نخستین 148 خط.
لقد... فعلتُها حقّاً
مع هيمورو
قبّلتُ هيمورو في الواقع
قبلة وداع، قبلة ترحيب
قبلة وداع، قبلة ترحيب
!يا إلهي! أحسنتِ يا أختي
لا ترفعي صوتكِ كثيراً يا إيمي
عرفتُ بأنّ هذا سيحدث
"وأصررتِ بأنّكما كنتُما "مُجرّد صديقين
لـ-لكنّنا كنّا كذلك
هل استمتعتن في يومكن؟
أجل
تلقّتْ يوري أخيراً قُبلتـ
!مهلاً
مُجرّد يوم عاديّ يا أبي
هل أنتِ متأكّدة؟
لا ينبغي أن تتطفّل يا عزيزي
فتيات أمثالها بحاجة لخصوصيّة
هذا ما أعتقده
لنهدأ ونأكل
شكراً على الطّعام
آسفة يا أبي
لم أستطع إخبارك، ولو أردتُ ذلك
هل حدث ذلك فعلاً؟
لطالما ظننتُ بأنّني وهيمورو مُجرّد صديقين، ثُمّ قبّلني
وجدتُها
!ا-النّجدة
حصلتُ عليها
إنّها العذراء
أختي؟
ماذا حدث يا يوري؟
هل أنتِ بخير؟
هل كنتِ تغرقين؟
بئساً. هل ماء الاستحمام السّاخن سبّبَ لكِ دُواراً؟
!كان ذلك الفيلم رهيباً
أليس كذلك؟
أخبرني، هل أنت جائع؟
يوجد مطعم كنتُ أرغب في تجربته
فكرة سديدة. لنذهب
رائع
وجدتُكِ ثانية
!انتظر يا هيمورو
يوري؟
!يوري
لن تفلتي هذه المرّة
ماذا؟
...ماذا
!لا
هناك ضوء
أنا في مكانٍ غريب حيث لا أفهم أحداً
...بجدّية
أين أنا؟
هل هربتْ؟
أجل
لكن وصلت الطّفلة
ينبغي أن تكون في إحدى الينابيع المُتبقّية الستّة
أرسل حُرّاسي
يجب أن نحصل على تلك العذراء مهما كلّفَ الأمر
أين أنا؟
هذه ليست مدينتي
أين هيمورو؟
كان معي قبل لحظات فحسب
ما-ما الخطب؟ أين أنا؟
لـ-لا بُدّ أنّني أحلم
لا بُدّ أنّه كابوس
سيعود كلُّ شيء إلى طبيعته ...عندما أفتح عينَي
ما الّذي يجري؟
كنتُ في مُواعدة مع هيمورو
فلماذا أنا هنا؟
!يـ-يجب أن أهرب
أنا مُحاصَرة
ماذا الآن؟
تبّاً. صادفتُ جنديّاً آخر
إنّه ليس جنديّاً؟
الجنود الحقيقيّون. ولا مكان للاختباء
!أنت
هل مرّتْ فتاةٌ من هنا؟
إلى أين ذهبت؟
فتاة؟
آسف. لم أرَ أيّ فتاة أُخرى
،عندما كنتُ مع امرأتي
كان تركيزي عليها وحدها
أ-أنت سموّ الأمير كايل
سموّ الأمير كايل، ماذا تفعل هنا؟
في الواقع، نحن نبحث عن فتاة
ترتدي زيّاً غريباً وأتت من هذا الاتِّجاه
لا أعرف فتاةً كهذه
أفهمهم الآن
كنتُ أُعاشر امرأةً كنتُ قد أغويتُها أخيراً
لن تتدخّلوا
اتركونا
حاضر
كما قالوا، لباسكِ غريب
من أيّ بلد تنحدرين؟
ماذا فعلتِ حتّى طاردكِ حُرّاس الملكة؟
حُرّاس الملكة؟
ولماذا أستطيع فهمه الآن؟
لحظة. هل كان لأنّه قبّلَني؟
عندما أهانتكِ طريقةُ مُعاملتي معكِ؟
إن لم يكن ذلك كافياً، فيمكننا إتمام الفعل
المرأة الّتي نويتُ مُعاشرتها لم تأتِ كما وعدت
عـ-عمّاذا يتحدّث؟
!أنتِ! عودي
بجدّية، أين أنا بالتّحديد؟
لماذا أنا هنا أصلاً؟
!إنّها تلك الفتاة! الّذي جاءت من النّبع
ماذا؟
!ها هي ذي! الحقوا بها
!لا تدعوها تهرب
!لـ-لا
جيّد. خذوها قبل الملِكة
!فليُنقذني أحدٌ ما
!أنقذني يا أبي
!أنقذيني يا أُمّي
!أنقذيني يا هيمورو
لا أُصدّق بأنّكِ سمحتِ باستهتار للعامّة أن يروكِ
يجب أن نُكمل العمل قبل انتشار الفوضى
...هذا الصّوت
!لقد سحبَتْني نحو الماء
أهلاً بكِ في هاتّوسا
أنتِ من أحضرني إلى هنا
لماذا؟ لماذا أنا بالتّحديد؟
لا تبرحي مكانكِ
أحتاج دماء حياتكِ
أحتاج دمكِ الأحمر
دمي؟ لماذا؟
جلالة الملك طاعن في السنّ
أتمنّى من ابني، الأمير، أن يكون وريثه
مع الأسف، ابني هو الأصغر من بين الأُمراء
كي يرِث العرش، يجب أن يفنى الآخرون
وإذا أردتُ استخدام لعنة مُميتة ،على أولئك الأُمراء
يجب أن أهبكِ لإلَهي كقربان مُقدّس
تريد أن تُضحّي بي؟
!لا يمكنكِ! لن أسمح بحدوث ذلك
هذه هي إمبراطوريّة هيتّايتي
،مهما اعترضتِ
،بصِفتي العقيلة الملِكة لسوبّيلويليوما ملِك الماء، لا شيء أعجز عن فعله
ملِك الماء؟
عاجل
سيأتي جلالته إلى هذه الغُرَف في أيّ لحظة
ماذا؟ لماذا سيأتي جلالته إلى هنا الآن؟
لعلّه سَمِعَ بالجلبة الّتي حدثتْ في المدينة
جلالة الملِكة ناكيا
يجب ألّا نسمح لجلالته بأن يكتشف أمرَ اللّعنة
أعلم
كُلّ ما علينا فعله هو سحب دماء حياتها
!إيّاكم! لن أسمح لكم
لديّ فكرة
No comments yet. Be the first to leave one.