نخستین 200 خط.
هل سمعتم من قبل
أن كلّ اختبار تضع الآلهة البشر فيه
يخدم غرضًا ما؟
لكن الأمر أكثر تعقيدًا من أن يفهمه الشخص العادي.
"(ووراثيبانانت)"
على سبيل المثال، ما يحدث لهذه المرأة.
منذ اللحظة الأولى
التي وطأت فيها قدماي قصر جدّي الأكبر،
عرفتُ على الفور ما الذي ينتظرني في حياتي.
"(ميسا)"
سأسعى للحصول على شهادة الماجستير في إدارة المتاحف في الخارج.
عندما أعود، سأجعل هذا المتحف مشهورًا.
عزيزتي "إلهة الشريط الأحمر"،
أرجوك أن تحقّقي أمنيتي.
"متحفي"
على الرغم من التبرّع ببعض القطع للمتحف الوطني،
إلّا أن قطعًا كثيرة من كنز جدّي الأكبر لا تزال باقية.
أشعر أنه سيكون من العار
الاحتفاظ بهذه القطع في مخزن القصر بعيدة عن الأنظار.
"220 عامًا من العلاقات بين (تايلاند) و(تشين لين)"
"استعلامات"
صباح الخير يا صاحب السمو.
صباح الخير يا "ميسا".
لطالما أخبرتني أمي عنك.
هذا لطف منها.
أهلًا بك في"متحف (ووراثيبانانت)" يا سيدي.
إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا بعد كلّ هذه السنوات.
إذًا، تفضّل من هنا رجاءً.
سيظل التاريخ يعيد نفسه إلى الأبد
إن لم نتعلّم مما حدث من قبل.
بالضبط.
حتى أن بعض أحداث التاريخ علّمتنا أيضًا
أننا لم نُولد وحدنا على هذه الأرض.
لكننا خيوط من قطعة قماش
نُسجت معًا من الماضي.
الأماكن والأشخاص جميعهم متّصلون ومرتبطون معًا،
تمامًا مثل الخيوط
التي لا يمكن فصلها عن بعضها البعض.
بئسًا.
"ميسا".
مرحبًا يا "بن".
أبي! أمي! لم تخبراني أنكما قادمان.
- مرحبًا يا سيدتي ويا سيدي. - مرحبًا يا "بن".
عجبًا، ابنتي رائعة الجمال.
أنا أشبهك يا أمي.
عجبًا، المكان رائع.
ما رأيك يا "بن" في المعرض الأول لتلميذتك النجيبة؟
أي درجة تعطيها لها؟
درجة "ممتاز جدًا".
لا يمكنني إعطائها أقلّ.
إنها ابنتي في النهاية.
أظن أنه بإمكانك الآن السفر للدراسة في "فرنسا" دون قلق.
أجل، هذا صحيح.
بالمناسبة يا "ميسا"، لن أتمكن من حضور الافتتاح الكبير غدًا.
الشيخ يلحّ عليّ في حضور حفل زفاف ابنه.
لا بأس.
يمكنني تدبّر الأمر بنفسي. ليست مشكلة.
أعرف أنك قادرة على ذلك.
بالمناسبة،
سفير "تشين لين" سيفتتح المعرض غدًا.
يجب أن يكون كلّ شيء على ما يُرام.
- أمرك يا سيدتي. عُلم وسيُنفّذ. - لا أريد أخطاء.
- "ميسا". - مفهوم؟
- أجل يا سيدتي. - اتبعيني.
- أرجوك اطمئني. - ماذا؟
هذه الخزانة جيدة.
لكن هناك…
أريد 300 بات.
من أجل درجة "ممتاز جدًا".
تفضّل.
كالعادة.
شكرًا جزيلًا.
و…
أيمكنك أن تحقّقي لي أمنية أخرى؟
أحلم بالحب الحقيقي
والزواج وارتداء ثوب زفاف جميل.
أما بالنسبة إلى عريسي، فأتمنّى رجلًا صالحًا.
ليس من الضروري أن يكون وسيمًا. لا يهمني المظهر حقًا.
- ركّزي واختاري واحدة يا "مو". - عجبًا.
أتمنّى لو كان لديّ شيء كهذا.
شكرًا جزيلًا يا "شيري".
حفل زفافنا الشهر القادم، ولكن لا شيء جاهز بعد.
لولاك، لكنت في مأزق.
هذا من دواعي سروري.
حسنًا، إن كان هذا كلّ شيء، فسأراك غدًا يا "بو".
إلى اللقاء.
إن تحقّقت كلّ أحلامي، فسأكون أسعد فتاة.
لم أكن لأتمنّى أكثر من ذلك.
"اليوم نفسه مع أحدهم"
مرحبًا.
- مهلًا، هل أنت بخير؟ - تبًا، انتهى أمري.
كيف حال ظهرك؟ هل تريد الذهاب إلى المستشفى؟
هيا.
مرحبًا أيها الصغير.
أرجوكم انتبهوا لهذا الصغير هنا.
أمي.
مرحبًا، كيف الحال؟
سهرتُ قليلًا البارحة. تناولتُ فطوري.
عايرتُ طاقة الـ"شاكرا" خاصّتي قبل مغادرة المنزل.
يا للهول، يا لك من فتاة.
