The Undateables

The Undateables

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 2

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Undateables S02E01 NF WEB
ناشر fargow
[ ORIGINAL 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 Srt ]

برچسب‌ها

web
تاریخ انتشار: 2018-07-15
تعداد دانلود: 29
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫‫البحث عن الحب...

‫‫اللعنة!

‫‫...قد يكون صعباً.

‫‫أودّ أن تكون لي حبيبة

‫‫لأنّني قادر على تقديم كم هائل من الحب.

‫‫إنّه مفتاح السعادة، أليس كذلك؟

‫‫لكنّ البعض يستصعبه أكثر من الآخرين.

‫‫أرفض أن أكون بكراً في الـ 40.

‫‫يريد الشبان ممارسة الجنس معي ‫‫لمحاولة غزلي على قضبانهم.

‫‫يجب الحذر من مواقع المواعدة،

‫‫فقد يكون قاتلاً جنسياً نيجيرياً سميناً ‫‫في الـ 60.

‫‫الآن، بمساعدة وكالات مواعدة ‫‫من أنحاء البلد...

‫‫تريده طويلاً أسمراً وسيماً.

‫‫لا أفهم كيف لكم العيش بلا حب.

‫‫تحتاجون إلى الحب وإلى الشعور به.

‫‫ابدأوا المواعدة!

‫‫...هؤلاء العازبون الاستثنائيون...

‫‫يرمون بأنفسهم في عالم المواعدة.

‫‫يا إلهي!

‫‫هذا هو نوع التشنج الأكثر إحراجاً،

‫‫خصوصاً في المواعدة.

‫‫سنتشارك لحظات بهجتهم...

‫‫سأرسل لك قبلةً.

‫‫شكراً.

‫‫...ولحظات بؤسهم...

‫‫أفضّل رفقة الكلاب على النساء،

‫‫ورغم حساسيتي تجاها،

‫‫لكن أفضّل "بينشر" صغيراً ‫‫أو "بيشون".

‫‫...في بحثهم عن الحب.

‫‫تأتين إلى هنا غالباً؟

‫‫كم كان لك من حبيبات؟

‫‫لا يقول رجل نبيل أمراً كهذا.

‫‫أنت في موعد مع شاب يعاني من متلازمة ‫‫"توريت"، فاحذري.

‫‫أهلاً بكم، سيداتي سادتي، أنا "مايكل".

‫‫أنا في الـ 26 وأنا شاب رائع.

‫‫أتمتّع ببصر ثاقب.

‫‫أنا شاب أنظر إلى العالم من منظور عادي.

‫‫ولديّ أذنان قويّتان كالخفافيش.

‫‫"مايكل"

‫‫يبحث "مايكل" الذي في الـ 26 عن الحب.

‫‫نعم.

‫‫أنا شاب ساحر جداً، ‫‫وأنا رومانسي جداً.

‫‫تقول عمّتي "كريس" الرائعة إنّني شاب وسيم.

‫‫كانت له علاقات في الماضي.

‫‫هذا تاريخ مواعدتي.

‫‫حبيبتي السابقة رقم 1، بين 2002 و2003، ‫‫حبيبتي السابقة رقم 2، بين 2003 و2004.

‫‫أخيراً وليس آخراً، ‫‫حبيبتي السابقة رقم 17، بين 2012...

‫‫مع أنّ لائحة "مايكل" تضمّ 17 فتاةً،

‫‫إلا أنّ بعض علاقاته ‫‫لم يدُم سوى بضعة أيام.

‫‫أتسرّع في الأمور أحياناً، ‫‫ما يسبّب المشاكل.

‫‫ويُفقد المرأة اهتمامها.

‫‫على أي حال، هذه هي الحياة ‫‫والناس يمضون قدماً.

‫‫مؤخراً، جرّب المواعدة عبر الإنترنت، ‫‫لكنّه لم يجدها سهلةً.

‫‫يجب الحذر من مواقع المواعدة،

‫‫فقد يكون قاتلاً جنسياً نيجيرياً سميناً ‫‫في الـ 60.

‫‫هل تريد إيجاد فتاة مثالية؟

‫‫طبعاً، أليس هذا ما نريده كلنا؟

‫‫يعاني "مايكل" من التوحد، ‫‫أي أنّه يستصعب العلاقات.

‫‫التوحد نقص في ردود الفعل ‫‫وقدرة محدودة على التواصل.

‫‫لسوء الحظ، يصعّب توحدي إقامة العلاقات ‫‫مع الناس.

‫‫يستعصب أمثالي التعبير عن مشاعرهم،

‫‫لأنّني أعبّر عن مشاعري بطريقة غريبة.

‫‫ليتني أعبّر عن مشاعري للناس بطريقة ملائمة.

‫‫- هل تشعر بالوحدة؟ ‫‫- نعم، يُشعرني هذا بوحدة كبيرة.

