نخستین 200 خط.
هناك سباقا "فرنسا" للدراجات.
الأول الذي نعرفه جميعا والثاني سباقي الخاص.
"هانا غرانت"
أذكر العديد من المرات حين كان الطقس ماطرا.
وباردا.
إنهم يركبون الدراجات.
وكل ما يفكرون به وهم يجتازون الكيلومترات الـ75 الأخيرة هو...
ماذا على العشاء؟
والآن... لدينا حادث.
كل صيف في جميع أنحاء العالم،
يتجمع الملايين في الشوارع والطرق السريعة،
في الحانات وفي المنازل، لمشاهدة أهم السباقات.
دراج يتبارى مع دراج آخر، وفريق مع فريق آخر والإنسان يتبارى مع الطبيعة الأم،
التمرين يتسابق مع الحظ.
الدراجون المحترفون هم أشبه بالخيول البشرية الأصيلة.
يتطلب الأداء على هذا المستوى أفضل الوقود.
وهنا يأتي دوري.
كوني طاهية شابة، عملت في بعض أفضل المطاعم في العالم.
"نوما"
لكنني لم أعد أطهو بهدف إثارة الإعجاب.
أنا اليوم أطهو بهدف الفوز.
- "هانا غرانت". - "هانا غرانت".
لقد طهيت لأبطال في 15 مسابقة كبرى.
في هذا العام، سأواجه تحد جديد.
الطهو للفريق الأسترالي "أوريكا سكوت".
لا يمكن أن تكون المجازفة أكبر من ذلك.
9 دراجون يأكلون كمية كافية لجيش
ولا يتوقعون إلا الأفضل.
يعتمد النصر في حلبة السباق على تقديم طعام
من أعلى المستويات.
"طعام، سباق، فوز"
يجب أن تشارك فيه لتفوز به.
اليوم وقبل يومين من سباق "فرنسا" للدراجات الـ104.
يتجمع ملايين من المشاهدين.
ويقدر عدد المشاهدين الإضافيين عبر التلفزيون والإنترنت بـ3،5 مليار مشاهد.
إنه أضخم حدث رياضي سنوي على الأرض.
على مدى الأيام الـ23 التالية، ستقود الفرق أكثر من 3،5 كيلومترا
وتتسلق 22 كيلومترا من الأراضي الجبلية.
ستصل اليوم الفرق إلى "دوسلدورف"، في "ألمانيا"
للاستعداد لهذا الحدث، أهم السباقات.
مطار "ويز"
الجزء الأول من المؤتمر الصحفي سيكون بأسلوب
مؤتمراتكم الصحفية العادية والتقليدية.
إنها طاولة كبيرة عليا في الأمام حيث جميع الدراجون و"ويتني" في الأمام.
"تارين كيربي" مديرة الاتصالات في "أوريكا سكوت"
حسنا إذن، سننهي ذلك.
"سيمون" و"إستبان"، نتوقع على الأرجح أنكما ستتمتعان بأغلب الوقت،
وبعد ذلك إن تمكنتما من الجلوس إلى جانب بعضكما
وإلى جانب "وايتي" خلال مرحلة المؤتمر الصحفي،
فهذا سيكون أسهل لحركة الكاميرا.
"أوريكا سكوت"
قبل أن أترك المجال أمام الأسئلة،
قد أعطي الدور لـ"وايتي"،
الذي جاء إلى هنا بتركيز مختلف عن السنوات الأخرى.
لذا، للبدء، سيعطينا "وايتي" فكرة عامة
عن أهداف فريقنا ثم سنفتتح الحفل.
أظن أنه إذا أعطى الجميع أقصى جهد لديه
وسعى لتحقيق أهدافنا على قدر الإمكان،
عندها سندنو حقا من تسجيل هدفنا
"ماثيو ’وايتي‘ وايت" مدير فريق "أوريكا سكوت"
ولدينا بعض الأهداف المختلفة.
وتحديدا، من البديهي أننا نريد أحدا في المراتب الـ10 الأولى.
لكننا جئنا إلى هنا مع رجال لديهم...
يحل "سيمون" للمرة الأولى بالترتيب العام لدورة "فرنسا"،
وهذه أول مشاركة لـ"إستبان" بالدورة.
