نخستین 200 خط.
البحث عن الحب...
اللعنة!
...قد يكون صعباً.
أودّ أن تكون لي حبيبة
لأنّني قادر على تقديم كم هائل من الحب.
إنّه مفتاح السعادة، أليس كذلك؟
لكنّ البعض يستصعبه أكثر من الآخرين.
أرفض أن أكون بكراً في الـ 40.
يريد الشبان ممارسة الجنس معي لمحاولة غزلي على قضبانهم.
يجب الحذر من مواقع المواعدة،
فقد يكون قاتلاً جنسياً نيجيرياً سميناً في الـ 60.
الآن، بمساعدة وكالات مواعدة من أنحاء البلد...
تريده طويلاً أسمراً وسيماً.
لا أفهم كيف لكم العيش بلا حب.
تحتاجون إلى الحب وإلى الشعور به.
ابدأوا المواعدة!
...هؤلاء العازبون الاستثنائيون...
يرمون بأنفسهم في عالم المواعدة.
يا إلهي!
هذا هو نوع التشنج الأكثر إحراجاً،
خصوصاً في المواعدة.
سنتشارك لحظات بهجتهم...
سأرسل لك قبلةً.
شكراً.
...ولحظات بؤسهم...
أفضّل رفقة الكلاب على النساء،
ورغم حساسيتي تجاها،
لكن أفضّل "بينشر" صغيراً أو "بيشون".
...في بحثهم عن الحب.
تأتين إلى هنا غالباً؟
كم كان لك من حبيبات؟
لا يقول رجل نبيل أمراً كهذا.
أنت في موعد مع شاب يعاني من متلازمة "توريت"، فاحذري.
أهلاً بكم، سيداتي سادتي، أنا "مايكل".
أنا في الـ 26 وأنا شاب رائع.
أتمتّع ببصر ثاقب.
أنا شاب أنظر إلى العالم من منظور عادي.
ولديّ أذنان قويّتان كالخفافيش.
"مايكل"
يبحث "مايكل" الذي في الـ 26 عن الحب.
نعم.
أنا شاب ساحر جداً، وأنا رومانسي جداً.
تقول عمّتي "كريس" الرائعة إنّني شاب وسيم.
كانت له علاقات في الماضي.
هذا تاريخ مواعدتي.
حبيبتي السابقة رقم 1، بين 2002 و2003، حبيبتي السابقة رقم 2، بين 2003 و2004.
أخيراً وليس آخراً، حبيبتي السابقة رقم 17، بين 2012...
مع أنّ لائحة "مايكل" تضمّ 17 فتاةً،
إلا أنّ بعض علاقاته لم يدُم سوى بضعة أيام.
أتسرّع في الأمور أحياناً، ما يسبّب المشاكل.
ويُفقد المرأة اهتمامها.
على أي حال، هذه هي الحياة والناس يمضون قدماً.
مؤخراً، جرّب المواعدة عبر الإنترنت، لكنّه لم يجدها سهلةً.
يجب الحذر من مواقع المواعدة،
فقد يكون قاتلاً جنسياً نيجيرياً سميناً في الـ 60.
هل تريد إيجاد فتاة مثالية؟
طبعاً، أليس هذا ما نريده كلنا؟
يعاني "مايكل" من التوحد، أي أنّه يستصعب العلاقات.
التوحد نقص في ردود الفعل وقدرة محدودة على التواصل.
لسوء الحظ، يصعّب توحدي إقامة العلاقات مع الناس.
يستعصب أمثالي التعبير عن مشاعرهم،
لأنّني أعبّر عن مشاعري بطريقة غريبة.
ليتني أعبّر عن مشاعري للناس بطريقة ملائمة.
- هل تشعر بالوحدة؟ - نعم، يُشعرني هذا بوحدة كبيرة.
بالرغم من هذا، إنّه عازم على إيجاد المرأة المناسبة.
