نخستین 149 خط.
كاشيوادا
أعطيني حسابكِ في لايم
حسناً
عجيب! ما الّذي جعلك تتحمّس للتّواصل بهذا الشّكل؟
!لا تسئ الفهم
هذه مُنافسة لنرى من يستطيع !أن يحصل على ردّة فعل
،سنُرسل أشياء عبر لايم أثناء الدّرس
!ومن يكشفه المُعلّم يخسر
قائمة الأصدقاء: أوتا\أمّي\أبي\أخي\جدّتي\جدّي
!أتسمعينني؟
درس مع كاشيوادا-سان وأوتا-كن
افتحوا كُتبَكم
تعتقد بأنّها حصينة فقط لأنّها ...لا تتفاعل أبداً
!لكن اليوم سوف أستفزّها
مكتوب على السّبُّورة بأنّكِ الوحيدة الّتي !يجب عليها إعادة الامتحان
المساحة الّتي تستهلكها محاصيل الذُّرة تلك كبيرة جدّاً
،والذُّرة بحدّ ذاتها، صفراء اللّون يبدو أنّها لذيذة جدّاً عندما تُغلى
أو تُشوى
أعتقد لم يكن ذلك كافياً لإثارة غضبها
!لكنّها البداية فقط! استعدّي للصّدمة
!أوتا! ما الّذي تُتمتم حوله؟
!نحن في مُنتصف الدّرس
البطاطا ذات الوجه البشريّة
!مستحيل
كانت هذه أغرب المُلصقات الّتي لديّ !ومع ذلك لم تحظَ بتفاعل؟
مُستمتعة قليلاً
!ما الّذي تحدِّق به يا أوتا؟! ركِّز
...حسناً
إنّها تضحك؟! هل هناك ما هو مُخيف !أكثر من ذلك؟
،هـ-هل هي غاضبة؟ حسناً من المُؤكّد أنّها غير مُتفاجئة
تضحك
،تبّاً، بعد كلّ التّحضيرات الّتي قمتُ بها !لا شيء أفعله ينجح
!وأونيوارادا يركّز عليّ لسبب ما
.لا تنفكّ تُحدِّق بكاشيوادا-سان أنت لا تنوي شيئاً ثانية، صحيح؟
!يا للإزعاج
!خذي
أُراسلها عبر لايم فحسب
!لايم أثناء الدّرس؟
!لا، الأهمّ، متى عرفَ حسابها؟
أريد معرفة ذلك أيضاً! وأوتا !هزمني هزيمة نكراء؟
عرفَه قبلي. هذا لا يُصدَّق. لماذا؟
لماذا... لماذا... لماذا؟
!تابوتشي! ما الأمر؟! هل أنتِ بخير؟
...كنتُ أتساءل
!إنّها تردّ! أنا جاهز لذلك
...لم تمنحني إجابة أبداً
إجابة على ماذا؟
هذا ما يُعجبني فيك يا أوتا
،أوتا
أعتقد بأنّني
!ماذا؟
ما الّذي تفعله باللّهو على هاتفك !أثناء الدّرس؟
!لم أكن كذلك
والابتسامة العريضة في وجهك! هل !كنتَ تتصفّح بعض المواقع الخليعة؟
!لم أكن كذلك
!إنّها كاشيوادا! لقد نصبَتْ لي فخّاً، صدّقني
ما الّذي تُثرثر حوله؟
!كانت كاشيوادا تُركّز بهدوء منذ البداية
!انظر في عينَي
!أنت فاضح جدّاً أيّها المُدمن
صفّ أونيوارادا-سينسي
اسمي أونيوارادا
أنا المُعلّم الخاصّ بالصّفّ 3-2
أدرِّس اليابانيّة
اجلسوا في مقاعدكم
،مضى شهور منذ درّستُ هذا الصّفّ
لكن التّلاميذ لم يعتادوا عليّ
ناهيك عن الانفتاح عليّ
ربّما لأنّ وجهي مُخيف
وهذا واضح
"شعور "ليت هذا الدّرس ينتهي الآن !واضح في وجوههم جميعاً
...لكن
كاشيوادا هي الاستثناء
دائماً ما تنظر إليّ بشكل مُباشر وتصغي بتمعُّن
...وبالمقابل
هنا لدينا المُشاغب الأكبر في الصّفّ
!لكنّها البداية فقط! استعدّي للصّدمة
