نخستین 183 خط.
".أحم"
.تختلف الثّقافة البشريّة من زمان لآخر ومن مكان لآخر
.لكن وقتما وأينما حللتم، فستجدون شيئين دائمًا
ما هما في رأيكم؟
!الأكل والاستمتاع
.أصبتم. إنّهما الّغة والعائلة
!الدّردشة والمزاح أيضًا
.تتكوّن العائلة بشكل أساسيّ من الآباء والأبناء
.وذلك طبعًا يمكن أن يختلف حسب الزّمان والمكان
.كتعدّد الزّوجات أو الأزواج مثلاً
،أمّا بالنّسبة للعلاقة بين الآباء والأبناء
.فهنالك مجتمعات تفصل الولادة عن الوالدين
يمكن للعائلة أن تمتلك عدّة قوانين —بصفتها الوحدة الأساسيّة للمجتمع
!توقّف
!لقد أربكتني بشدّة
لحم بقر مشويّ !كلّ ما يمكنكم تناوله
لحم بقر مشويّ !كلّ ما يمكنكم تناوله وليمة ضخمة
.اسمي إيزومي رينا
،"حصلنا على قسيمة مطعم "كلّ ما يمكنكم تناوله ،كأجر لنا بعد أن اهتممنا بأمر أحد الأطياف
.لذلك أنا هنا لأتعشّى مع زملائي في النّادي
!يا له من نعيم
...نـ-نعم
.لقد أكلتِ الكثير بالفعل
أين ذهب كلّ ذلك الطّعام؟
!لا أدري
.لا فكرة لديّ أنا أيضًا
.المعذرة
!نعم؟
أرغب بطبقَيْ أضلاع قصيرة وكثيفة .ولحم الهورومون هذا مع بعض الصّلصة
.أنا آسفة
...لقد تحمّستُ ونسيت نفسي
لماذا تتأسّفين؟
.أنتِ من حصل على تلك البطاقات
.بالضّبط
.عليكِ أن تأكلي
!سأحاول مجاراتك المرّة القادمة
ستأتين معي ثانية؟
.بالطّبع
.نعم، لنعد ثانية
.شكرًا لكما
.أصبحتُ أبتسم كثيرًا هذه الأيّام
والآن، يُشعرني الذّهاب للمنزل بالوحدة .بعدما أصبحت المدرسة ممتعة
!أوني-ساما
...أخبرَني هاروهيكو-كُن
."أنّ هذا الوقت من اليوم يسمّى "أوماغاتوكي
وأنّ احتمالات التقائنا بالأطياف مرتفعة .في هذا الوقت من اليوم
."لديّ قدرات مميّزة، وهي سبب تسميتي بـ"آكلة الأطياف
لقد كنتُ أمسك بالأطياف بين الحين والآخر .عندما تسبّب المشاكل
.لكنّ والداي لا يشاركاني هذا الشّعور
...يا لها من حافلة غريبة الشّكل
ماذا؟
متى وصلتُ للمنزل؟
ما هذا الشّعور؟
.والدي، والدتي، لقد عدت
.عدتِ متأخّرة ثانية
.من الأفضل ألاّ تكوني قد تورّطتِ مع الأطياف
.لا
.ربّما سحرتكِ الأطياف
سحرتني؟
.نعم
على سبيل المثال، تحدّثتِ إلى شخص ما .في الشّارع كان تائهًا
!بواسيري
!أيتها المسافرة... خذيني للمنزل، وسأكافئك
مثلاً، كاختطاف أحدها لكِ وأخذك لعوالم أخرى بتلك الطّريقة؟
تقصدين كظاهرتَيْ التينغو-كاكوشي والكامي-كاكوشي؟
...كما أنّي شعرت بدفء شديد في قلبي حينها
.كنتُ سعيدة للغاية وكأنّي برفقة أوني-ساما
تقصدين ماي-سينباي؟
أ-أنا؟
...كلاّ، أعني— كـ-كلاّ، ذلك صحيح، لكن أعني
.كانت حافلة البارحة عبارة عن طيف
!ميناسي-سان
.أنتِ ممسوسة
...أنا آسفة لأنّي جعلتكم تقومون بكلّ هذا
.هيّا، لا داعي لأن تكون مهذّبة لهذه الدّرجة يا رينا-تشان
.إنّها محقّة
.نحن فريق، لذلك فهذا ما نقوم به
.يشبه الفريق العائلة
