Casablancas: The Man Who Loved Women

Casablancas: The Man Who Loved Women

Casablancas, l'homme qui aimait les femmes

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Casablancas The Man Who Loved Women 2016 NF WEB
ناشر fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

برچسب‌ها

web
تاریخ انتشار: 2018-07-19
تعداد دانلود: 48
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫‫‫‫في مايو 2011، التقى "جون كازابلانكاس"‬ ‫‫‫‫صديقه "هوبيرت ورونيكي" في مدينة "نيويورك".‬

‫‫‫‫أمضوا ثلاثة أيام في استديو وقاموا بتسجيل‬ ‫‫‫‫قصة حياته.‬

‫‫‫‫الشيء غير المعلوم في ذلك الوقت أن "جون"‬ ‫‫‫‫سيموت من السرطان.‬

‫‫‫‫بعد عامين في يوليو 2013،‬

‫‫‫‫أصبح هذا التسجيل شهادة فريدة من نوعها‬ ‫‫‫‫بعد الوفاة‬

‫‫‫‫على واحد من أكثر العصور سحراً.‬

‫‫‫‫السيدات والسادة، أقدم لكم رجلاً له‬ ‫‫‫‫نفس اهتماماتي.‬

‫‫‫‫اقتحم مجال عمل جديد، وتحدى منافسين أشداء،‬

‫‫‫‫وكان كل ما لديه هو طموحه وتصميمه،‬

‫‫‫‫وعين تقدر الجمال.‬

‫‫‫‫ضيفي القادم معروف باعتباره الرجل وراء‬ ‫‫‫‫عارضات الأزياء.‬

‫‫‫‫مؤسس ورئيس "إليت موديل مانجمنت"‬

‫‫‫‫ويمثل أشهر عارضات الأزياء مثل "إيمان"،‬ ‫‫‫‫و"كارول"...‬

‫‫‫‫الرجل الذي يعتبر العقل المدبر‬ ‫‫‫‫لسيرتهم المهنية.‬

‫‫‫‫إنه مؤسس "إليت موديل مانجمنت".‬

‫‫‫‫لا أستطيع أن أقول أنني أستوعب‬ ‫‫‫‫كل هذا الجمال،‬

‫‫‫‫لكن إن حدث ووجد رجل فعل ذلك،‬ ‫‫‫‫سيكون هو ضيفي الأول.‬

‫‫‫‫إنه صياد يطارد صيداً ثميناً،‬ ‫‫‫‫بحثاً عن حيوانات رائعة.‬

‫‫‫‫وإنه الأكثر إثارة ليقتحم عالم الأزياء‬ ‫‫‫‫في سنوات.‬

‫‫‫‫اسمه مرادف لمهنة عرض الأزياء عبر العالم،‬

‫‫‫‫إنه لمن دواعي سروري أن أقدم لكم رئيس‬

‫‫‫‫وكالات "إليت" لعرض الأزياء،‬ ‫‫‫‫السيد "جون كازابلانكس".‬

‫‫‫‫طلب مني مرات عديدة أن أروي قصة حياتي.‬

‫‫‫‫مساء الخير.‬

‫‫‫‫كنت أكتشف وأطور‬

‫‫‫‫وأعمل مع عارضات أزياء من جميع أنحاء العالم‬ ‫‫‫‫لنحو 20 عاماً.‬

‫‫‫‫وأستمتع كثيراً عندما يقول لي أحد:‬ ‫‫‫‫"عملك سهل جداً.‬

‫‫‫‫كل ما عليك القيام به هو أن تحيط نفسك‬ ‫‫‫‫بالنساء الجميلات."‬

‫‫‫‫لكن هناك أكثر من ذلك بكثير.‬

‫‫‫‫لم أكن متأكداً حقاً أن هذا الموضوع،‬ ‫‫‫‫بالرغم من أنه ربما مسلٍّ،‬

‫‫‫‫يستحق الكثير من الاهتمام.‬

‫‫‫‫تبدو حياتي أحياناً مفعمة بالحياة ومثيرة،‬ ‫‫‫‫أو مجرد عقيمة وسطحية.‬

‫‫‫‫هل كانت ناجحة ومليئة بالمغامرات؟‬

‫‫‫‫لقد سلط الضوء على "سيندي كروفورد"،‬ ‫‫‫‫"كارين مولدر"، و"ليندا ايفانجليستا".‬

