نخستین 200 خط.
مراجعة: Rengoku
أنا آسفة، لن أتمكّن من الحضور اليوم
رغم أنّي قدّمتُ طلب إجازةٍ...
لا أمانع إطلاقًا
لكنّني أمانع
لأنّ ذلك العجوز المسؤول عن الفصل هو الحكم، أليس كذلك؟
أردتُ توبيخه قليلًا
إيّاك والقدوم، أتحدّث بجدّيّة
أنا أمزح فحسب، لا تأخذيني على محمل الجدّ
لا يبدو أنّكِ تمزحين
أخبريني،
أنتِ متوتّرةٌ، صحيح؟
لا، لستُ متوتّرةً إطلاقًا
بل أنتِ كذلك
ملامحكِ متكلّفةٌ بعض الشّيء،
وكأنّها تقول: "سأفوز مهما كان الثّمن"
اصمتي، أذلك سيّئٌ؟
على الإطلاق،
بل من البديهيّ أن يحدث ذلك
تنطوي المنافسة على الفوز،
اذهبي وحقّقي فوزًا ساحقًا
أنوي فعل ذلك حتّى لو لم تخبريني
أجل أجل، ذلك صحيح
أخبريني يا والدتي،
لماذا اسمي...
هو أكاني؟
ستفوز دون شكٍّ، ستفعلها حقًّا
أجل، معكَ حقّ
مهلًا قليلًا...
التقطي صورةً ظريفةً
ما الخطب يا شوهي؟
هل أنتَ فزعٌ؟
فهذه أوّل مرّة أبلغ فيها المرحلة النّهائية،
لم أتوقّع أنّني سأصل إليها
لا عليكَ، فذلك التوتّر عديم الفائدة،
ولن تتمكّن من الفوز في كلّ الأحوال
من الأفضل أن تصنع بعض الذّكريات الجميلة قبل الرّحيل
اخرس، أعلم ذلك
حتّى أنتَ لن تفوز بسهولةٍ هذه المرّة
لأنّ هناك مؤدّية أصواتٍ محترفةٍ،
وتوجد طالبة الثّانوية من يوم أمسٍ
طالبة الثّانوية؟ أتتحدّث بجدّيّة؟
ألم تشاهد كلّ العروض؟
لا أعلم مقدار مهاراتها،
لكن كلّ من يتبجّح في البداية لا أعدّه منافسًا لي
الأجواء حماسيةٌ فعلًا
قد يكون ذلك بسبب النّهائي،
ولكن يضفي حدث الطّلاب شغفًا—
يا غوريكو،
ما هذه؟
ماذا تقصد؟ إنّها للتنكّر بالطّبع
إن اكتشف الأستاذ إيشّو أنّ تلامذة شيغوما حاضرون فستقع مصيبةٌ
وفوق ذلك، اليوم...
أخبرني، ألا تظنّ أنّنا سنجذب الأنظار بهذه الملابس؟
أنتَ غبيٌّ للغاية،
وعلاوةً على ذلك، ما هذه الملابس؟ وما هذا الذّوق؟
لـ-لا، أنا آسفٌ
ما تلك الملابس؟
أهذا نوعٌ من الموضة؟
سأذهب لتغيير ثيابي
يـ-يا زميلي، أنا قادمٌ أيضًا
ماذا يفعلان؟
إذن يا سينسي، سأتوجّه إلى غرفة...
سينسي؟
سأتوجّه إلى غرفة الفنّانين لتغيير ملابسي
أجل، حسنٌ
في الواقع،
اضطرّ والد أكاني إلى اعتزال فنّ الحكي بسبب الأستاذ إيشّو
حكم هذه السّنة هو...
