Look Who's Talking Now!

Look Who's Talking Now!

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Look Whos Talking Now 1993 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Look Whos Talking Now 1993 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
ناشر DrAbdellateef
01:35:08 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

webdl
professional_translation
تاریخ انتشار: 2025-12-12
تعداد دانلود: 24
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.98

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫لا تخرجي من هذا البانيو! ‫جولي!

‫جولي!

‫جولي كريستينا أوبرياكو!

‫أنت تنقطين ‫في جميع الأرجاء.

‫تعالَي إلى هنا. ‫أين أنت؟

‫لا أريد أن أنظّف أسناني. ‫نظّفتها يوم السبت.

‫ستنمو نبتات ‫في فمك.

‫عزيزتي؟

‫هل أنت بخير؟

‫لهذا لا يجب ‫أن تركضي وأنت مبلّلة.

‫لا أريد أن آوي ‫إلى السرير.

‫- عليك الخلود إلى النوم. ‫- خلدت إلى النوم الليلة الفائتة.

‫كم مرّة عليّ الخلود ‫إلى النوم في الأسبوع؟

‫في سالف الزمان، كان هنالك أميرة ‫وانتقلت للعيش في كوينز. النهاية.

‫ليست قصّة.

‫هي كذلك الليلة. ‫طابت ليلتك.

‫- تغيير الشركاء. ‫- موافق.

‫أبي، أخبرني قصّة.

‫دخلت راهبتان إلى حانة--

‫- جايمس! ‫- ماذا؟

‫يا إلهي.

‫- الضوء الخافت! ‫- الضوء الخافت!

‫اللعنة! عزيزتي...

‫...هل تركت تلك الشاحنة ‫في الممرّ؟

‫- مايكي فعل. ‫- طابت ليلتك، جولي.

‫أمّي، أتريدين ‫اللعب بفناجين الشاي؟

‫لا، لا أريد ذلك. ‫طابت ليلتك.

‫طابت ليلتك.

‫هل أريد أن ألعب ‫بفناجين الشاي؟

‫يا إلهي، أنا مرهق!

‫أعرف. أشعر ‫بأنّني لا أقوى على الحركة.

‫كلّ ليلة ‫نشهد القصّة نفسها.

‫ماذا؟

‫ما هذه النظرة؟

‫هل تمزح؟

‫عزيزي، لا. ‫حتى إنّهما لم يناما بعد.

‫- سينامان. ‫- لا، لن يفعلا.

‫ربما هما خلف الباب. ‫يلعبان بفناجين الشاي.

‫لحظة. لا. عزيزي...

‫...ربما هما في الخارج.

‫أقفل الباب.

‫مولي.

‫جايمس.

‫- برينسيس. ‫- تروبر.

‫كانت أمسية رائعة.

‫كانت؟ إصطحبتك إلى أفضل ‫مكبّ نفايات في البلدة...

‫...ولا أحظى سوى ‫بلعقة على الخد؟

‫لست من هذا النوع ‫من كلاب السبنيليّ.

‫هيّا. أنت ألطف مخلوق ‫يسير على 4 قوائم.

‫أعتقد أنّك رائع، لكن...

‫...لا يمكنني.

‫لحظة! برينسيس.

‫لم أشأ أن أقول لك.

‫...لكن عليّ زيارة الطبيب ‫البيطريّ غداً. ربما لن أنفد بجلدي.

‫تروبر.

‫حقّاً؟

‫نجحت.

‫أجل! أنا الملك!

‫ملك القناة!

‫فاشلون! فاشلون!

‫من يأبه؟ ‫كانت كلبة باي حال.

‫هذه أخرى! ‫هيّا!

‫لا تخبر الشباب.

‫يا إلهي! يا إلهي! ‫يا إلهي!

‫وأخرى!

‫إنّها في كلّ مكان!

‫تعالي إلى أبيك!

‫ماذا ستقول الفتيات ‫عند الحنفيّة؟

‫أمّي، أنظري إلى هذا.

‫لديّ هذان الشيئان ‫في وجهي لأفتحهما. أنا أرى!

‫أرى...

‫...مؤخّرات متجعّدة.

‫ليست لي. ‫إنّها لإخوتك وأخواتك.

‫جيّد. هذا يجعلني ‫الجميل.

