نخستین 200 خط.
ما معنى الحياة؟
هل نحن موجودون لسبب معين؟
هل هناك من هدف من هذا كله؟
في البداية، لم أكن أعلم ماذا يجري.
لم يكن بإمكاني رؤية شيء وكان الطقس دافئاً.
فكان لديّ أمّي وكنت أستمتع بوقتي كل يوم.
فهل كانت المتعة هي الهدف؟ الهدف الوحيد؟
لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.
إليكم واحدة.
ثم انتهت.
انتهى أمرك
"مسؤول يحجز الكلاب حجز حيوانات مقاطعة (هورن)"
انتهت المتعة.
بدت الحياة قصيرة جداً فما الذي فعلته؟
لعبت قليلاً وأكلت قليلاً وحفرت في التراب.
ولكن لدى التفكير ملياً لم أنجز الكثير.
لكنني عدت! وعدت جرواً من جديد.
حياً، وجاهزاً لطرح أسئلة مهمة
والتنقيب لاكتشاف الإجابات. دعوني أقترب فحسب، أين أنا؟
- ماذا لديك غيرها؟ - هذا.
- ما نوعه؟ - إنه من نوع "ريتريفر" الأصهب.
إنه كلب لطيف، وفصيلته جيّدة ويسهل ترويضه.
- ألديك كلب حجمه أصغر؟ - لديّ كلاب من نوع "يوركشاير" ظريفة هنا.
ولديّ هذا الكلب الياباني.
وكلب "كانيش" هنا و"كورغي" هنا، و"بوميرانيان".
انظر إلى هذا، كان أحدهم يعلم بمجيئي.
"(وايت روك)، مشروبات فوّارة"
مرحى!
انظر إلى هذا.
ماذا لدينا هنا؟ انظر إلى هذا الصغير.
بالتأكيد يستحق دفع مبلغ من المال لقائه.
أجل، انتهت الجولة الثانية بضربة قاضية وفقدت كل شيء.
انتظر يا صغير.
أنت من سيدفع هذه المرة.
ليس اليوم، يا صاح.
فكّرت ملياً في حياتي وما زال لديّ أسئلة كثيرة.
ولكنني لا أنفك أفكّر في السؤال نفسه،
كيف يمكنني الحصول على مياه للشرب؟
- هل ترغب في المثلجات؟ - طبعاً.
- بأي نكهة؟ - أمّي، أنا أسمع ضجة.
عزيزي! "إيثان"!
أمّي، تعالي إلى هنا.
يا للهول، يبدو ظمئ.
الحرارة مرتفعة جداً هنا.
- علينا إخراجه من هنا. - أعجز عن فتح الباب.
- مهلاً، إنه مقفل. - أرجوك أمّي.
حسناً، عد إلى الوراء.
يا للمسكين، يا له من مسكين.
كيف حالك أيها الصغير؟ أنت بخير؟
- هذا... ما هذا؟ - أمّي!
فتى؟
- كلب؟ - فتى!
- أنت بخير؟ أنت تعب؟ - لم أشكّ يوماً بوجود الفتيان.
أظن أنّ هذا الصغير سينجو.
- هل يمكننا الاحتفاظ به، أمّي؟ - لا أدري.
قد يمانع والدك...
قرّرت على الفور الاحتفاظ بهذا الفتى.
مرحى! هل يمكننا الاحتفاظ به، أبي؟
- مَن سيقدّم له الطعام؟ - أنا.
- من سينظّف له؟ - أنا سأفعل كل شيء، أبي.
هل تظن أنك مستعدّ لمسؤولية من هذا النوع؟
- أجل! - لا أدري، بني.
إنه كلب جيّد.
هيّا، أرجوك، إنه من نوع "ريتريفر".
سيحضر لك خفيك والصحيفة إن كان المطر يتساقط.
سيحضر لك كل ما تشاء يمكنه ذلك، انظر.
تعال، ماذا تفعل؟
اتفقنا انا و"إيثان" بأنه سيكون المسؤول عن الكلب.
أرجوك، أبي؟
هيّا، فهو بحاجة إلى صديق.
أنتما تتفقان ضدّي اسمع...
أبعده قليلاً، أودّ التحدّث مع والدتك على انفراد.
حسناً.
أنت حزين؟ لا تحزن سيكون كل شيء بخير، أجل.
ليس لدينا خيار.
إنه يعثو الفوضى يجب تنظيف هذا كله سيملّ منه في النهاية.
هيّا "جيم".
لا يمكنني ذلك... تعرفين كيف يتصرّف.
إن رفض سنهرب ونجد عائلة أخرى.
- "إيثان"؟ - نعم؟
أصبح لديك كلب.
مرحى! يا للروعة! مرحى! تعال يا كلبي.
أبي، مرحى! أجل!
يا للروعة، شكراً، تعال!
"معرض سيارات (طوني) معرض خردوات - الطابق السفلي"
"بايلي"، "ب-ا-ي-ل-ي" على ما أظن.
وأنا "إيثان"، مالكه.
- هل تظنينه يجيد تهجئة اسمي؟ - أظن ذلك، عزيزي.
هاك.
"(إيثان مونتغومري)"
أحسنت.
"1961- (بايلي) 145-11"
هيّا، أجل. هيا يا "بايلي".
"بايلي"، اجلس! اجلس، تدحرج.
أخرج هذا من فمك!
حسناً، تعال، حرّك قائمتك.
هيّا، أجل، أحسنت! استدر.
ماذا يقول؟ يتفوّه بكلمات كثيرة، سأفعل هذا الآن.
هيّا، جيّد، تعال، أحسنت.
