New PANTY & STOCKING with GARTERBELT

New PANTY & STOCKING with GARTERBELT

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[AMAZON] New Panty & Stocking with Garterbelt - 08
ناشر KokoBoKo0
💢||🅰🅼🅰🆉🅾🅽|| ترجمة💢

برچسب‌ها

webdl
anime
amazon_prime_video_synced
تاریخ انتشار: 2025-08-29
تعداد دانلود: 42
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 186 خط.

‫"أشعل الإنترنت"

‫أشعل الإنترنت.

‫"(آي.سي.بي.دي)"

‫الشرطي المؤثر.

‫"الشرطي المؤثر"

‫"المستجد المنبعث من النيران"

‫"(آي.سي.بي.دي) قسم (داتن سيتي)"

‫هل استدعيتني يا حضرة القائد العام؟

‫نعم، لقد ضعف سلطان العدالة في هذه المدينة.

‫ألديك فكرة عن سبب حدوث ذلك أيها المستجد؟

‫ما زلت مستجداً، ‫ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.

‫لكن ما دامت قلوبنا نابضة بالعدالة، ‫فسنقضي على الشر لا محالة.

‫"الشرطة"

‫لقد أصبت نصف كبد الحقيقة.

‫العدالة وحدها لا يمكنها أن تقضي على الشر.

‫احرص على كشف أصل الشر ‫وإعادة السلام إلى هذه المدينة.

‫دع الأمر لي!

‫يا للعجب. على الأقل نيّته سليمة.

‫آمل أن يجد نصف الإجابة الآخر.

‫إنه لأمر مقلق. ‫تُرى ما الذي قد يعكّر صفو النظام والقانون؟

‫- شبح لعين! ‫- اللعنة عليك!

‫- تُب! ‫- تباً!

‫- أهلاً! يا لهما من فتاتين صغيرتين شجاعتين! ‫- "صغيرتان"؟

‫برأيكما، أين يكمن أصل كل الشر؟

‫يا للقرف! من أين أتى هذا الرجل؟

‫أتريدني أن أبحث عن إجابة سؤالك فحسب؟

‫- تبحثين عنها؟ ‫- على الإنترنت.

‫فهمت. الإنترنت، من كان يتوقّع ذلك…

‫ما هذا؟

‫- فاشل! ‫- مُت في حريق منزلي.

‫هذا غير معقول! ‫هناك شرور لا تُحصى تعجّ داخل هذا الحاسوب!

‫سأنتزعها من داخله!

‫لقد هربوا. انتظروا!

‫لم كل هذا الذعر؟

‫بهذا المُعدّل، سيعودون مجدداً إلى الإنترنت.

‫نعم، ما عليك إلّا أن تُجري بحثاً سريعاً، ‫إذا بهم يظهرون مجدداً.

‫"الإنترنت: 404 ‫(لم يُعثر عليه)"

‫تعذّر العثور على الإنترنت!

‫هناك أمور في هذه الحياة لا يملك الحاسوب ‫إجابة لها أيتها الفتاة الصغيرة.

‫عليكما أن تسعيا للعثور عليها.

‫حقاً؟ يبدو الأمر ممتعاً.

‫أين ذهب ذلك الإنترنت؟

‫أيمكن لشيء ضخم كالإنترنت ‫أن يختبئ في هذه المدينة؟

‫مهلاً! لقد وجدتها!

‫إنه يختبئ وسط السحُب!

‫بالضبط! بينما كنا نبحث عن الإنترنت،

‫إذا بنا ننغمس فيه ونتحوّل إلى جزء منه!

‫قد يكون الإنترنت خطراً، أليس كذلك؟

‫الخطر الحقيقي هو أنتم، أيها البشر.

‫أنتم جنس أحمق، تسلّحتم بي لتدمير أنفسكم.

‫- يا لك من غبي. نحن لسنا بشراً. ‫- حان وقت الهجوم!

‫ماذا؟ إنه مُحصّن ضد هجماتنا!