‫‫‫‫قطعاً.‬

‫‫‫‫لكن هل كل ذلك أضاف شيئاً مفيداً؟‬

‫‫‫‫هذا حقاً شيء لا أعرفه.‬

‫‫‫‫لا شيء مما فعلت غيّر العالم،‬ ‫‫‫‫لكن أقسم أنني أستمتع بالقيام به.‬

‫‫‫‫لديك أفضل عمل في العالم، أليس كذلك؟‬

‫‫‫‫- أجل، صحيح.‬ ‫‫‫‫- تهانينا.‬

‫‫‫‫شكراً لتواجدك هنا.‬

‫‫‫‫"كازابلانكس"‬

‫‫‫‫أنا من "كاتالونيا"، ولدت بالصدفة‬ ‫‫‫‫في مدينة "نيويورك".‬

‫‫‫‫عائلتي من "برشلونة".‬

‫‫‫‫جدي "فرناندو كازابلانكاس"،‬

‫‫‫‫اخترع آلة من شأنها أن تحول القطن إلى خيط.‬

‫‫‫‫كان رجل صناعة معروف ومحترم.‬

‫‫‫‫لوحة "فرناندو كازابلانكس"‬

‫‫‫‫عندما اندلعت الحرب الأهلية الإسبانية‬ ‫‫‫‫في يوليو 1936، كان والداي على الشاطئ،‬

