نخستین 155 خط.
أيّها الرائد! هل أنت بخير؟
من كان ذلك الرجل؟
أحسنتَ صنعًا أيّها العقيد ميكيل.
يعود الفضل للتدريب الممتاز الذي منحه لي الحزب.
لِمَ ندع العدو يهرب؟
علينا إطلاق النار عليهم، وعلى كلّ من تقوده شيطانة الراين!
أمرَنا الحزب بتطويقهم.
أتتجاهل الفرصة الماثلة أمامك؟
الأوامر أوامر.
أتقولين إنّ حزبنا مخطئ؟
أتقول إنّك تستطيع الفوز بمجرّد اتّباع الأوامر؟
الملازم سو، يكفي هذا.
إنّه قائد في جيش حليف.
أظهري بعض الاحترام.
عُلم.
شيطانة الراين...
هذه القصة من نسج الخيال. لا تمتّ الشخصيات أو المنظمات أو الأماكن أو القوانين أو الأسماء بصلة للواقع.
كيف سمحتَ لشخص من جيش المتطوّعين ذاك بإسقاطك؟
كانت الفدراليّة. ساحر من الفدراليّة...
ماذا؟
طهّرتهم الفدراليّة باعتبارهم رمزًا للنظام القديم منذ زمن بعيد...
أنا... متأكّد من ذلك.
أتملك الفدراليّة سحرة؟
هل أعادوهم من المعسكرات؟
أمهووسون بنا هؤلاء الشيوعيّون الأوغاد إلى هذا الحدّ؟
الحلقة السادسة طُعم
العام الموحّد 1927، صباح 18 يونيو
أيّها الرجال، لِمَ لا نُرسل قوّة نجدة؟
سنُنقذ حلفاءنا المحاصرين.
يُفترض أن تكون هذه مسألة بسيطة للغاية.
إن تمكّنا من تدمير جيش العدو الميدانيّ الذي طوّق فريق ريروغان القتاليّ،
فسيُساعد ذلك المجموعة أ، وحدتنا الرئيسيّة.
إنّها خطوة أولى بطوليّة
نحو إتمام مشروع أندروميدا...
أيّها الجنرال، الأمر المُعطى للمجموعة ب هو الدفاع عن الخطّ.
فكّر في وضع الإمبراطوريّة الآن!
قد يُهلكنا فشل واحد!
إذًا لن نفشل ببساطة.
العزيمة. هذا ما يحتاجه القائد!
استعن بقلبك لاتّخاذ القرارات، لا للتردّد!
يُعدّ أيّ نقاش إضافيّ مجرّد مضيعة للوقت.
أتفهّم مخاوفكم.
ولذا...
يمكنكم اتّباع قلوبكم.
أنت.
هلّا تستدعي الملازم غرانتز من أجلي؟
حسنًا. أُقدّم هذا الطلب بالسلطة الممنوحة لي من القيادة الاستراتيجيّة.
أُعوّل عليك.
وصل الملازم غرانتز!
أيّها الملازم، أتستمتع بالتنزّه؟
تحدّثتُ بالفعل إلى قائد الفرقة كروم،
المسؤول عن احتياطيّاتنا الاستراتيجيّة.
سينضمّ إلينا قادة الفِرق الآخرون أيضًا.
أخشى أنّني لا أفهم...
سولديم 528.
تُدرك أنّ فريق ريروغان القتاليّ قد حُوصِر، صحيح؟
اترك الأمر لي!
سألتقي بقائد الفرقة كروم ونذهب لإنقاذهم!
انتظر.
أيّها الجنرال، لا داعي لتوديعنا...
تراجع أرجوك أيّها الجنرال!
مستحيل.
وقف ضبّاط الجيش الإمبراطوريّ دائمًا في المقدّمة،
منذ تأسيس جيشنا!
والآن أيّها الرجال، فلنقفز في الوحل!
فلنبدأ حربًا معًا!
سولديم 528
تيقّظوا! احترسوا من الكمائن!
لا تُطلقوا النار بعد.
استخدموا تعويذة قنص لضمان الإطاحة بهم.
أخبار سارّة.
تحرّك جيش الإنقاذ.
أخيرًا؟
ويتوجّه الفريق زيتور إلى هنا أيضًا.
ماذا؟ أسيأتي بنفسه؟
"من زيتور إلى فريق ريروغان القتاليّ، اتّخذوا إجراءً فوريًّا."
