Sarkar

Sarkar (சர்கார்)

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Sarkar Blu-ray
ناشر GREEN12
مستخرجة من نتفليكس

برچسب‌ها

Blu-ray
blu-ray
Blu-Ray
تاریخ انتشار: 2019-04-27
تعداد دانلود: 60
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"(مومباي)، شركة (برونيت) للتكنولوجيا"‬

‫مرحباً جميعاً.‬

‫كم منكم يعرفون السيد "سندار راماسوامي"؟‬

‫- ماذا تعرفين عنه؟‬ ‫- إنه المدير العام التنفيذي لـ"جي أل".‬

‫يعيش في "أمريكا".‬

‫يتقاضى 1800 كرور سنوياً.‬

‫وهو من أذكى الرجال في العالم.‬

‫إنه من شعب التاميل.‬

‫عيّنته "جي أل" مديراً عاماً تنفيذياً‬ ‫ليدمّر منافسيها.‬

‫إنه وحش.‬

‫حسناً، ليس شخصاً لطيفاً. ‬

‫كلّ معلومة سمعتموها عنه صحيحة.‬

‫إنه يضعف قوى كلّ المنافسين...‬

‫ويترك البلاد بعد أن يدمّرها.‬

‫عندما يزور بلداً، ترتجف الشركات خوفاً.‬

‫وهو الآن قادم إلى "الهند".‬

‫أنا متأكد من أنكم تعرفون‬ ‫الهدف من هذا الاجتماع.‬

‫قد يزور شركتنا.‬

‫شركتنا هي هدفه التالي.‬

‫لنفكّر في طريقة لإيقافه.‬

‫اقرؤوا آخر المقالات الإخبارية‬ ‫واجمعوا المزيد من المعلومات.‬

‫اعرفوا ماذا سيفعل هنا.‬

‫الآن! هيا!‬

‫أتى إلى هنا قبل 5 سنوات،‬

‫لحضور زفاف أخيه الأكبر.‬

‫والآن، تقدّم أخوه وزوجته بطلب طلاق.‬

‫ولكن هذه الفتاة كانت معجبة بـ"سندار".‬

‫- يا فتيات، تعالين!‬ ‫- ما الأمر؟‬

‫إنه وحش.‬

‫ألا يلقّبونه بـ"جنكز خان"؟‬

‫إنه زير نساء.‬

‫ولكنه رائع.‬

‫- طبعاً.‬ ‫- انظرن.‬

‫"(لاس فيغاس)"‬

‫"أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫يعلو الهتاف الشيطاني‬

‫يهتزّ المسرح‬ ‫عند ذكر اسمه‬

‫بعيداً عن الإطار الزمني‬ ‫سينتشر ويتردّد صداه‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫كلّ ما ألمسه يتحوّل ذهباً‬

‫أنا وحش‬

‫ستُقتلون‬ ‫فتوخّوا الحذر‬

‫لديّ حصتي من القمر‬

‫بلدة صغيرة هنا، لي وحدي‬ ‫هلا نذهب؟‬

‫إنها تمطر دولارات‬ ‫أنا غارق فيها حتى عنقي، كلّ يوم‬

‫السماء أو الأرض أو الشمس الصفراء‬

‫كلّها تغيّر ألوانها‬ ‫تبعاً لأوامري‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫كالأكسجين في الهواء‬ ‫يجب أن يردّد الجميع اسمك‬

‫حتى (غوغل) يجب أن يبحث عنك‬ ‫ويشعر بدهشة‬

‫إن طرأت مشاكل‬ ‫سوف نتحمّلها‬

‫إن حقّقنا النجاح‬ ‫سنتشاركه‬

‫إن اقترب الخوف منا‬ ‫سوف نخيفه‬

‫سوف نصيب الهدف‬ ‫في كلّ مرة‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي‬

‫أتريد شريكاً‬ ‫لتنال مني‬

‫أنا صاروخ‬ ‫لا تعبث معي"‬

‫"(شيناي)"‬

‫افسحوا المجال! ابتعدوا! دعونا نمرّ!‬

‫مهلاً يا سيدي. مهلاً.‬

‫سيدي، لديّ سؤال.‬

‫هل تعرف أن العديد من الشركات‬ ‫تشعر بالخوف بسبب زيارتك؟‬

‫جميع الشركات تتكهّن‬ ‫على أيّ شركة سوف تستولي.‬

‫حتى أنّهم يزعمون...‬

‫أن هدف زيارتك هو أن تشتري الشركات‬ ‫وتقوم بإقفالها.‬

‫على أي شركة ستستولي؟‬

‫- أخبرنا رجاءً.‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫أخبرنا رجاءً يا سيدي.‬

