نخستین 200 خط.
- لديّ 3 دقائق بعد. - عُد غداً.
- قلت لك إنّنا أقفلنا يا مهرّج. - مكانك لما أقفلت.
وأنا السيد مهّرج، حسناً؟
صحيح، لم يحن وقت الإقفال بعد.
هيو...
... لا تعبث معي اليوم، حسناً؟
سأسطو على المصرف.
أيّ نوع من المهرّجين أنت؟
- النوع الذي يبكي من الداخل. - إسمع، أنا مجرّد رجل عجوز.
- حقّاً؟ - نعم.
هيا بنا.
هذه سرقة.
هل تصدّق هذا؟
- هذه سرقة. - إنّها كذلك.
شكراً.
إهدأوا وضعوا أيديكم فوق رؤوسكم. قفوا.
جميعنا سنموت.
سنموت جميعاً.
سنموت جميعاً!
أصمت يا صاح. لا أحد يحبّ المتباكي.
لا تتحرّكوا.
ماذا قلت للتوّ؟
حسناً. هذا أفضل.
- إملأيه بالأوراق النقدية. - هذه نقودي.
- لا تقلق بشأنه. إنّه مؤمّن. - لم تعطيني إيصالاً بعد.
لا يمكنهم تأمينه إن لم أحصل على إيصال.
هلاّ تعطينه إيصالاً من فضلك.
وأنت...
- ... إنتبه للنفي المزدوج. - نعم، سيدي.
حسناً، أيريد أحد آخر إيصالاً؟ إنها الفرصة الأخيرة.
حسناً، سنذهب جميعاً إلى الخزنة. أبقوا أيديكم على رؤوسكم.
- هيا بنا. - إفعلوا ما يطلبه منكم جميعاً.
- سينتهي كلّ شيء على الفور - لا تضيّعوا الوقت. حسناً.
إبتعدوا! إبتعدوا!
تراجعوا!
- ألديك مفتاحها؟ - بالطبع.
أريد أن تملأي لي كيساً آخر من هنا. شكراً.
وأريدك أن تجري اتّصالاً هاتفياً عني...
... على الفور.
والآن سترغب الشرطة في أن أطلق واحداً منكم...
... كعلامة حسن نيّة.
الطريقة الفضلى للخروج هي المحافظة على الهدوء.
إن أردتم إثباتاً على جدّيتي...
... سأقتل المشاغبين أوّلاً.
رباه، يا إلهي!
- أصمت. - ربّاه! يا إلهي!
يا إلهي!
- هل لي باستعمال هاتفك؟ - نعم.
إستسلم الآن. إنه الباب الوحيد. لا مجال للخروج يا صديقي.
قل لهم إنّه إذا اقترب أحد من هذا المكان، سوف أفجّره.
إن لم أسمع جواباً من المسؤول خلال 15 دقيقة...
... سأخرجك عبر المجارير.
و شكراً...
... لأنّك ناديتني بالصديق.
برينستون يتكلّم. لديكم أقلّ من 15 دقيقة للاتّصال.
لا تقتربوا من المصرف. إنه مدجّج بالديناميت.
هوت دوغ! هوت دوغ!
أخفض الصوت.
يا رئيس، يبدو أنّ هناك 12 شخصاً في الداخل. ورجل واحد مدجّج بالسلاح.
حصل أمن المصرف على صورته. هذا هو الجاني.
مفاوض الرهائن في طريقه سيّدي.
- قل له إنّه لا داعي لحضوره. - حتى متى سيدي؟
إلى حين لا أعود رئيساً في الشرطة.
إلى زوجتي العزيزة كارول أترك المنزل في مانشستر...
... والشقّة في الشارع 78.
محفظة الأسهم ستُقسم بالتساوي بين أولادنا.
دايفيد، يمكنك الحصول على تذاكر مباراة الـ جاينتس.
لا تفعل هذا.
ستكون الأمور على ما يرام.
قال...
... إنّه سيتخلّص من المشاغبين أوّلاً.