‫‫‫‫يقضون عطلتهم في "كوستا برافا"‬ ‫‫‫‫مع أخي الأكبر "فرناندو".‬

‫‫‫‫بمجرد أن سمعوا عن الانقلاب،‬ ‫‫‫‫جمعوا ممتلكاتهم،‬

‫‫‫‫استقلوا سيارتهم، وتوجهوا‬ ‫‫‫‫إلى الحدود الفرنسية.‬

‫‫‫‫أصبحت عائلتي وقتها لاجئة،‬

‫‫‫‫مثل الغجر المتجولين بنكهة الطبقة الراقية.‬

‫‫‫‫وعندما بدأت "ألمانيا" غزو جيرانها،‬

‫‫‫‫قرر والدي أن الوقت قد حان للهرب مرة أخرى.‬

‫‫‫‫هذه المرة عبر المحيط الأطلسي.‬

‫‫‫‫وهكذا في ديسمبر عام 1942،‬

‫‫‫‫في يوم ثلجي وبارد في ضواحي مدينة‬ ‫‫‫‫"نيويورك"،‬

‫‫‫‫جئت إلى هذا العالم.‬

‫‫‫‫بعد وقت قصير من ولادتي، أصيبت أمي‬ ‫‫‫‫بمرض السل.‬

‫‫‫‫أوصى الأطباء أن تعيش في مناخ جاف.‬

‫‫‫‫حزمت الأسرة أغراضها مرة أخرى،‬

‫‫‫‫وانتقلوا إلى منزل كبير في "مكسيكو سيتي".‬

‫‫‫‫في السنوات الأولى من حياتي‬

‫‫‫‫قضيتها بالانتقال بين "نيويورك" و"مكسيكو"‬ ‫‫‫‫بالقطار.‬

‫‫‫‫كنا نستأجر مركبة كاملة من الدرجة الأولى,‬

‫‫‫‫كنت أنظر من النافذة، على أمل أن أرى‬ ‫‫‫‫رعاة بقر حقيقيين‬

‫‫‫‫يركضون على خيولهم بجانب القطار.‬

‫‫‫‫لدي ذكريات رائعة عن هذه الرحلات في جميع‬ ‫‫‫‫أنحاء "أمريكا".‬

‫‫‫‫في نهاية الأربعينات، كان الوضع قد استقر‬ ‫‫‫‫في "أوروبا" بما فيه الكفاية‬

‫‫‫‫بالنسبة لوالداي المشتاقين للوطن لزيارة‬ ‫‫‫‫القارة العجوز مرة أخرى.‬

‫‫‫‫أخيراً، انتقلنا إلى "جنيف" في "سويسرا".‬

‫‫‫‫من الناحية الثقافية، كنت أعتبر نفسي دائماً‬ ‫‫‫‫رجلاً فرنسياً.‬

‫‫‫‫في الواقع، لدي روح كاتالانية وعقل فرنسي‬ ‫‫‫‫وجنسية أمريكية.‬

‫‫‫‫بعد عيد ميلادي الثامن، اكتشف الأطباء‬ ‫‫‫‫أنني مصاب بفقر الدم.‬

‫‫‫‫قرر والداي إرسالي إلى مدرسة داخلية حصرية‬ ‫‫‫‫تدعى "لي روزي".‬

‫‫‫‫أقيمت مدرسة "لي روزي" في قلعة‬ ‫‫‫‫من القرن السادس عشر.‬

‫‫‫‫تحيط بها الحدائق وجميع أنواع الحقول‬ ‫‫‫‫الرياضية المختلفة والمعدات‬

‫‫‫‫مثل حوض سباحة من الحجم الأولمبي،‬

‫‫‫‫بين مساحات واسعة من الغابات المطلة‬ ‫‫‫‫على البحيرة، وعلى جانب الجبل.‬

‫‫‫‫من عيد الميلاد حتى عيد الفصح،‬

‫‫‫‫تنتقل المدرسة بأكملها إلى الشاليهات الضخمة‬ ‫‫‫‫في "غشتاد".‬

‫‫‫‫هناك، كنا قادرين على التزلج بضع ساعات‬ ‫‫‫‫بين الحصص.‬

‫‫‫‫كانت "لي روزي" تحمينا من الواقع القاسي‬ ‫‫‫‫في العالم الخارجي.‬

‫‫‫‫كنا نعيش حياة بسيطة.‬

‫‫‫‫اهتماماتنا الرئيسية الفتيات وكرة القدم.‬

‫‫‫‫مع مرور الأعوام، زاد الاهتمام أكثر‬ ‫‫‫‫بالفتيات وقلّ بكرة القدم.‬

‫‫‫‫كانت هذه بعض السنوات السعيدة للغاية.‬

‫‫‫‫فقدت عذريتي في سن الـ15 في ليلة صيفية‬ ‫‫‫‫في عام 1958،‬

‫‫‫‫في "كان" على شاطئ "فرنش ريفييرا".‬

‫‫‫‫اعتدنا أن نقضي الصيف في جنوب "فرنسا".‬

‫‫‫‫أتذكر ذلك كأوقات سحرية.‬

‫‫‫‫في أحد الأيام، بينما كنت آخذ حمام شمسي‬ ‫‫‫‫بجانب حوض السباحة مع أمي،‬

