نخستین 200 خط.
"هذا فيلم يستند إلى دراسة (لجنة استخبارات مجلس الشيوخ) لبرنامج الـ(سي آي إيه)
للاحتجاز والاستجواب"
"منذ متى تعمل على هذا المشروع يا (دان)؟
منذ خمسة أعوام.
خمسة أعوام، رباه.
كل يوم؟ وفي الليالي وعطلة نهاية الأسبوع؟
استحوذ على كل وقتي."
هل تحظى بعلاقة يا "دان" ؟ ألديك أسرة؟
أحاول فقط التعرف على هويتك بشكل أفضل.
حين بدأت، كنت أواعد إحداهن، لكن بسبب طبيعة العمل، ساعات العمل...
"لم أكن شريكاً جيداً.
خمسة أعوام، وقد يزول الأمر برمته."
يمكن أن يختفي ببساطة بسبب هذه الادعاءات.
يمكنني تخيل شاب طموح مثلك
أمضى أعوام وهو غارق في أحداث مروّعة،
يشعر بالإحباط من الإجراءات المُتّبَعة،
فيرى فرصة لإعلان الحقيقة على نحو أسرع،
ولعله يخالف القانون.
- أفترض أن هذا أهم... - لم أفعل ذلك.
كما يمكنني تخيل عضو مجلس شيوخ آخر طموح وهو يحثك على فعل شيء ما.
الآن الوقت الأنسب لتخبرني.
لم يحدث ذلك. ما فعلته، فعلته من تلقاء نفسي. تصرفت بمفردي.
أتنام قط يا صديقي؟
كنت أفعل ذلك. لكنه أصبح يعيقني عن العمل.
أيوجد في هذه الحقيبة ما يحتوي على أسماء
ضباط "سي آي إيه" حقيقية، أو أسماء عملاء أو شركاء،
أو أي معلومات قد تخالف الاتفاقية
بين "وكالة الاستخبارات المركزية" و"مجلس شيوخ (الولايات المتحدة)"؟
- ليلة طيبة يا "جاي". - ولك أيضاً، "دان".
- "لقد سرقت الوثيقة إذاً؟ - لم أسرقها. نقلتها من موقعها.
لكل منا المصطلحات التي يستخدمها."
صُممت هذه اللغة لمناصرة أطراف بعينها. الآن، لماذا نقلتها من موقعها؟
يمكنهم أن يسجنوك يا "دان".
"تقرير التعذيب"
"أعتقد أن عليّ البدء من البداية."
"2003"
"أعضاء مجلس الشيوخ فقط"
هل أنت "دان جونز"؟
- أجل. - "دينيس مكدونو".
- مرحباً. شكراً جزيلاً للقائك إياي. - تفضل بالدخول. بالطبع.
أشكرك لمجيئك. أخبرني بقصتك.
وافق ثاني أيام دراساتي العليا يوم 11 سبتمبر.
كنت متجهاً لحضور محاضرة، وكل شيء... توقف.
في اليوم التالي، بدّلت كل ما أدرس من مواد إلى "الأمن الوطني".
أحسنت. ما خططك طويلة المدى؟ أين ترى نفسك بعد 10 أعوام؟
- هل تنوي الترشح لمنصب سياسي؟ - كلا. لا أريد خوض السياسة.
أعتقد أنني سأكون أكثر تأثيراً خلف الكواليس، حيث يمكنني إحداث فارق.
ماذا عما قبل "هارفارد" ؟ بم كنت تشغل نفسك حينئذ؟
عملت متطوعاً في "تيتش فور أميريكا" مدة 3 أعوام في "بالتيمور".
لطلاب الصف السابع.
قرأت أنك قمت بتدريس اللغة الإسبانية للمرحلة الثانوية
في "سانت بول، مينيسوتا" بعد تخرجك.
وكانت أول وظيفة لـ"ليندون جونسون" التدريس في الجامعة المكسيكية في "جنوب تكساس".
معرفة كيفية التعامل مع الأطفال مهارة نافعة حين تعمل في "الكونغريس" الأمريكي.
لكن من منظوري كأحد موظفي مجلس الشيوخ،
كنت لأتريث حتى تستقر الأمور هنا.
أعتقد أن سيناتور "داشل" كان سيتفق معي في الرأي.
فلتحصل على خبرة واقعية في مجال مكافحة الإرهاب،
في... السياسة الخارجية.
تقدم للعمل في الـ"سي آي إيه". أو الـ"إف بي آي".
ليعلموك ما لا يعلمونه في صفوف الدراسة.
عندها يمكنك العودة إلى هنا، ومساعدتنا لإصلاح
كل ما يفسده "بوش" و"تشيني".
"مكدونو".
