Patriot Act with Hasan Minhaj

Patriot Act with Hasan Minhaj

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Patriot Act with Hasan Minhaj S01E03 Amazon 1080p NF WEB-DL DD 2 0 H 264-NYH
Patriot Act with Hasan Minhaj S01E03 Amazon 720p NF WEB-DL DD 2 0 H 264-NYH
ناشر Null69
Volume 1 | ترجمة نتفليكس

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
تاریخ انتشار: 2018-11-11
تعداد دانلود: 29
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"

‫دليل الوطنية السريع مع حسن منهاج

‫مرحباً، كيف الحال؟

‫شكراً جزيلاً لكم.

‫أهلاً بكم في برنامجي، أنا "حسن منهاج". ‫شكراً جزيلاً.

‫اللعنة! شكراً جزيلاً على حضوركم!

‫حسناً، اهدؤوا! يا رفاق، مهلاً. يا رفاق.

‫لديّ سرّ. اتفقنا؟

‫والليلة، سأعترف به.

‫صدقاً، سأعترف بسرّي.

‫لا أشكو من آفات كثيرة.

‫لا أشرب.

‫لا أدخّن سجائرة إلكترونية. ‫لا أقصد مقاهي الشيشة.

‫أعرف أنني أبدو وكأنني أقصدها ‫ولكنني لا أفعل.

‫ولكنني مدمن.

‫أنا مدمن على "أمازون".

‫وأعرف أن هذا لا يبدو جنونياً ‫بالنسبة إلى أنواع الأدمان.

‫أنا مدمنة على التكلّم الباطني.

‫أحب أن آكل مناديل الحمام.

‫أنا مدمنة على حقن القهوة الشرجية.

‫أنا مدمنة على حمل إناء رفات زوجي معي.

‫إن كنتم ستحبون شيئاً مليئاً بالرماد والموت،

‫يجب أن يكون "ديك تشيني".

‫يٌدعى البرنامج "دليل الوطنية".

‫ويكمن السر هنا في الاعتراف بوجود مشكلة.

‫بدأ إدماني مع "أمازون برايم".

‫ومن ثم تطوّرت ووصلت إلى الأمور الأصعب، ‫وانضممت إلى "برايم ناو".

‫هل يملك أحدكم حساب "برايم ناو"؟ ‫تعرفون ما أقصده.

‫مقابل 119 دولاراً في السنة،

‫تشتري ما تريده وخلال ساعتين،

‫يظهر رجل أوكراني متعرّق أمام بابكم

‫حاملاً أعواد أسنان وحفاضات ‫و3 حبّات فلفل وزيّ "يودا" لكلبكم.

‫كيف ترفضون ذلك؟

‫لأنني كسول أكثر من كوني متيقّظ.

‫سأعترف بالأمر.

‫جميعنا وجدنا أنفسنا ‫في هذه المواقف الفاضحة، صحيح؟

‫اسمعوا، ألغيت حسابي في "أوبر". ‫قلت في نفسي، "انتهيت يا (أوبر)!"

‫ومن ثم وصلت إلى "فانكوفر" وقلت في نفسي، ‫"تباً! ليس لديهم خدمة (ليفت)".

‫الراحة هي السلعة التي تهمّ جيلنا.

‫لا أصدّق أنني كنت أقصد المتاجر بنفسي،

‫وأُخرج المال من جيبي ‫وأدفع ثمن الأغراض وكأنني ريفيّ.

‫مع "أمازون"، أفعل هذا وحسب.

‫وتأتي الأمور إليّ وكأنني إمبراطور.

‫ليس أنا وحسب. فجميعنا نحبّ ‫أن نعيش مثل الملك "جوفري".

‫نبدأ هذه الساعة مع "أمازون".

‫تبلغ قيمة عملاق الإنترنت في السوق ‫تريليون دولار...

‫مئة مليون مشترك في "برايم" من حول العالم.

‫5 بالمئة من البحث للتسوّق على الإنترنت ‫تبدأ من "أمازون".

‫تنوي "أمازون" الاستيلاء على العالم ‫وهم يفعلون ذلك ببراعة.

‫شكراً يا "هاوي مندل" المهووس.

‫"أمازون" تستولي على العالم بسبب رجل واحد.

‫"جيف بيزوس"، بطل إعلان "تاكو بيل".