‫‫‫‫مرّ رجل بجوارنا وحدق بنا.‬

‫‫‫‫كان اسمه "ألبيرت".‬

‫‫‫‫كان زير نساء فاسد عجوز‬

‫‫‫‫التقى بأمي في "بوينس أيرس" قبل 20 عاماً.‬

‫‫‫‫سيدتان جميلتان كانتا برفقة "ألبرت".‬

‫‫‫‫27 و28 عاماً،‬

‫‫‫‫امرأة سمراء دنماركية جميلة و"ديزيري"،‬

‫‫‫‫شقراء سويدية جميلة بعيون زرقاء.‬

‫‫‫‫بعد بضعة أيام كنت أتناول المثلجات‬ ‫‫‫‫في "كروسيت"‬

‫‫‫‫عندما مرت بقربي "ديزيري".‬

‫‫‫‫"مرحباً يا (جوني)، كيف حالك؟"‬ ‫‫‫‫كنت محرجاً.‬

‫‫‫‫لم يكن معي فلساً واحداً لأقدم لها‬ ‫‫‫‫حتى عصير.‬

‫‫‫‫لكن كنت أيضاً محظوظاً.‬

‫‫‫‫مرت سيارة مرسيدس موديل 190،‬ ‫‫‫‫يقودها صديق أختي.‬

‫‫‫‫وقال: "مرحباً يا (جوني)، اركب".‬

‫‫‫‫ركبنا في المقعد الخلفي معاً.‬

‫‫‫‫وضعت ذراعي حول كتفها وبدأنا نقبل‬ ‫‫‫‫بعضنا البعض.‬

‫‫‫‫سألتني "ديزيري" إذا كنت أريد أن أذهب‬ ‫‫‫‫إلى السباحة.‬

‫‫‫‫قلت لها ليس معي لباس سباحة.‬

‫‫‫‫ضحكت وقالت: "وأنا أيضاً".‬

‫‫‫‫خلعنا ملابسنا وقفزنا في الماء.‬

‫‫‫‫بعد لحظات قليلة، خرجنا من الماء‬ ‫‫‫‫ومارسنا الجنس على الشاطئ.‬

‫‫‫‫الشيء الوحيد الذي حجب عنا أنظار السياح‬

‫‫‫‫المتواجدون في "كروسيت" كان الظلام.‬

‫‫‫‫كانت تجربة مثيرة جداً.‬

‫‫‫‫كان أول درس لي في الحب وكان درساً رائعاً.‬

‫‫‫‫بدأت مقابلة صديقاتها.‬

‫‫‫‫إحداهن كانت ألمانية سمراء جميلة‬ ‫‫‫‫تدعى "مارغريت".‬

‫‫‫‫أقمت علاقة غرامية معها أيضاً.‬

‫‫‫‫كانت شقية جداً، وعرفتي على المزيد‬ ‫‫‫‫من أصدقائها.‬

‫‫‫‫اكتشفت أن هناك مجموعة من النساء‬ ‫‫‫‫الجميلات الشابات،‬

‫‫‫‫يبحثن عن عاشق غني أو حتى زوج.‬

‫‫‫‫بوقت قياسي، لم أعد أذهب إلى الشاطئ‬ ‫‫‫‫لألعب كرة التنس.‬

‫‫‫‫انتهت مرحلة العذرية تماماً‬

‫‫‫‫وتحولت إلى نهم لممارسة الجنس‬

‫‫‫‫كنت شاباً محظوظاً جداً.‬

‫‫‫‫معظم أصدقائي كانت تجاربهم الأولى فظيعة‬ ‫‫‫‫مع مومسات أو فتيات قبيحات،‬

‫‫‫‫في أماكن فظيعة، بعد ليالي طويلة‬ ‫‫‫‫من احتساء الكحول.‬

‫‫‫‫كانت تجربتي الأولى ملهمة لي.‬

‫‫‫‫في نهاية الصيف، عدت إلى المدرسة‬ ‫‫‫‫رجلاً مختلفاً.‬

‫‫‫‫كان مقدراً لي أن أقع في الحب بعاطفة قوية‬ ‫‫‫‫وبشكل منتظم جداً.‬

‫‫‫‫وكان هناك إغراء جديد بانتظاري.‬

‫‫‫‫عينت المدرسة خادمة جديدة.‬

‫‫‫‫كان اسمها "بريسكا".‬

‫‫‫‫عيون زرقاء، شقراء، ناهدة الصدر،‬ ‫‫‫‫كانت كالدمية.‬

‫‫‫‫في إحدى الأمسيات، صادفتها في البلدة.‬

‫‫‫‫دعوتها على شوكولاتة وبدأنا التحدث.‬

‫‫‫‫كان هناك إحساس قوي من الإثارة بيننا.‬

‫‫‫‫في أحد الأيام، بعد أن تركت المدرسة،‬

‫‫‫‫جاء أبي وهو يحمل في يده رسالة‬ ‫‫‫‫من "لي روزي".‬

‫‫‫‫كان شاحباً ويرتجف.‬

‫‫‫‫"أنت مثير للاشمئزاز.‬

‫‫‫‫أنت من أفظع البشر على وجه الأرض.‬

‫‫‫‫لن تكون قادراً على التحدث عن الأعوام‬ ‫‫‫‫الثمانية التي قضيتها في "لي روزي" مجدداً.‬