.علينا أن نقف إلى جانب بعضنا البعض
.حدث الأمر البارحة في نفس هذا الوقت أيضًا
.عرفتُ حقيقة الأمر في الحال
.عرفت أنّه كان طيفًا
!ووقفتِ هنالك تشاهدين؟
تملك تلك الفتاة قدرات مميّزة، صحيح؟
.لم أعتقد أنّها أرادت منّي أن أتدخّل
!لم يكن ذلك مقصدي
...رينا
!مهلاً يا رينا
!رينا-تشان
...هاروهيكو
!هاروهيكو! رينا
.لا داعي للقلق
.أنا واثقة أنّهما سيعودان قريبًا
.لكن إن استمرّ هذا، فقد تكون في خطر
في خطر؟
.قد لا تستطيع العودة أبدًا
...رينا-تشان
ما قصّة هذه الحافلة على أيّ حال؟
حديقة أرانب
!أبي، أمّي، لقد عدت
.رينا، أهلاً بعودتك
.العشاء جاهز. إنّه لذيذ
!حسنًا
...أخبرينا
هل اعتدتِ عل المدرسة؟
.نعم
!إنّها ممتعة للغاية
هذه أوّل مرّة تنضمّين فيها لنادٍ، صحيح؟
ليس به نشاطات صعبة، صحيح؟
...نعم
!الجميع لطيف ومرح، لذلك لا تعب على الإطلاق
.حتّى أنّنا تدرّبنا على الفنون القتاليّة في أحد الأيّام
الفنون القتاليّة؟
!هذا رائع
!نعم
!هكذا... وهكذا
.تريّثي يا رينا، لا يجب عليك القيام بذلك على المائدة
.آسفة
ما هذا؟
!رينا-تشان، تمالكِ نفسك
!إنّهما طيفين
!أوني-تشان
!هاروهيكو
!هاروهيكو
!هاروهيكو، لقد تأخّرت
أين كنت كلّ هذا الوقت؟
!هيّا، اجلس معنا
!وكان هنالك طعام كثير على القائمة في المدرسة
.أتمنّى لو أمكنني أكل بعضها
...ما الّذي
لماذا أفعل هذا؟
ربّما عليّ أن أرتدي زيّ الفتيان المدرسيّ .والذّهاب معكِ للمدرسة
.أوني-تشان، تفضّل حصّتك من الأرزّ
.لا تتصرّف بجنون هكذا رجاءً
.شكرًا لك
!سأكون محبوبًا بين الفتيات
أيّتها الأمّ، هلا مرّرتِ لي الصّلصة؟
!أوني-تشان، الحمّام جاهز
.شكرًا
...أخبرني
.مرّ وقت طويل
أتريد أن ننام معًا؟
!غـ-غبيّة
كم نبلغ من العمر في رأيك؟
.أنا أمزح، أمزح
!لقد خجلت كثيرًا يا أوني-تشان
...يا إلهي
.سنغادر
!مع السّلامة
عودا للمنزل مباشرة اليوم، أسمعتما؟
!حسنًا
ما الّذي يحدث؟
...رينا-تشان
!رينا-تشان! رينا-تشان
...هاروهيكو-كُن
.انظري لهذا
!لم يمرّ أيّ وقت تقريبًا مذ أن ركبنا الحافلة
رينا؟
!إن كان هذا أنتِ، فادخلي في الحال
!آ-آسفة
من الفتى الواقف إلى جانبك؟
أ-أنا
.إنّه زميل لي في الفصل
.لقد أوصلني للمنزل لأنّ الوقت قد تأخّر
أنا آسفة، هلا عدتَ إلى منزلك الآن؟
...نعم
!لكن مهلاً
!أرجوك
.سأشرح كلّ شيء غدًا
!رينا
ما الّذي تنتظرينه؟
.قادمة
.إلى اللّقاء
...رينا-تشان
غرفة تصحيح الأخطاء العصبيّة
.تعرّفتُ عليه
،إنّه واحد من تلك الأطياف الّتي تنوّم البشر مغناطيسيًّا
.وتأخذهم إلى عالمها الخاصّ
...إذًا فقد تعرّض هاروهيكو أيضًا للتّنويم رفقتها
.ما كان عليك أكل الطّعام
.فبذلك تمكّنوا من السّيطرة على وعيك
هل لديكِ أدنى فكرة عن السّبب الّذي قد يدفعك لتكوني ممسوسة من طرف شيء كهذا؟
،بصراحة
No comments yet. Be the first to leave one.