What Dreams May Come

What Dreams May Come

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

What Dreams May Come 1998 HDR DV 2160p BD x265-4k
ناشر Q8AKIRA

برچسب‌ها

bluray
تاریخ انتشار: 2026-06-18
تعداد دانلود: 28
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"في صباي ‫قابلتُ شابّة جميلة بقرب بحيرة"

‫عفواً! عفواً!

‫دلّني على (سويسرا)، من فضلك

‫لم أفهم

‫لم تفهم؟

‫أين تقع (سويسرا)؟

‫- (سويسرا)؟ حسناً ‫- أجل، (سويسرا)، مرحباً

‫- مرحباً ‫- هل أنت أميركي؟

‫- وأنت أيضاً! ‫- أجل

‫استمرّي بالتقدّم في هذا الاتّجاه

‫إلى أن تشتمّي رائحة المال ‫أو تدوسي على قطعة شوكولاتة

‫حسناً، شكراً لك

‫- تنبّهي إلى رأسك! هل أنت بخير؟ ‫- أجل

‫هل لي بالجلوس هنا؟

‫لا، بصراحة، فقد حجزتُ ‫هذه الرقعة بالذات منذ سنتين

‫- ولو رجوتُك؟ ‫- هذا الاستثناء الوحيد

‫حذار!

‫هل وجدتِ (سويسرا)؟

‫أجل، وطالبتُ بتبعيّتها ‫لولاية (ميسوري)

‫وزرعتُ علمي الصغير ‫وبعتُ السكّان الأصليين بعض الخرز

‫وكان لديهم شطائر ‫وقد جلبتُ لك عدداً منها

‫أدعى (آن)

‫وكنيتي (كولينز)

‫طبعاً! السيّدة التي اكتشفت (سويسرا) ‫فالخبر منشور في الصحف

‫أنا (كريس نيلسن)

‫ما أدراك بأنّك ستجدينني هنا؟

‫لم أعلم بذلك

‫لا يا (ماري)! ‫سأزيد مصروف جيبك

‫لنتبادل القبل

‫- إليكِ عنّي! ‫- هيّا! يجب أن تأكل شيئاً

‫- لا، يمكنني شراء الطعام من المدرسة ‫- وأنا أعرف ما ستشتريه

‫عليّ الإكثار من الكربوهيدرات ‫يا أمّي فلديّ مباراة

‫- كما لديك امتحان في الرياضيات ‫- أجل، وأنا مستعدّ له

‫أمّي، لو أتيتِ لكي تصطحبيني ‫لن أضطرّ إلى الانتظار طويلاً

‫في مباراته المضجرة

‫أنا آسفة يا (ماري) ‫ولكن لديّ اجتماع

‫وستعرّج (آنجي) عليك وتصطحبك ‫قبل اصطحاب أخيك

‫وسأطلب منها أن تقود العربة المقفلة

‫- كما أنني سأحضر استعراض جوقتك غداً ‫- خلتُك عاجزة عن حضوره

‫سأرتّب المسألة ‫فأنا لا أريد تفويت الاستعراض

‫لقد تأخّرنا أيّها الولدان! ‫سوف أخرج العربة المقفلة

‫- بالتوفيق ‫- حسناً

‫أنا أحبّك

‫هل تريد فطوره؟

‫أمّك تضع مأكولات صحّية بالداخل ‫فلا تستبدليها...

‫برقائق البطاطا والبسكويت، أعرف هذا

‫"كانت تلك آخر مرّة ‫أراهما أنا و(آني) وهما على قيد الحياة"

‫"عندما يسلب الموت أولادنا"

‫"تخطر في بالنا أسئلة كثيرة"

‫"فكيف عسانا ‫نستوعب المشاعر التي تعترينا؟"

‫"وفي إنجيل القدّيس (لوقا) وكذلك ‫في الرسالة الأولى إلى أهل (كورنثوس)"

‫"تُذكر الجنّة السحرية التي تنتظرنا"

‫"بعد 4 سنوات"

‫حسناً، الفائز المحظوظ هو... ‫(جايكوبز)، (ستايسي جايكوبز)

‫مرحباً يا (ستايسي) ‫أنا الدكتور (نيلسن)، مرحباً

‫لقد فات الأوان

‫السَيل جميل ‫وأثق بأنّه يشعر بتحسّن فائق

‫فهو يرغب في القيام بالأمر ‫منذ 10 سنوات

‫(ستايسي جايكوبز)! ‫ما الذي كان يدور في بالك؟!