‫‫‫‫لم يعد اسمك موجود هناك بعد اليوم."‬

‫‫‫‫لم أفهم ماذا حدث. وماذا فعلت؟‬

‫‫‫‫أعطاني والدي الرسالة.‬

‫‫‫‫بدأت بجملة بسيطة جداً...‬

‫‫‫‫بعد ذلك ازدادت سوءاً.‬

‫‫‫‫"ابنك خان ثقتنا.‬

‫‫‫‫لقد خان الجميع هنا.‬

‫‫‫‫لم نعد نريد معرفته بعد الآن.‬

‫‫‫‫سيتم تعليق جميع خطابات التوصية على الفور."‬

‫‫‫‫للسماح لي بالدخول إلى جامعة أمريكية جيدة،‬ ‫‫‫‫مثل "هارفارد" أو "ييل"،‬

‫‫‫‫حيث كنت أخطط للدراسة.‬

‫‫‫‫كنت بحاجة إلى رسائل التوصية تلك.‬

‫‫‫‫انجذابي القاتل نحو امرأة جميلة‬

‫‫‫‫غير بشكل كبير مسار حياتي.‬

‫‫‫‫كنت محبطاً تماماً.‬

‫‫‫‫قررت السير في طريق‬

‫‫‫‫سلكه الآلاف من الشبان الساخطين قبلي.‬

‫‫‫‫قررت الانضمام إلى قوات مشاة‬ ‫‫‫‫البحرية الأمريكية.‬

‫‫‫‫رأيت الكثير منهم مقرهم في جنوب "فرنسا"‬

‫‫‫‫خلال عطل الصيف التي قضيتها في "كان".‬

‫‫‫‫هؤلاء الرجال كانوا يرتدون ملابس محترمة،‬ ‫‫‫‫ولديهم وظائف،‬

‫‫‫‫وكان يبدو أن لديهم حياة رائعة.‬

‫‫‫‫ذهبت إلى السفارة واكتشفت أن علي‬ ‫‫‫‫اجتياز اختبار.‬

‫‫‫‫لم يسبق لي أن رأيت مثل ذلك الاختبار،‬

‫‫‫‫ووفقاً للرجل اللطيف الذي كان يمثل‬ ‫‫‫‫الجيش والسفارة،‬

‫‫‫‫كانت نتائجي سيئة للغاية بحيث لن يقبل‬ ‫‫‫‫حتى بتسجيلي.‬

‫‫‫‫قال لي:‬

‫‫‫‫"تظهر هذه النتائج أنك غبي، لكن بالمعنى‬ ‫‫‫‫الطبي للكلمة."‬

‫‫‫‫بينما كنت أواصل دراستي،‬

‫‫‫‫كانت أختي "سيلفيا" تتحول إلى واحدة‬ ‫‫‫‫من مشاهير المجتمع الراقي في العالم.‬

‫‫‫‫التقت بـ "كريم آغا خان الرابع"،‬ ‫‫‫‫وريث سلالة "الآغا خان".‬

‫‫‫‫كانت تربطهما علاقة حب قوية.‬

‫‫‫‫بدآ يتواعدان، وهذا وضع عائلتي‬ ‫‫‫‫في عين الإعصار.‬

‫‫‫‫أصبحت نجمة تطاردها دائماً عدسات الكاميرا.‬

‫‫‫‫باستمرار كانت توجه لنا دعوات‬ ‫‫‫‫إلى "شاتو دي هورايزن"،‬

‫‫‫‫منزل "علي خان" على شاطئ "فرينش ريفييرا".‬

‫‫‫‫كان هناك قارباً يسمى "ماي لاف"،‬

‫‫‫‫وكنا نتزلج على الماء في الصباح‬ ‫‫‫‫في "خليج كان"،‬

‫‫‫‫نأكل جراد البحر مع الثوم على طعام الغذاء،‬

‫‫‫‫وبعد الظهر، كنا نأخذ حمام شمس بجانب‬ ‫‫‫‫حوض السباحة في "شاتو"،‬

‫‫‫‫مزلجة طولها 30 متراً تنقلنا مباشرة‬ ‫‫‫‫إلى البحر.‬

‫‫‫‫كنت أحبها.‬

‫‫‫‫بواسطة صديق من "لي روزي"،‬

‫‫‫‫تلقيت عرض عمل كمدير مبيعات وترويج لمعمل‬ ‫‫‫‫"كوكا كولا" في "البرازيل".‬

‫‫‫‫لم أستطع مقاومة هذه الدعوة لمغامرات جديدة.‬

‫‫‫‫"ريو دي جانيرو"،‬ ‫‫‫‫مع مينائها مثل نجمة ساقطة،‬

‫‫‫‫مبانيها البيضاء مثل منحدرات الملح،‬

‫‫‫‫وانحناء شواطئها باسمائها الموسيقية.‬

‫‫‫‫"فلامينغو"، "بوتافوجو"، "كوباكابانا".‬

‫‫‫‫وصلت إلى هناك، وكنت وحيداً في تلك‬ ‫‫‫‫البلاد البعيدة.‬

‫‫‫‫بطبيعة الحال، بقيت أفكر في صديقتي‬ ‫‫‫‫الفرنسية "ماري كريستين".‬

‫‫‫‫دعوتها لزيارتي.‬

Casablancas: The Man Who Loved Women subtitles in other languages

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left