عندما بدأ كل شيء، اتصلت بأبي.
كان مدربا في سباق "فرنسا" للدراجات.
"إستبان تشافيز"، 27 عاما، قائد فريق "أوريكا سكوت"
على الأقل نحن... أحب هذه الرياضة، لذا...
بداية في سباق "فرنسا" للدراجات هو نصر لي.
ثقوا بأحلامكم.
أنا أفعل حقا. في العام الفائت،
كانت لدينا علاقة رائعة هناك. تسابقنا بشكل جيد بالفعل.
"سيمون ’ياتسي‘ ياتس"، 24 عاما، دراج "أوريكا سكوت" بالترتيب العام
لم أكن بمفردي. أنا أساند الفريق كله.
وأيضا، ليس الدراجين وحدهم هنا، لكن الفريق الأكبر.
نحب أن نستمتع، نحب أن نتسابق بالدراجات.
"دوربو"...
أعرف أن سبب وجودكم هنا لتحقيق الأهداف سالفة الذكر،
لكن هل أعرتم بعض الانتباه يوم السبت،
على مخاطر تسليط الأضواء عليكم؟
"لوك ’توربو دوربو‘ دوربريدج"، 26 عاما، اختصاصي "أوريكا سكوت" للتجارب
مضى علي زمن طويل قبل أن أفوز بعرض استهلالي كبير.
حصلت على فوز تجريبي هذا العام، لكن كان ذلك منذ فترة.
لذا بالنسبة لي، كنا في خلفية الاختبار الزمني.
برأيي نعم، سأبذل قصارى جهدي
وسأسعى للفوز.
أظن أنه فيما يتعلق بالمرحلة الأولى، من سباق "فرنسا" للدراجات،
إنه عرض كبير، لذا، لم لا نحاول الفوز به؟
"توربو"!
عروض استباقية للفريق
إنه عرض للفريق. من هنا.
نهاية تموز 2010، كان ذلك حين تم تجميع الفريق معا.
على مدى الأسابيع الثلاثة التالية سيصلون إلى أقصى حد لهم.
ها نحن أولاء. حان وقت العرض.
بدأنا كفريق انتهازيين.
أردنا أن نخطو تلك الخطوة التالية لنكون فريق ترتيب عام
ووجدنا الإخوة "ياتس" و"إستبان تشافيز" في العام نفسه
وبعدها صرنا ننمي أولئك الفتيان منذ ذلك الوقت
وهم اليوم في مستوى يجعلنا نشارك في أي مسابقة "غراند تور".
"إستبان تشافيز"، "سيمون ياتس"، "مايكل ألبازيني"،
"هانا غرانت" طاهية تحسين الأداء، "أوريكا سكوت"
"لوك دوربريدج"، "ماثيو هيمان"،
"داميان هوسن"، "داريل إيمبي".
ما هي برأيك فرص نجاحه؟
بنسبة 1 إلى 5.
سنشارك بقائد واحد لتحقيق هدفنا لهذا العام في سباق "فرنسا"،
"إستبان تشافيز".
وكان عامه مضطربا جدا بالجروح.
لذلك، لا نعرف حقا وضعه الحالي.
إنها دورة "فرنسا" الأولى له وستكسبه
خبرة رائعة للمستقبل، على أي حال.
ثم "سيمون ياتس"،
أظن أنه من سيتولى الدفة هنا
ونهدف لنيل القميص الأبيض،
الذي يعطى لأفضل دراج دون الـ26 من عمره في سباق "فرنسا".
هل ستعود إلى الفندق؟
- مرحبا. - مرحبا.
كيف تجري الأمور؟
بخير.
ما الذي يجري يا صديقي؟
كنا نرسم طوال اليوم.
كنت ترسم طوال اليوم؟
كيف كان تمرينك في ذلك اليوم يا صديقي؟
عبر "سكايب" مع أطفاله
- كان جيدا. - حقا؟
ما التمارين التي تفعلونها في المخيم الرياضي؟
الاختبار الزمني المنفرد.
حقا؟ هل استمتعت به؟
حققت المرتبة السابعة.
السابعة؟ كم كان عدد اللفات التي قمت بها؟
لفتان؟
مرحبا أيتها الدمية الصغيرة.