لمَ لا تصمت أيها المتباكي؟
اللعنة!
بالله عليك.
أنا قادم.
- أمّي. - روتزينغر يتكلّم.
من أنت؟ أين أمّي؟
أنا رئيس الشرطة. أخرج من المكان الآن.
أتعلم؟ كنت في فييتنام مع سافل مثلك.
ربّاه.
ما اسمك بنيّ؟ بمَ تريد أن أناديك؟
حسناً...
... لطالما أحببت اسم تشيب.
هلاّ تناديني تشيب؟
حسناً.
ما صوت إطلاق النار للتوّ؟
مهلاً! نادني سكيب.
حسناً، سكيب. علامَ أطلقت النار؟
حسناً، على الكاميرات.
أطلقت النار على الكاميرات. كانت تنظر إليّ
كفّي عن النظر إليّ!
يا إلهي. إنّه يصرخ.
سكيب، يمكننا الدخول والقبض عليك بلمح البصر.
إن حاولت الهرب لن تتجاوز أمتاراً قليلة.
نعم. قل لرجالك إنه إذا أصابت رصاصة واحدة الديناميت...
... سيفجّر الشارع بأكمله. زرعت الديناميت في كلّ مكان.
ألا تظنّني أعرف كيف تخطّط للخروج؟
تشغّل آلة التسجيل...
... بينما تزحف للخروج من فتحة التهوئة في الطابق الثالث.
ليست خطّة سيّئة لكن لن أستطيع دخولها مع كلّ هذا المال.
كما أنّني فخّخت فتحات التهوئة بمتفجّرات ناسفة.
إنزلوا! أخرجوا!
ربّاه، كم أكره هذه المدينة.
لنرَ إن كان بوسعنا عقد صفقة يا تشيب. سكيب.
- أريد إخراج هؤلاء الأشخاص. - حسناً.
أريد باصاً مليئاً بالوقود.
أريد درّاجة هارلي دايفدسون إكس أل 1000.
- أريد شاحنة ضخمة. - ماذا؟
وأريد طائرتين نفّاثتين هنا في الشارع.
سأحضر لك الطائرتين والباص ودرّاجة هارلي...
... والشاحنة الضخمة ما إن تسلّمني الرهائن.
نعم. متأكد من أنّه لن يصيبني أيّ مكروه...
... عندما أصبح بمفردي داخل المصرف.
- أعطني النساء على الأقلّ. - خذ نساءك.
رهينة واحدة مقابل كلّ طلب.
واحدة؟ إسمع سئمت مسرحيتك أيها المهرّج.
- سندخل عبر الزجاج. - حسناً.
سأقفل الآن لأنّه عليّ أن أقتل الجميع، حسناً؟
لا تستنفد صبري أيها المتحذلق. ليس الأمر بهذه السهولة.
يتطلّب العثور على طيّارين مستعدّين للتحليق مع مرتكب جنحة مسلّح.
لا أحتاج إلى طيّار. لديك 30 دقيقة...
... لتلبية طلبي الأوّل. ما رقمك في الخارج؟
259-0660. لا تتسرّع في أيّ شيء وإلا ستموت مع الجميع.
60؟ وهنا رمز المنطقة 212؟
حسناً. إفعلوا ما يقوله: المروحية والباص وكلّ شيء.
حضّروها هنا لدى وصولها.
- أهذه تسلية يا رئيس، أم هو مجنون؟ - ليس مجنوناً.
سيخرج من المصرف مع بعض الرهائن يرتدون زيّ المهرّجين.
سيركض نحو المروحية ويفترض أننا نخشى إطلاق النار على رهينة.
هل نخشى ذلك؟
قال إنه لا يريد طيّارين. سيقودها بنفسه. ربّما تعلّم ذلك في فييتنام.
هؤلاء سيتخلّصون من أيّ مهرّج يتولّى القيادة...
... ويردونه قبل أن يغادر الأرض.
ها قد أتى.
