‫‏إلى 11,600 سنة خلت،

‫‏"9,600 قبل الميلاد"

‫‏مما يجعله أقدم بناء ضخم ‫‏معترف به على الأرض.

‫‏إنه موقع ميغالتي معقّد ومتقدّم للغاية

‫‏أقدم بحوالي سبعة آلاف سنة من "ستونهنج"،

‫‏"(ستونهنج) - (المملكة المتحدة)"

‫‏وأقدم بحوالي سبعة آلاف سنة ‫‏من أهرامات "الجيزة".

‫‏وفجأةً ثبت أن فكرة ‫‏عدم وجود ثقافة في العالم

‫‏قادرة على القيام بأمور كهذه قبل 12,000 سنة

‫‏غير صحيحة إطلاقًا.

‫‏المبنى أقدم حتى من فترة اختراع الدولاب

‫‏أو ترويض الأحصنة.

‫‏بُني في زمن كانت الأرض قد خرجت فيه حديثًا ‫‏من العصر الجليدي الأخير،

‫‏حين كان يُفترض أن السكان المحليين

‫‏مجرّد صيادين وجامعي طعام ‫‏يعيشون في أكواخ من الطين.

‫‏لكن إن لم يكونوا متطورين كفاية

‫‏لتصميم وبناء هذه الأعجوبة الميغالتية،

‫‏فمن بناها ولماذا؟

‫‏ما هذا المكان؟

‫‏من النظرة الأولى، يبدو ما نراه هنا محيرًا.

‫‏لكن إن نظرنا من كثب، وجمعنا كل الأدلة،

‫‏نستطيع تكوين فكرة جيدة

‫‏عن مدى طموح وفخامة هذا البناء في أوجه.

‫‏تجثم على جانب التلة

‫‏مع آثار قليلة على وجود ‫‏أية مستوطنات بشرية بالقرب منها

‫‏أربع أفنية دائرية، وكلها بتصميم متشابه.

‫‏في وسط كل منها،

‫‏يقف عمودان ميغالتيان ‫‏على شكل حرف "تي" بالإنكليزية

‫‏يصل وزنهما إلى قرابة عشرة أطنان

‫‏ويقفان على أرضية مصقولة.

‫‏شخصيات ضخمة متشابهة،

‫‏بعضها مع ذراعين ويدين منحوتة في الصخر،

‫‏ورؤوس منحنية.

‫‏وهي محاطة بأعمدة أصغر ‫‏على شكل حرف "تي" بالإنكليزية،

‫‏والعديد منها تحمل نقوشًا وزينة دقيقة،

‫‏وكلها متصلة بجدران حجرية دائرية وممرات.

‫‏كيف رُفعت هذه الكتل الضخمة ووُضعت هنا؟

‫‏لا أحد يعرف.

‫‏ما يحيّر كل من يأتون إلى هنا،

‫‏بمن فيهم علماء الآثار الذين نبشوا الموقع،

‫‏هي النقوش المدهشة.

‫‏تُوجد في جميع أرجاء "غوبكلي تبه" ‫‏رموز لحيوانات.

‫‏إنها أشبه بفلك "نوح" مصنوع من الحجر.

‫‏المخلوقات المصوّرة في "غوبكلي تبه" ‫‏مرتبة ومنسقة

‫‏كما لو أن الهدف منها رمزي وليس واقعيًا.

‫‏وهناك أمر آخر غير تقليدي ‫‏في البنى الميغالتية هذه.

‫‏"(غوبكلي تبه)"

‫‏عندما قام علماء الآثار بتأريخها بالكربون،

‫‏اتضح أن هذه الأفنية المسورة الأربعة ‫‏لم تُبن في الوقت نفسه.

‫‏"(آي) - (بي) - (سي) - (دي)"

‫‏الفناء "دي" يعود إلى قبل 11,600 سنة…

‫‏"(دي) - 9,600 ق. م"

‫‏لكن أحدثها، الفناء "آي"، ‫‏بُني قبل حوالي 10,500 سنة.

‫‏"(آي) - 8,500 قبل الميلاد"

‫‏بدلًا من تحديث المبنى ‫‏الذي كان موجودًا بالفعل،

‫‏استمر الناس هنا ببناء أفنية جديدة

‫‏على امتداد 1,100 سنة،

‫‏وفي كل مرة كانوا يزيحون تراصفها قليلًا.

‫‏ما يثير الفضول أيضًا

‫‏هو أن أقدم فناء فيها، أي الفناء "دي"،

‫‏هو أيضًا أكبرها حجمًا

‫‏والنقوش فيه هي الأكثر دقة بين المجموعة.

‫‏لا يستيقظ الصيادون وجامعو الطعام فجأةً

‫‏ذات صباح ويفكرون في أنفسهم قائلين، "سنبني

‫‏أضخم موقع ميغالتي سيشهده العالم يومًا ما."

‫‏عادةً كلما تمرّنا على شيء ما، ‫‏ازدادت براعتنا فيه.

‫‏كعمال المقلع المعاصرين هؤلاء

‫‏الذين لا يزالون يقصون الحجر في الموقع ‫‏في التلال المحيطة بـ"غوبكلي تبه" اليوم،

‫‏نفترض أن الثقافات القديمة ‫‏عملت بالطريقة نفسها بالتأكيد،

‫‏وصقلت مهاراتها مع مرور الزمن.

‫‏لكن "غوبكلي تبه"، ‫‏والفناء "دي" على وجه التحديد،

‫‏يبدو أنه يقلب هذه الفرضية رأسًا على عقب.

‫‏كيف نجح مجتمع ‫‏من الصيادين وجامعي الطعام من العصر الحجري

‫‏على هذا النحو الرائع

‫‏في تشييد مبنى بحجارة الميغالت ‫‏من محاولتهم الأولى.