وأخيرًا استوعبتُ معنى تلك التّعابير
لا شكّ أنّها تخوض هذه المنافسة وهي تحمل همومًا استثنائيةً
هل ستكون بخير؟
حكم اليوم هو أراكاوا إيشّو،
وسيحضر حكمٌ آخر من ذلك اليوم
أرجو المعذرة، صباح الخير
طاب صباحكَ
أذلك عطرٌ؟ ما زلتَ أنيقًا كالعادة
أضعه للالتزام بحسن المظهر
أنا كبيرٌ في السنّ، ولا أريد أن تكون رائحتي كريهةً
حقًّا؟ لا يزعجني ذلك
ثمّة من ينزعج من ذلك،
وبالأخصّ رائحة الثّوم
هل أكلتَ الرّامن مجدّدًا؟
تحبّه كثيرًا يا ريوجاكو-تشان
لا آتي إلى طوكيو إلّا للتّحكيم في منافسة "كأس كاراكو"،
لذا لم أكبح نفسي
كما هو متوقّع من نجم أسلوب كاميغاتا،
تنشغل كثيرًا في أوساكا ولا تقدر على المجيء إلى طوكيو
كفّ عن ذلك رجاءً
حتّى أنتَ لا تركّز على عروض فنّ الحكي فحسب،
إذ تنشغل بتصوير الأفلام والمسلسلات الدراميّة
السّند الذي يدعم القائد أراكاوا إيشّو،
وأحد كبار عشيرة أراكاوا الأربعة،
يُعرَف باسم "إيكّين ذو الرّفاهية"
وفي الوقت الرّاهن، تقترب من المركز الثّاني في عشيرة أراكاوا تدريجيًا،
ما كنتُ لأبلغ أدنى مستوياتكَ
أنتَ تبالغ في تقديري،
ولا تتكلّم عن المركز الثّاني أمام أستاذي
لأنّه سيقع ما لا تُحمَد عقباه
هذا مخيفٌ للغاية
حسنٌ، سمعتُ عدّة إشاعاتٍ عن رفضهما الظّهور معًا،
أهذا ما يدور بين الأستاذ إيشّو والأستاذ شيغوما فعلًا؟
حسنٌ، يمكن القول إنّها صحيحةٌ
قيل إنّهما كانا على وفاق في عهد الأستاذ السّابق،
ولكن لا يمكن تخيّل ذلك الآن
ومع ذلك، على عكس الماضي،
أصبح يظهِر جانبًا مختلفًا سواءٌ داخل البيت أم خارجه،
ما كنتُ لأرغب في أكثر من ذلك
لا لا، ما زال الأستاذ إيشّو مخيفًا للغاية،
أنا قلق بشأن ما سيحصل في تحكيم اليوم
لا داعي للقلق، ستعرف ما أقصده فور رؤيته
في هذه اللّحظة، أخاف من كأس الشّاي السّاخن
حسنٌ، شكرًا جزيلًا
كانت تلك حكاية "أخشى المانجو" من تقديم تشووتي ميغاني-سان
كانت حكايةً حماسيةً فعلًا
والآن، أيّها الأستاذ إيشّو،
ما رأيكَ في العرض؟
حسنٌ، كان عرضًا جيّدًا
ولكن، توقّفاتكَ مخيّبةٌ للآمال،
إن ركّزتَ على الإيقاع فستبلي بشكلٍ أفضل
شـ-شـ-شكرًا جزيلًا
إنّه لطيفٌ،
يبدو مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه أثناء التّدريب
يسعى الجيل اليافع إلى توارث الفنون التّقليدية،
وهذا النّهج يسعدني
لا، محاولة استمالة الشّباب ساذجةٌ للغاية
مهلًا، كاراشي...
ألم تفكّر في نفس الشّيء؟
ما بكِ تنظرين نحوي يا جوغيمو-تشان؟
سأشعر بالخجل
جوغيمو-تشان؟ أنا...
