نخستین 198 خط.
ماذا لو أخبرتك أنه يمكننا أن نجعل الأمر يبدو وكأن هذا الأمر لم يحصل قط؟
ما أنت مستعد للتضحية به من أجل ذلك؟
أتريدين معرفة ما أؤمن به؟
أنا مؤمنة بأن هذه ليست النهاية
أنا مؤمنة بوجود عالم آخر من أجل كلينا
"وسنرى بعضنا البعض مجدداً"
أنت تعتقد أن (أنجيلا) ماتت ولكنها لم تمت
"(إيليوت)، أنا متحمسة جداً للزواج منك غداً"
"يمكنك إعادة ضبط كل شيء والعيش في العالم الذي تستحقه"
"عالم مجرّد من ماضيك"
أتذكر أي وقت أقدم فيه والدك على أذيتك؟
- نعم - "من دون كل الألم الذي تحمله"
أنا أنهي اتصالاً فحسب سأخرج بعد لحظات
من دون مشاعر الندم؟
"كتاب (فروم ذا ميكسد آب فايلز أوف بايزل إي فرانكواير)"
هل وصل والداك إلى المدينة؟
آلو؟ (إميلي)؟ أتسمعينني؟
"هزة أرضية بقوة 5،9 ضربت بلدة (واشنطن)"
تخيّلت كيف يمكن أن يكون الأمر إن كنت شخصاً يعيش حياة أكثر تشويقاً
هلا تؤمنين معي
من أنت؟
أيمكنك أن تخبريني ماذا حل بذاك المنزل؟
أيمكنك أن تخبرني ما هو وحشك؟
"إنها أمي، لقد رحلت كانت حقيرة بتعاملها معنا"
- "أحتاج إلى العودة إلى بلدة (واشنطن)" - "معمل (إيكورب) للطاقة"
ولكن قريباً سترون، سنولد من جديد كأشخاص جدد
- هذا المكان سينفجر - إن لم نوقف ما يحصل
- "مخرج" - "الانصهار سيقضي على البلدة بأسرها"
"هل ترحل أم تبقى"
هل نجح الأمر؟
"مرحباً يا صديق، مرحباً يا صديق"
"مهلاً، هل أصبح بإمكانك سماعي مجدداً؟"
"هل كنت هنا طوال الوقت؟"
"كنت أركز بشدة على عملية القرصنة لدرجة أنني اعتقدت أنك رحلت"
"ولكن بعد ما حصل للتو في المعمل اعتقدت أنني أصبحت ميتاً بدوري"
"نحن ميتان، صحيح؟"
"من المستحيل أن نكون قد نجينا"
"ولكن إن كنا قد متنا... إذاً كيف أحدثك الآن؟"
"وإن كنت هنا..."
"فأين (ميستر روبوت)؟"
"ما هذا الذي حصل؟ أنت أيضاً شعرت بذلك، صحيح؟"
"كان ذلك أشبه بهزة أرضية"
"أليس كذلك؟"
"أنا لست ميتاً... أنا على قيد الحياة"
"ما يعني... أنك حي أيضاً"
"أليس كذلك؟"
"أين نحن؟"
"نعم، أنا أفكر بالأمر نفسه"
"هذا المكان يبدو تماماً حيث كان معمل الطاقة باستثناء..."
"أنه ليس نفس المكان"
"قريباً افتتاح المركز الاجتماعي لبلدة (واشنطن)، هذا الصيف"
"أعرف بماذا تفكر إنما لا تفعل"
"هذا مستحيل، (وايتروز) فقدت صوابها تماماً"
"نعم، أعلم، وهذه حالي أيضاً"
"ولكن مع ذلك... من المستحيل أن تكون آلتها قد نجحت، صحيح؟"
"اتجاه واحد"
"شكراً جزيلاً، (ميستر روبوت)"
"شكراً جزيلاً، (ميستر روبوت) إلى أن نلتقي مجدداً"
"شكراً جزيلاً، (ميستر روبوت) أريد أن أعرف سرك"
"أهلاً بكم في بلدة (واشنطن) بلدة جميلة للعيش"
- "تتساءل من أكون" - "سر، سر، أحمل سراً"
- "سواء كنت آلة أو دمية عرض" - "سر، سر، أحمل سراً"
"مع قطع مصنوعة في (اليابان)"
"سر، سر، أحمل سراً"
"أنا الرجل العصري"
"أحمل سراً، كنت أخفيه تحت بشرتي"
"قلبي بشري ودمي يغلي وعقلي من ماركة (آي بي إم)"
"لذا إن رأيتني..."