‫‏ألم يحن الوقت كي نأخذ بعين الاعتبار ‫‏احتمال أن الأفنية الميغالتية

‫‏لم تكن اختراعًا قام به ‫‏الصيادون وجامعو الطعام بين ليلة وضحاها

‫‏بل أنها كانت إرثًا

‫‏من حضارة مفقودة أكثر تطوّرًا من زمنها ‫‏من حقبة ما قبل التاريخ؟

‫‏هذه فكرة

‫‏يجدها علماء الآثار من التيار السائد ‫‏مهينة تقريبًا.

‫‏العلماء الأكاديميون عالقون في ذهنية معينة

‫‏تقول إنه خلال العصر الجليدي،

‫‏كان سكان الأرض جميعًا ‫‏في مرحلة الصيد وجمع الطعام.

‫‏ومع ذلك، تبيّن أن بنّائي "غوبكلي تبه"

‫‏كانوا أكثر طموحًا بكثير ‫‏من الصيادين وجامعي الطعام التقليديين.

‫‏عام 2003، وباستخدام رادار قياس الأرض، ‫‏كشف مسح جيوفيزيائي

‫‏ما يقارب 20 فناءً حجريًا آخر داخل التلة

‫‏وأكثر من 200 عمود.

‫‏معظمها لم يجر التنقيب عنها.

‫‏مجمّع ميغالتي ضخم ‫‏يمتد على مساحة تسعة هكتارات،

‫‏ما يعادل 12 ملعب كرة قدم.

‫‏إنه موقع هائل.

‫‏لا يمكن أن تستيقظ فجأةً ‫‏من دون أن تكون لديك مهارات سابقة،

‫‏أو معرفة أو خلفية سابقة ‫‏في العمل على الحجر،

‫‏وتصنع شيئًا مثل "غوبكلي تبه".

‫‏لا بد أن يكون خلف هذا البناء ‫‏تاريخ طويل وهذا التاريخ مفقود.

‫‏وبالنسبة إليّ، ‫‏يشير هذا بقوة إلى وجود حضارة مفقودة.

‫‏تنقل التكنولوجيا الخاصة بها،

‫‏ومهاراتها ومعارفها ‫‏إلى الصيادين وجامعي الطعام.

‫‏"غوبكلي تبه" ليس المجمع الوحيد ‫‏الذي يعود إلى نهاية العصر الجليدي الأخير

‫‏الذي جرى اكتشافه مؤخرًا هنا.

‫‏عام 2019، بدأ علماء الآثار الأتراك ‫‏بالتنقيب في موقع آخر،

‫‏على بعد ساعة بالسيارة شرقًا، ‫‏يُدعى "كاراهان تبه"…

‫‏"(كاراهان تبه)"

‫‏وكشفوا عن شيء غير متوقع.

‫‏لم تسمح السلطات التركية قط ‫‏لفريق تصوير خارجي بالتصوير هنا…

‫‏إلى اليوم.

‫‏يعتقد كبير علماء الآثار "نكمي كارول"،

‫‏بأن هذا الموقع بنفس عمر "غوبكلي تبه"

‫‏وربما يكون أقدم.

‫‏لكنه مختلف جدًا.

‫‏تضم الغرفة الرئيسية ‫‏أعمدة بشكل حرف "تي" وأحجار ميغالتية،

‫‏لكن أحد أطرافها منحوت بصخر الأساس

‫‏وهي كبيرة بما يكفي لتتسع لعشرات الأشخاص.

‫‏ماذا حدث برأيك في هذا المبنى؟

‫‏هل لديك أية أفكار على الإطلاق؟

‫‏"البروفيسور (نكمي كارول)، جامعة (إسطنبول)"

‫‏نستطيع تأويلها على أنها منصة لمنطقة جلوس…

‫‏- نعم. ‫‏- …ولاجتماع الناس،

‫‏- لأنه مبنى كبير. ‫‏- نعم.

‫‏يبدو أن "كاراهان تبه" ‫‏مكان لممارسة الشعائر.

‫‏النقوش على الجدران

‫‏ليست بنفس حرفية تلك التي في "غوبكلي تبه".

‫‏لكننا نرى شخصيات ترتدي أثوابًا.

‫‏هل يُعقل أن تمثّل ‫‏مهندسي العمارة الحقيقيين للموقع؟

‫‏- أرشدني يا بروفيسور. ‫‏- نعم.

‫‏قادني البروفيسور إلى غرفة جانبية غريبة،

‫‏بطول ثمانية أمتار وعرض ستة أمتار ‫‏وعمق مترين.

‫‏عشرة أعمدة تشبه القضبان الذكرية

‫‏نُحتت بهدف واضح ومهارة كبيرة ‫‏مباشرةً في صخر الأساس.

‫‏وينتصب العمود الـ11 بمفرده وبفخر.

‫‏كما حُفرت قناة متعرّجة ضمن الصخر

‫‏لتسمح لسائل ما بالتدفق إلى هذه الغرفة،

‫‏كالماء أو ربما الدماء.

‫‏ويطغى عليها رأس غامض منحوت بالصخر.

‫‏عنق تلك الشخصية تشبه الأفعى،

‫‏وهي تخرج من الصخر وتطلّ على هذه الأعمدة

‫‏وتقف هناك وسط الفناء.

‫‏إنه يضفي طابعًا ملتويًا، ‫‏ويمكنني القول إنه ينذر بالشر.

‫‏إنه وجه قوي جدًا.

‫‏إنه وجه بشري

‫‏- منحوت من صخر الأساس… ‫‏- منحوت في صخر الأساس.

More Arabic subtitles for Ancient Apocalypse

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left