أريد امرأةً توحّد جسمي وفكري وروحي.
يعيش "مايكل" مع شركاء سكن في "سوري".
- هل ستعدّ لي القهوة؟ - طبعاً.
لكنّه يرى أمه، "نيكي" بانتظام.
في طفولته، كنّا نذهب إلى الطبيب،
فيسأله الطبيب: "ما عساي أفعل لك يا (مايكل)؟"
"أم (مايكل)"
فيردّ "مايكل": "أريد حبيبةً".
هذا ليس سبب قدومنا
إلى الطبيب العام أو طبيب الأسنان.
فهذا أمر يؤدّي دوراً مهماً في حياتك، أليس كذلك؟
الرغبة في حبيبة.
أريد حبيبةً منذ سنوات.
بالفعل. هذا صحيح جداً.
سأقولها بنفسي من جديد أمام الكاميرا.
أرغب في إيجاد الحب.
ها قد قلتها!
بتشجيع من أمه،
انضمّ "مايكل" إلى وكالة مواعدة،
على أمل أن يجد الحب الحقيقي أخيراً.
ماذا يعني لك الحب؟
هل بوسعك تخيّل صورته؟
- كيف ستشعر؟ - سيُشعرني براحة كبيرة.
لأنّه أمر لم أفعله منذ سنوات.
لكنّك تودّ الغرام؟
طبعاً، لأنّني لم أقِم علاقةً طويلةً
كباقي الناس.
يعني توحد "مايكل" أنّه يستصعب فهم قواعد المواعدة.
في الماضي، كان يتسرّع بالأمور عند التعرف إلى فتاة تروقه.
هذه هي المشكلة، عندما أحاول إيجاد المرأة المناسبة،
أفشل لأنّني متلهف بإفراط.
فأتساءل إن كنت أبعد النساء عنّي. فيجب أن أتمهّل.
ولو تمهّلت، لما واجهت مشكلة.
آمل أن أجد أحدهم.
حتماً!
- حقاً؟ - نعم.
الانفتاح أساسي عند البحث عن الحب.
"برانت"
يعيش الخرّيج "برانت" البالغ 21 سنةً في "بليموث".
وهو عازب منذ حوالى عام ويتوق إلى إيجاد الحب من جديد.
إقامة علاقة وإيجاد الشخص المثالي
أمر يحتاج إليه الجميع، وهذا ما يبحث عنه الجميع.
الجوهرة الذهبية.
إنّه مفتاح السعادة، أليس كذلك؟
لكنّ لغة الحب ليست سهلةً لـ"برانت".
هيا أيتها الساقطة!
يعاني "برانت" من متلازمة "توريت"،
ويستصعب التحكم بعرّاته الجسدية والصوتية.
بئساً لك!
تباً!
عندما يسمعني الكثير من الناس... اللعنة!
...أشتم بصوت مرتفع،
يعتقدون أنّ هذا موجّه لهم عندما أمرّ بقربهم.
اذهب إلى الجحيم.
لكن في لعبة المواعدة،
قد يصعّب بعض عرّاته الإعجاب به.
سحقاً!
ألتقي فجأةً بامرأة جميلة
وأقول: "يا للهول!" أو ما شابه.
أو كما قلت سابقاً: "سأنام غامراً إياك!"
هذا هو التشنج الأكثر إحراجاً،
خصوصاً في المواعدة، تشنج التقبيل.
منذ 10 أشهر،
انتهت علاقة "برانت" الطويلة الأمد مع حبيبة الطفولة.
أعتقد أنّ الغرام كدواء،
لأنّ متلازمتي تضاءلت.
فسألني الناس: "هل شفيت؟"
وصُدمت بأنّها ربما بدأت تختفي.
اعتقدت أنّ المتلازمة ستختفي.
كانت العلاقة السعيدة مفيدةً لمتلازمة "برانت".
لكنّ عرّاته تعود بسبب الإجهاد، وقد أثّر فيه الانفصال سلباً.