‫لا بأس

‫كانت ابنتي تقول: "ما الفرق؟ ‫لم تكن متنبّهاً إليّ على أيّة حال"

‫هل تحبّين الأرانب؟ أجل؟ ‫إذاً أدّي هذه الحركة

‫حسناً، جاهزة؟

‫- صوّرناها بالرنين المغنطيسي و... ‫- هذا أرنب برّي، فتوخّي الحذر

‫كما صوّرناها بالرنين الطبقيّ ‫على ما أظنّ

‫يا للعجب! لديك صور أكثر من ‫عارضات الأزياء الشهيرات يا (ستايسي)

‫- هل تضعين نظّارة عادةً؟ ‫- لا، ليست بحاجة إلى نظّارة

‫- هل يؤلمك رأسك بشدّة؟ ‫- طوال الوقت

‫هلّا تسدين إليّ خدمة؟

‫أريدك أن تقعّبي يدك ‫وتغطّي بها أنفك وفمك بهذه الطريقة

‫- والآن اشهقي وازفري ‫- "السيّدة (نيلسن) على الخطّ الرابع"

‫هذه زوجتي، والآن حاولي القيام بالأمر ‫لفترة أطول من حديثها

‫وعندئذ ستحقّقين إنجازاً حقيقياً

‫- (كريستي)، أواجه كارثة ‫- حسناً، تنفّسي الصعداء

‫لم تصل القطع الـ 8 من (ألمانيا)

‫وعليّ اختيار قطع بديلة ‫في الليلة السابقة للافتتاح

‫وإيصالها إلى هنا ‫وتعليقها وإنارتها من جديد، لكنّني...

‫حسناً، ركّزي، مفهوم؟

‫حلّ يوم ذكرانا المميّزة ‫وأنا أفسدها

‫لا أصدّق تصرّفاتك!

‫أنا آسفة يا (كريستي) ‫ولكن لن يسعني الرحيل من هنا

‫"أنا آسفة"

‫حسناً، اسمعي وأعطيني رأيك

‫ما رأيك بلوحات "أنهار (هادسون)"؟ ‫وعددها 3، ولوحة (هولنبيك)

‫ولوحات (هينيكس) المرقّمة ‫16 و19 و23 أي صورة الجسر

‫لكنّها في (فيرفيلد) ‫وما من شخص هنا يمكنني إرساله لجلبها

‫سأذهب إلى هناك بعد دوام عملي ‫وآخذها إلى المعرض

‫- هل ستفعل ذلك من أجلي؟ ‫- "شرط أن تكوني ممتنّة إلى حدّ بعيد"

‫اسمعي، هذا سيمنحنا فرصة لعرض لوحتك ‫وعليك أن تعلّقيها فهي مغرية جداً

‫حسناً يا غريب الأطوار ‫سأعود إلى المنزل متأخّرة، ولكن سأعود

‫- أنا أحبّك يا جميلتي ‫- أنا أيضاً أحبّك

‫إلى اللقاء

‫(ستايسي)، هل تحبّين القطع الفنّية؟

‫زوجتي تصلح اللوحات ‫كما ترسم عدداً منها

‫وبنظري، اللوحات هي أهمّ الأشياء ‫في العالم أجمع

‫فضلاً عن دماغك ‫ألا تشعرين بتحسّن؟

‫"الشقيقة"

‫"قلتُ لها: أحبّك يا جميلتي ‫ولن أنسى ذلك ما حييتُ"

‫"فعلى الأقلّ ‫تسنّى لي أن أقول الجملة"

‫- هل أنت بخير؟ ‫- أجل، على ما أظنّ

‫- أنا طبيب ‫- أخرجني من هنا!

‫لا تتحرّكي

‫"(كريس)؟ هل تعرف ما حدث؟"

‫"أجل، أكلتُ قطعة سمك فاسدة ‫قبل خلودي إلى النوم"

‫"من أنت؟ طبيب؟ ‫هل تُخضعني لعملية جراحية؟"

‫"من أنت؟ ‫لمَ لا أستطيع رؤيتك؟"

‫- "(جينجر)؟! أنت ترينني (جينجر)!" ‫- "أجل، تراك، فالكلاب مختلفة"

‫"هل يمكنك رؤيتي الآن؟"

‫"هل هذا أنت يا دكتور؟ ‫لمَ صورتك مشوّشة بهذا القدر؟"

‫"ستصبح صورتي أكثر وضوحاً ‫متى تشاء يا (كريس)"

‫"هل أنت محتار بخصوص ‫سرعة وصولك إلى المنزل؟"

‫"الأحلام لا تُقاس بالوقت يا دكتور ‫ولا أهمية له خلالها"

‫لقد مُتّ يا (كريس)

‫"مؤكّد أنّك حلم يا دكتور"

‫"فلو كنتُ ميتاً ‫هل كنتُ لأحتاج إليك لكي تعلمني؟"

‫أجل، على ما أظنّ ‫فلكلّ شخص ميزاته

‫- ليت الجميع يعودون إلى بيوتهم ‫- أتفهّم شعورك

‫"لمَ أرى الجميع يا دكتور؟ ‫الجميع باستثناء..."

‫أنا الشخص الذي لا تريد رؤيته ‫لأنّك ترفض أن تكون ميتاً

‫كان ولدانا يافعين عندما ماتا

‫"وعليك أن تحاول تذكّر ولديك"

‫"فيما كانا على قيد الحياة"

‫أريد مرافقتها ‫يوم ذهابها إلى المستشفى

‫(ماري)، (كايتي) لن...

