نخستین 200 خط.
الترجمة إلى العربية بتصرف وهندسة التوقيت د. نــواف المــوجـــــي
مراجعة اللغة العربية د. فيــروز علي زين العابديــن
* ... أيهــا الغريــب *
* ... عندما ترمقني بنظرتكَ المُشتاقة *
* ... يتهادى جسدي...على لهيب *
* لهيب الشــوق *
* ... وأجــدُ نفسي تتهاوى *
* ... بيــن ذراعيـــك *
* ... أحســنتَ أيهــا الغريــب *
* ... فعندما يتوارى القمــر وراء الســحاب *
* ... سيشتاقُ جسدي إلى لمساتكَ الغامضــة *
* ... وسأهمسُ لك بإنشــودتي الدافئــة *
* ... ليتكَ, أيها الغريب, تقبضَ روحــي *
* ببطــئ...وبمنتهى الحنــان *
*** مُـنـعَـطَـفٌ على الطــريــق ***
رجلٌ ما, خنق ابنته الرضيعة ثم وضعها في كيسٍ ... وألقى به خارج محطة قطارات هيوستن
... طبعاً, هذه جريمة عقوبتها الإعدام, ولكن القاتل
استطاع الهروب إلى المكســيك
وهو يعيش حياته الآن دون أن يكون له, مثلاً حق إطلاق السراح المشروط
تُرى ؟ ماذا تُعلِمنا هذه الواقعة ؟
تُعلمنا أن فهمكم لروح النص القانوني أو المرسوم بقانون ... هو أهم لكم بكثير من نص القانون في حد ذاته
... إن فهمتم روح النص القانوني تستطيعون إخضاع القانون نفسه لما تشاؤون
افهموا ما ترمي إليه روح نص المادة القانونية ... عندئذ يمكنكم تكييف جريمة قتل من الدرجة الأولى
... على أنها قتل من الدرجة الثانية
وتكييف قتل من الدرجة الثانية على أنه مجرد قتل غير مُتعمد
! مهلاً يا هاربر يا صاحبي...انتظرني يا رجل
... سأحكي لك أسوأ قصة حدثت لي في حياتي يا صاحبي
سافرتُ في عطلة الإسبوع إلى غُرزة تعاطي ... المخدرات مع صديقنا الصيني, وفي غمرة نشوتي
سكبتُ على رأسي مادة حمضية
أحقاً ؟ وماذا حدث ؟ - حدث شيئٌ فظيع...لا يُبَشِر بأي خير -
استغرقتُ 18 ساعة في رحلة العودة وعندما وصلتُ وجدتُ شعري قد تَحَوَّل إلى اللون الأبيض
أجل, شعرك لونه أبيض
لا أتذكّر حينها أني شعرتُ بالخوف ... أو بأي شيئ, إياكَ أن تظن أني كنتُ مسطولاً
نشوتي كانت حقاً شديدة ولكني كنتُ في غاية المرح
لذا, ذهبتُ لاستشارة الطبيب, فقال ربما الأمر لا علاقة له ... بالمادة الحمضية على الإطلاق وإنما يتعلق بالهرمونات
وإن كان قد حدث خللٌ في غُدتي النُخامية ... فسيفقد جسدي كثيراً من هرمون الذكورة
وبالتالي تنمو لي أثـداء أو قد أتحوّل إلى مُخَنثٍ شاذ
أعني, ما هو أسوأ من أن أكون ... مُستقيم جنسياً ولكن عندي نهوداً مُتَـدَلِّـيةً
أو أستيقظ في الصباح فأجد نفسي مُشتاقاً لِـمَـصِ قضيب الرجال ؟؟؟
وإن أخذ شعري يتحوَّل إلى اللون الرمادي سأكون أشبه بالمِثليِّ ذي الرائحة الكريهة
حسنا, ماذا دهاك الآن ؟
أمي دخلت في حالة غيبوبـة
! تبـــاً
... يا هاربر يا صاحبي...يا رجل...أنا آسف يا أخي
... طبعاً أعرف أنها في غيبوبة, ماذا دهاني ؟ عليَّ اللعنة
أأنا أسوأ صديق لعين ؟ أم أني أسوأ صديق لعين ؟؟ - لا بأس...انس الأمر وحسب -
هُراء...لا أستطيع نسيانه...ما بَـدَر مني تواً لا يُغفر لي
لقد كنتُ غارقاً في مُصيبتي, فلون شعري يتغيّر من لحظة لأخرى, كان ينبغي أن أُفسح لك مكاناً في ذهني