‫‫بالرغم من هذا، ‫‫إنّه عازم على إيجاد المرأة المناسبة.

‫‫أريد امرأةً توحّد جسمي وفكري وروحي.

‫‫يعيش "مايكل" مع شركاء سكن في "سوري".

‫‫- هل ستعدّ لي القهوة؟ ‫‫- طبعاً.

‫‫لكنّه يرى أمه، "نيكي" بانتظام.

‫‫في طفولته، كنّا نذهب إلى الطبيب،

‫‫فيسأله الطبيب: "ما عساي أفعل لك ‫‫يا (مايكل)؟"

‫‫"أم (مايكل)"

‫‫فيردّ "مايكل": "أريد حبيبةً".

‫‫هذا ليس سبب قدومنا

‫‫إلى الطبيب العام أو طبيب الأسنان.

‫‫فهذا أمر يؤدّي دوراً مهماً في حياتك، ‫‫أليس كذلك؟

‫‫الرغبة في حبيبة.

‫‫أريد حبيبةً منذ سنوات.

‫‫بالفعل. هذا صحيح جداً.

‫‫سأقولها بنفسي من جديد أمام الكاميرا.

‫‫أرغب في إيجاد الحب.

‫‫ها قد قلتها!

‫‫بتشجيع من أمه،

‫‫انضمّ "مايكل" إلى وكالة مواعدة،

‫‫على أمل أن يجد الحب الحقيقي أخيراً.

‫‫ماذا يعني لك الحب؟

‫‫هل بوسعك تخيّل صورته؟

‫‫- كيف ستشعر؟ ‫‫- سيُشعرني براحة كبيرة.

‫‫لأنّه أمر لم أفعله منذ سنوات.

‫‫لكنّك تودّ الغرام؟

‫‫طبعاً، لأنّني لم أقِم علاقةً طويلةً

‫‫كباقي الناس.

‫‫يعني توحد "مايكل" أنّه يستصعب ‫‫فهم قواعد المواعدة.

‫‫في الماضي، كان يتسرّع بالأمور ‫‫عند التعرف إلى فتاة تروقه.

‫‫هذه هي المشكلة، ‫‫عندما أحاول إيجاد المرأة المناسبة،

‫‫أفشل لأنّني متلهف بإفراط.

‫‫فأتساءل إن كنت أبعد النساء عنّي. ‫‫فيجب أن أتمهّل.

‫‫ولو تمهّلت، لما واجهت مشكلة.

‫‫آمل أن أجد أحدهم.

‫‫حتماً!

‫‫- حقاً؟ ‫‫- نعم.

‫‫الانفتاح أساسي عند البحث عن الحب.

‫‫"برانت"

‫‫يعيش الخرّيج "برانت" ‫‫البالغ 21 سنةً في "بليموث".

‫‫وهو عازب منذ حوالى عام ‫‫ويتوق إلى إيجاد الحب من جديد.

‫‫إقامة علاقة وإيجاد الشخص المثالي

‫‫أمر يحتاج إليه الجميع، ‫‫وهذا ما يبحث عنه الجميع.

‫‫الجوهرة الذهبية.

‫‫إنّه مفتاح السعادة، أليس كذلك؟

‫‫لكنّ لغة الحب ليست سهلةً لـ"برانت".

‫‫هيا أيتها الساقطة!

‫‫يعاني "برانت" من متلازمة "توريت"،

‫‫ويستصعب التحكم بعرّاته الجسدية والصوتية.

‫‫بئساً لك!

‫‫تباً!

‫‫عندما يسمعني الكثير من الناس... ‫‫اللعنة!

‫‫...أشتم بصوت مرتفع،

‫‫يعتقدون أنّ هذا موجّه لهم ‫‫عندما أمرّ بقربهم.

‫‫اذهب إلى الجحيم.

‫‫لكن في لعبة المواعدة،

‫‫قد يصعّب بعض عرّاته الإعجاب به.

‫‫سحقاً!

‫‫ألتقي فجأةً بامرأة جميلة

‫‫وأقول: "يا للهول!" أو ما شابه.

‫‫أو كما قلت سابقاً: "سأنام غامراً إياك!"

‫‫هذا هو التشنج الأكثر إحراجاً،

‫‫خصوصاً في المواعدة، تشنج التقبيل.

‫‫منذ 10 أشهر،

‫‫انتهت علاقة "برانت" الطويلة الأمد ‫‫مع حبيبة الطفولة.

‫‫أعتقد أنّ الغرام كدواء،

‫‫لأنّ متلازمتي تضاءلت.

‫‫فسألني الناس: "هل شفيت؟"

‫‫وصُدمت بأنّها ربما بدأت تختفي.

‫‫اعتقدت أنّ المتلازمة ستختفي.

‫‫كانت العلاقة السعيدة ‫‫مفيدةً لمتلازمة "برانت".