‫إذاً كيف حدث هذا؟

‫كيف حدث هذا؟

‫أنظري، 3 ملوك. ‫لا بدّ من أنّها معجزة.

‫- من كانا؟ ‫- سيّداي.

‫إنّهما بغيضان.

‫إنّها مجرّد كلاب كبيرة تسير ‫بطريقة غريبة. إهتمّ بهما.

‫لا أريد أسياداً أغبياء.

‫ذات يوم سترغب في ذلك.

‫لن أستعيد هيبتي مجدّداً. ‫أنا في دورتي الرابعة.

‫سانتا العزيز أريد

‫ماذا تلوّن؟

‫قائمة عيد الميلاد.

‫قائمة عيد الميلاد في أيلول؟ ‫ما هذا؟

‫كلب؟ ‫ناقشنا الموضوع.

‫لكن، أمّي، ‫نحتاج إلى كلب.

‫لأنّه عندما يأتي أشخاص لبيعنا ‫أغراضاً، يمكنه أن يعضّ أرجلهم.

‫هذا جيّد، لكن--

‫ويمكنك ادّخار المال. ‫يمكنه أن يحضننا.

‫تعرف أنّه ليس بإمكان ‫الكلاب أن تحضن الأطفال.

‫الكلاب ذكيّة. ‫يمكننا تلقينه أشياء.

‫أجل، يمكننا. ‫مثلاً، كيف يرتّب غرفتك.

‫- عظيم. ‫- عظيم.

‫سأقول لك ماذا سأفعل.

‫أعدك بأن نشتري ‫لك كلباً.

‫وأعرف أنّك ستحسن ‫معاملته.

‫لكننا نعيش في شقّة صغير جداً، ‫ولن يكون هذا منصفاً لكلب.

‫ماذا لو يعتقد سانتا ‫أنّها فكرة جيّدة؟

‫سنتكلّم بعد المدرسة.

‫هذا ما تقولينه دائماً.

‫أنت تزعجني دائماً.

‫إزعاج، إزعاج، إزعاج.

‫إذهب وأزعج معلمك.

‫جولي!

‫كفاك عزيزتي. ‫ألمّ تملّي هذا الشريط بعد؟

‫- إنّه جيّد. ‫- إنّه جيّد؟ تمريرة لـ جولي...

‫...التي ترتفع. ‫تسجّل مئة مليون نقطة.

‫معظم الفتيات تستهويهنّ الأحصنة، لا الرجال ‫المتصبّبون عرقاً الذين يسدّدون اهدافا بالوثب.

‫هل يجدر بنا القلق؟ ‫مايك؟

‫إنّه فريق "الصانز". لو كان فريق ‫"المافريكس"، لقلقت.

‫دعني أنظر إليك.

‫- لا أدري بشأن ربطة العنق. ‫- ماذا؟

‫إنّها سخيفة.

‫لمّا ترَي مفعولها برمّته. ‫أنظري إلى هذا.

‫تقوم بهذا.

‫هل سترتدي هذه ‫إلى مقابلة عمل؟

‫- إنّها مزحة. ‫- أعرف أنّها مزحة.

‫- لا، لم تعرفي. ‫- بلى، عرفت.

‫هذه هي الربطة التي سأضعها.

‫هذه مزحة.

‫ماذا؟

‫سيعرفون أنّ زوجتي ألبستني ‫هذه البزّة. إنّها بلون البراز.

‫قال والدي، "براز."

‫مايك، ما رأيك ‫بهذه البزّة؟

‫- تبدو كمدير مدرستنا. ‫- حتّى هو يعتقد أنّها سخيفة.

‫لا يقدّم لك برنامج ‫اعتناء بالأسنان.

‫لستُ أنا. ‫أريد أن أكون نفسي.

‫لن تحصل على ‫هذا العمل إن كنت نفسك.

‫لم أقصدها بهذه الطريقة.

‫يبحث رئيس شركة ‫عن صفات معيّنة...

‫...لدى طيّار الشركة.

‫لا تقل لهم إنّك ما زلت ‫تقود سيّارة أجرة.

‫دعني أقود. إجلس في الخلف ‫وتصرّف كما لو كنت لا تعرفني.

‫- ولا تخبر قصصاً طويلة. ‫- لن أتكلّم.