!! لا بأس...فشواغلكَ كانت كثيرة
!! بالله عليك
هاربر يا صاحبي, ما هذا ؟ ماذا تفعل بي ؟ أتضع اللوم عليَّ ؟
بالله عليك يا رجل, أنت تعرف أني أُحب أمك لقد نسيتُ وحسب, هذا كل ما في الأمر
... أجل يارجل, أعــرف
... أعـــرف
أراك لا حقــاً
... حسنا يا صاحبي
إلى اللقـــاء
نداء إلى الطبيب هولمر...برجاء التوجه إلى قسم أمراض الأعصاب
نداء إلى الطبيب هولمر...برجاء التوجه إلى قسم أمراض الأعصاب
... منها مَـنْ يُحلقُ شرقاً...ومنها مَـنْ يُحلقُ غرباً
ومنها مَـنْ يُحلقُ فوق عِـش الدبابير
إن تنافسهم من أجل تحقيق الحلم الأمريكي ... قد يتحوَّل بالنسبة لهم إلى كايوسٍ
فعلى الرغم من أن هذا الرجل قد ركض بسرعة ... ولمسافة طويلة أتاحت له الهروب
... حيث اختفى داخل منطقة كثيفة الأشجار
إلاَّ أنه بفعلته هذه قد استهل حياته الجديدة في أمريكا بأن جعل من نفسه هارباً من العدالة
استمعتم إلى نشرة الأخبار من قناة كولورادو الذهبية - ... أيمكن أن أحصل على بعض -
... وبدأت تظهر عليه ملامح الغضب الشديد
... أتعلمون؟ إن فتاتي زهرة الكرز
قد وَشَمت على جسدها علامة الدولار ... في حين تضع معظم الفتيات وشمة القلب الملهوف
وأخذ هذا المدعو جون يسخر منها قائلاً: أنتِ تعشقين المال أيتها العاهرة اللعينة, أليس كذلك؟
فسخرت منه هي أيضاً قائلةً: أنا أعشق المال !!! والقضيب الذكري, وعلى قدر علمي, أنتَ لا تملك أياً منهما
أحقاً قالت له ذلك ؟
فمــاذا فعــل ؟؟؟
استل سكيناً وجرحها جرحاً غائراً على وجنتها...هنا مباشرة
يا له من وغـدٍ لعين...إن علاجها سيُكلفني ثروة طائلة ... وإذ بـ زهرة الكرز يجن جنونها بقدر ما تتخيلون
... كنتُ اسمع صراخها وأنا في الرواق
كانت تصرخ كما لو أن فريد كروجر-ممثل بطل مسلسل ... كابوس شارع إلم-قد وضع أصبعه داخل مؤخرتها
فهرولتُ لأرى ما الخطب...كانت زهرة الكرز تقف هناك شاهرةً مسدساً من طراز بريتا مصوباً على رأسه, وكانت ترتعش
... حاولتُ أن أُهدئ من روعها...ولكن
!! بوم...بوم...بوم
أتعلمون مَـنْ الذي اضطر أن يُنظف !! ما حدث من قذارة ؟؟...يا للهول, أنا طبعاً
مَـنْ هذا الفتى الجالس هناك ؟...هيّا ارحل عن هنا
ألم تقل لك أمك إنه من سوء الأدب أن تنصت إلى حديث الآخرين ؟
لم تقل لي ذلك منذ وقتٍ بعيد - ماذا قلــتَ ؟ -
إن أمي مريضة, لذا فهي لم تعد ... تُهذب لي سلوكياتي الاجتماعية منذ فترة
ولكني أظن أنك تُحاول أن تقول إنها ليست مضطرة إلى تهذيبي فأنا مُهذب أصلاً
!! أنت سليط اللسان
بالله عليك يا رجل...إنه ثَـمِـل - إنه شخص ناضج يُدرك ما يقول -
هيّا, اذهب إلى داركَ يا صاحبي, الوقت قد تأخر, اتفقنا؟ نحن لا نُريد إثارة أي مشاكل الليلة
... الوقت ليس متأخراً, فالساعة لم تبلغ العاشرة بعد
وعلى الرغم أني أُقَدر لك نصيحتك...فأنا أُفضلُ عندما سأستيقظُ صباح الغد وأنظر إلى وجهي في المرآة
... أُفضل أن أراه مُتورماً بالكدمات
!!! عن أن أرى علامات العار مُرتسمة عليه
وأنا مستعدٌ أن أدعو أصدقاءك ... الجالسين هناك إلى مشروب على حسابي