‫المساعدات الرقمية المحمولة. ‫رأيتها من قبل. ماذا لدينا من جديد؟

‫صدرت هذه للتوّ.

‫- مثير للاهتمام. أيمكنني أن أرى كيف تعمل؟ ‫- أجل، طبعاً.

‫إنه ينظر إلى تلك الشطيرة ‫كما ينظر "كوينتن تارانتينو" إلى الأقدام.

‫هذا صحيح، هذا المنحرف المكسيكي ‫هو أغنى رجل في العالم.

‫تفوق قيمة ثروته الصافية الـ100 مليار ‫دولار.

‫سمّوه ما تريدونه.

‫إرهابي الـ"بيكاتشو"، "موبي" إن تقاعد، ‫"لكس لوثر" ذو العضلات،

‫ولكن لا يمكنكم أن توقفوا كفاحه. ‫إنه صاحب رؤية.

‫ومع تضخّم "بيزوس"، كذلك تضخّمت "أمازون"

‫واستثمرت في أكثر من 100 شركة ‫أو استحوذت عليها، بما فيها

‫"أي إم دي بي" و"تويتش" و"أوديبل" و"سونغزا" ‫و"سكينغو" و"ووت" و"كويدسي" و"هول فودز".

‫بصراحة مطلقة، شركة واحدة فقط ‫من التي سمّيتها ليست حقيقية.

‫أنا أيضاً لم أعرف أية واحدة هي.

‫ومن الواضح أنها تغيّرت كثيراً ‫عما كانت عليه في بداياتها.

‫بدأت "أمازون" كمتجر كتب ‫وسرعان ما انتقلت إلى أمور أخرى.

‫"(أمازون دوت كوم) ‫هو متجر الألعاب المفضّل لديّ

‫مهلاً، أنت لست مديري

‫أعظم مجموعة من الألعاب على الإنترنت

‫أعرف ما أنت، ولكن ما أنا؟

‫(أمازون دوت كوم)

‫(أمازون دوت كوم)

‫تٌشعرني أنني طفل

‫تٌشعرني أنني طفل

‫كفّوا عن تقليدنا

‫كفّوا عن تقليدنا

‫- فإن احتجتم إلى ألعاب" ‫- انظروا إلى هذا الشارب.

‫"(أمازون دوت كوم)، قولوها ولا تبصقوا"

‫أعرف أن هذا الإعلان يبدو غريباً،

‫ولكن إن كان هناك ‫ما يصف "سيليكون فالي" بدقة،

‫فسيكون مجموعة من الرجال البيض بالأغلب، ‫يرتدون سراويل قصيرة ويتحدثون كالأطفال.

‫ومهما كنتم تظنون أن حجم "أمازون"، ضاعفوه.

‫قضت "أمازون" على متاجر الكتب ‫وهي تبني أخرى جديدة فوق مقابرها.

‫هذا يشبه مثلاً، أن تتركني زوجتي

‫وتتزوّج رجلاً آخر اسمه "حسن منهاج"

‫وهو أيضاً يستخدم الكثير من مستحضرات الشعر.

‫49 بالمئة من العمليات التجارية ‫في "الولايات المتحدة" تتمّ عبر "أمازون".

‫ويأتي "إيباي" في المرتبة الثانية ‫بنسبة 6.6 بالمئة.

‫تعرفون "إيباي" وشعاره الرسمي،

‫"(إيباي)، لأنك لم تجده على (أمازون)."

‫6.6 بالمئة! إن كانت النسبة منخفضة ‫لهذه الدرجة، يجب ألا تُحتسب.

‫نقصدك أنت يا "إليزابيث وارن".

‫وإن لم تكن "أمازون" الأولى في هذا المجال، ‫فهي على الأقل بين الـ5 الأوائل.

‫الإعلانات الرقمية والأشرطة المصوّرة ‫والموسيقى...

‫وستتفوّق "أمازون" على "والمارت" ‫لكونها أكبر بائع ملابس في "أمريكا".

‫وكوني طفلاً كان يتسوّق استعداداً ‫للعودة إلى المدرسة من "والمارت"،

‫دعوني أقول التالي،

‫تلك ليست ملابس، اتفقنا؟

‫بل مجرّد قطع من "البوليستر" معلّقة ‫إلى جانب الإطارات القطرية.