‫لم آت إلى هنا لأستولي على أي شركة،‬

‫ولم آت لأدمّر أي شركة.‬

‫في أيّ يوم نحن؟‬

‫إنه يوم الانتخابات في المجلس التشريعي‬ ‫لولاية "تاميل نادو".‬

‫- هل صوّتتم؟‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫أتيت لأدلي بصوتي.‬

‫ماذا؟‬

‫سأبقى في "الهند" لـ4 ساعات فقط.‬

‫أولاً، سأصوّت في المدرسة في "تريبليكين".‬

‫ثم سأتناول العشاء مع عائلتي.‬

‫ومن ثم، سأغادر الليلة. شكراً.‬

‫- ابتعدوا!‬ ‫- شكراً.‬

‫يا للهول! لا أصدّق ذلك.‬

‫عبر كل هذه المسافة على متن طائرة خاصة،‬

‫لكي يدلي بصوته.‬

‫الحمد لله!‬

‫حسناً يا جماعة، عودوا إلى العمل!‬

‫"مدرسة ثانوية رسمية، (تريبليكين)‬ ‫الانتخابات التشريعية، (شيناي)، 005 600"‬

‫- "ليزا"، انتظري هنا من فضلك.‬ ‫- حسناً يا سيدي.‬

‫- هذه بطاقتك الانتخابية وجواز سفرك.‬ ‫- حسناً.‬

‫مرحباً.‬

‫- انتبه لموقعي يا سيد "ماريموتو".‬ ‫- حسناً.‬

‫أعمل في قسم ضمان الجودة‬ ‫في شركة "إنفوير".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أخبرني السيد "نارايانان" الكثير عنك.‬