كإعتذارٍ منــي
!! أما فيما عدا ذلك...فالتذهب إلى الجحيم
دعك منه يا جوني
يمكنك أن تدعوني إلى مشروب...سأتناول قنينة خمر اسكوتلاندي شريطة أن نحتسيها سوية
أنا لستُ في مزاجٍ اجتماعي يُلائم ذلك - أنا لا أتوسل إليك -
إما أن نحتسي الخمر سوية أو نتعارك الآن هنا حتى أصرعك
بالله عليك يا جوني - ! اطبق فمك اللعين أيها البدين -
أأنتَ تسخر مني ؟
إنه يضحك عليك
اتبعنــي - إلى أين نحن ذاهبان ؟ -
ماذا ؟ أأنت خائف ؟
أأنت خائف مني ؟
... لو كنتُ ُأريدُ قتلك لقتلتك منذ برهة
ثق بي, الأمر سيُعجبك...أتُحب المثلجات بالشيكولاتة ؟
أُحبها...إلى أين نحن ذاهبان ؟ - أتُحب الفتيات ؟ -
سآخذُ منكِ هذه القنينة - إنها ليست لك يا جوني -
بلى, إنها لي
... إذاً
ما هي طموحاتــك ؟
أتقصد طموحاتي عندما أكبر ؟ - أجل, ما هي طموحاتك عندما تكبر ؟ -
أن أكون مُحامي قضايا جنائية...آمل ذلك - مُحامي دفــاع -
ماذا لو أنك نجحت في تبرئة مجرمٍ مُذنب بالفعل فخرج من السجن ثم عاد يُمارس إجرامه ؟
يُلام في ذلك مُمثل الادعاء, لأنه لم يرفع قضيته على أسسٍ قوية
أقصد, أن من حق الناس توكيل مُحام للدفاع عنهم - تقصد, الناس الأثرياء -
لا, بل أقصد كل الناس...أنا سأعمل يومين في الإسبوع مجاناً للناس
ماذا تقول؟ إذاَ أنت ستكون مُصلِحاً اجتماعياً أيضاً - ... انظر, أنا لم أرتدِ رداء المُحاماة بعد, ولكني -
لا أطيقُ أن أرى الظالم يفلت من العقاب - تأكد أنك ستعطيني رقم هاتفك بعد أن تتخَـرَّج من الكلية -
وماذا عنك أنت؟ ألديك أية خبرة في مجالٍ ما ؟
أتُريد مني أن أنجز لك مَـهَـمة ما ؟ - ... لا -
... بالطبع لا, أنا فقط - أنت فقط ماذا ؟ -
أنا فقط أُحبُ أن أسمع الطرف الآخر - لا...لا...لا -
ملامح وجهك تنُم عن أنك كنتَ تُفكر في شيئ ما - لا...حقاً لم أكن أفكر -
! تـكـلــم
... لا أعرف ماذا أقول, ولكن
... زوج أمي وغـدٌ حقير, و
ومـــاذا ؟
... وأحياناً أُفكر أنه قد يكون من الجيد لو أن أحداً قام بــ
نتف ريشه المنفوش...أفهمتَ مقصدي ؟ - لا...لم أفهم مقصدكَ -
تقول نتف ريشه...ما هذا الكلام؟ أهو عصفور ؟
... لا, أقصد...كما تعلم
أن يُـلَـقـنـه درســاً - درسٌ في ماذا؟ في العلوم أم في الرياضيات...ماذا بالضبط ؟ -
بالله عليك يا رجل, أنت تعرف ماذا أقول - ... لا أعرف ماذا تقول, ماذا تعني تلقينه درساً...أقصد -
أتعلم؟ بعض الشباب الذين أعرفهم سيفسرون كلامك على أنك تُريد قتله, أهذا ما تُريد ؟
... لا, بالطبع لا...أنا فقط
أقصدُ أن يُضرب ضرباً مبرحاً - إن كنتَ تُريد ضرب شخص ما, لابد أن يكون لديك سبب مُعَيَّن -
لا...لا...لا مزيد من الشراب...أكمل قصتك
حسنا, منذ 3 أشهر, وقعت لأمي حادثة سيارة ... كانت تقود وهو جالس إلى جانبها وكانا مخمورين
انحرفت السيارة عن الطريق واصطدمت بشجرة ودخلت أمي في حالة غيبوبة منذ ذلك الحين
وأنت تلومه على ذلك, صـح ؟
... أجل ألومــه
لأنه لم يزرها في المستشفى ... سوى مرة واحدة فقط خلال 3 أشهر