"اتّخذوا إجراءً فوريًّا."
أيعني اتّخاذ إجراء استراتيجيّ... لاختيار التصرّف الأمثل؟
فيمَ يُفكّر الجنرال زيتور؟
دبّابة معادية من الشّمال الشّرقيّ!
استعدّوا للقتال!
تراجع أيّها الجنرال! أرجوك!
لا تقلق. نملك ساحرًا لمرافقتنا.
سيّدي، لا يمكنني ببساطة...
أحسنتَ صنعًا أيّها الملازم!
تشرّفتُ بذلك، لكن تراجع أرجوك!
أُدرك جيّدًا أنّنا في حضرة العدو.
أتوقّع منكم جميعًا التعامل معهم.
ليلًا، اليوم ذاته. مقرّ قيادة تطويق سولديم التابع للفدراليّة
قوّة نجدة معادية؟
نعم أيّها المُقدّم.
رصدت دوريّات حلفائنا قوّات معادية جديدة.
عبرت قوّة نعتقد أنّها قوّة نجدة معادية خطّ إنذار تابع لنا.
تشتبك قوّاتنا في قتال الآن.
أوَنحن واثقون أنّ قائد العدو هو هانز فون زيتور؟
بناءً على اتّصالات العدو المُعترَضة،
نعتقد أنّ الأمر مرجّح جدًّا.
إن كان هو حقًّا...
اقتلوه. مهما كلّف الثمن.
إنّه هدف أثمن من أن نُضيّعه.
سنذهب للإطاحة به بأنفسنا إن لزم الأمر.
المُقدّم دريك،
أخشى أنّني سأضطرّ لمطالبتك بإعادة النظر.
يكمن هدف هذه العمليّة في...
تملك وحدتنا سلطة اتّخاذ قراراتها الخاصّة.
علينا الذهاب معكم إذًا.
الرفيق العقيد!
الرفيقة الضابطة السياسيّة،
نحن نُقاتل الإمبراطوريّة، عدوّة العالم بأسره،
جنبًا إلى جنب مع حلفائنا نيابة عن الحزب.
في ظلّ هذه الظروف، إن وجّهنا الحزب للعمل مع وحدة أخرى،
فلا يمكننا السماح لهم بخوض مخاطرة كهذه وحدهم.
فليكن.
أنت مُحقّ.
سأُوقّع على الأمر أنا أيضًا.
إذًا سنذهب معًا؟
هذا سخيف.
أيحتاجون لقصّة مُنمّقة لمجرّد مناقشة عمليّاتهم؟
فجر اليوم التالي
أعداء جُدد! من الشّمال الغربيّ!
ضيوف جُدد؟
أيّها الجنرال، لا يمكننا الاختراق!
إن غادر العدو جُحره لملاحقتنا،
فسأكون أنا الطُعم.
أيّها الجنرال!
أوقف السيّارة.
هجوم كمّاشة؟
نعم.
هذا هو الوضع الراهن.
تلطّف العدو بلقائنا قبل وصولنا إلى وجهتنا.
وسيكون فريق ريروغان القتاليّ هنا أيضًا.
سنضرب العدو من كلا الجانبين.
فهمت.
إذًا رتّبتَ هذا مع المُقدّم ديغريتشاف مُسبقًا.
إن كان الأمر كذلك، لوددتُ المعرفة سلفًا.
لا، خطرت لي الفكرة للتوّ.
أعرف المُقدّم ديغريتشاف جيّدًا.
يقع هذا النوع من الأمور ضمن قُدراتها تمامًا.
واثق أنّها تستعدّ الآن.
سيّدي، حتّى المُقدّم...
أيّها الملازم!
قيل لي إنّكم جميعًا تدعون المُقدّم ديغريتشاف بالوحش.
لكن إن سألتني...
فهكذا ينبغي لضابط الاستراتيجيّة أن يكون.
أيّتها المُقدّم!
حركة جديدة عبر اتّصالات الفدراليّة!
ترجميها لي!
اعترضوا قوّة النجدة!
ما وضع حلفائنا!
المعركة فوضويّة.
لا، أيتحدّثون عن هدف رئيسيّ؟
مهام القيادة؟
يضرب العدو بقوّة لأنّ قيادتنا الحليفة قد كشفت عن نفسها.
ماذا؟
أكشفت القيادة عن نفسها؟
No comments yet. Be the first to leave one.