نخستین 200 خط.
استمري يا "باربرا".
نعود إلى الصفّ ليتم صرفنا.
ما لم يكن لديك تصريح خاص لمزاولة الرياضة أو ما إلى ذلك.
وهل هذا ما فعلته في ذلك اليوم؟
كلا. طلب مني السيد "غيتيز" البقاء بعد الصف.
- ماذا حدث بعد ذلك يا "باربرا"؟ - طلب مني الجلوس على المقعد بجانب مكتبه.
"باربرا".
أرجوك أن تخبرينا بأسلوبك ما حدث بدقة...
خلال الدقائق القليلة التي تلت ذلك.
أخبرته أنني أخشى ألا ألحق بحافلتي.
وعدني أن أصل إلى الحافلة في الموعد لو ساعدته في فعل شيء ما.
وقبل أن أتمكن من قول أي شيء، وضع يده بداخل قميصي.
شعرت بخوف شديد. لم أتحرك. ظننت أنني لو التزمت الصمت ستكون الأمور على ما يرام.
ثم دس يده الأخرى من أسفل تنورتي.
ثم، بيده...
بدأ يحركها ذهاباً وإياباً...
إلى داخل تنورتي.
قال إنه يختبر إن كانت لديّ أية مشاعر خاصة...
وإنه يريد أن يعرف طبيعة المشاعر التي تراودني.
كنت أحاول التفكير في شيء لأقوله، لكنني لم أستطع.
كنت مرتبكة، واستمر فيما يفعله.
طلبت منه أن يتوقف، لكن بدا كأنه لا يسمعني. استمر فيما يفعله بيده.
ثم صرخت.
فثار غضبه وقال إنه سيكون علينا تجربة الأمر مجدداً في وقت لاحق.
هل حاول مجدداً؟
ليس معي.
لكن مع صديقاتك؟
أجل.
وبعد أن أخبرتهن بما فعله بك...
أخبرنك بما فعله بهن.
أليس هذا صحيحاً؟
بلى.
ليس لديّ أسئلة أخرى.
يمكنك سؤال الشاهدة يا سيد "لوماكس".
أيمكننا الحصول على استراحة قصيرة يا سيدي القاضي؟
بالطبع.
ستأخذ المحاكمة استراحة مدتها 15 دقيقة.
- حبيبي، ماذا... - ليس الآن يا "برنيس".
"لوماكس"، ما الخطب؟
بصفتي محاميك، أنصحك بالابتعاد عني بحق السماء.
لماذا؟ عم تتحدث؟
الزوجة، الطفل، الغضب. لقد خدعتني بلا شك.
اسمع، أنت محاميّ.
أنت هنا لتدافع عني.
أتعرف فيم أفكر؟ لم لا أضعك على منصة الشهود؟ لتمارس العادة السرية أمام القاضي.
- تعلم أنها تكذب. - ابتعد عني بحق السماء.
ها أنت بحق السماء.
انتشرت شائعة أنك كنت هائماً في الشارع.
ليس الآن يا "لاري".
ما خطتك يا "كيفين"؟
لديّ موعد نهائي الساعة 4:30. أحتاج إلى تعليق.
أعطني تعليقاً.
انصرف بعيداً عني.
لم يدل السيد "لوماكس" بتعليق بشأن أحداث اليوم.
لكن انتشرت التكهنات...
أن سلسلة انتصارات المحامي الشاب التي لا تشوبها شائبة
ستأتي إلى نهايتها
في هذه المحاكمة.
كانت سلسلة انتصارات طيبة يا "كيف".
كان لا بد أن تنتهي في يوم ما.
فلا أحد يفوز بجميع القضايا.
هل تعرضت إلى أي متاعب تتعلق بالانضباط في صف الرياضيات هذا العام؟
كلا.
لا؟
ألم يضطر السيد "غيتيز" إلى أن يوبخك بصفة مستمرة بشأن سلوكك؟
ألم يكن هذا سبب طلبه منك البقاء بعد الصف الدراسي؟
كلا.
هل طلب منك معلمون آخرون البقاء بعد الصف الدراسي من قبل؟
مرة أو مرتين.
- هل أرادوا التحدث معك بشأن سلوكك؟ - اعتراض. غير جوهري.
- يفضي إلى الدافع. - مرفوض.
يمكنك إجابة السؤال.
لا أعلم ماذا أراد المعلمون الآخرون.
عليك التحدث إليهم.
هل سبق لك أن مررت رسائل في الصف يا "باربرا"؟
ربما كانت رسالة
تسخر من السيد "غيتيز".
- كلا. - لا؟
ألم تدعينه أبداً بأنه وحش خنزير مثير للاشمئزاز؟
التزموا النظام.
لا.
سيدي القاضي، أرجو تسجيل هذه كدليل أول لهيئة الدفاع.
اعتراض. سيدي القاضي، انتهت مهلة تقديم المستندات.
سأسمح بقبولها يا سيد "لوماكس".
كما أقترح أنه إن كان لديك أي أدلة أخرى،
فإما أن تتقدم بها في الوقت المحدد، وإما ألا تقدمها بالمرة.
أنا آسف يا "باربرا"، لقد أخطأت.
لقد وصفته بأنه وحش خنزيري ضخم.
هذا خط يدك، أليس كذلك؟
- أجل، لكن... - كتبتها خلال صف السيد "غيتيز".
- إنها دعابة. - "إنه وحش خنزيري ضخم.
يتناول على الأرجح ألف فطيرة محلاة للفطور."
كنت تقصدين السيد "غيتيز" بهذا، أليس كذلك؟
كانت دعابة فحسب.