‫أيها البشر الحمقى، ‫أتظنون حقاً أنكم تستطيعون هزيمة الإنترنت؟

‫خذوا هذه. ضربة الإنترنت الساحقة!

‫أنا متصل بكل شيء ‫ولا يخفى عليّ شيء في هذا العالم.

‫هجماتكم لا يمكنها المساس بي.

‫أتزعم أنك متصل بكل ما يحتويه هذا العالم ‫وما ينبع منه؟

‫نعم. أنا وأنت متصلان أيضاً.

‫حقاً؟

‫لا يمكنني التغلّب على الإنترنت ‫لأنني متصل به.

‫سأدع الأمر لكما أيتها الصغيرتان!

‫حسناً، سنتولى الأمر.

‫ماذا؟

‫انظر إلى هذا!

‫مستحيل!

‫هل حقاً سيقذفان رأسه المشتعل نحوي؟

‫سوف يحرقني!

‫لا! أنا أحترق!

‫إنه ساخن!

‫احترق حتى تصبح رماداً يا أصل كل الشرور!

‫أيها الأحمق! ‫هل كنت مستعداً للتخلي عن جسدك

‫من أجل هزيمتي؟

‫أن تضحّي بحياتك لتمحو الشر من الوجود…

‫تلك هي العدالة!

‫الجحيم…

‫الجحيم الأعظم!

‫كان ذلك الشيء شبحاً، أليس كذلك؟

‫لم ألاحظ ذلك قط.

‫هل استدعيتني يا حضرة القائد العام؟

‫نعم. أفهمت أن العدالة وحدها ‫لا يمكنها القضاء على الشر أيها المستجد؟

‫هل عثرت على نصف الإجابة الآخر؟

‫ما زلت مستجداً، ‫ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.

‫إذا كنت تجهل الإجابة، ‫فلم لا تبحث عنها باستخدام الحاسوب؟

‫لا، من الأفضل ألّا أعرف ما لا أفهمه.

‫فهمت. إذاً، هذا هو سر قوّتك.

‫كفى مزاحاً يا حضرة القائد العام.

‫"النهاية"

‫"صمت الإنترنت"

‫صمت الإنترنت.

‫الشرطي المؤثر!

‫"الشرطي المؤثر"

‫"الحلقة الأخيرة ‫إدانة أبعد النهايات"

‫من أنت؟

‫كنت على وشك أن أطرح عليك السؤال نفسه.

‫كما ترى، أنا العدالة!

‫إذا كنت أنت العدالة، فأنا أصل كل الشرور.

‫بسبب شرير واحد ظهر فجأة،

‫دُمّر قسم الشرطة وقُتل القائد العام.

‫لقد انهار العدل في المدينة انهياراً تاماً.

‫لم يكن بيدي حيلة.

‫لم أعد مؤهلاً

‫لأن أحمل اسم العدالة.

‫يا للهول. حتى في يوم عيد الشكر!

‫إنه اليوم الوحيد الذي ينبغي ‫أن نكون فيه جميعاً سعداء.

‫هيا بنا، فهذا يستدعي كأساً من خمر المالبيو ‫والكولا في "سانتا باربرا".

‫يا لهم من زبائن صاخبين.

‫ماذا؟ أتريدون وظيفة تشمل الإقامة؟

‫حسناً.

‫هذه الحياة لا بأس بها.

‫أتشعر بأنك عدت إلى طبيعتك يا صديقي؟

‫سأركب الأمواج قليلاً.

‫احرص على العودة قبل هطول الأمطار.

‫يا له من رجل مسكين…

‫يبدو…

‫يبدو أن ثمة أمراً لا يزال عليّ أن أنجزه.

‫ماذا حل بك؟

‫سوف نتعقب الشر.

‫ماذا قلت؟

‫أياً يكن، فذلك يروقني كثيراً.

