نخستین 173 خط.
آل فانتوم ALPhantom
.كنتُ أُفكّر بشأن هذا طوال هذا الوَقت
حصلتَ عليها من أولمايت، صحيح؟
.قوّتك
.بما أنّكَ لا تُنفي هذا، لابدّ من أنّه صحيح
...سُحقاً
ماذا ستفعل بالإجابة؟
.أردنا كِلانا أن نُصبح مثل أولمايت
...هذا صحيح... هكذا كان الأمر
شخصٌ ظننتُه كان دائماً مُجرّد حصى
...إعترف به أكثر شخصٍ أُعجَب به دون إدراكي لذلك
"إيزوكو ميدوريا - الميّزة: وَن فور أول"
...لذا
"كاتسكي باكوغو - الميّزة: الإنفجار"
.لنتقاتل
.هُنا و الآن
هاه؟! إنتظر، لِمَ يجب أن ينتهي الأمر هكذا؟
...كلّا، هذا سيّء .لا يُفترض أن نكون هُنا حتّى
...إن كنّا سنتقاتل، لنفعل هذا على الأقلّ خلال تدريبٍ حُرٍّ أو ما شابه
!يجدُر بنا الحصول على غُرفة تدريبٍ و أن نفعل هذا هناك
لا سبب يُجبرنا على فِعل هذا الآن، صحيح؟
.إن تقاتلنا بجِدّيّة، سيتمّ إيقافنا
أيّ جُزءٍ منكَ جعل أولمايت يفعل ما فعل؟
.دعني أرى بنفسي
،إن كانت طريقة إعجابكَ به صحيحة
إذاً هل يعني ذلك بأنّ إعجابي كان خاطئاً؟
...كاتشان
هل رأيتُم هذا الآن؟
أولمايت رائعٌ حقّاً، صحيح؟
...أنقذَ الجّميع بابتسامة، مهما كانت المُشكلة التي كانوا فيها
!مهما كانت المُشكلة التي هو فيها، ينتصر في النّهاية دائماً
...ياله من بطلٍ رائع
هل يُمكنني... أن أكون بطلاً أيضاً؟
"ديكو ضدّ كاتشان، الجّزء 2"
هـ-هل تنوي القِتال حقّاً؟
.إن لَم ترغب بأن تتأذّى، إستعدّ
أوه، نعم، بدّلتَ أُسلوبكَ لاستخدام الرّكلات بشكلٍ أساسيّ، صحيح؟
!قلتُ انتظر
!لا يُمكننا فِعل هذا
!كاتشان
!يُمناه؟
.كلّا، رأيتُه هكذا سابقاً
.الأمر لَيس كذلك
...يُمناه مُخادِعة
تُحبّ تفسير الأُمور بشكلٍ مُبالَغ، هاه؟
!هيّا الآن
هل أنتَ جادّ، كاتشان؟
!تِلميذان من الصّفّ أي يُخالِفان حظر التّجوّل بالتّأكيد
...المُعلّم المَسؤول عن صفّهما
!هاي، إريسر هيد
!تلاميذكَ في أرض بيتا
!أنتَ المَسؤول عنهم. إذهب و أنّبهم
"البطل المُحترف - شوتا آيزاوا - الميّزة: المَحو"
حقّاً؟
ماذا بحقّ الله...؟
!قلتُ انتظر
!هل يجب أن نتقاتل حقّاً؟
!يستحيل أنّكَ كنتَ خاطئاً
...لَم يقُل أحدٌ بأنّ إعجابكَ كان خاطئاً
!قلتُ انتظر
!إنتظرني، كاتشان
!كاتشان
...على الرّغم من أنّكَ كنتَ خلفي دائماً
هل أنتَ بخير؟
!...مهما ضربتُك، كنتَ تلتصق بظهري كالصّمغ
!كاتشان
!لا تهرُب! قاتِل
!...على الرّغم من إعجاب كِلَينا بنفس الشّخص
.لمَعلوماتكَ فقط، الكِبرياء مُهمّ
.تملك بالتّأكيد القُدرات المُحتاجة لتُصبح بطلاً
.أعلَم لِمَ أنتَ غاضبٌ جدّاً
بسبب تحسّن ميدوريا الصّغير المُفاجئ، صحيح؟
،لكن كما تعلَم
.يستحيل أن تتمكّن قوّةٌ من المُستوى 1 و قوّةٌ من المُستوى 50 أن تتحسّنا بنفس المَدى
!لماذا...؟
!لماذا...؟
!لماذا...؟
هـ-هل أنتَ بخير؟
!لا تقلَق بشأني
قاتِل! ما خطبكَ بحقّ الله؟
...لماذا
لِمَ انتهى بي الأمر بالحاجة لمُلاحقة ظهر شخصٍ كان خلفي دائماً؟
...لِمَ أصبح لَعينٌ مثلكَ قويّاً
و اعترفَ به أولمايت...؟
...لِمَ أصبحتَ قويّاً
...لكنّني...
...لِمَ كنتُ
!من تسبّب بنهاية أولمايت؟
،لَو كنتُ أقوى و لَو لَم يختطِفني الأشرار
...وَقتها لما كان ذلك ليحصل
...حاول أولمايت إبقاء الأمر سرّاً
!لَم أتمكّن من إخبار أحد
...حتّى لَو حاولتُ عدَم التّفكير بهذا
!يخطُر ببالي فجأة...