‫تحقّق "أمازون" نجاحاً ساحقاً ‫في كل المجالات.

‫"أمازون" هي بمثابة "تشايلديش غامبينو" ‫في عالم الشركات.

‫لو قال لي أحدهم إن "دونالد غلوفر" ‫سيقدّم سلسلة حوارية مسائية على "نتفليكس"،

‫لقلت، "عمتم مساءً. استمتعت بالحلقات الـ3. ‫أنا راحل! سلام!

‫أعرف حدودي.

‫شكراً يا (دونالد). أشكرك على سرقة أحلامي."

‫ولكن كان لنموّ "أمازون" ثمن.

‫ويدفع موظفو "أمازون" هذا الثمن.

‫يُزعم أن سائقي "أمازون" ‫وموظفي المستودعات يعملون

‫لساعات متتالية مع استراحات قليلة.

‫في أحد الأيام، رأيت زجاجة في المستودع،

‫زجاجة "كوكا كولا" قديمة ‫بداخلها سائل بلون القش.

‫فشممتها وأدركت بسرعة ما كانت.

‫عندما كنت أعمل هناك، ‫كان الموظفون يخشون الدخول إلى الحمام.

‫ذاك البريطاني محق.

‫شعر بعض العمال أن عليهم التبوّل في زجاجات،

‫لأنهم شعروا أن لا وقت لديهم ‫للدخول إلى الحمام.

‫"أمازون" تنكر ذلك ولكن بحقكم!

‫هؤلاء بشر وليسوا كتّاب كوميديا.

‫حتى عندما تقوم "أمازون" بأمر جيّد، ‫يكون لذلك تبعات سلبية.

‫أعلنت "أمازون" مؤخراً زيادة الحد الأدنى ‫للأجور بمعدل 15 دولاراً لموظفيها

‫ولكنها أوقفت العلاوات والمكافآت النقدية.

‫"أمازون" مبتكرة جداً.

‫فقد وجدوا طريقة ليعطوا الموظفين علاوة ‫وجعلهم يخسرون المال.

‫لا يمكن أن تصبحوا شركةً بحجم "أمازون" ‫وتعاملوا الموظفين بهذه الطريقة السيئة

‫من دون أن يلاحظ أشخاص نافذون ما يجري.

‫أظن أنه من المهم أن نلقي نظرةً ‫على نفوذ "أمازون" وتأثيرها.

‫نريد تطبيقاً أكثر صرامة ‫لقوانين مكافحة الاحتكار، طبعاً نريد ذلك.

‫لديه مشكلة احتكار ضخمة ‫لأنه يتحكّم بأمور كثيرة.

‫هذا مذهل. "ترامب" و"إليزابيث وارن" ‫و"بيرني ساندرز"

‫اتّفقوا جميعاً على شيء ما.

‫تبيّن أن "أمازون" تقدّم حتى تعاونات حزبية.

‫إنهم قلقون من أن تصبح "أمازون" شركة محتكرة

‫ولعلّكم تعرفون معنى ذلك من لعبة "مونوبولي"

‫حيث الهدف من اللعبة هو السيطرة على كلّ شيء

‫وتدمير شقيقتكم الصغيرة مالياً حتى تبكي.

‫لعلمكم، الشركات المحتكرة سيئة جداً.

‫عندما تصبح شركة ما مسيطرة جداً، ‫يمكنها أن تتحكّم بالأسواق وتحدّد الأسعار

‫وتقضي على المنافسة.

‫فيصبح الوضع مثلاً، "رائع! لا قوانين! ‫لم يعد أحد يصنّفني!

‫لا أحد ينظر ولا يهم!"

‫هذا يشبه ارتياد جامعة ‫"كاليفورنيا" في "سانتا كروز".

‫هيا أيتها الديدان!

‫وهذه هي المشكلة.

‫حيث تكون المنافسة محدودة، ‫لا تملك الشركات أي تحفيز لتتحسّن.

‫لهذا "أي تي أند تي" سيئة جداً.

‫اسمعوا، "أي تي أند تي" ليست شركة محتكرة ‫ولكنهم يعرفون كيف يتحكّمون بنا.

‫وكأنها تقول، "انتقلوا إلى شركة

‫(ميترو بي سي أس) ولنر كيف ستكون أموركم."

‫ولا أستطيع. انظروا إلى إعلاناتهم.

