The Wonderful Story of Henry Sugar and Three More

The Wonderful Story of Henry Sugar and Three More

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Wonderful Story Of Henry Sugar And Three More 2024 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
The Wonderful Story Of Henry Sugar And Three More 2024 720p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
ناشر DrAbdellateef
01:28:04 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

webdl
professional_translation
تاریخ انتشار: 2025-03-19
تعداد دانلود: 81
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 24

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‏"سلسلة الأفلام التلفزيونية التالية

‏أُنتجت وصّورت بالكامل في (المملكة المتحدة)

‏للقناة 7 ما بين عامي 1978 و1981.

‏لم يجر بثّها ثانيةً

‏منذ عرضها الأصلي الأول."

‏أجل.

‏ها نحن الآن في الكوخ حيث أكتب.

‏أقيم في هذا الكوخ منذ 30 سنة.

‏"(قصة هنري شوغر الرائعة وثلاث غيرها)"

‏قبل أن أبدأ، من المهم

‏أن أحرص على أن كل ما أحتاج إليه ‏موجود بقربي.

‏السجائر بالطبع وبعض القهوة والشوكولا.

‏وأحرص دائمًا على أن يكون ‏قلم الرصاص مبريًا قبل البدء.

‏لديّ ستة أقلام رصاص، ‏كما أنني أحب تنظيف لوح الكتابة.

‏هناك الكثير من فتات الممحاة.

‏هذا أفضل.

‏يمكنني البدء أخيرًا.

‏أجري بعض التصحيحات الضرورية عادةً.

‏أجل.

‏"1. (قصة هنري شوغر الرائعة)"

‏إنه…

‏كان "هنري شوغر" عازبًا وغنيًا ‏وكان عمره 41 عامًا.

‏كان غنيًا لأن والده المتوفي كان غنيًا.

‏كان عازبًا لأنه كان أبخل ‏من أن يشارك ماله مع زوجة.

‏كان طوله 187 سنتيمترًا

‏ولم يكن وسيمًا كما كان يظن.

‏أولى ثيابه اهتمامًا كبيرًا.

‏كان يذهب إلى خياط مكلف لصنع بذاته

‏وإلى صانع قمصان لصنع قمصانه ‏وإلى صانع أحذية لصنع أحذيته.

‏كان حلّاقه يشذب له شعره مرة كل عشرة أيام

‏وكان يقلّم أظافره دائمًا في الوقت عينه.

‏كانت سيارته من نوع "فيراري"

‏وكان ثمنها يعادل ثمن منزل ريفيّ تقريبًا.

‏كان جميع أصدقائه أغنياء

‏ولم يعمل يومًا في حياته.

‏يمكن العثور على أمثال "هنري شوغر" ‏يطوفون مثل أعشاب البحر في كل العام.

‏ليسوا سيئين، لكنهم ليسوا طيبين أيضًا.

‏إنهم جزء من الحياة ببساطة.

‏كل الأغنياء أمثال "هنري"

‏يمتلكون ميزة مشتركة فيما بينهم، ‏وهي رغبتهم الملحّة في أن يصبحوا أكثر غنى.

‏لا تكفيهم عشرة ملايين، أو حتى 20 مليونًا.

‏يعانون دائمًا ‏من التوق الذي لا ينتهي للمزيد من المال

‏ومن الخوف من الاستيقاظ يومًا ‏وعدم إيجاد أي نقود في أرصدتهم المصرفية.

‏يسخّرون عدة أساليب لزيادة ثرواتهم.

‏يشتري بعضهم الأسهم والسندات ‏ويراقبون قيمتها تنخفض وترتفع.

‏يشترى آخرون الأراضي أو اللوحات أو الألماس. ‏يراهن آخرون على الروليت وبلاك جاك والخيول.

‏ويراهن البعض على أي شيء.

‏كان "هنري شوغر" من ضمن هؤلاء، ‏ولم يكن أشرف من أن يغش بالمناسبة.