هل أقمت يوماً حفلاً في منزلك يا "باربرا"
في أثناء غياب والديك؟
اعتراض. سيدي القاضي، هذا غير مقبول تماماً.
- المصداقية والتحيز. - مرفوض.
أجيبي عن السؤال.
أجل.
هل سمعت بلعبة اسمها "أماكن خاصة"؟
أنت قيد القسم يا "باربرا".
مستقبل رجل،
سمعته،
بل حياته على المحك. هذه ليست دعابة.
هل سبق لك ممارسة لعبة اسمها "أماكن خاصة"؟
أجل.
هل لهذه اللعبة طبيعة جنسية؟
هل لهذه اللعبة طبيعة جنسية؟
لعبناها مرة واحدة فقط.
هذا الحفل الخاص يا "باربرا"،
ألم تكن تلك أول مرة تقصّين فيها روايتك بشأن السيد "غيتيز"؟
أجل.
تحدثت إلى أطفال آخرين ممن كانوا هناك في ذلك اليوم.
هل تظنين أن هناك أي شيء آخر أخبروني به بشأن الحفل؟
اعتراض. سيدي القاضي، إن كان لديه شهود آخرين، فليستدعهم.
- إن اضُطررت لاستدعاء الأطفال، فسأفعل. - سأؤيد الاعتراض يا سيد "لوماكس".
أعد صياغة سؤالك.
لقد توعدت هؤلاء الأطفال، أليس كذلك؟
ليس هذا ما حدث.
طلبت منهم الكذب، أن يدّعوا زوراً أن السيد "غيتيز" آذاهم.
لقد حدثت هذه الأمور حقاً.
لأنهم إن لم يفعلوا ذلك، كنت ستخبرين الجميع بأمر هذا الحفل الخاص.
لقد حدثت لي.
فاختلقت قصة ما. قصة خاصة.
قصة عن معلم رياضيات
كان يقسو عليك، كان يبقيك بعد انتهاء الصف.
وحش خنزيري ضخم لم يكن يروق لك.
هذا ما حدث حقاً، أليس كذلك؟
كلا.
لم أشأ أن أكون الوحيدة.
أيها الوضيع اللعين!
اترك تلك الفتاة وشأنها، هذا يكفي.
أيها الحاجب، اطرد هذا الرجل.
ليس لدي أسئلة أخرى يا سيدي القاضي.
سأرفع الجلسة اليوم.
سنعود في الساعة 9 صباحاً وسيحسن الحاضرين التصرف.
لقد جعلتني فخوراً.
وإلا سأتهمهم بازدراء المحكمة.
طاب مساؤكم.
اجمع أغراضك يا عزيزي. أنت بحاجة إلى شراب.
- أحسنتم يا فريق "غيتورز". - نعم.
تحسباً لإصابتنا جميعاً بالثمالة، أقترح أن نعجل بقول الهراء الاحتفالي.
نخب أفضل محام في مقاطعة "ألاتشوا".
بالفعل.
إذاً يا "كيف"، بشكل غير رسمي،
كيف تشعر لحصولك لرجل مثل "غيتيز"
على حكم بالبراءة باستغلالك لوجود شك مبرر؟
"لاري".
لم لا تكفّ عن إفساد الاحتفال؟ فلتتناول شراباً.
لن نناقش القضية اللعينة بعد الآن.
ألست محقة؟
سأشرب نخب ذلك.
لا أحاديث مهنية.
- اسكب لي آخر. - يا حبيبتي.
"لوماكس"، أنت جامح.
أشعر أنها ستكون كتلك الليالي الجامحة.
يجب أن أتبول.
- ماذا؟ - يجب أن أتبول.
يجب أن أتبول.
حسناً.
أسرع.
اسمع.
"لوماكس".
كان أداؤك رائعاً اليوم.
لا أريد إفساد احتفالك.
"(ميلتون، تشادويك، واترز)."
لم أسمع بها من قبل.
ماذا ستفعل؟ هل ستقاضيني؟
في الواقع، نأمل في العمل معك.
نراقب تقدمك منذ فترة.
من "نيويورك"؟
لم تخسر قضية قط.
حظيت ببعض المحلفين المتعاطفين.
هذا ما نبحث عنه تحديداً.
نريدك أن تأتي إلى "نيويورك"، لتساعدنا في انتقاء هيئة محلفين.
سأخبرك بأمر يا رجل.
أنت بارع جداً.
بطاقتك رائعة.
بما أنك أسود البشرة،
لمن كانت هذه الفكرة؟ أهي لـ"بول"؟
لأنها مبهرة.
لكنني لم أثمل بعد إلى حد أن تنطلي عليّ هذه الخدعة.
سأدعوك على مشروب عندما...
سيكون عليك بدء العمل الأسبوع المقبل.
سنتكفل بجميع النفقات، سفر بالدرجة الأولى وإقامة لك ولزوجتك.
أجر ضخم، بغض النظر عن الحكم، بقيمة قدرها...
لكن، اسمع.
فلتلق نظرة.
باسم السيد "المسيح"، نرفضك أيها الشيطان، ونطردك.
آمين.
هل ستقطع المسافة إلى "نيويورك" لتنتقي هيئة محلفين فحسب؟
يحظى كل شخص بفرصته.
لماذا أشعر أن لـ"ماري آن" دخل بهذه المغامرة؟
يجب أن أصارحك يا أماه، لقد سئمت من أسلوبك بشأنها.
إنها تعمل يوم الأحد.
تعمل؟ أماه، دعك من ذلك.
أماه. استمعي إليّ. أنا أحب زوجتي.
اتفقنا؟ أحبها حبّاً جمّاً.
كما أحبك تماماً.
No comments yet. Be the first to leave one.