نخستین 142 خط.
الحلقة 8
"هجومُ الظهيرة"
.تلفتُ الأنظار بشدّة يا جيل
.اصمت. أنت من جرّني إلى هنا
.أسهمنا في هذا العرض
ألا ترغب في مشاهدته؟
كم تبقّى على البداية؟
.ليس كثيرًا على الأرجح
!ماذا يجري، أيّها الوغد؟
.صاخبة كعادتها
.يبدو أنها في أمسّ الحاجة إلى من يحمس فرقتها
.المعذرة أيها المغامرون
هل في الحضور من يُجيد العزف على الكمان؟
.سنسجّل طلب مهمة وندفع الأجر بالطبع
.أرجوكم
المعذرة، أحدث أمر ما؟
...عازفُنا أُصيـ
تعثرت والتويت يدك؟ أأنت طفل؟
!خذ قسطًا من الراحة
.هذا ما بالأمر
.فهمت الأمر
أيمكنك العزف؟
.مستحيل
.لن يجدي الأمر كما ظننت
،لا وقت لديّ لتعلّم مقطوعات جديدة فهل أستطيع عزف ما أعرفه؟
ماذا؟
...لن أضاهي محترفًا، لكن إن رضيتم بذلك
!شكرًا جزيلًا لك
!أيّتها الزعيمة! أيّتها الزعيمة
!عثرت على شخص
.حقًا؟ لا بد أنه ذلك الرجل الأنيق للغاية
.حسنًا
.إن لزم الأمر، فلنُزامن توقيتنا
ماذا؟
.المعذرة
.إنّه أنت كما ظننت. أنقذتنا
الزعيمة؟
.أؤدّي دور فتى وسيم
.هذه تعالج الإصابات الخارجية فورًا
،إنّها من مستوى منخفض .لكن ينبغي أن يلتئم تمامًا بحلول الغد
!على ركبكم جميعًا
.لكنها ليست بفعالية علاج المتاهة، لذا قد تؤلم كثيرًا
.لا بأس. افعلوها
.لن أطلب منك حفظه، سأشرح لك التوقيت فحسب
خلال خمس دقائق أظنني أستطيع .استيعاب الحبكة العامة
.افعل ذلك إذًا. أرجوك
كم مقطوعة تستطيع عزفها؟ وبأي مستوى؟
.بالمستوى الذي لا يتذمّر معه نبيل ذو أذن مرهفة
.هذا أكثر من كافٍ
أستطيع عزف ما يزيد قليلًا على .عشر دقائق من مقطوعات كاملة دون نوتة
وأعرف أربع مقطوعات تناسب النص الذي رأيته أمس
.إضافة إلى عشر مقاطع غير مكتملة
أأنت مغامر حقًا أيّها الوغد؟
.أنا مغامر حقيقي بلا ريب
...أما للأداجيو في البداية
.اجعله خفيفًا بإيقاع ثابت
.أقرب إلى الفالس
،وفي مشهد القتال هذا .لن أتمكن من مجاراة الحركة بدقة
أعلم، لكن هل يمكنك التوقف هنا للحظة حين تتلاقى السيوف؟
.ما دمت أعرف التوقيت
!حسنًا، أنت مثالي أيّها الوغد
.أعتذر عن أي إزعاج، وأتطلع إلى العمل معكم
.المعذرة
.يكاد يحين الوقت
.أنا فيردا، أمير إنكاديا
دعوني أقصّ عليكم الأحداث .الغريبة التي عصفت بعائلتي
!سأقطع رأسك عبرةً لغيرك
!أنت ساذج بالنسبة لوغد
،إن أردتَ أن تجعل مني عبرة !فعليك أن تشنقني وأنا حيّ
.سأكون خصمك
.أنت جيد
.خمسة
.أربعة
.ثلاثة
.توقيتك مختل. أربعة
.ثلاثة
.اثنان
.واحد
.صفر
.كما هو متوقع منك
!اشرح أيّها الوغد
!أظلمتَ الخشبة فجأة
.أعتذر. لكنني ذكرت أنني قد أسبب إزعاجًا
!لم أظن أنك تشير إلى حادثة بعينها أيّها الوغد
.أعتذر، لكنه سيتعافى بحلول الغد
.لا بأس. أنقذتني اليوم
.شكرًا
.لم يكن ينبغي أن تتطوع وأنت تعلم أنهم سيهاجمونك
ساعدنا في الإنتاج. ألا ترغب في رؤيتهم ينجحون؟
.كان عليك أن تخبرني مسبقًا
.لم أملك وقتًا للشرح
إذًا، أكان الأمر يستحق؟
.نعم، لكن وددت لو تمكنت من التدرّب أكثر
أنت صادق بطبعك، أليس كذلك؟
.كان ذلك السهم من النوع ذاته مرة أخرى
،أظنوا أنني لا أستطيع الدفاع عن نفسي وأنا أعزف
أم أنهم يحذرونني بأنهم قادرون على النيل مني في أي وقت؟
.عليك أن تفعل شيئًا حيال هذا
.أنا متحمّس قليلًا لأرى ما سيفعلونه لاحقًا
هل الأمر مجرد لعبة في نظره؟
.تعابير وجهك ليست جيدة
.هكذا أنا دائمًا
بعد عدة أيام
.أشعر أنهم سيحاولون إصابتي بسهم مجددًا اليوم
تتعامل مع الأمر بخفة شديدة .وهم يحاولون إصابة رأسك
.لا فرق ما داموا لا يصيبونني
.يظهرون من العدم في كل مرة
.لا بدّ أنّ أتباعهم كثر
ذلك الفتى الذي يطلب الانضمام إلى مجموعتنا لصّ، أليس كذلك؟
.بلى
ألا يمكننا إنهاء الأمر بالقبض عليه وجعله يتكلم؟
...بدل أن نجعله يتكلم، ربما
.يقترح جيل حلًا عمليًا لأول مرة
.لعلّه بدأ يملّ من هذا
.إن كنت ما زلت ترغب في اللعب، فافعل ما تشاء
.سأفعل ما أشاء أيضًا
حقًا؟
.نعم
.لكنّك محق
.أظنه سيكشف عن نفسه اليوم. ربما آن الأوان
آن الأوان لينتهي الأمر؟
.هذا رهنٌ به
لكن لا يمكنني أن أدعهم يفقدون .صبرهم ويهاجمون من حولي
.حسنًا، تبدو مستقيمًا مثل السهم بدورك
.وسيفعلونها إن أرادوا استفزازك
ماذا تقصد ب"تبدو"؟
.إن آذوا جاج أو البقية، فسأغضب حقًا
.حقًا؟ أود رؤية ذلك
.ثم إنه ليس مجرد فرد في عصابة
ماذا؟
.إنّه زعيمهم
.يقام عرض في الساحة
.لطالما انجذبتُ إلى الإثارة بلا مقاومة
.علّمت نفسي القتال
كِدت أموت مرارًا وأنا أواجه .الوحوش وحدي، ثم أضحك من الأمر
.وفي النهاية تعرّفت بأمر المغامرين
بدا لي سبيلًا مناسبًا لأجني .الربح من ميولي، فصرت واحدًا منهم
وذات يوم، بينما كنت أبحث عن .وحش قوي، هاجمني قطاع طرق
.هزمتهم جميعًا، بل وقتلت زعيمهم
.واقترح الناجي المختل أن أصبح قاطع طريق
.فسايرت الفكرة
وهكذا بدأت حياتي كمغامر .وزعيم عصابة في آنٍ واحد
No comments yet. Be the first to leave one.