... وبينما هي ترقد في المستشفى ... تُصارع المرض من أجل الحياة
... ينوي حضرته السفر إلى فيجاس ليُعربد مع
مع إحدى ساقيات الخمر اسمها روزي ذات التضاريس في الغالب, لا يزيد عمرها عن عمري
!! يبدو أن رَجُلَك العجوز يُجيد تذوق مهبل المراهقات
... أمي تدهورت حالتها الصحية الليلة
... فإن زادت تدهوراً بحلول الغد, عندئذ
... سيقومون برفع أجهزة الــ
عموماً...هو يعلم ذلك
ولكنه سيُسافر غداً في رحلةٍ يزعم أنها رحلة عمل وهي في الواقع رحلة عربدة مع عاهرته في فيجاس
... والآن
... إن كانت هذه هي طريقة تفكيره
... وإن كان هذا هو مدى اعتزازه بأمي
... إذاً, مَـنْ ذا الذي لا يشك - يشك في أنه ضالعٌ في موتها ؟؟ -
!! صـــح
... دعني أسألكَ شيئاً
إن كان بمقدوركَ إيقاف دوران عجلة الزمن ... وشطر نفسكَ إلى نصفين
... فيذهب أحد النصفين ويقتل تلك العاهرة الكلبة
في حين يمكث النصف الآخر في المنزل لا يعلم عن الأمر شيئاً
وبعد إتمام المَـهَـمَـة, لا يتحدث النصفان ... لبعضهما البعض ولا يتقابلان
وبالتالي لا يعلم أيٌ من النصفين ماذا فعل النصف اآخر
وتعيش حياتك نظيف اليدين...أكنتَ ستفعل ذلك ؟؟؟
!! أجـــــــل
طلبك هذا يمكن تنفيذه يا أخي
مُقابل كَـمْ من المال ؟
أعني نظرياً, كَـمْ هي تكلفة عملٍ مثل هذا ؟ - نظرياً...20 ألف دولار -
... نُسافر بالسيارة إلى فيجاس ونقطع دابر هذا العربيد اللعوب
... ثم ندفنه في مكانٍ ما في الرمال - مرحبا يا شباب -
ماذا يجــري ؟ - اُغربي عن هنا يا زهرة الكرز -
لا...يمكنها البقاء هنا...لا بأس - لا...لا يمكنها البقاء هنا -
هيّا اذهبي...اذهبي
أين توقفنا في الحديث ؟
الترجمة إلى العربية بتصرف وهندسة التوقيت د. نــواف المــوجـــــي
مراجعة اللغة العربية د. فيــروز علي زين العابديــن
آلــــو ؟ - أأنت هاربر جيمس ؟ -
أجـــــل - الطبيب أولمر يود التحدث إليك -
حسنــــا - سأُصلكَ به على الفور -
هل جَـهَّـزتَ نفسك ؟
رَجُـلَـكَ العجوز...ألا تتذكّر ؟ - اللعنـــــة -
لا,لا, يا إلهي..أنا كنتُ ثَـمِـلاً الليلة الماضية - هذا لا يعنيني -
لقد نسيتُ, كان ينبغي أن أتصل بك - ... عشرون ألفاً, نحن الثلاثة نُسافر إلى فيجاس -
أنت تُحدد لي مكانه وأنا أُطلق الرصاص - لا, لا...هذا لن يحدث -
بل ســيحدث
انظر, أنا ثرثرتُ الليلة الماضية بأشياء كثيرة لم أكن أعنيها - بل عنيتها, أنت خائف وحسب, هذا كل ما في الأمر -
أنا كنتُ منزعجاً الليلة الماضية كنتُ منزعجاً بسبب الحالة الصحية لأمي
نحن سنُسافر إلى فيجاس - لا...نحن في الواقع لن نُسافر إلى فيجاس -
!! اطبق فمكَ اللعين هذا ؟ إن أعصابكَ مُرتعدة, هذا كل ما في الأمر
مرحبا يا هاربر, أكلُ شيئ عندك على ما يرام ؟
أجل, نحن على ما يرام يا سيد بارفيت, شكراً لك
حسنا يا صاحبي
... انظر يا رجل
أنا آسف, اتفقنا؟ ولكني ارتكبتُ خطأً
... أنا
أعتــذر لك - ... أنا لا أُبالي باعتذارك اللعين -
ما أُريدكَ أن تفعله هو أن تحشُر نقودكَ في فمكَ اللعين هذا
!! أنا آسف...لا أستطيع
No comments yet. Be the first to leave one.