- سيفلت أحدنا. - المسنين أولاً.
هذا منطقيّ بالفعل: لننقذ من يموت أوّلاً لأسباب طبيعيّة.
أيها السافل.
- سأتقيّأ. - يستحسن أن نخرجه من هنا أوّلاً.
- مستحيل! - ليذهب إلى الجحيم.
- قرّرنا أنني أوّل من يغادر. - ماذا؟!
- من قرّر ذلك؟ - أنا.
القرار لا يعود لك سيّد أدولف هيتلر.
هل جهّزتم لي المال؟
إنّه هنا.
أنت من يتسبّب بمقتل الأبرياء.
سيلبّون مطلبي الأوّل.
لكي أري هذا الدكتاتور الفاشي كيف يعمل نظامنا...
... سأدعكم تقرّرون من سيخرج أوّلاً.
- هو! - هو!
- هو؟ - نعم!
هيا. هيا. لنذهب.
إبتعد عني.
سيدي، هل حياة البشر في خطر؟
كانت رائحة الموت تعبق.
قال إنه يعرف كيف يجعل الرجال يجلسون وينبحون.
لا تبالغ من فضلك.
حصلنا على أوّل إفادة لنا من داخل المصرف.
أولى أوصاف هذا المهرّج الذي لا يُضحك أحداً.
هذا وصف فريد.
ستيف، جودي، سأبقى هنا حتى إطلاق آخر رهينة.
أصمتوا. ها قد جاء كلارابيل.
- مرحباً. - مرحباً.
- ما هذه؟ - إنها مجرّد هديّة.
إنها ساعة ماركة أودمار بيغي وجه القمر، ذهب عيار 18 وجلد تمساح.
كلّفتني 12 ألف دولار ولكنها تستحقّ كلّ قرش.
كما قلت، إنها هديّتي لك.
- كم هي جميلة. - أليس كذلك؟
- لا يمكنني الاحتفاظ بها. - لا تكن سخيفاً.
لا، سأشعر بأنني مدين لك.
أيمكنني شراؤها؟ أتقبل 300 دولار لقاءها؟
- 300 دولار؟ - إلا إذا قدّم أحدهم عرضاً.
أيريد أحدكم أن يدفع أكثر من 300 دولار؟
عليها وجه القمر.
رائع. وإليك ساعتي إنها ماركة تايمكس...
... والجلدة تويست أو فليكس من سبايدل.
أقدّرها أكثر يوماً بعد يوم.
أيها الخنزير.
عفواً؟ خنزير؟
أشكّ في ذلك. ألا تظنون أنّ السيدة تعترض كثيراً؟
أظنك تخافين الخروج مع رجل حقيقي.
رجل حقيقي، عليه أن يستخدم مسدّساً...
... ويتنكّر بهذا الزيّ ويأخذ الأشخاص أسرى؟
لست رجلاً.
أنت جبان.
لا. لا!
إنها لا تتكلم نيابة عنّا يا سيد مهرّج.
نجدك شجاعاً وتتمتّع بالرجولة.
أيها الجبان الضخم! لا أصدّقك.
- أنتم جماعة من الجبناء. - لمَ لا تخرجها تالياً.
لا نحتاج إلى زيادة الوضع سوءاً.
يا رئيس، على الباص هناك عنصر قديم في الجيش تحت المقعد الخلفي
في الدرّاجة النارية هناك وقود يكفي لمسافة 800 متر.
وضعنا قنّاصين على مسافة 800 متر.
- هل من خبر عن الشاحنة الضخمة؟ - ستصل بعد نصف ساعة.
هل حصلت على أوصاف الجاني؟
متوسّط الطول والبنية أنفه أحمر وشعره أزرق.
شكراً.
- شكراً لاستعمالكم آي تي أند تي. - درّاجتك أصبحت هنا والباص أيضاً.
- تدين لي برهينتين إضافيّتين. - ستخرجان.
أبلغني عندما تصل شاحنتي الضخمة.
No comments yet. Be the first to leave one.