نخستین 189 خط.
"إعدادية (كيرينوشيما)"
يا "كويوكي".
من من بيننا الأكثر إثارةً؟
ما أظرفك!
كفاك لعبًا يا "تاتسو". إنك تربكها.
لا يزعجك هراؤهم.
حسنًا.
هذا جميل!
معذرة يا "كويوكي".
لم أرك بسبب صغرك الشديد.
يا "أمانو"، أنعمي عليها ببعض من طولك.
مفضوح أمره.
- مكشوف جدًا. - بصدق.
قصيرة!
انتظري يا صغيرة!
بحقك، لم تكن إلا مزحة.
وقر في نفسي هذا لفترة طويلة.
"إيغاراشي" معجب بك قطعًا يا "كويوكي"!
وتروقين حتى "تاتسو" يا "كويوكي".
أشعر بالغيرة.
لم السخرية مقبولة إن كانت مزحة أو بحسن نية؟
أخبروني. ماذا عن مشاعري؟
"ثانوية (ميتين)"
"ماري" و"موكو" و"مي".
حسنًا، سيأتي الجميع.
سنقيم حفل مأكولات خفيفة في آخر أيام الامتحانات النهائية!
مرحى!
ماذا نحضر؟
ما الأطعمة المشهية؟
الصف خمسة حظهم من السماء.
إن "أزومي" سيدة الحسن والجمال.
حتى إنها تحيي الانطوائيين المهووسين مثلنا. إنها ملاك مرسلة من السماء.
أنت.
نعم؟
خذ.
أراد مني المعلم أن أعطيك هذا.
شكرًا جزيلًا.
- مرعبة. - مرعبة.
من تكون؟
إنها "كويوكي هيكاوا".
ينادونها "الملكة".
"الملكة"؟
لا تتسكع مع أي أحد في الصف.
كان ذلك أول تعامل لي معها.
لكن الفصل الثاني أوشك أن ينتهي.
أعني، مزاجها دومًا عكر.
تحيط بها هالة "اقترابك لن تُحمد عقباه".
حين تقررين يا "ميكي"، سينضم الجميع.
ليس الأمر كذلك.
كما هو متوقع من محبوبة الصف خمسة.
كفاكما.
حلّ الشتاء.
كاد الفصل الثاني أن ينتهي.
وبنهاية الفصل الثالث، ستنتهي سنتي الأولى في الثانوية.
دون أن يحدث شيء يُذكر.
لكن، هذا أفضل بكثير من أيام الإعدادية.
ليس من باب اكتراثي لما يظنه الناس فيّ،
لكن ضايقتني تعابير وجهه تلك.
ماذا يخيفهم مني إلى تلك الدرجة؟
هل السبب وجهي؟
عضلات وجهي…
"شدّ"
سامحيني.
اعتراني فضول لأعرف ما كنت تفعلين.
ماذا تفعل عندك يا "ميناتو"؟
أهلًا يا "يوتا".
أنت!
لم تضايق فتاة؟ يا لك من شرير.
أسأت الفهم.
أأنت بخير؟ هل يمكنك الوقوف؟
شكرًا.
مهلًا.
إنه عملاق!
"189 سم - 176 سم - 152 سم"
أعتذر من إساءة هذا المشاكس لك.
قلت لك إنني لم أفعل شيئًا.
هل هذا صحيح؟
ماذا تظنني؟
ظننتك أشدّ تحفظًا يا "هيكاوا"،
- لكن لك تعبيرات وجه ظريفة. - ماذا؟
آسف أنني أخفتك.
أراك لاحقًا.
اسمي…
كيف…
من كان أساسًا؟
"أسوار من جليد"
"الحلقة الأولى حدود وجدران"
رأيت هذا في بثّ حيّ أمس. هل كنت تعرفين أنه سبّب ضجة؟
لم أكن أعرف.
أخذت مقعدي قطعًا.
إنها في المتاجر.
"مقعد (كويوكي)"
"ميزان (كويوكي)"
"مجهود الانتظار - مجهود المطالبة بحقها"
"مطرقة"
لا بأس. سأنتظر.
معذرة، تريدين استعادة طاولتك، أليس كذلك؟ سأقوم من فوري.
