نخستین 200 خط.
"في الحلقات السابقة…"
"رافاييلي سوليشيتو".
إنه متعجرف، لكنه تابعها الوفي.
أختي شرطية. ستعرف ما ينبغي فعله.
تقول الشرطة إن الأدلة تثبت بشكل قاطع وجود "رودي غيدي" في مسرح الجريمة.
اعترف "رودي" بذنب جزئي فقط واختار المحاكمة السريعة،
حُوكم قبلنا، وبشكل منفصل عنا.
ويمكن للادعاء بعد ذلك التركيز على هدفيهما الحقيقيين.
أنا و"رافاييلي".
الحمض النووي لـ"نوكس" على السكين…
سكين "سوليشيتو".
لا أعرف كيف حدث هذا.
"حمض (نوكس) على سلاح الجريمة في منزل (سوليشيتو)"
قال "رافاييلي" إنك لم تكوني في منزله، وإنك طلبت منه الكذب.
-لقد حرمك من حجة غيابك. -ماذا؟
لقد كانوا قساة جداً عليّ،
وكنت خائفاً جداً ومذعوراً ومرتبكاً.
لكن…
أنا معك الآن.
"5 نوفمبر، 2007"
"11:59 مساء، 4 أيام منذ مقتل (ميريديث)"
لماذا أغلق "رافاييلي" هاتفه؟
يتصل به والده كل ليلة.
لا أدري، أردنا أن نُترك وشأننا.
هل أحتاج إلى محام الآن؟
هل نسيت أيها المفتش…
لسنا بحاجة إلى التسجيل.
نعم، كما تعلمون، البطارية…
-أنت كاذبة، نحن هنا منذ ساعات! -صبري ينفد، لقد اكتفيت.
-أنت تكذبين! -كفاك كذباً.
-لست أكذب! -نعلم أنها غادرت الشقة.
-لم تكن معك. -لم تغادر قط.
-كنا معاً طوال الليل! -لدينا دليل!
حسناً، من البداية.
تناولنا العشاء. لا…
شاهدنا "أميلي"، ثم أكلنا.
استمر.
دخنّا سيجارة ماريجوانا ومارسنا الجنس، ثم أغلقنا هاتفينا.
ليس هذا ما قالته هي للتو. قالت إن والدك اتصل.
لا.
لا… إنها…
إلا إذا… هل أخطأت في اليوم؟
هيا، قُل ما عندك.
-هل كان عيد "كل القديسين" يوم خميس؟ -ألا تعرف؟
إن كان كذلك، فقد ذهبت هي إلى العمل. لكن… لا، لا يمكن أن يحدث ذلك.
-بقينا. -بقيتما؟
بقيتما أم خرجتما…
ألا تسمع نفسك؟ روايتك مليئة بالتناقضات.
هل هي استأصلت خصيتيك أيضاً؟
قد نرسلك إلى السجن لمدة 30 عاماً.
-لماذا؟ -لكونك جباناً رعديداً
يحب حمل السكاكين.
أخبرتك، أنا أجمعها فحسب. إنها هواية، لا أكثر.
حذاؤه!
-حذاؤه! -ماذا يجري؟
ما الذي…
اخلع حذاءك.
-لماذا؟ -نحتاج إليه.
أظن أن عليّ الاتصال بأبي.
-كلا. -لحظة واحدة، سأتصل…
اخلع هذا الحذاء فوراً!
هيا، ليس لدينا اليوم بطوله!
بسرعة!
خذ هذا الحذاء إلى المختبر مباشرةً.
هلّا نجرب هذا مرة أخرى.
هل كانت "أماندا" معك ليلة الجريمة؟
طوال الليل؟
حتى وأنت نائم؟
كان بإمكانها الذهاب إلى العمل.
ربما خرجت وعادت…
نعم، أنا…
أظن أن هذا ما حدث.
كابوس المراهقة: قصة أماندا نوكس
لا تكتمل قصة دون بطل.
عندما تكون طفلاً،
تؤمن بالقوى الخارقة الخيّرة،
وبالبشر الخارقين يطيرون بعباءاتهم وتيجانهم،
ويقاتلون لنصرة الحق.
أرجوك، أنا أحاول الإصلاح هنا.
أتظن أن إحضار زهور قديمة ذابلة لي هو محاولة إصلاح؟
-الوجود هنا عندما أحتاج إليك… -إنه عيد الميلاد!
بمرور الأيام، تعرف أن الأبطال الحقيقيين قلائل.
انتظر يا أبي!
وحين يحتاج أحدهم إلى الإنقاذ،
فدورك أنت أن تنقذه.
"27 مارس، 2009"
"2:58 مساءً، اليوم الـ71 من المحاكمة"
من أجلها.
كيف نعرف أنها ليست ممنوعات؟
هل نظرت إليه؟ ليست لديه الجرأة.
هاك.
خذيها.
شكراً لك.
-هل أنت بخير؟ -نعم.
نعم، كان اليوم صعباً.
كل ذلك الجدال.
لماذا كان محامونا منزعجين جداً؟
كان من المفترض أن يعطيهم "مينيني" تقرير الحمض النووي
حتى يتمكنوا من إعداد دفاعنا، لكنهم، كيف تقولينها، يماطلون؟
لكن لا بأس، لأننا سنقاتل ونفوز.
اسمعي.