‫لماذا أتيتم لزيارتي؟ أهناك أمر عاجل؟

‫لا. لقد أتينا لنضيّع وقتنا فحسب ‫أيها الصغير.

‫لقد تعلمت أن تلقي النكات، أليس كذلك؟ ‫أيها الشرطي المستجد.

‫حسناً! ‫لنستخدم الإنترنت للعثور على مكان الشر!

‫- اتفقنا! ‫- اتفقنا!

‫- ماذا؟ ‫- إنه هو!

‫من أنتم؟

‫أنا العدالة!

‫لقد قيّدني الإنترنت، لا أستطيع التحرك!

‫من كان يظن أن الإنترنت ‫قد يُستخدم بهذه الطريقة؟

‫أمر لا يصدّقه عقل، صح؟

‫لا أستطيع تحريك ذراعيّ أو ساقيّ إطلاقاً.

‫لن تستطيع تحريك أي شيء آخر بعد قليل.

‫ساقاي!

‫والآن، لن تتمكن من الهرب منا مجدداً!

‫ذراعاي!

‫والآن، لن تتمكن من اقتراف ‫المزيد من الأفعال الشريرة!

‫عيناي!

‫توسّل كي أعفي عن حياتك. أمتعني.

‫لن أفعل أشياء سيئة مجدداً. ‫أرجوك سامحني.

‫مستحيل!

‫لماذا؟ كيف يمكنك أن تلقّب نفسك بالعدالة؟

‫ما زلت مستجداً، ‫ولذلك لا أفهم الأمور المعقّدة بعد.

‫لقد اشتعلت جميع جدران الحماية!

‫"بانتي".

‫نعم؟

‫أتساءل…

‫ماذا؟

‫أتظنين أن ذلك الشيء المشتعل قد يكون شبحاً؟

‫لا أظن ذلك.

‫كما توقعت.

‫ماذا قد يكون إذاً؟

‫ربما من الأفضل لنا ألّا نعرف.

‫لقد اختفى الشر من المدينة.

‫لكي تنتصر العدالة، كان عليّ أن أصبح وحيداً.

‫"العدالة" و"العزلة".

‫لم أكن أريد أن أعرف ‫النصف الآخر من الإجابة.

‫"النضال من أجل العدالة!"

‫لكنني عرفتها في نهاية الأمر.

‫أُقيمت جنازة القائد العام في مسقط رأسه،

‫"نيو أورلينز".

‫كان صدى موسيقى الجاز المتصاعد نحو السماء،

‫يُراقص قلبي بخفة ناعمة.

‫"النهاية"

‫"اللا لا لعنة"

‫اللا لا لعنة.

‫لذيذ.

‫كان آخر جنس مارسته هو الأسوأ على الإطلاق.

‫"تباً - سحقاً"

‫أحتاج إلى نفحة منعشة ‫تعيد إليّ حيويتي اللعينة.

‫أشعر وكأن عقلي أصبح كتلة عجين. ‫أين اختفت كل الحلويات اللعينة؟

‫يبدو كل شيء مقرفاً.

‫لماذا تُلقى كل تلك المهام على عاتقي دائماً؟

‫يا رفاق، لقد تغوّطت تواً.

‫أنت أيتها الخادمة. ‫هلا نظفت المرحاض اللعين.

‫حبار.

‫أنت، أيتها الشيطانة اللعينة ذات الـ4 عيون.

‫هلا جمعت شتات نفسك.

‫أترين رأس هذا الشبح؟ اقطعيه فحسب.

‫صباح الخير يا "بانتي"!

‫يا له من يوم جميل، أليس كذلك؟

‫ماذا أيها البكر اللعين؟ لا تمش بجواري.

‫ما مشكلته اللعينة؟

‫"بانتي" في قمة تألقها اليوم.

‫"(قبعة الفاشل)"

‫كيف الحال يا رفاق؟

‫أتشاهدون فيلماً سيئاً آخر على التلفاز؟

More Arabic subtitles for New PANTY & STOCKING with GARTERBELT

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left