‫أهلاً بكم مجدداً إلى "تيك أند توك". ‫أنا "رانجيت" وهذا "تشاد".

‫المتحكّم بالأفاعي الفاشل ‫يلوم دائماً الأفعى.

‫يجب أن تكونوا مع "مترو بي سي إس".

‫يا للهول!

‫رأت "ميغين كيلي" تلك الإعلانات وقالت، ‫"جميل! وجدت زيّي للهالوين".

‫أهذا واقعي جداً؟

‫تعرفون أنها قد تتنكّر بزيّ متحكّم بالأفاعي.

‫في الماضي، تعاملنا مع الشركات المحتركة ‫واستعنّا بقوانين مكافحة الاحتكار.

‫قانون "شيرمان" لمكافحة الاحتكار الصادر ‫عام 1890 ومعاهدة "كلايتون"

‫كانا من أول قوانين مكافحة الاحتكار ‫في "أمريكا".

‫وكانا يُستخدمان لتفكيك الشركات الكبرى ‫مثل "ستاندرد أويل" وشركات سكك الحديد.

‫ولكن خلافاً لشركات سكك الحديد،

‫من الصعب تحديد كلّ الأمور ‫التي تتحكّم بها شركة تقنية،

‫لذا من الصعب تطبيق قوانين مكافحة الاحتكار.

‫ولهذا السبب، نادراً ما تُطبّق هذه القوانين

‫بحق شركات تقنية كبرى.

‫لنأخذ قضية "مايكروسوفت" الشهيرة ‫من عام 2001.

‫كانت تتعلّق بتنزيل "مايكروسوفت" تلقائياً

‫محرّك "إنترنت إكسبلورير" ‫ضمن "ويندوز 95".

‫قالت الحكومة، "مهلاً، هل تحتكرون

‫نظام التشغيل و(ماينسويبر) و(بينبول ماشين)

‫و(سوليتير) و(إنترنت إكسبلورير)؟

‫لقد تماديتم! كما أن هذا غير عادل ‫بالنسبة إلى (نتسكيب).

‫كفّي عن التصرّف بلؤم يا (مايكروسوفت)."

‫لم تبال "مايكروسوفت" لهذه الدرجة ‫بجلسات المحاكمة في قضية الاحتكار.

‫بالمناسبة، أنا أؤمن بالفائزين والخاسرين

‫وخاصة بالحرية في الفشل.

‫- من؟ هو؟ أنا؟ ‫- من؟ هو؟ أنا؟ ماذا؟

‫سأكون صريحاً. لا فكرة لديّ ‫عن الهدف من هذا التسجيل.

‫ولكن إليكم ما أعرفه. يريدنا "بيل غيتس" ‫أن ننسى هذا الفيديو بشدة

‫لدرجة أنه يحاول أن يقضي على المالاريا.

‫تلك القهقهة كانت رائعة!

‫وبالنسبة إلى كون الحكومة تغض النظر، ‫فلا شيء يستدعي قلق الشركات التقنية

‫لأن هذا ما تواجهه.

‫كيف تحافظ على شركة أعمال ‫حيث لا يدفع المستخدمون لقاء خدماتك؟

‫أيها السيناتور، نحن نورد الإعلانات.

‫فهمت.

‫لنواجه الأمر.

‫سيفهم الكونغرس فرقة "ميغوس"

‫قبل أن يفهموا نموذج أعمال "أمازون".

‫"حسناً أيها السيناتور (هاتش). ‫اسمهم (ميغوس) مثل (ثري أميغوس)."

‫- فهمت. ‫- حسناً.

‫بحقكم! من المستحيل أن يعرف الكونغرس ‫إن كانت "أمازون" شركة محتكرة.

‫عندما تلعبون "مونوبولي"، يكون الهدف ‫أن تجنوا أكبر مبلغ ممكن من المال.

‫ولكن "أمازون" تتبع قواعد مختلفة.

‫نحن شركة مشهورة لكونها لا ربحية.

‫هذه استراتيجية اتّبعتها الشركة منذ البداية

‫لكي تخسر المال وتكسب حصة في السوق.

‫لم تتوان "أمازون" عن خسارة المال ‫من أجل كسب حصة في السوق.

Patriot Act with Hasan Minhaj subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Patriot Act with Hasan Minhaj

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left