"مقهى (بوبي)"
"لا أصدق"
"كيف ذلك؟ لقد زال المكان منذ 20 سنة منذ أن..."
"منذ أن توفي"
"(ميستر روبوت)"
"(ميستر روبوت)"
"أنا أنهي اتصالاً وسأخرج بعد لحظات"
"أخبرني أنك سمعت هذا الصوت أيضاً"
"هل يُعقل أن هذا الأمر يحصل فعلياً؟"
"هل هذا فعلاً..."
"هو؟"
"لدي زبون، هل ما زلنا على موعدنا لتناول الغداء؟"
"حسناً"
"سأراك قريباً"
"ما من مشكلة"
"أنا دائماً هنا من أجلك"
"وحشي ما زال حياً"
آسف لأنني جعلتك تنتظر كيف يمكنني مساعدتك؟
ها أنت إذاً
"اتصال فائت من (إيليوت)"
مرحباً
- مرحباً - "مرحباً، عزيزي"
"هذا حيي القديم"
"هذا منزلي القديم ولكن... من يوجد في الداخل؟"
"مع من يتكلم؟"
اسمعي أنت، أيمكنني أن أطرح عليك سؤالاً؟
مرحباً، (إيليوت)
- أتعرفين من أكون؟ - بحقك، أنت تسكن هنا بالذات
أين كنت؟ لم أرك منذ فترة
تبدو مختلفاً
حسناً، حسناً، سأحضرها حين أصل إلى المدينة وسأعود قبل موعد العشاء
أنفك ينزف
"إن كانت تعرف من أكون فربما كانت تعرف"
أحتاج إلى مساعدتك
أنا أبحث عن (دارلين) أتعرفين أين هي؟
- من تكون (دارلين)؟ - شقيقتي
ما المضحك في الأمر؟
ليست لديك شقيقة
(إيليوت)؟
لم أكن أتوقع رؤيتك قبل الغد
مرحباً سيدة (ألدرسون)، وداعاً سيدتي
لمَ لا تزال تقف قبالة الشارع وتنظر إلي؟
كف عن التصرف بغرابة وتعال إلى هنا
لقد فوّت والدك للتو ذهب للتو إلى المدينة
دعني أنظر إليك
هل فقدت شيئاً من وزنك؟
أنت نحيف جداً
تعال، سآتي لك بالغداء من مكان ما
أنا متحمسة جداً لكي أريك الستائر الجديدة
أعرف أنك لا تبالي بالستائر ولكن صدقني بالنسبة إلى هذه المسألة
ستلاحظ الفارق
- هذا يبدو مختلفاً بالفعل - أخبرتك
لم يستلزمني الأمر إلا 30 سنة لكي أجد الفكرة
ولكن حين رأيت هذه الستائر كنت متأكدة من أنه علي شراءها
من الجنوني كيف أن تغييراً صغيراً يمكن أن يجعل مكاناً بأسره يبدو جديداً
حسناً، إذاً يمكنني أن أحضر لك أحد سندويشاتي المميزة اللذيذة
أتريد سندويشاً بلحم الحبش أم بلحم البقر؟
لا وجود لـ(دارلين)
من تكون (دارلين)؟
المهم، اعتقدت أنه لديك عرض عليك تقديمه اليوم
أم أن هذا كان البارحة؟ كيف جرت الأمور؟
- لست متأكداً - لطالما كنت من أشد ناقدي نفسك
أنا واثقة أنك فعلت الأفضل
"هذه المرأة لا تبدو كوالدتي بل تبدو كامرأة تحب ابنها"
"كل شيء تغير"
"حتى..."