نعم يا سيناتور، لحظة واحدة.
مديري. أمسك.
فلتظل على اتصال بي.
- أشكرك. - بالطبع.
ليست بحوزتي هذه المعلومات الآن، لكن يمكنني إحضارها لك خلال 15 دقيقة.
نعم.
"2007"
"فيما يخص مؤامرات التفجير في (ألمانيا)، اعتُقِل 3 رجال في (ميدهباخ)"
وبحوزتهم 680 كغم من "بيروكسيد الهيدروجين" و26 مفجر من الطراز العسكري.
تشك الـ"سي آي إيه" في منظمة "اتحاد الجهاد الإسلامي".
المعذرة. أيمكنني استعارتك لحظات يا "دان"؟
- يريد السيناتور رؤيتك. - نعم، بالطبع.
"سيناتور (دايان فاينستاين)"
- طاب صباحك، "دان". - طاب صباحك، سيناتور.
هل قرأت أنباء "ذا نيويورك تايمز" اليوم.
- كلا، لم أطالعها. - على ما يبدو، أتلفت الـ "سي آي إيه"
تسجيلات استجواب أعضاء مُحتجَزين من "القاعدة".
هل كانت "لجنة المعلومات" تعلم بوجود تسجيلات؟
كلا. لم أكن أعلم بذلك قبل الآن.
أريد معرفة ماذا كانت تحتوي التسجيلات ولماذا أُتلِفتْ.
نريدك أن تقود التحقيق يا "دان".
- إن كانت التسجيلات قد أُتلِفتْ، كيف... - يقولون إن لديهم سجلات مكتوبة.
آلاف الصفحات. لنتحقق من هذا.
أريدك أن تتبين ما لديهم تحديداً وأن تقرأ كل ما بها.
"2009"
"هذا التقرير الذي يخص إتلاف الـ(سي آي إيه) لتسجيلات
استغرق إعداده عامين.
النتائج التي خلص إليها مُقلقة جداً، لكنه سيظل سرياً."
بحسب هذه الاكتشافات، دراسة أكبر
لبرنامج الـ(سي آي إيه) للاحتجاز والاستجواب
يجب أن تُجرى دون شك.
كل من يوافق، ليقل "نعم".
- سيد "وايتهاوس" ؟ - نعم.
- سيد "بور" ؟ - نعم.
- سيد "روكفلر" ؟ - نعم.
- سيد "تشامبلس". - كلا.
- سيد "ريش"؟ - "أعتقد أنه إهدار للوقت."
أعلم أنك صوتّ ضده.
أجريت التحقيق بأمر التسجيلات بالفعل.
نعم، لكننا صوتنا بالمضي قدماً، 14 صوت مقابل صوت واحد.
إن الإشراف من واجباتنا.
خلال الحملة الانتخابية بأسرها، كان المرشح "أوباما" يردد
إنه يريد أن يكون أول رئيس للبلاد يطبق منهجية عدم التعصب الحزبي.
"ساكسبي" ، أنت تعرفني.
أنوي أن يُعتبر هذا التقرير
صادراً من لجنة الاستخبارات بأسرها،
لا من الديموقراطيين فقط.
من سيترأسه إذاً؟
كنت أفكر في "دان جونز".
"أمضى أربعة أعوام في مجال مكافحة الإرهاب في الـ(إف بي آي).
يحظى مسبقاً بالتصريحات الأمنية."
تنطبق نفس قواعد التحقيق بالتسجيلات.
لا تدخل سياسي أو محاباة،
ولا تريد السيناتور الآراء أو النظريات، تهتم بسماع بالحقائق فقط.
بحسب ما تبينه مسبقاً، قد يؤدي هذا التحقيق إلى اكتشافات مروّعة.
عليك ألّا تقحم مشاعرك الشخصية بالأمر.
هذا أول ما سيبحث عنه "الجمهوريين".
لا تتحدث بالأمر إلى وسائل الإعلام أو حبيبتك أو أعضاء أسرتك.
لا أحد بخلاف أعضاء اللجنة.
ستحصل على فريق مُكون من ستة أشخاص، ثلاث جمهوريين وثلاث ديمقراطيين،
لكن يجب أن يخلو من أية جمل تابعة للجمهوريين أو فقرات تابعة للديمقراطيين.
كم لدينا من الوقت؟
نأمل أن تتمكن من استكماله خلال حوالي عام.
"سيكون عليك إبقاء أعضاء مجلس الشيوخ مطّلعين على عملك.
لا يريد أحد مفاجآت.
هناك مقر خارجي سري للـ(سي آي إيه) في (فيرجينيا). ستبدأ من الغد."
- "جونز"، صحيح؟ - "شون".