‫(كايتي) لن تذهب إلى هناك ‫لكي تتعافى

‫حبيبتي، سيحقنونها بإبرة لن تؤلمها ‫ومن ثمّ سوف تغفو

‫- هل تنوين قتل كلبتي؟ ‫- أجل، أنوي مساعدها على موتها

‫حبيبتي، إنّها تعاني من آلام...

‫آلام مبرحة، ولن ينفعها شيء ‫لذا سأضع حدّاً لذلك لأنّني أحبّها

‫سوف تقتلين كلبي

‫اغضبي إن كنتِ تشائين ‫فهذا تأثير الموت

‫ما الذي سيحل بها؟

‫ستقصد المكان الذي نقصده جميعاً

‫فأين السوء في ذلك؟

‫هيّا يا أبي!

‫ساقي! مغفل!

‫أشكرك لأنّك لم تنفّذ طلب أمّي

‫- أيّ طلب؟ ‫- لستُ أدري

‫أعني المجيء إلى هنا ‫لتمضية النهار بطوله

‫فكما تعلم، لم تردنا ‫أن نقوم بالأمر بسبب...

‫لستُ أدري، العلامات وما إليها

‫أنا وأمّك تحادثنا

‫وكما تعلم ‫واحدنا يصغي إلى الآخر دائماً

‫وعمّ تحادثتما؟

‫عن إخراجك من مدرسة (هيد رويس)

‫المدرسة لا تناسبك

‫"خلال هذه الفترة..."

‫"أين نحن الآن؟"

‫"لعلّك لا تريد البقاء هنا يا (كريس) ‫فهذه جنازتك"

‫أيّ مخدّر تعاطيتُ؟ ‫صورتك مشوّشة جداً

‫على الأقلّ، غدوتَ مستعدّاً لرؤية ‫نفسك، أي بدأتَ تتخلّص من خوفك

‫- خوفي؟ ‫- خوفك من اختفائك

‫لكنّك لم تختفِ، بل مُتّ ليس إلّا

‫امرأة فقدت ولدَيها الوحيدين ‫منذ 4 سنوات فحسب

‫وكلّ يوم في سياق صلواتنا...

‫(سيليا)! دعكِ من السخافات! يا للهول!

‫هذه اللوحة هديّة لي

‫لمناسبة يوم ذكرانا المميّزة ‫وهو يوم فريد بالنسبة إلينا نوعاً ما

‫- وهذه فكرتها عن مكاننا ‫- مكانكما؟

‫حيث التقينا أوّل مرّة

‫وحيث نوينا التقاعد، على ما أظنّ

‫وكنّا سنعيش هنا كآخر أيام حياتنا ‫ونختبر شيخوختنا معاً

‫وذلك بالذات بيت أحلامنا ‫وأظنّ أنّ هذا الرجل يمثّلني

‫ورسم المرأة المشوّش يمثّل (آني) ‫ويتراءى لي أنّه مألوف يا دكتور

‫انتهت الجنازة يا دكتور ‫فلمَ ما زلتُ أرى هذه المشاهد؟

‫"يا دفتر مذكّراتي العزيز"

‫"أنا أكتب على صفحاتك التافهة ‫لأنّ معالجي النفسيّ يفوقني جنوناً"

‫"ويرتأي أنّك علاجي"

‫"وبعد أن آلت بي وفاة ولديّ ‫إلى مستشفى الأمراض النفسية"

‫"يخشى تأثير هذه الحادثة عليّ"

‫"يا لحماقته!"

‫"وبلاهته تجعله يظنّ أنّه ساعدني ‫على تخطّي الانهيار العصبي"

‫"فيما (كريستي) فعل ذلك ‫كلّ مرّة، (كريس) دون غيره"

‫ربّاه!

‫"تصفّحتُ بطاقاته البريدية منذ قليل ‫وقد كان مهووساً باللوحات"

‫"واستعمل القطع الفنّية ‫كوسيلة أخرى يحبّني بها ويساعدني"

‫"ويبقينا معاً على الدوام"

‫(آني)

‫أنا هنا يا حبيبتي ‫وما زلتُ موجوداً

‫وبما أنّك تفكّرين فيّ ‫استمرّي بذلك

‫وتعالي معي فلطالما رافقتِني

‫وكنّا زوجَين ينهي أحدهما جملة الثاني ‫هل تتذكّرين ذلك؟

‫ما زلتُ موجوداً

‫ما زلتُ موجوداً

‫ما زلتُ موجوداً

‫دوّني الجملة

‫دوّنيها!

‫أنا (كريس)

‫أنا (كريس)

‫ولا...

‫أزال...

‫موجوداً

‫اقرئي الجملة، اقرئيها

‫"متى سينتهي الأمر يا إلهي؟"

‫ما من قواعد يا (كريس) ‫وسينتهي الأمر متى تشاء

‫- أين كنتَ؟ ‫- في مكان آخر

‫هل تظنّني من نسخ مخيلتك؟

‫الأمر حقيقي وهي وأنت كذلك ‫وكلّ ما تراه حقيقي

‫وهذا هو الهدف ‫شرط أن يكون موجوداً

‫وفي الواقع، سينتهي الأمر ‫عندما تفقد الرغبة في إيذائها

More Arabic subtitles for What Dreams May Come

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left