‫- يمكنك التكلّم، لكن، جايمس-- ‫- ماذا؟

‫- لا تخبر دعابات. ‫- أنا مضحك.

‫- أنت مضحك، من النوع-- ‫- المبتذل.

‫مضحك على نحو مبتذل.

‫الإخوة باش!

‫إنتبه لهذا الـ--

‫عذراً لما ‫حلّ بالبزّة.

‫لطّخني ابني ‫هذا الصباح.

‫كنّا نقلّد ‫الإخوة باش...

‫لا نبصق وما شابه. ‫هذا...

‫...وحل وحسب.

‫صراحة، سيّد أوبرياكو، ‫سيرتك ليست وافية.

‫أعرف هذا.

‫لكن الأشخاص الذين سافروا ‫معك أصرّوا على أن أقابلك.

‫حقاً؟

‫أودّ أن أعرف لماذا.

‫هل لي؟

‫سيّد مارتن. ‫أعرف لماذا أوصى بي.

‫كنّا على متن رحلة، ‫وكانوا يقيمون حفلة...

‫...ويغنّون أغنية إنكليزيّة: ‫"أنا هنري الثامن، أنا

‫تعرفين، أنت إنكليزيّة. ‫أمسكت بالمذياع...

‫...وقلت، "المقطع ‫الثاني، كالمقطع الأوّل."

‫وجب أن تكوني هناك.

‫يا إلهي، آمل ألاّ يفسد الأمر.

‫عندما يتوتّر، ‫يصبح صريحاً.

‫وهذه مصداقيّة مهمّة ‫في الأعمال.

‫- أعتقد أنّه سيبلي حسناً. ‫- أعتقد أنّه متوتّر جداً.

‫أنا زوجته منذ مدّة كافية. ‫أنا متبصّرة. إنّه متوتّر جداً.

‫وقال، "هذا الشيء كان ‫يلاحقني طوال النهار!"

‫سأعدّ أكلة النفيخة. إن لم يفرحه ‫هذا، لا أعرف ما قد يفرحه.

‫ليس أنّنا نعجز عن العيش من ‫معاشي. سبق وفعلنا مئات المرّات.

‫زهريّ! خاصّتي زهريّ اليوم. ‫هذا يدعو للاحتفال.

‫يا إلهي، لا أصدّق. ‫لطالما أردت التحليق بطيارة فالكون.

‫- عزيزتي، كيف وجدتموني؟ ‫- قيل لي إنّك هنا.

‫مولي. هذه سامنثا دي بون، ‫رئيستي الجديدة.

‫كيف الحال؟

‫أنا بخير، شكراً.

‫عزيزي...

‫تهانينا.

‫هذا ابني، مايك.

‫- مرحباً. ‫- أحياناً تكون يداه ملطّختين.

‫- وابنتي، جولي. ‫- مرحباً، جولي.

‫طق، طق.

‫- مَن؟ ‫- عابر شقّي.

‫- ما معنى هذا؟ ‫- إنّها خطوط جوّية.

‫عذراً.

‫إذاً تعملين عند ماجيك. ‫إنّها شركة مهمّة.

‫آنسة دي بون ‫هي الرئيسة.

‫أنت الرئيسة؟ ‫لكنّك يافعة جداً.

‫- أنا في الـ30. وتخطّيتها. ‫- تقرئين عنها في فورتشن.

‫يرد اسمك في فورتشن؟

‫في الواقع، في مقالة ‫من صفحتين.

‫مايكي!

‫لحظة! ‫سينتهي بك الأمر في غوام.

‫- عُد إلى هنا. ‫- لم أفعل شيئاً.

‫يا إلهي. ‫عزيزي.

‫هذا عمل بدوام كامل.

‫هل عدت باكراً ‫من العمل؟

‫أجل، بالفعل.

‫- أكانت حفلة في المكتب؟ ‫- ما كنت لأسمّيها حفلة.

‫لا تعودين أبداً باكراً. ‫ماذا فعلت؟ أصبحت نائب رئيس!

‫- هل أصبحت نائب رئيس؟ ‫- ليس بالضبط.

‫هذا رائع! يا له من يوم! ‫حصلت على عمل وأنت-- يا إلهي!

More Arabic subtitles for Look Who's Talking Now!

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left