‏في نهاية أسبوع صيفيّ،

‏قاد "هنري" سيارته من "لندن" إلى الريف ‏للمكوث عند السيد "وليام دبليو".

‏كان المنزل رائعًا، وكذلك الأرض المحيطة به.

‏لكن عندما وصل "هنري" في يوم السبت ذاك، ‏كان المطر ينهمر بغزارة.

‏أمضى المضيف وضيوفه فترة بعد الظهر ‏يستمتعون بممارسة الألعاب،

‏بينما كان "هنري" يحدّق بكآبة ‏إلى قطرات المطر تصطدم بالنوافذ.

‏هام "هنري" خارجًا من غرفة الرسم ‏ودخل إلى الردهة الأمامية.

‏تجوّل في المنزل من دون وجهة محددة. ‏ثم انسلّ أخيرًا إلى المكتبة.

‏كان والد السيد "وليام" جامع كتب، ‏وكانت جدران الغرفة الضخمة

‏مرصوفة بكتب جلدية مهملة ‏من الأرض وصولًا إلى السقف.

‏لم يكن "هنري" مهتمًا بها.

‏لم يقرأ سوى روايات التحقيق والتشويق. ‏لم تكن أين منها من ذاك النوع.

‏كان يهمّ للمغادرة

‏حين وقعت عيناه على شيء مختلف جذب انتباهه.

‏كان رفيعًا جدًا وما كان ليلاحظه

‏لو لم يكن بارزًا ‏من بين الكتب من كلا الجانبين.

‏سحبه عن الرف.

‏لم يكن سوى

‏كتاب تمارين من الورق المقوّى ‏كالذي يستخدمه الأطفال في المدرسة.

‏كان لون الغلاف أزرق داكنًا ‏ولم يُكتب أي شيء عليه.

‏على الصفحة الأولى، رأى عبارةً مكتوبة باليد ‏بحبر أسود وبخط واضح وأنيق. جاء فيها…

‏"تقرير عن (إمداد خان)،

‏الرجل الذي يرى من دون استخدام عينيه. ‏بقلم الطبيب (زد زد شاترجي)."

‏هذا غريب وغير مألوف. ما هذا؟

‏جلس على كنبة ‏وبدأ بالقراءة من الصفحة الأولى.

‏قرأ "هنري" ‏في كتاب التمارين الأزرق الصغير ما يلي…

‏اسمي "زد زد شاترجي"، وأنا كبير الجراحين ‏في مستشفى "لوردز آند ليديز" في "كالكوتا".

‏في صباح الثاني من شهر ديسمبر من سنة 1935،

‏كنت في غرفة استراحة الأطباء ‏أشرب كوبًا من الشاي.

‏كان معي ثلاثة أطباء، ‏وهم "مارشال" و"ميترا" و"ماكفارلين".

‏قُرع الباب.

‏فقلت، "ادخل."

‏المعذرة، أيمكنني أن أطلب منكم ‏معروفًا أيها السادة؟

‏فقلت، "إنها غرفة خاصة."

‏أعلم ذلك. أعتذر عن انتهاك خصوصيتكم

‏لكنني أريد أن أريكم شيئًا مثيرًا للاهتمام.

‏انزعجنا لكننا لم نقل شيئًا.

‏أيها السادة، أنا رجل ‏يستطيع الرؤية من دون استخدام عينيه.

‏كان رجلًا ضئيلًا في نحو الـ60،

‏وكان شاربه أبيض ‏وكست أذنيه كتلتين كبيرتين من الشعر الأسود.

‏يمكنكم عصب رأسي بـ50 عصبة ‏بالطريقة التي ترونها مناسبة،

‏لكن سيظلّ بوسعي قراءة كتاب.

‏بدا جادًا تمامًا. بدأت أشعر بالفضول.

‏ادخل من فضلك.

‏حسنًا، كم إصبعًا يرفع الطبيب "مارشال"؟

‏- سبعة. ‏- فقلت، "مرة أخرى."