ولكنه يكرّر كلمة واحدة أكثر من غيرها.
"بايلي" "بايلي"، "بايلي"، "بايلي".
انتهى بي الأمر باستيعاب الكلمات المهمة.
كان لديّ فتى يُدعى "إيثان".
وأنا كنت أدعى "بايلي" "بايلي"، "بايلي"، "بايلي".
كنت أعرف مكانتي ضمن المجموعة، فالأمّ كانت تحبني.
- والأب كان يحبّني كثيراً. - أجل، لا، أتفهم الأمر، عفواً...
هيّا، انزل قليلاً.
شعرت بالحزن على الهر، فلقد تمنّى لو كان كلباً.
ولكنني لست المخطئ إن لم يكن بإمكانه ذلك.
"إيثان"، حان وقت النوم وإطفاء الضوء، اتفقنا؟
حسناً.
حسناً، تعال، حسناً.
لا! لا تفعل هذا "كاب"، هاجمه "باكي".
سنلقّنه درساً.
توقّف! إنه يهجم نحونا! أنقذوا أنفسكم!
"إيثان" يتخيّل ألعاباً رائعة دوماً.
- بوم! - إصدار ضجة تحت الملاءة؟ هذا عبقري.
انتظرت طويلاً!
عندما أخلد للنوم كل يوم أفرح بحصولي على "إيثان".
وبأنني لست هراً.
- "بايلي"، اصعد إلى السيارة. - هيّا يا صغير!
هيّا!
"عزيزتي، أريد أن أعرف
إن كنت ستكونين فتاتي"
في كل مرة كانت عائلتي تريدني أن أتنشق الهواء.
كنا نركب في السيارة ونقوم بنزهة.
عشب، شجرة، علجوم، طحلب، ظربان، ظربان نافق.
مستنقع، وحل، عنزة!
وكنا نطرح جميعنا السؤال نفسه.
لما لا تفوح رائحة العنزة من كل شيء؟
الرائحة نتنة!
- انظروا من جاء! - احزروا ماذا لدينا.
- ماذا لديك؟ - ماذا لديك؟
تعال "بايلي".
انظروا إلى هذا! جرو!
انظروا إلى هذا، مرحباً!
أحياناً أقول لنفسي إن محاولة فهم الحياة هي مضيعة للوقت.
ربما من الأفضل أن نستمتع بها وترك الأمر عند ذلك.
تعال أيها الكلب
أين ذهب الجميع؟ أين الدجاج؟
"بايلي"! "بايلي"! "بايلي"!
"إيثان"، "إيثان"، "إيثان"، "إيثان"!
- أجل! - يا للعجب، انظروا من جاء!
لسبب ما، لم يشاركونني في اللعب بهذه الكرة.
أجل، اركض، "إيثان"، اركض.
الجميع يعلم بأنه لا يوجد رياضة لها علاقة بالكرة
لا تتحسن بمشاركتها مع كلب.
ولكن هذه الكرة كانت غريبة.
كنز!
لا!
هذه هي الحياة الرغيدة.
من أيضاً؟ "جيم"، هل تودّ شرب القهوة؟
- شكراً. - هاك.
ها نحن.
أجل، مجتمعين للاستمتاع بالوجبة.
أحب العجائز، فهم يفهمونني.
لا، هذا ممتاز.
هلا تكفّ عن إطعام الكلب فنحن نحاول تدريبه.
- قلت لك ذلك. - لقد قبضتم عليّ متلبّساً، آسف.
هلا تمرّر لي الهلام من فضلك.
عندما لم أكن أفكّر في الطعام كنت أسرح بتفكيري.
لمَ أنا هنا؟ ما الهدف من حياتي؟
أجل، أستمر بالفرك هل يوجد لحم مقدّد بعد؟
انظروا إلى هذا الطبق.
بالشكل الذي تأكل فيه ستصبح أضخم منا جميعاً
أجل!
"حظر على الأسلحة الكوبية"
هذا إن بقي عالم نكبر فيه.
يضع الروس صواريخ في "كوبا".
هل نحن مضطرون للتحدّث عن هذا الموضوع الآن؟
لا.
"جيم"، يبدو أنك نلت ترقية، أخبرنا عنها.
لم ينجح الأمر.
يريدونه أن يعمل ميدانياً، وهو يظهر كل عام ضمن أفضل الباعة.
أعمل في وظيفة لا يريدها أحد.
"جيم"، هل أنت مضطر لفعل هذا؟
نحن على شفير الدمار النووي الشامل.
هل يمكننا الانسحاب عن المائدة، أنا و"بايلي"؟
طبعاً.
"إيثان" كان حزيناً، ولم أكن أعرف السبب.
"بايلي"! هذا كابتن "أميركا" هل تتذكّره؟
يمكنه تفكيك هذه القنبلة بثانية واحدة.
"باو"!
"زاب"!
تحب هذا، أليس كذلك؟
هيّا، أجل يا صغيري
حسناً "بايلي"، أحضره!
مرحى! هيّا، أجل، هيّا، أين ذهب؟
هيا، ما هذا؟
أحضرها يا صغيري! أحضرها هيّا!
لعبنا بالكرة طوال فترة بعد الظهر، "إيثان" يعشق هذا.
أجل، هيّا، أحسنت!
هيّا، أحضرها، هيّا، أبي، انظر، انظر إلى ما يمكنه فعله.
- حسناً، أنت جاهز "بايلي"؟ - جاهز.
ابقَ،
و...
حسناً، هيّا "بايلي"!
أجل! في الخارج.
هذا مذهل، يا صديقي.
شكراً أبي، هيّا، أجل!
No comments yet. Be the first to leave one.