!أوتا! ما الّذي تُتمتم حوله؟
!نحن في مُنتصف الدّرس
ما يُفكِّر فيه واضح، ولا ينوي الإصغاء
،بأذنه عديمة الإصغاء تلك
وبطريقته في الخروج من الصّفّ فوراً !حال قرع الجرس. مُشاغب حقيقيّ
!ما الّذي تحدِّق به يا أوتا؟! ركِّز
...حسناً
!كاشيوادا، بالتّحديد، تضحك؟
،التّلاميذ الآخرون، الّذين كانوا جامدين !بدؤوا يُركّزون
هذا هو! هذا ما كان ينبغي أن !أطمح له منذ البداية
صفّ ليس مُتشنّجاً جدّاً، لكن يتمتّع !بروح دُعابة أيضاً
عدم الجدّية أحياناً تجذب التّلاميذ !وتخلق أجواء درس مُمتعة وهادئة
أنا مُمتنّ لكِ يا كاشيوادا
...والآن، بينما يدخل الحقول لحصاد الذُّرة
ذُرّ" الرّماد في عيون الأب. فهمتم؟"
!معقول؟ أيّ تفاعل هو هذا؟
!الأجواء في الدّرس لم تكن بهذا السّوء
-أنقذيني يا كاشيوا
!كاشيوادا
ما-ما هذه الحدّة؟! كانت تبتسم !بسرور من قبل
أوتا! افعل شيئاً غبيّاً لقطع !حاجز الصّمت هذا
!ترتسم في وجهه نظرة يأس بريئة
!تابوتشي! ما الأمر؟! هل أنتِ بخير؟
!هل حسّ الدّعابة لديّ خطير إلى هذه الدّرجة؟
-فليفعل... فليفعل أحدٌ شيئاً حيال هذا
!أوتا
!إنّه ينظر إلى هاتفه! نجوتُ
!ماذا؟
ما الّذي تفعله باللّهو على هاتفك !أثناء الدّرس؟
!لم أكن كذلك
والابتسامة العريضة في وجهك! هل !كنتَ تتصفّح بعض المواقع الخليعة؟
!لم أكن كذلك
تكفّلَ ذلك بالأمر. شكراً لك يا أوتا
لم أتخيّل أن تكون خلاصي
...وجهه أحمر جدّاً
أوتا، هل أنت...؟
...أوتا. أقدِّر مجيئك لإنقاذي، لكن
أخشى بأنّني لا أستطيع مُبادلتك المشاعر
أنا آسف فعلاً
معركة أوتا-كن وتابوتشي-سان
أوتا. أتحدّاك في نِزال
،هاه؟! كنتَ خارج السّيطرة مؤخّراً !وقد سئمتُ من ذلك
قذفتَ ربطة شعر كاشيوادا-سان !بعيداً قبل أيّام
!فقط لكونها وُجِدت لاحقاً لا يُبرّر ما فعلتَه
هل تسمعني؟! هل تدرك كم كانت !كاشيوادا-سان قلقة؟
لم تكن قلقة
بالإضافة إلى ذلك... يقول النّاس بأنّ ...مشاعري مكشوفة، مثلك
!هذا لا يُلائمني فحسب
من تظهر عليه ردّة فعل واضحة أوّلاً، يخسر
!هنا أثبت بأنّني لستُ مثلك
!قد تحظى بفُرصة فعليّة هذه المرّة بخلاف كاشيوادا
!ماذا تقول؟
ويجب على الخاسر أن يبقى بعيداً عن كاشيوادا-سان
ما قولك؟
!حسناً! لأنّني سوف أربح على أيّ حال
!هل سيستمرّ هذا طوال اليوم؟
!وجود ثلاثة وجوه جامدة في الصّفّ مُخيف
سأوزّع نتائج الاختبار السّابق
!مستحيل
ألا يمكننا ذلك؟
استمتع بوجهك الجامد ما دمت تستطيع يا أوتا
أعرف تماماً بأنّ نتائج اختبارك سيّئة !لدرجة أنّك ترتعد في كلّ مرّة
!رقم أُحادي في كلّ مادّة؟
تابوتشي
حسناً
!95
!مرحى
أوتا
...حسناً
!والآن! دعنا أسمع صُراخك
لـ-لماذا؟! هل أبلى حسناً فعلاً هذه المرّة؟
...تمرير تمرير تمرير
No comments yet. Be the first to leave one.