‫‫لكنّ عرّاته تعود بسبب الإجهاد، ‫‫وقد أثّر فيه الانفصال سلباً.

‫‫تباً لك أيها القذر!

‫‫عندما تسوء المشاكل...

‫‫أبدأ بالسباب بلا توقّف.

‫‫سحقاً لك أيها القذر!

‫‫عندما انتهت علاقة "برانت"، ‫‫انتقل للعيش مع صديقه، "توم".

‫‫شهد آثار تحطّم قلب "برانت" المباشرة ‫‫على المتلازمة.

‫‫هذه جاهزة.

‫‫عندما انتقل للعيش هنا، كان الوضع جنوناً، ‫‫فراودته العرّات طوال الوقت.

‫‫من الواضح أنّ آنذاك

‫‫"شريك سكن (برانت)"

‫‫ترافق القلق من الانفصال مع سوء المتلازمة.

‫‫أعتقد أنّه لو وجد الحب،

‫‫فسيكون هذا أمراً إيجابياً حتماً.

‫‫يسيطر على المتلازمة بالشكل الأكبر ‫‫عندما يكون مسترخياً وسعيداً.

‫‫ولا تعرفون ما ينتظركم في المستقبل.

‫‫أحمق!

‫‫لم يكن "برانت" في علاقة جدية منذ انفصاله،

‫‫ويأمل أنّ الوقوع في الغرام من جديد ‫‫سيخفي عرّاته،

‫‫كما حصل في السابق.

‫‫لا أنام ليلاً،

‫‫لكن أعرف أنّ المتلازمة تختفي ‫‫عندما أنام بقرب شخص آخر،

‫‫وأتخلّص من الأرق والكوابيس.

‫‫أريد محاولة استرجاع هذا الشعور.

‫‫اغربي عن وجهي أيتها الساقطة!

‫‫"مايكل" شخص آخر يبحث عن حبيبة.

‫‫الليلة، سيذهب إلى حدث تواعد سريع

‫‫على أمل أن يحظى بفرصة الحب الحقيقي.

‫‫ليست الحبيبة لمجرد العيد، بل لمدى الحياة.

‫‫إن وجدت فتاةً الليلة، كيف ستشعر؟

‫‫سأفرح كثيراً. آمل أن يغيّر هذا حياتي.

‫‫سيغيّر حياتي إلى الأبد.

‫‫سترافقه والدته، "نيكي" للدعم المعنوي.

‫‫أكلّمه طوال الوقت،

‫‫فيقول: "نعم، أريد فتاةً بحقّ.

‫‫أريد حبيبةً بحقّ".

‫‫أعتقد أنّ ثمة شخصاً مناسباً لكل الناس ‫‫في مرحلة ما من حياتنا،

‫‫وآمل أن يلتقي "مايكل" بفتاة تناسبه ‫‫لأنّه يستحقّ هذا.

‫‫يخبّئ "مايكل" سلاحاً سرياً، ‫‫بما أنّه يتوق إلى ترك انطباع جيد.

‫‫هذه بطاقات أعمال.

‫‫- ستستعملها الليلة؟ ‫‫- نعم.

‫‫إن رأيت فتاةً تروقك في التواعد السريع

‫‫- تعطيها بطاقتك؟ ‫‫- نعم.

‫‫هذا يعتمد على الفتاة التي تعجبني.

‫‫في الماضي، بدا "مايكل" متلهفاً جداً ‫‫عندما كان يتعرّف إلى فتاة تروقه،

‫‫وتسرّع بالتصرف.

‫‫لا يريد تكرار الخطأ عينه.

‫‫معي الكثير من بطاقات الأعمال للاحتياط.

‫‫أرِني إياها.

‫‫نعم، للاحتياط.

‫‫"بوش هول"

‫‫تدير "ستارز إن ذا سكاي" ‫‫التواعد السريع الليلة،

‫‫وهي وكالة مواعدة ‫‫للمعانين من عجز في التعلم.

‫‫عند المشاركة في تواعد سريع،

‫‫أمامكم 3 دقائق للكلام إلى شخص.

‫‫- 3 دقائق، ليس هذا وقتاً طويلاً. ‫‫- نعم.

‫‫لكنّه وقت كافٍ.

‫‫مرحباً يا "كورستي"، أنا "مايكل". ‫‫تشرّفت بمعرفتك.

‫‫- أنا بخير، وأنت؟ ‫‫- نعم.

‫‫- وأنت؟ ‫‫- نعم.

‫‫- كم عمرك؟ ‫‫- 26.

‫‫- وأنا 18 سنةً ونصف. ‫‫- 18.

‫‫- السن غير مهمة. ‫‫- كلا.

‫‫ما البرامج المتلفزة التي تحبّينها؟

‫‫المسلسلات كـ"أمردايل" ‫‫و"كورونايشن ستريت" و"إيستاندرز".

More Arabic subtitles for The Undateables

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left