‫"نيلا"؟‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- أنا بخير.‬

‫- بالإذن.‬ ‫- تفضّل.‬

‫قرأت أنك ستأتي إلى "الهند".‬

‫عرفت للتو أنك أتيت لتدلي بصوتك.‬

‫- أجل.‬ ‫- أكل شيء جيّد؟‬

‫يشارك والدك في الانتخابات، صحيح؟‬

‫أجل، إنه عضو في المجلس التشريعي‬ ‫للمرة الثانية.‬

‫إن فاز هذه المرة، سيصبح وزيراً.‬

‫كيف حالك زوجة أخيك؟‬

‫إنها بخير، مستاءة بسبب الزواج والطلاق.‬

‫رأيت أخيك في المحكمة.‬

‫سلّمت عليه ولكن تجاهلني وابتعد.‬

‫عفواً. أيمكننا أن نلتقط صورة معك؟‬

‫- أمهلاني دقيقتين.‬ ‫- حسناً يا سيدي.‬

‫- أيمكننا أن نلتقط صورة معاً؟‬ ‫- حسناً.‬

‫سوف تفيض صفحتي على "إنستغرام" بالإعجابات.‬

‫أظهر "فايسبوك" أنك عازب.‬

‫هذا صحيح.‬

‫ماذا عن تلك الفتاة التي كانت معك؟‬

‫أجل؟ فتاة واحدة، صحيح؟‬

‫لهذا أنا عازب.‬

‫لا، إنها مساعدتي.‬

‫لو أن هناك امرأة برفقتي...‬

‫لشعرت بالحيوية.‬

‫سرّ الطاقة؟‬

‫حسناً. يجب أن أذهب، إلى اللقاء.‬

‫مهلاً.‬

‫شعار حزب أبي السياسي هو الفأس.‬

‫الفأس.‬

‫إلى اللقاء.‬

‫- مرحباً يا سيدي.‬ ‫- مرحباً.‬

‫ماذا حصل يا سيدي؟‬

‫أدلى أحد آخر بصوته بطريقة غير قانونية.‬

‫ماذا؟ أدلى أحد آخر بصوت "سندار"؟‬

‫أدلى شخص آخر بصوت‬ ‫السيد "سندار راماسوامي".‬

‫هذا تحوّل مهين في الأحداث.‬

‫كم صوت آخر أدلي به بهذه الطريقة؟‬

‫نحن في مركز الاقتراع في المنطقة.‬

‫- ما رأيك بما حصل يا سيدي؟‬ ‫- دعوني وشأني قليلاً، رجاءً.‬

‫حصل هذا عام 1991...‬

‫حيث أدلى شخص آخر بصوت‬ ‫السيد "سيفاجي غانيسان".‬

‫ومنذ ذلك الحين، يتمّ الإدلاء‬ ‫بآلاف الأصوات بطريق غير قانونية.‬

‫يظهر فساد الديمقراطية للعلن‬ ‫عندما يطال شخصية مهمة وحسب...‬

‫ما خطبك؟ انتشر الحادث في الأخبار.‬

‫فليكن! ما حصل قد حصل.‬

‫ماذا سنفعل الآن؟‬

‫انتهى وقت التصويت.‬

‫سيغادر إلى "أمريكا" بعد 10 دقائق.‬

‫يا سيدي، هذا خطأ بسيط.‬

‫أرجوك ألّا تصعّد المسألة.‬

‫هل هذا خطأ بسيط؟‬

‫سافرت 13 ألف كم لكي أدلي بصوتي.‬

‫ترجعوا! ابتعدوا من هنا.‬

‫اتّصل بالسفارة الهندية وبلّغ عن هذه الحادثة,‬

‫- نعم يا أبي؟‬ ‫- ماذا يجري يا عزيزتي؟‬

‫المحطات الإخبارية مشتعلة!‬

‫أدلى شخص آخر بصوت "سندار".‬

‫هل سوف يصعّد المسألة؟‬

‫لا أعرف يا أبي، يبدو مستاءً.‬

‫انتهى وقت التصويت.‬

‫تكلّمي معه وودّعيه وأرسليه إلى "أمريكا".‬

‫حسناً يا أبي.‬

‫ماذا حصل؟ هل اتّصلت بالسفارة؟‬

‫سيدي، اتّصلنا بـ8 أرقام مختلفة‬ ‫ولكن لا أحد يجيب على الهاتف.‬

‫قلت لك أن تتّصل بمكتب مفوّض الانتخابات.‬

‫اتّصلت به يا سيدي ولكن لا أحد يجيب.‬

‫الهاتف يرنّ وهذا يكفي.‬

‫سيّدي، لا أحد يجيب هنا أيضاً.‬

‫حسناً.‬

‫ابتعدوا!‬

‫تراجعوا! ابقوا بعيداً.‬

‫انتظروا السيارة.‬

‫هل أنت بخير؟‬

‫- هل أرافقك؟‬ ‫- نعم.‬

‫إلى أين يا سيدي؟‬ ‫بيتك إلى اليسار والمطار إلى اليمين.‬

‫- وإن ذهبت في اتجاه مستقيم؟‬ ‫- المحكمة يا سيدي.‬

‫لنذهب إلى هناك.‬

‫مرحباً يا "سندار"، سمعت بما حدث.‬

‫تواصلت مع المحامي "جيثمالاني" في "دلهي".‬

‫سوف يتواصل معك.‬

‫سيّدي، "سندار" على الخط.‬

‫مرحباً، أنا "جيثمالاني".‬

‫أنا في "دلهي" الآن وسأعود في الصباح.‬

‫شاركت الموقع مع فريق عملك.‬

‫عليك أن توقّع بعض الأوراق.‬

‫سآتي وأقابلك.‬

‫يا سيد "جيث مالاني"...‬

‫ماطل التصويت في تلك المنطقة.‬

‫عندما أدلي بصوتي، ابدؤوا بفرز الأصوات.‬

‫سأكون هناك في الغد وسنرى ما هي الإمكانيات.‬

‫حسناً.‬

‫- "مارك".‬ ‫- نعم.‬

‫- أرسل لي قانون الانتخابات، أريد مراجعته.‬ ‫- حسناً.‬

‫- قانون الانتخابات الهندي.‬ ‫- طبعاً.‬

‫لن ينسى الأمر.‬

‫"خبر طارئ"‬

‫أدلى شخص آخر بصوت‬ ‫"سندار راماسوامي".‬

‫تمت الاستعانة بخبراء قانونيين‬ ‫للاستماع إلى آرائهم.‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left