- مرحباً. أنا "دان". - "شون مورفي" من الوكالة.
- لندخل. - حسناً.
تحقيق الشخصية يا سادة.
الغرفة التي خصصناها لك "غرفة معلومات حساسة وسرية".
تخلو من الإرسال الهاتفي، التصوير، تعرف القواعد. لها جدران من الرصاص.
وبحسب الاتفاق، لا يحق لأحد دخول الغرفة
بخلاف أعضاء اللجنة.
بالقطع. لن يدخلها أحد إلا بموافقتك.
- وأجهزة الحاسوب؟ - هنا.
خادم مُخصَّص لك، حواسيب معزولة بمعايير أمنية.
نحدث قاعدة البيانات كلما تقدمنا.
ستُحمَّل الملفات هنا كلما قمنا بجمعها من أرجاء الوكالة.
رائع. سنحتاج إلى جميع الوثائق المعنية.
- علينا التدقيق بها أولاً. - تدقيق؟
هناك الكثير...
وافق المدير "بينيتا" على منحنا كل ما يتعلق بالبرنامج.
- من الذي... من الذي سيدقق فيها؟ - إنها وكالة ضخمة.
يجب أن نتأكد ألّا تحصل على شيء لا يحق لك الاطلاع عليه.
"لأعضاء لجنة استخبارات مجلس الشيوخ فقط"
فلتسترِح.
ألا توجد... طابعة؟ لا ورق.
غير مُصرَّح بخروج أية وثائق من الغرفة دون تصريح من الـ "سي آي إيه".
تؤدي الأوراق إلى وقوع البعض في مشاكل في مؤسستنا.
في مرحلة ما سنحتاج إلى طابعة. وورق.
في مؤسستنا... نستخدم الأوراق لمتابعة القوانين.
حسناً.
"مركز التجارة العالمي"
"...يدعونه هجوم إرهابي صريح"
"11 سبتمبر 2001" "مركز مكافحة الإرهاب"
"...بحسب معلومات أولية،
المعلومات التي ترد ضباط الاستخبارات..."
لن يروق لك هذا.
"...طائرة قد تكون قد اختُطفت،
وبالطبع، تسجيل الطائرة المروع."
- تأكدنا من بعض الأسماء. - المختطفين؟
اثنان من الرجال من اجتماعات "ماليزيا".
رجال "سان دييغو". أسقطوا طائرة الرحلة رقم 77. "البنتاغون".
"...التنسيق الذي حدث لترتطم طارئتان بالبرجين..."
أرجو أن تنتبهوا جميعاً.
لدينا ما يجعلنا نعتقد أن يكون مركز مكافحة الإرهاب هدف مُحتمَل.
نطلب من جميع العاملين إخلاء المكان على الفور.
"(جيم ميكلازوسكي) من (البنتاغون).
للرئيس الصلاحية في نشر قوات عسكرية،
وهذه حالة، كما هو واضح، حيث سيكون الرد الانتقامي،
إن تبين حقاً أنه حادث إرهابي، مُحتمَلاً."
"كما علينا العمل، عبر الجانب المظلم، إن جاز التعبير."
"مقر الـ(سي آي إيه)" "16 سبتمبر 2001"
"علينا أن نمضي وقت في الظلال في عالم الاستخبارات.
لكثير مما يجب فعله
سيتوجب القيام به في هدوء، دون نقاش..."
لقد حذرتهم بحق السماء.
الاجتماع الرئاسي ليوم 6 أغسطس، "اعتزام (بن لادن) ضرب (الولايات المتحدة)."
إنذارات شديدة الوضوح.
وقبل ذلك، في يوليو، ماذا قلنا؟
"ستقع هجمات إرهابية ضخمة
ضد (الولايات المتحدة) خلال الأسابيع والأشهر التالية."
هذا ليس ذنبك.
"إنه عمل قاسِ وسيئ وخطر وقذر،
وعلينا العمل في هذه الأجواء.
لكن يجب أن نحرص على ألّا نقيد أيدي، إن جاز التعبير،
مجتمعنا الاستخباراتي."
التقيت أنا ومدير مكافحة الإرهاب "بلاك" بالرئيس "بوش"
في "كامب ديفيد" نهاية الأسبوع الماضي.
وعدني الرئيس، لن تحدث تغييرات بين قيادات الـ "سي آي إيه"
كنتيجة لهجمات يوم الثلاثاء.
سننظر قدماً الآن،
لن نهدر دقيقة واحدة في التشكيك أو البحث عن إلقاء اللوم.
سنكون رأس الحربة في المعركة ضد "القاعدة".
كما قلت للرئيس، بعد أسبوعين، سنكون قد شللنا تحركات "القاعدة".
No comments yet. Be the first to leave one.