‏- تسعة. ‏- فقلت، "مرة أخرى."

‏- ثلاثة. ‏- مرة أخرى…

‏- ثلاثة مجددًا. ‏- مرة أخرى.

‏صفر.

‏ما هي حيلتك؟

‏ليست هناك حيلة. إنها مهارة حقيقية ‏أتقنتها بعد سنين من التدريب.

‏ما نوع هذا التدريب؟

‏اعذرني يا سيدي، لكنها مسألة تخصّني.

‏بم تمكننا مساعدتك؟

‏أعمل في مسرح متنقل. ‏وصلنا إلى "كالكوتا" اليوم.

‏سنؤدي الليلة عرضنا الافتتاحي ‏في مسرح "رويال بالاس هول".

‏سأشارك في العرض تحت اسم،

‏"(إمداد خان)، ‏الرجل الذي يرى من دون استخدام عينيه."

‏عندما تصل فرقتي إلى مدينة جديدة،

‏أذهب مباشرةً إلى أكبر مستشفى

‏وأطلب من الأطباء أن يعصبوا عينيّ ‏بدقة متناهية.

‏من المهم أن ينفذ أطباء هذه المهمة

‏وإلا سيظن الناس أنني غشاش.

‏ثم أخرج إلى الشارع وأقوم بأعمال خطيرة.

‏نظرت إلى الأطباء الآخرين.

‏توجّب على "ميترا" و"ماكفارلين" ‏العودة إلى مرضاهما.

‏- لكن الطبيب "مارشال" قال… ‏- لم لا؟ لننفذ العمل كما ينبغي.

‏ولنحرص على ألا يتمكن من رؤية أي شيء.

‏أشكرك على لطفك. افعل ما تراه مناسبًا.

‏قلت، "قبل أن نعصب عينيه،

‏علينا تغطية محجريّ عينيه بشيء ناعم وصلب."

‏- عجينة؟ ‏- إنها مثالية. اذهب إلى مخبز المستشفى.

‏سآخذه لأغلق جفنيه بإحكام.

‏طلبت من "إمداد" الاستلقاء ‏في الرواق إلى غرفة العمليات.

‏قلت له، "استلق هنا."

‏أخذت قارورة غراء من الخزانة.

‏سألصق عينيك وأغلقهما بهذه المادة.

‏كيف أزيلها لاحقًا؟

‏امسح القليل من الكحول بحذر تحت رموشك ‏وستتحلل المادة.

‏أبق عينيك مغلقتين ريثما تتصلّب.

‏مضت دقيقتان.

‏قلت له، "افتح عينيك." لكنه لم يستطع.

‏أخذت قسمًا من عجينة الطبيب "مارشال" ‏وثبّتها فوق إحدى عينيّ "إمداد".

‏ملأت محجر عينه بالكامل

‏ومددت العجينة لتصل إلى الجلد المحيط به.

‏فعلت الشيء ذاته بالعين الأخرى.

‏ضغطت على أطرافها بقوة.

‏سألته، "هل هذا مزعج؟"

‏على الإطلاق، شكرًا.

‏قلت لـ"مارشال"، "تولّ عصب عينيه

‏فأصابعي دبقة جدًا."

‏يسرني ذلك. سأضع هاتين هنا…

‏وضع الطبيب "مارشال" قطعتيّ قطن سميكتين ‏فوق عينيّ "إمداد" المليئتين بالعجين.

‏ثبتتا في مكانهما.

‏اجلس من فضلك.

‏لفّ الطبيب "مارشال" عصبة ‏بعرض سبعة سنتيمترات حول وجهه ورأسه.

‏اترك لي مجالًا لأتنفس من أنفي.

‏بالطبع.

‏آسف، ستكون ضيقةً قليلاً.

‏ما رأيك؟

‏قلت، "إنها رائعة."

‏بدا كأنه عانى ‏من عملية جراحية رهيبة في الدماغ.

‏كيف تشعر؟

‏ينتابني شعور جيد.