"السنة الأولى، الصف اثنان"
لا داعي.
"حضور غريب"
اسمعي يا "هيكاوا"، أعتذر جدًا.
ماذا؟
مم تعتذرين؟
هل فعلت شيئًا يستوجب الاعتذار؟
"عجيب!"
"(ميكي)"
هل غادرت يا "كويون"؟
ليس بعد.
ما زلت في المدخل.
ليس عندي عمل اليوم. فلنتمش للبيت معًا.
مرحى!
طيب يا ضفدعة!
سأنتظرك عند الباب.
لن أتأخر.
عشرة، تسعة، ثمانية…
أنت! عدّ تنازلي؟
- …سبعة… - أنت!
انتظري!
…ستة، خمسة،
أربعة، ثلاثة،
اثنان،
واحد…
"كويون"!
نجحت!
هل كان هذا مضحكًا؟ قولي لي.
من يأخذ الأمر بهذه الجدية؟
أليس كذلك؟ أنا مذهلة.
كسرت الرقم القياسي لليوم.
كم أنت معتوهة.
هل يمكن أن أزورك بعد أن أعرج ببيتي؟
نعم. أمي ليست في المنزل.
مهلًا! تجاهلتني حين تصادفنا في الممر أمس!
"مصدومة"
لم يكن في بالي شيء أريد قوله.
هذا ما أعنيه!
انظر إلى حماسة "أزومي".
لا بد أن مهاراتها الاجتماعية فوق الخيال، وتتأمر على "الملكة".
"401 (أزومي) - 201 (هيكاوا)"
كلهنّ فتيات صالحات.
أحبهنّ جميعًا، لكن…
تأخذني الصدمة! يعاملني الناس كأنني محبوبتهم!
يرونني صاحبة الصون والعفاف أو شيء كهذا.
لم؟ ما السبب؟
يجب أن يعاملني الناس كأنني غوريلا مثلما كانوا!
"حساء الفاصوليا الحمراء، علبة معدنية"
"(شيروكو ساندو)"
أريد إهانات أكثر!
بكل صراحة، أريد اللعب وارتكاب الحماقات وإضحاك الجميع كل يوم!
أريد جعل الجمهور يموت من الحماس!
يجدر أن تتصرفي هكذا أمام زملائك في الصف.
كوني على طبيعتك.
لا أغير من طبيعتي، إنما…
كيف أصوغها لك؟
حتى إذا أردت، لا أستطيع أن أصير نفسي فورًا.
أجد نفسي في تلك الحالة في الصف دون أن أشعر.
"تلألؤ وبريق"
كأن ذاتي الحقيقية لم تُوجد يومًا.
في الواقع،
من تكون ذاتي الحقيقية؟
عدت لا أعرف مشاعري.
"ميكي"؟
"صفعة"
بئسًا! تكلمت بدرامية الشعراء للتو.
"غضب عارم"
لا! لم تكن تلك ذاتي الحقيقية!
ستكونين بخير.
سواءً كنت محبوبة أو غوريلا،
بعض الناس سيودون البقاء إلى جوارك.
ومن ليسوا من أجلك فسيرحلون، لكن لا ضرر في ذلك.
"كويون"…
أما أنا،
تطيب لي الوحدة أكثر من رفقة من لا يفهمونني.
لا بأس عندك في قضاء اليوم دون التحدث إلى أحد؟
سأموت لو كنت مكانك!
نعم، هذه طبيعتك.
أريد أن أتحلى بالقوة لأكون وحدي مثلك يا "كويون".
لا أقول إنني على صواب.
من يستطيع أن يؤثر الآخرين على نفسه شخص عظيم.
لكن إذا كان ذلك يؤرقك، فعليك أن تتوقفي.
حتى شخص اجتماعي مثل "ميكي"
تظن أن حقيقتها تختلف عما يراه الناس فيها.
لا جدوى! كل هذا التفكير لن يوصلنا إلى شيء.
لنبدأ بالاستعداد للامتحان.
نعم، هذه فكرة جيدة.
أولًا، أخبريني ما الذي سيغطيه امتحان الإنكليزية.
الإنكليزية.
سنبدأ بها؟
"ثانوية (ميتين)"
"يا للراحة"
No comments yet. Be the first to leave one.