تباً لك أيها القذر!
عندما تسوء المشاكل...
أبدأ بالسباب بلا توقّف.
سحقاً لك أيها القذر!
عندما انتهت علاقة "برانت"، انتقل للعيش مع صديقه، "توم".
شهد آثار تحطّم قلب "برانت" المباشرة على المتلازمة.
هذه جاهزة.
عندما انتقل للعيش هنا، كان الوضع جنوناً، فراودته العرّات طوال الوقت.
من الواضح أنّ آنذاك
"شريك سكن (برانت)"
ترافق القلق من الانفصال مع سوء المتلازمة.
أعتقد أنّه لو وجد الحب،
فسيكون هذا أمراً إيجابياً حتماً.
يسيطر على المتلازمة بالشكل الأكبر عندما يكون مسترخياً وسعيداً.
ولا تعرفون ما ينتظركم في المستقبل.
أحمق!
لم يكن "برانت" في علاقة جدية منذ انفصاله،
ويأمل أنّ الوقوع في الغرام من جديد سيخفي عرّاته،
كما حصل في السابق.
لا أنام ليلاً،
لكن أعرف أنّ المتلازمة تختفي عندما أنام بقرب شخص آخر،
وأتخلّص من الأرق والكوابيس.
أريد محاولة استرجاع هذا الشعور.
اغربي عن وجهي أيتها الساقطة!
"مايكل" شخص آخر يبحث عن حبيبة.
الليلة، سيذهب إلى حدث تواعد سريع
على أمل أن يحظى بفرصة الحب الحقيقي.
ليست الحبيبة لمجرد العيد، بل لمدى الحياة.
إن وجدت فتاةً الليلة، كيف ستشعر؟
سأفرح كثيراً. آمل أن يغيّر هذا حياتي.
سيغيّر حياتي إلى الأبد.
سترافقه والدته، "نيكي" للدعم المعنوي.
أكلّمه طوال الوقت،
فيقول: "نعم، أريد فتاةً بحقّ.
أريد حبيبةً بحقّ".
أعتقد أنّ ثمة شخصاً مناسباً لكل الناس في مرحلة ما من حياتنا،
وآمل أن يلتقي "مايكل" بفتاة تناسبه لأنّه يستحقّ هذا.
يخبّئ "مايكل" سلاحاً سرياً، بما أنّه يتوق إلى ترك انطباع جيد.
هذه بطاقات أعمال.
- ستستعملها الليلة؟ - نعم.
إن رأيت فتاةً تروقك في التواعد السريع
- تعطيها بطاقتك؟ - نعم.
هذا يعتمد على الفتاة التي تعجبني.
في الماضي، بدا "مايكل" متلهفاً جداً عندما كان يتعرّف إلى فتاة تروقه،
وتسرّع بالتصرف.
لا يريد تكرار الخطأ عينه.
معي الكثير من بطاقات الأعمال للاحتياط.
أرِني إياها.
نعم، للاحتياط.
"بوش هول"
تدير "ستارز إن ذا سكاي" التواعد السريع الليلة،
وهي وكالة مواعدة للمعانين من عجز في التعلم.
عند المشاركة في تواعد سريع،
أمامكم 3 دقائق للكلام إلى شخص.
- 3 دقائق، ليس هذا وقتاً طويلاً. - نعم.
لكنّه وقت كافٍ.
مرحباً يا "كورستي"، أنا "مايكل". تشرّفت بمعرفتك.
- أنا بخير، وأنت؟ - نعم.
- وأنت؟ - نعم.
- كم عمرك؟ - 26.
- وأنا 18 سنةً ونصف. - 18.
- السن غير مهمة. - كلا.
ما البرامج المتلفزة التي تحبّينها؟
المسلسلات كـ"أمردايل" و"كورونايشن ستريت" و"إيستاندرز".
No comments yet. Be the first to leave one.