-ماذا؟ -عندما نخرج من هنا،
سآخذك إلى عشاء لطيف للاحتفال.
ما رأيك؟
ما زلت مديناً لي بالكمأة.
نعم.
سنذهب إلى "غوبيو".
أريد الغداء والعشاء.
-والفطور، أليس كذلك؟ -والفطور.
كفاك حديثاً بالإنكليزية.
يا ممسحة الأرجل.
"ممسحة الأرجل" و"دمية".
الهويات المزيفة التي وصفني بها أشخاص لا يعرفونني.
لكن "أماندا" تعرفني.
لم يساعدني ذلك كثيراً هنا.
القسم المحمي من سجن "تيرني"
كان الدائرة الـ9 لـ"دانتي" في الجحيم.
موطن المغتصبين والمتحرشين بالأطفال
والمجرمين العنيفين،
وأنا.
في بداية سجني،
"10 يونيو، 2008، 3:42 م، 65 يوماً في السجن"
كان زميلي في الزنزانة واشياً، يتاجر بالمعلومات مقابل حكم مخفف.
هل فكرت يوماً أنها كانت تستغلك فحسب؟
أتظن أنها اختارتك لأنه تسهُل السيطرة عليك؟
كل تلك الدماء
ومع ذلك هي لم تهرب.
بحقك، رأيت الصور في الصحف.
ليست دماء.
ليست دماء!
تبدو كالدماء. مهلاً.
مهلاً. لا، إنه فينولفثالين!
-أجرى أبونا بحثاً، أخبره أنت. -فينولفثالين!
اسمع يا "رافاييلي"،
الفينولفثالين مادة كيميائية تُستخدم في التحليل الجنائي.
إنها تتفاعل مع جزيء الهيم الموجود في الدم.
التفاعل الإيجابي يعطي اللون الوردي.
لكن مع الوقت يصير وردياً.
سواء كان الدم موجوداً أم لا.
فهمنا الأمر أيها العبقري.
"رافا"…
لكن من سرّب الصورة؟
من أخذ حذاءك؟
من تظنين؟ هؤلاء الشرطة الملاعين!
يجعلون الأمر يبدو وكأن "أماندا" عادت إلى المنزل واستحمت بالدماء.
"رافاييلي".
أريد أن تأتي "فانيسا" إلى المحكمة الأسبوع المقبل.
-لا يا أبي، سيؤذي ذلك مسيرتها المهنية. -لا، لا أستطيع!
"فرانكو"، قال الرؤساء لا.
من يختار محامية بهذه الجرأة لا يتجاهل مشورتها.
أنصت إلى زوجتك، كفى.
مرحباً.
"رافا"، "مارا" تبلغك التحية.
شكراً.
يا بني، تحتاج ما استطعت إلى صحافة إيجابية تأخذ صفّك.
تستهدف الشرطة
"أماندا" بتسريبات "الأدلة" تلك.
-إنها تجرك إلى الهاوية معها. -أخبرتك!
دعها وشأنها.
هيا، حان وقت الذهاب.
أمضى معها 8 أيام.
وفقد نفسه فيها.
إنه يفعل هذا دائماً.
كان هكذا مع أمي أيضاً.
عليّ فعل المزيد.
ماذا؟
-ماذا يجب أن يفعل؟ -آثار الحذاء.
تشابه حذائي الرياضي مع آثار الحذاء الملطخة بالدماء في مسرح الجريمة
كان الشيء الوحيد الذي كان لدى الشرطة ليربطني مباشرةً بالجريمة.
لذا، عندما تجاهلت الشرطة بصمة مماثلة
في شقة "رودي غيدي"،
كان أبي قد نشر نتائجه للعامة.
حذاء "رافاييلي" ليس الحذاء المنشود!
لاحظوا أن مقاس ابني 42.5
لديه دوائر متحدة المركز أقل
من دوائر حذاء "رودي" ذي المقاس 45، الذي يتطابق مع الموجود في مسرح الجريمة.
أيضاً هذا التناقض،
الذي لم تلاحظه الشرطة. ما السبب؟
قطعة من الزجاج المكسور.
هل تلمح إلى أن الاقتحام لم يكن زائفاً؟
يجب أن تصغي إليّ!
ظهرت على التلفاز بالأمس؟ واليوم يسرّبون هذا.
ما هذا يا أبي! هذا أمر خطير!
"عُثر على حمض (سوليشيتو) على حمالة صدر"
لم ألمس "ميريديث" قط.
وقطعاً لم ألمس حمالة صدرها!
وأنت قلت إن حمضي النووي لم يُعثر عليه في أي مكان آخر في مسرح الجريمة؟
من المهم أن تفهم النطاق الكامل لموقفك.
كل الأعين على "إيطاليا" الآن.
الإذلال على المستوى الدولي تهديد وطني لمؤسساتنا.
يجب أن يُحاسب شخص ما على هذه الجريمة.
-"رودي غيدي" مسؤول. -ماذا لدينا هنا؟
هذه الفوضى مع والدك وآثار الحذاء!
نعرف الآن أن لديهم حمضك النووي على حمالة الصدر.
عُثر على سلاح الجريمة المزعوم في شقتك.
إذاً…
بما أنك مصرّ على أنكما كنتما معاً ليلة الجريمة…
-لا؟ -كنا معاً.
أقترح الانفصال
عن "أماندا".
No comments yet. Be the first to leave one.