- أنا - ماذا قلت، عزيزي؟ أنت ماذا؟
"إن كان ماضيهم قد تغيّر..."
"فهل تغيّر ماضيّ؟"
"هل هذا يعني..."
- النافذة - أية نافذة؟
- (إيليوت)؟ ما الذي أصابك؟ - أين غرفة نومي؟
- كانت هنا؟ - هل أنت بخير؟
غرفة نومي؟ أين هي؟
حيث لطالما كانت
لا
- لا يمكن أن يكون هذا صحيحاً - ما الذي لا يمكن أن يكون صحيحاً؟
حين كنت في الثامنة من عمري أتذكرين أنني تعرضت لحادث؟
- أي حادث؟ - حين كسرت ذراعي
عزيزي، أنت لم تكسر ذراعك قط
لم يسبق لك أن كسرت أية عظمة طوال حياتك
(إيليوت)...
أنا قلقة بشأنك
لمَ لا نجلس؟
"إن لم أقفز فهل هذا يعني أنه لم يكن هناك أي داعي لكي أقفز؟"
أمي؟ أخبريني فحسب
هل آذيتني يوماً؟
هل أقدم...
أبي على أذيتي؟
(إيليوت)، أنا ووالدك لا يمكن أن نؤذيك أبداً
نحن نحبك
أكثر من أي شيء آخر
من أين تأتي بكل هذه الأفكار؟
هل حصل شيء ما بينك وبين (أنجيلا)؟
هل للأمر علاقة بوالديها؟ لا أقصد التدخل
ولكنني أعلم أنهما عانيا من مراحل هبوط وصعود في علاقتهما
- وإن كنتما تعتقدان أنكما ستصبحان... - (أنجيلا)...
- هل هي حية؟ - من الطبيعي جداً أن تتوتر
قبل يومك الكبير غداً
يومي الكبير؟
أعلم... أن إجهاد الزفاف يمكن أن يكون مكلفاً على الثنائي
"زفاف؟"
"سوف أتزوج (أنجيلا)"
أمي؟
أين (أنجيلا) الآن؟
إن لم تقرر أن تصبح عروساً هاربة فمن المؤكد أنها عادت إلى شقتها في المدينة
"ما رأيك؟ هل تصدق شيئاً من هذا؟"
"بدأنا بناءً على رغبتنا في تغيير العالم ولكن هل حصل ذلك فعلياً"
"هل هذا هو العالم الذي قاتلت بشراسة من أجله؟"
"عالم خالٍ من كل الألم الذي تعرّضت له؟"
"هل أفكر فعلياً أن هذا يمكن أن يكون حقيقياً؟"
"لا، لن أسمح لنفسي بذلك"
"ليس بعد"
"ليس قبل أن أرى (أنجيلا)"
"عندها سأعرف"
"إن رأيتها هل سيصبح هذا العالم منطقياً أكثر؟"
"أو أقل؟ لا أدري ولكن الأمر يستأهل المخاطرة"
سيد (ألدرسون)
تشعر بالخوف إذاً؟ يجدر بك أن تخاف
في النهاية أنا هو الشر المطلق في نظرك
- (فيليب) عن مضايقته إلى هذا الحد - بحقك، عزيزتي، هو يعلم أنني أمازحه
كما أنني إن كنت سأصبح حماه يجب أن يرتعب مني قليلاً
تفضل بالدخول، عزيزي
جئنا قبل بضعة أيام لمساعدة (أنجيلا) بالقيام ببعض التعديلات في اللحظات الأخيرة
ولكن عندما وصلنا هنا وجدنا كالعادة أنها قامت بكل شيء بنفسها
- ولذلك ليس لدينا ما نفعله - لا تدعها تخدعك
إنها متضايقة من ذلك لذلك انتبه بكلامك
إنها مذهلة على طريقتها هذه أليس كذلك؟
أعتقد أنها لطالما كانت مذهلة انتظر حتى تراها بفستانها
حسناً
No comments yet. Be the first to leave one.