نخستین 200 خط.
"(مومباي)، شركة (برونيت) للتكنولوجيا"
مرحباً جميعاً.
كم منكم يعرفون السيد "سندار راماسوامي"؟
- ماذا تعرفين عنه؟ - إنه المدير العام التنفيذي لـ"جي أل".
يعيش في "أمريكا".
يتقاضى 1800 كرور سنوياً.
وهو من أذكى الرجال في العالم.
إنه من شعب التاميل.
عيّنته "جي أل" مديراً عاماً تنفيذياً ليدمّر منافسيها.
إنه وحش.
حسناً، ليس شخصاً لطيفاً.
كلّ معلومة سمعتموها عنه صحيحة.
إنه يضعف قوى كلّ المنافسين...
ويترك البلاد بعد أن يدمّرها.
عندما يزور بلداً، ترتجف الشركات خوفاً.
وهو الآن قادم إلى "الهند".
أنا متأكد من أنكم تعرفون الهدف من هذا الاجتماع.
قد يزور شركتنا.
شركتنا هي هدفه التالي.
لنفكّر في طريقة لإيقافه.
اقرؤوا آخر المقالات الإخبارية واجمعوا المزيد من المعلومات.
اعرفوا ماذا سيفعل هنا.
الآن! هيا!
أتى إلى هنا قبل 5 سنوات،
لحضور زفاف أخيه الأكبر.
والآن، تقدّم أخوه وزوجته بطلب طلاق.
ولكن هذه الفتاة كانت معجبة بـ"سندار".
- يا فتيات، تعالين! - ما الأمر؟
إنه وحش.
ألا يلقّبونه بـ"جنكز خان"؟
إنه زير نساء.
ولكنه رائع.
- طبعاً. - انظرن.
"(لاس فيغاس)"
"أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
يعلو الهتاف الشيطاني
يهتزّ المسرح عند ذكر اسمه
بعيداً عن الإطار الزمني سينتشر ويتردّد صداه
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
كلّ ما ألمسه يتحوّل ذهباً
أنا وحش
ستُقتلون فتوخّوا الحذر
لديّ حصتي من القمر
بلدة صغيرة هنا، لي وحدي هلا نذهب؟
إنها تمطر دولارات أنا غارق فيها حتى عنقي، كلّ يوم
السماء أو الأرض أو الشمس الصفراء
كلّها تغيّر ألوانها تبعاً لأوامري
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
كالأكسجين في الهواء يجب أن يردّد الجميع اسمك
حتى (غوغل) يجب أن يبحث عنك ويشعر بدهشة
إن طرأت مشاكل سوف نتحمّلها
إن حقّقنا النجاح سنتشاركه
إن اقترب الخوف منا سوف نخيفه
سوف نصيب الهدف في كلّ مرة
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي
أتريد شريكاً لتنال مني
أنا صاروخ لا تعبث معي"
"(شيناي)"
افسحوا المجال! ابتعدوا! دعونا نمرّ!
مهلاً يا سيدي. مهلاً.
سيدي، لديّ سؤال.
هل تعرف أن العديد من الشركات تشعر بالخوف بسبب زيارتك؟
جميع الشركات تتكهّن على أيّ شركة سوف تستولي.
حتى أنّهم يزعمون...
أن هدف زيارتك هو أن تشتري الشركات وتقوم بإقفالها.
على أي شركة ستستولي؟
- أخبرنا رجاءً. - نعم يا سيدي.
أخبرنا رجاءً يا سيدي.
لم آت إلى هنا لأستولي على أي شركة،
ولم آت لأدمّر أي شركة.
في أيّ يوم نحن؟
إنه يوم الانتخابات في المجلس التشريعي لولاية "تاميل نادو".
- هل صوّتتم؟ - نعم يا سيدي.
أتيت لأدلي بصوتي.
ماذا؟
سأبقى في "الهند" لـ4 ساعات فقط.
أولاً، سأصوّت في المدرسة في "تريبليكين".
ثم سأتناول العشاء مع عائلتي.
ومن ثم، سأغادر الليلة. شكراً.
- ابتعدوا! - شكراً.
يا للهول! لا أصدّق ذلك.
عبر كل هذه المسافة على متن طائرة خاصة،
لكي يدلي بصوته.
الحمد لله!
حسناً يا جماعة، عودوا إلى العمل!
"مدرسة ثانوية رسمية، (تريبليكين) الانتخابات التشريعية، (شيناي)، 005 600"
- "ليزا"، انتظري هنا من فضلك. - حسناً يا سيدي.
- هذه بطاقتك الانتخابية وجواز سفرك. - حسناً.
مرحباً.
- انتبه لموقعي يا سيد "ماريموتو". - حسناً.
أعمل في قسم ضمان الجودة في شركة "إنفوير".
- مرحباً. - مرحباً.
أخبرني السيد "نارايانان" الكثير عنك.
"نيلا"؟
- كيف حالك؟ - أنا بخير.
- بالإذن. - تفضّل.
قرأت أنك ستأتي إلى "الهند".
عرفت للتو أنك أتيت لتدلي بصوتك.