- أنت دمية. - أنت دمية.
حسنا يا أطفال.
سأكلمكم في الصباح، اتفقنا؟
- إلى اللقاء يا دمية. - إلى اللقاء يا دمية.
كانت هناك العديد من التضحيات.
لا تصل إلى هذه المرحلة دون تضحيات.
نسافر ونبقى بعيدين عن الأسرة والأحباء.
سباق "فرنسا" للدراجات، 2005
أفهم حقا ما يعانيه أولئك الرجال
في تلك الرحلة التي تمتد على مدى 3 أسابيع.
شاركت في السباقات لمدة 11 عاما
وشاركت في 10 أو 11 طواف كبير.
"مات وايت" ليس مبتدئا في الطوافات الكبرى.
4 "جيرو"، 4 "فيوليتا"، ومباريتان أولمبيتان،
وبعض البطولات العالمية.
بدأت قيادة الدراجات حين كنت في الـ15،
ولأنني كنت لائقا بدنيا بالألعاب الرياضية وأشياء أخرى،
لاقيت الكثير من النجاح بعمر مبكر.
شاركت في سباق "عالم المبتدئين" في العام الثاني لقيادتي ونلت ميدالية برونزية.
ولم أغادر تلك الدراجة، ذلك المضمار.
تغيرت فحسب من هاو إلى محترف
وثم 12 عام احتراف واليوم بعد 10 سنوات في هذه الجهة من السياج.
أظن أن هذه الرياضة قد تغيرت خلال الأعوام الـ15 الأخيرة
لا سيما من الناحية التكنولوجية والمعدات والتمرين.
والآن، التغذية هي الأساس.
قبل يوم من بداية السباق
فندق "دورينت" "ستادهال"
حين تكون طاهيا في عالم الدراجين في سباق "فرنسا" للدراجات
يكون لديك هدف أساسي وهو تغذية الدراجين.
لكن الأداء لا يتعلق فقط بالطعام،
بل بالتغذية العقلية.
إنها عن كيفية أن يشعرك الطعام بأنك بخير، ويرفع معنوياتك.
إنه يتعلق بمذاق الطعام الجيد،
الذي تريد أن تأكله وتبقى في اللعبة.
فيما نطوف في "فرنسا"،
أبحث عن طعام لدعم الأداء ورفع المعنويات.
أريد أن أبتكر طعاما يحمس الدراجين ويسعدهم حينما يتناولونه
لكي يكون أداؤهم الأفضل.
هذا كتابنا المقدس للدورة.
يتضمن جميع المعلومات التي تحتاجون لمعرفتها.
أترون، نبدأ هنا.
هذا سباق الدراجين،
والزهري والبرتقالي
هو سباق الآخرين.
وهذا يعني لي ولفريقي، أنه علينا الذهاب في هذا الطريق،
ثم علينا التبضع أو شراء اللوازم
ثم نعود إلى طريقنا
ونعود إلى الفندق.
وكلما أسرعنا بالقيام بكل ذلك
والعودة إلى الفندق، يمكننا البدء بالعمل مبكرا.
بالنسبة لطاهية، أن يكون لدي مطعم متنقل
وتلك المغامرات في "فرنسا"،
يبدو جنونيا، وهو كذلك.
بالنسبة لي، إنه حلم يتحقق.
كانت أمي من أول الطهاة في "بريطانيا" من فئة النساء.
كان اسمها "هانا غرانت". أردت أن أتشبه بها فحسب.
أردت أن أكون طاهية،
لكن والدتي لم تكن تحبذ فكرة أن أكون طاهية.
لم تكن تريدني أن أتواجد في هذه البيئة
لأن الإدمان على الكحول شائع في هذا المجال.
ذهبت إلى المدرسة الثانوية، ولم أطيقها.
وحين بلغت 18 عاما من عمري، تركت المدرسة.
قررت الانضمام إلى سلاح البحرية، البحرية الملكية الدنماركية،
قابلت شابا أصبح اليوم أحد أعز أصدقائي،
وكان قد تخرج لتوه كطاه.
كان في مطبخ السفينة
وعندما كنت لا أتواجد عند الجسر، كنت أمكث في المطبخ.
No comments yet. Be the first to leave one.