‏لا بدّ أن أثني عليكما أيها السيدان ‏على هذا العمل الدقيق.

‏نزل "إمداد خان" عن السرير ‏وخرج من الباب مباشرةً.

‏يا للعجب! هل رأيت هذا؟ ‏وضع يده على مقبض الباب بلا عناء!

‏كفّ عن الابتسام يا د. "مارشال".

‏كان "إمداد" يمشي بشكل طبيعي ‏وبرشاقة ملحوظة في الرواق.

‏بقينا خلفه على بعد خمسة أمتار. ‏كم كانت مخيفة مشاهدة هذا الرجل

‏يتنقل بشكل طبيعي ‏بوجود عصبة ضخمة تغطي كامل رأسه.

‏صحت، "لقد رآها.

‏رأى هذه العربة. هذا لا يُصدّق."

‏لم يجبني الطبيب "مارشال".

‏كان وجهه جامدًا بسبب الصدمة وعدم التصديق.

‏نزل "إمداد" الدرج من دون أي عناء.

‏لم يمسك بالدرابزون حتى.

‏كانت هناك امرأتان تصعدان الدرج، ‏وكان رد فعلهما واضحًا.

‏في أسفل الدرج توجّه نحو الباب ‏وخرج إلى الشارع.

‏بقيت مع الطبيب "مارشال" على مقربة منه.

‏في الأسفل، احتشد 100 طفل حافي القدمين ‏يصرخون ويندفعون

‏باتجاه زائرنا ذي الرأس الأبيض.

‏حيّاهم برفع يديه فوق رأسه.

‏توجّه نحو دراجة هوائية وركب عليها ‏وقادها على شكل رقم ثمانية حول الساحة.

‏طارده الأطفال الحفاة ‏وكانوا يهللون له ويضحكون.

‏أسرع مباشرةً نحو الشارع المزدحم

‏حيث كانت السيارات التي تطلق الأبواق ‏تمرّ مسرعةً بقربه من كل الاتجاهات.

‏قادها ببراعة.

‏بقي في مرمى بصرنا لدقيقة.

‏ثم وصل إلى منعطف واختفى.

‏- قال الطبيب "مارشال"، "لا أصدّق." ‏- لا أصدّق.

‏فقلت، "وأنا أيضًا."

‏أظن أننا رأينا معجزة.

‏انشغلت بالمرضى لبقية اليوم.

‏وفي المساء، ذهبت إلى شقتي لتبديل ملابسي.

‏استحممت بمياه باردة.

‏شربت كأس ويسكي مع الصودا على الشرفة ‏ولم أكن أرتدي سوى منشفة على خصري.

‏في الساعة 6:50 مساءً، ‏وصلت إلى مسرح "رويال بالاس هول".

‏دام العرض لساعتين.

‏استمتعت به وقد فاجأني ذلك. ‏المتلاعب بالكرات وساحر الأفاعي وآكل النار

‏ومبتلع السيوف الذي أقحم سيفًا ذا حدّين ‏عبر بلعومه وصولًا إلى معدته.

‏أخيرًا وعلى وقع عزف الأبواق،

‏خرج صديقنا "إمداد خان" وقدّم عرضه.

‏استُدعي عدد من الحاضرين ‏إلى المسرح لعصب عينيه

‏قبل أن يرمي السكاكين حول جسد صبي

‏ويطلق النار من مسدس ‏على قارورة كانت فوق رأسه.

‏وفي النهاية، وُضع برميل معدني ‏على رأسه المعصوب.

‏وضع الطفل إبرة في يد "إمداد" ‏وخيطًا قطنيًا في اليد الأخرى.

‏وُضعت عدسة مكبرة ضخمة أمامه

‏ومن دون أن يرتكب أي هفوة،

‏مرر الخيط عبر فجوة الإبرة بإتقان.

The Wonderful Story of Henry Sugar and Three More subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Wonderful Story of Henry Sugar and Three More

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left