- أجل. - أكل شيء جيّد؟
يشارك والدك في الانتخابات، صحيح؟
أجل، إنه عضو في المجلس التشريعي للمرة الثانية.
إن فاز هذه المرة، سيصبح وزيراً.
كيف حالك زوجة أخيك؟
إنها بخير، مستاءة بسبب الزواج والطلاق.
رأيت أخيك في المحكمة.
سلّمت عليه ولكن تجاهلني وابتعد.
عفواً. أيمكننا أن نلتقط صورة معك؟
- أمهلاني دقيقتين. - حسناً يا سيدي.
- أيمكننا أن نلتقط صورة معاً؟ - حسناً.
سوف تفيض صفحتي على "إنستغرام" بالإعجابات.
أظهر "فايسبوك" أنك عازب.
هذا صحيح.
ماذا عن تلك الفتاة التي كانت معك؟
أجل؟ فتاة واحدة، صحيح؟
لهذا أنا عازب.
لا، إنها مساعدتي.
لو أن هناك امرأة برفقتي...
لشعرت بالحيوية.
سرّ الطاقة؟
حسناً. يجب أن أذهب، إلى اللقاء.
مهلاً.
شعار حزب أبي السياسي هو الفأس.
الفأس.
إلى اللقاء.
- مرحباً يا سيدي. - مرحباً.
ماذا حصل يا سيدي؟
أدلى أحد آخر بصوته بطريقة غير قانونية.
ماذا؟ أدلى أحد آخر بصوت "سندار"؟
أدلى شخص آخر بصوت السيد "سندار راماسوامي".
هذا تحوّل مهين في الأحداث.
كم صوت آخر أدلي به بهذه الطريقة؟
نحن في مركز الاقتراع في المنطقة.
- ما رأيك بما حصل يا سيدي؟ - دعوني وشأني قليلاً، رجاءً.
حصل هذا عام 1991...
حيث أدلى شخص آخر بصوت السيد "سيفاجي غانيسان".
ومنذ ذلك الحين، يتمّ الإدلاء بآلاف الأصوات بطريق غير قانونية.
يظهر فساد الديمقراطية للعلن عندما يطال شخصية مهمة وحسب...
ما خطبك؟ انتشر الحادث في الأخبار.
فليكن! ما حصل قد حصل.
ماذا سنفعل الآن؟
انتهى وقت التصويت.
سيغادر إلى "أمريكا" بعد 10 دقائق.
يا سيدي، هذا خطأ بسيط.
أرجوك ألّا تصعّد المسألة.
هل هذا خطأ بسيط؟
سافرت 13 ألف كم لكي أدلي بصوتي.
ترجعوا! ابتعدوا من هنا.
اتّصل بالسفارة الهندية وبلّغ عن هذه الحادثة,
- نعم يا أبي؟ - ماذا يجري يا عزيزتي؟
المحطات الإخبارية مشتعلة!
أدلى شخص آخر بصوت "سندار".
هل سوف يصعّد المسألة؟
لا أعرف يا أبي، يبدو مستاءً.
انتهى وقت التصويت.
تكلّمي معه وودّعيه وأرسليه إلى "أمريكا".
حسناً يا أبي.
ماذا حصل؟ هل اتّصلت بالسفارة؟
سيدي، اتّصلنا بـ8 أرقام مختلفة ولكن لا أحد يجيب على الهاتف.
قلت لك أن تتّصل بمكتب مفوّض الانتخابات.
اتّصلت به يا سيدي ولكن لا أحد يجيب.
الهاتف يرنّ وهذا يكفي.
سيّدي، لا أحد يجيب هنا أيضاً.
حسناً.
ابتعدوا!
تراجعوا! ابقوا بعيداً.
انتظروا السيارة.
هل أنت بخير؟
- هل أرافقك؟ - نعم.
إلى أين يا سيدي؟ بيتك إلى اليسار والمطار إلى اليمين.
- وإن ذهبت في اتجاه مستقيم؟ - المحكمة يا سيدي.
لنذهب إلى هناك.
مرحباً يا "سندار"، سمعت بما حدث.
تواصلت مع المحامي "جيثمالاني" في "دلهي".
سوف يتواصل معك.
سيّدي، "سندار" على الخط.
مرحباً، أنا "جيثمالاني".
أنا في "دلهي" الآن وسأعود في الصباح.
شاركت الموقع مع فريق عملك.
عليك أن توقّع بعض الأوراق.
سآتي وأقابلك.
يا سيد "جيث مالاني"...
ماطل التصويت في تلك المنطقة.
عندما أدلي بصوتي، ابدؤوا بفرز الأصوات.
سأكون هناك في الغد وسنرى ما هي الإمكانيات.
حسناً.
- "مارك". - نعم.
- أرسل لي قانون الانتخابات، أريد مراجعته. - حسناً.
- قانون الانتخابات الهندي. - طبعاً.
لن ينسى الأمر.
"خبر طارئ"
أدلى شخص آخر بصوت "سندار راماسوامي".
تمت الاستعانة بخبراء قانونيين للاستماع إلى آرائهم.
No comments yet. Be the first to leave one.