علمتُ أنك ستطرحين تلك الأسئلة، لذا سبقتك وأجبت عليها.
اعتني بنفسك، اتفقنا؟
أجل يا أمي.
بئسًا، آسفة.
لقد سقط مسند الدرّاجة!
حسنًا. شكرًا جزيلًا.
صباح الخير.
صباح الخير.
ما رأيكما باحتساء شاي الفقاعات؟
لنذهب.
"جسر (سان سامبان)"
"مزار (إلهة الشريط الأحمر)"
مرحبًا.
مرحبًا.
في كلّ مرة يهلّ فيها الثامن من أغسطس، تستلمين الكثير من الطرود.
لقد أضفتها مسبقًا إلى سلّة التسوق
وطلبتها جميعًا دُفعة واحدة فحسب
مع الكثير جدًا من قسائم الخصم.
صحيح يا "نينغ"، لنذهب لتناول بعض الـ"مالا" الحارة اليوم.
كمكافأة للفريق على جهدهم في التحضير لمعرض "تشين لين".
اتفقنا؟
لا أريد الـ"مالا" الحارة.
أفضّل تناول عشاء من اختيار الطاهي.
بالتأكيد. يمكننا أن نمرّ على مطعمي المفضّل.
يقدّمون لحم خدود التونة الآن.
- لكن يجب أن أحجز… - انتظري يا "ميسا".
كنت أمزح فحسب.
لا بأس بالـ"مالا".
كما أنهم يقدّمون لحم بطون السلمون وهو لذيذ أيضًا.
هل أنت متأكدة؟
هذا مؤسف.
حسنًا.
"ميسا".
أجل؟
هل يمكنني أن أسألك عن شيء؟
لقد نجحت في تحويل قصرك إلى متحف.
لديك معرض خاص بك.
وزفافك الشهر المقبل.
كيف تكون الحياة عندما يحصل المرء على كلّ ما يريده؟
إنها ليست بتلك الروعة يا "نينغ".
حين كنت صغيرة، طلبتُ من "إلهة الشريط الأحمر" تحقيق أمنياتي
وظننت أن الحياة ستكون مليئة بالبهجة لو سارت الأمور بالطريقة التي أردتها.
لكن عندما كبرتُ،
أدركتُ أن الحياة التي تفيض بالسعادة هي أمر غير واقعي.
- حقًا؟ - أجل.
جميعنا نمرّ بأيام جيدة وأخرى سيئة، صحيح؟
هذه سُنّة الحياة.
حياتك وحياتي ليستا مختلفتين.
صحيح؟
لو كنت قد اهتممت بحبيباتك السابقات مثل اهتمامك بهذه القطع الأثرية،
لكانت الأمور أفضل الآن.
لعلمك،
لو عمل أفراد فريقي بقدر ما يتكلّمون،
لكان ذلك رائعًا.
- يا للهول، هذا قاس. - قاس جدًا.
آمل أن تكون رحلتك لمواصلة دراستك في "فرنسا"
سلسة وخالية من المتاعب.
"(ووراثيبانانت)"
من أجلك.
الأمر واضح جدًا.
الحقيقة هي أنك تتوقين لتحلّي محلّي كرئيسة للمتحف.
يا للهول، الأمر ليس كذلك.
قد لا يظهر هذا عليّ، ولكن ما قلته سبّب لي ألمًا في قلبي.
إن لمسني أحد الآن…
تذكّروا هذا يا رفاق.
بعد أن أغادر، لا تنسوا كلّ الأشياء التي علّمتكم إياها.
كلّ قطعة أثرية هنا صمدت في وجه الزمن.
إنها قطع هشة.
يمكن أن تتفتّت في أي لحظة.
يجب أن نبذل قصارى جهدنا للاعتناء بها…
"أراك الليلة"
…وحمايتها.
سأترك لكم المتحف.
الآن حان الوقت
للاستمتاع بالتراث الثقافي الثمين لـ"تشين لين"!
ها هو!
"حجر (سيريسيلا)"
هل لحم بطن الخنزير المقرمش كنز وطني؟
هذا غريب جدًا.
أنت لا تعلمين شيئًا.
هل تدركين ما قلته للتو؟
هذا هو "حجر (سيريسيلا)".
إنه بنفس أهمية "مزار عمود مدينة (بانكوك)".
لكن ما أراه هو لحم بطن خنزير مقرمش.
لنحرّكه في المقلاة مع ريحان وفلفل حار، ثم نضع فوقه البيض المقلي. سيكون لذيذًا.
لا تقلّلوا من احترام "حجر (سيريسيلا)".
بالضبط.
هل تعلمون أن هذا الحجر
نجا من حقبة الممالك المتحاربة وأربع حروب أهلية؟
ونجا من حربين عالميتين، والحرب الباردة.
إنه رمز لحضارة "تشين لين" القديمة والعظيمة.
حسنًا يا رفاق.
لا تقلقوا.
لقد تدرّبنا على الترحيب بالسفير مرات كثيرة.
أنا واثقة من أن كلّ شيء سيكون على ما يُرام اليوم.
رؤية هذا تجعلني أشعر بأنني عدت إلى وطننا الأم مجددًا.
تفضّلوا من هنا.
رائع.
يمكنني رؤية تفانيكم واجتهادكم.
عائلتي
No comments yet. Be the first to leave one.