حسنٌ، سأطرح سؤالًا عليكِ،
شيهون
الصّـفـة اللّازمة للنّجاح في الحياة،
ما هي؟
شيفون؟
الإجابة الصّحيحة هي القدرة على الثّقة بالنّفس
ما من ميزةٍ أفضل من تقدير الذّات في الحياة
إلى أيّ مدى تستطيعين الثّقة بذاتكِ في الأوقات الحرجة؟
وتكمن الأهميّة في تراكم الأسس التي تبرّر تلك الثقة
باختصار، أنا أملكها،
أملك الثّقة في إخراس كلّ من يردّد عبارتي "الكلاسيكيات" و"التّقاليد"
شكرًا جزيلًا،
والآن، لننتقل إلى المشارك التّالي
تكمن الإشكالية في المؤدّي التّالي،
قدّم عروضًا استثنائيةً في العام الماضي وما قبله، ولكن...
كاراشي...
كنّا بانتظاركَ
كيف سيحكم الأستاذ إيشّو على عرضه؟
سأريكم...
نوعًا جديدًا من فنّ الحكي
أشيائي المفضّلة؟
ربّما الأمور الفكاهية
أو بدلًا من ذلك،
الشّيء الذي أحبّه...
أظنّ أنّه فنّ الحكي
ألا يجعلني ذلك ضليعًا أكثر؟
مرحبًا، هل العجوز موجودٌ؟
أهذا أنتَ يا هاتسان؟
تفضّل من هنا—
هل أنتَ العضو الجديد؟
حسنٌ، نوعًا ما
ولكن...
ماذا؟ أتريد مسمارًا طويلًا لتعلّق عليه مكنسةً؟
ما الذي تتحدّث عنه؟
أنا نجّارٌ،
إن قلتَ إنّكَ تريد تعليق مكنسةٍ فسأعرف الطّول اللّازم
سون: وحدة قياس تساوي 3 سنتمترات
ثمّ أخرج مسمار قرميدٍ طوله ثمانية سون
أنتَ، هات المطرقة
ثمانية سون؟ أليست تلك وحدة قياسٍ للطّول؟
ليست مناسبةً،
استعمل السّنتمترات
والأهمّ من ذلك، ماذا تقصد بمسمار القرميد؟
من المملّ ألّا تفهم شيئًا
لذلك أنا...
يوجد مدّعو العلم في كلّ مكانٍ
في مختبر إحدى الجامعات،
قدّم طالبٌ بحثه أمام أستاذه الجامعي
وبهذا ينتهي عرضي حول إشكالية البيئة في مجال الإنتاج الحيواني،
من خلال الحفاظ على هامشٍ زمنيٍّ وترتيب أولويّاتي،
يتقدّم بحثي بثباتٍ بفضل جدولةٍ مثاليةٍ
فكّرتُ في الأمر يوم أمسٍ،
يبدو أنّ حكايته تجري في العصر الحالي رغم أدائه فنّ الحكي التّقليدي،
ألا بأس بهذا؟
ما تلك التّعابير؟
ليكُن في علمكِ،
ثمّة رواةٌ محترفون يقدّمون حكاياتٍ أصليةٍ تدور أحداثها في العصر الحالي
لا يقتصر فنّ الحكي على الكلاسيكيات فحسب،
إن كنتِ مراسلةً فلتجري بحثًا مفصّلًا
أ-أعتذر
إذن، هل هذه الحكاية من تأليفه؟
إنّها كذلك وليست كذلك
هل لي ببعض الوقت؟
أصغيتُ إلى عرضكَ، وأظنّ أن جزئية "BM" تحتاج إلى تحسينٍ كبيرٍ
"BM"؟ حسنٌ...
لعلّكِ محقّةٌ
الطّالب ذو الكبرياء العالي الذي يرفض الاعتراف بأنّه يجهل كلمة "BM"،
كلّف طالبًا آخر بالبحث عن معنى "BM" بدلًا عنه
يا لها من معضلةٍ! ما معنى "BM"؟
No comments yet. Be the first to leave one.