!لا أعرف ماذا أفعل
!...كان يحمل هذا العِبء معه طوال الوَقت
...أكثر منّي... طوال هذا الوَقت
...كان يقلَق بشأن هذا
...يُفكّر بشأنه
.قد لا يكون هناك مَعنىً خلف هذا القِتال
.قد لا يكون هناكَ مَعنىً خلف الفوز أو الخسارة
.مع ذلك، فكّرتُ بأنّه كان عليّ فِعل ذلك
.لأنّني حاليّاً الوَحيد الذي يُمكنه تقبّل مَشاعر كاتشان
...هذا مِثاليّ
...يُمكنني أن أرى إن كانت هجمَتي الشوت ستايل تُؤثّر بكَ أم لا
،إن كنتُ سأفعلها
.لَن أكبح نفسي
!لا أنوي أن أكون كيس رَمل، كاتشان
.رُبّما أراد فقط تحرير تلك المَشاعر التي لَم يتمكّن من فِعل أيّ شيءٍ بشأنها عبر القِتال
،حتّى لَو كان الأمر هكذا
.لَم أتمكّن من رفضه بالكامل فقط
.كان الأمر مُلتوياً نوعاً ما عند التّفكير به
...من الرّوضة إلى المدرسة الإبتدائيّة، ثمّ المدرسة المُتوَسّطة و المدرسة الثّانويّة
،عرفنا بعضنا لفترةٍ طويلة
.حتّى الآن، لَم نتحدّث أبداً عن حقيقة مَشاعرنا
!من الأعلى
...كان ذلك وَشيكاً
!لا تجعلني أُفكّر
!سيصل إلى هُنا قبل أن أهبط
!هذا سيّء
!صدّ يَده
!لا أملك الوَقت لالتقاط أنفاسي حتّى
!طريقتي في القِتال و توَقّع تحرّكات خصمي تأخذ وَقتاً طويلاً
...سُرعتي بالإستجابة بعد رُؤيتي الحرَكة
...قد تحسّنت
...هذا طبيعيٌّ فقط، لكنّني أصبحتُ أقوى
!لِمَ تبتسم؟
!ظننتكَ لَن تكون كيس رِمال
!لَن أكون وَاحداً
!وَاثقٌ من أنّكَ تُخطّط لشيءٍ ما
!هذا ما يُشعرني بالغثيان
!لا يُمكنني مَعرفة ما تُفكّر به
!مهما ضربتُك، تبقى مُلتصقاً بقُربي
!بالرّغم من أنّكَ لَم تكُن شيئاً، كما لَو أنّكَ تستهزئ بي
،تصرّفكَ ذاك كما لَو أنّكَ أفضل منّي
...كما لَو أنّكَ ستتفوّق عليّ بالفِعل
!هو مُزعج
هل... هل هذا ما ظننتَه؟
،أعني، بطبيعة الحال، إن استمرّ شخصٌ بالإستهزاء بك
.لَن ترغب بأن تكون لكَ أيّة علاقةٍ به بعدها
،لكن كما قلتُ سابقاً، لأنّني لَم أملك أيّ شيءٍ سابقاً
!إضافةً لما كرِهتُه بشأنك، رأيتُ بوُضوحٍ جميع الأشياء المُذهلة التي يُمكنكَ فِعلها
،أنت، من امتلكَ الكثير الذي لَم أملكه
!كنتَ شخصاً مُذهلاً أقرَب إليّ بكثيرٍ عن أولمايت
!إنّه أسرَع بكثيرٍ عن السّابق
.بما أنّني كنتُ انفعاليّاً جدّاً، فقدتّ السّيطرة
.كنتُ أحرص على إبقاء الفول كاولينغ خاصّتي بقوّة 5% طوال هذا الوَقت
.بشكلٍ مُفاجئ، لَم أُلاحظ كم أصبح جسدي أقوى
!لَن أنجح. حماية
.%الحدّ المُستمرّ للجّسد بأكمله، إرتفع إلى 8
...هذا لظنّي بأنّكَ كنتَ مُذهلاً
...لهذا
!إستمرّيتُ بمُلاحقتك...
"كاتسكي باكوغو" "الميّزة: الإنفجار" ".يستخدم مادّةً تُشبه النتروغليسرين يفرزها كفّا يَديه لصُنع مُتفجّرات"
"الإنتماء: ثانويّة اليو أي صفّ الأبطال 1-أي" "تاريخ الميلاد: 4/20" "الطّول: 172 سم" "A :فصيلة الدّم" "ما يُفضّله: الطّعام الحارّ"
.هذا أسرَع ممّا ظننتُ أنّه بإمكاني فِعله أيضاً
.من مُستمرٍّ بـ5% إلى 8% دون تغييرٍ كبير
...لكن بهذا الفارق الصّغير، للَحظة
!إستمرّيتُ بمُلاحقتك...
!...لَقد تخطّاني
.لَم تصله ضربتي المُباشرة بالوَقت المُلائم
...ضربتَ غير أُخرى فجأة
!هل هذا كلّ ما لَديك؟
...هذا مُقرِف، لذا لا يُمكنني إخباركَ به مُباشرة، لكن
!أُريد أن أفوز و أن أتفوّق عليك، أيّها الغبيّ
،"عندما يكون شعوري "يجب أن أهزِمك" أقوى من "يجب أن أُنقِذك
.أبدأ دون قصدٍ بإطلاق المزيد من الشّتائم
،هذا ما أكرهه بشأنك
لكن صورة "الفوز" التي أملكها داخلي
.هي عنك
!لَديّ الأفضليّة في الهواء
.لَم أقفِز بلا سبب
!داخل رأس كاتشان، لَديه طبعةٌ قويّةٌ عن هجمة الشوت ستايل خاصّتي
No comments yet. Be the first to leave one.