How Do You Solve a Problem Like Lolita?

How Do You Solve a Problem Like Lolita?

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

BBC How Do You Solve a Problem Like Lolita HDTV x264 AC3 MVGroup org
ناشر Fahadd
Twitter: @Mmno3

برچسب‌ها

HDTV
hdtv
x264
AC3
HD
تاریخ انتشار: 2020-10-09
تعداد دانلود: 37
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

..أكره موسيقا الجاز

.لا أنتمي إلى أيّ نادٍ أو مجموعة

...والمدارس التقدُّمية

... لا أصطاد السمك، ولا أطبخ

.أكره الأفلام المبتذلة خصوصا

.وأحزان المثليين

،لا أسكُر

...ولا أذهب إلى الكنيسة

...والهمجيّين، والمملّين، وأحواض السباحة

.لا أذهب إلى المحلّلين النفسيّين

...والموسيقا في المتاجر الكبرى

.لا أصادق على الكتب، ولا التوقيع عليها

،والمفكّرين المزيفين، والشعراء المغرورين .و(فرويد)، و(ماركس)، والمخادعين، والنصّابين

كان (فلاديمير نابوكوف) واحدًا .من أعظم الكتاب في القرن العشرين

على الرغم من أنه لم يكن لديه .تعليقًا ملائمًا في هذا الصدد

ثق أنه سيرنو بنظرته القاسية وقلمه الهجائيّ

.على من هم فوق النقد في زمانهم .لذلك أحب كتبه كثيرًا

.ولكنها صعبة .تحمل في طياتها مشاكل أخلاقية

."ولا شيء أصعب من روايته الشهيرة "لوليتا

قصة الهوس الشهواني .لرجل في منتصف العمر تجاه مراهقة

تناول (نابوكوف) بطريقة ما .أعظم المحرّمات وحوّله إلى شيء يشبه قصة حب

.لكن حتى الآن، لا أحد على يقين تام من دوافعه

،هل كانت قصة أخلاقية

أم خيالات رجل مسن قذر؟

:ترجمـة Twitter: @Mmno3

...كيف تعالج مشكلة مثل ||

|| لـوليتـا ...

:كتابة وتقديم

!إنهنّ حديث الحيّ. ها هنّ

،تحكي رواية "لوليتا"، المنشورة في عام 1955 قصة (همبرت همبرت)

لاجئ أوروبي يصبح مهووسًا .بابنة مالكة منزله الأمريكية المراهقة

.جوٌّ ملائم، وفطائري بالكرز...

عدّلها (نابوكوف) بنفسه للشاشة

في فيلم من بطولة (جيمس ماسون) .و(شيلي ونترز) و(سو ليون) البالغة من العمر 14 سنة

سويسرا

.أعتقد أن هناك شيئًا ما علينا توضيحه

.تقولون: (نابكوف)، ويقول: (نابوكوف)

.لذا فإن هذا ما سأسمّيه

.لكن بوسعنا جميعًا أن نتفق على "لوليتا" بكل تأكيد

.إلا أن هذا هو بيت القصيد؛ لا يمكننا ذلك

،ذكرت هذا الكتاب الذي أحبه، لأصدقاء لي

وقالوا: "ذلك الكتاب المنحرف الذي كتبه ذلك الرجل "ألم يكن يبدو غريبًا بعض الشيء؟

،أريد أن أكون قادرا على حمل هذا الكتاب في العلن .وأقرأ أجزاءً منه للأصدقاء

.ربما لا آخذه إلى لقاء الآباء، ولكن أن أشعر بالارتياح في حمله .ومع ذلك، لا يمكنني القيام بذلك

وهذا لا يُصدّق، خمسون عامًا مضت .منذ أن ظهرت (لوليتا) الصغيرة

،" ومثله مثل (همبرت همبرت)، البطل المضادّ في "لوليتا

كان (نابوكوف) شخصية غامضة .يصعب تصنيفه أو توضيح موقفه

،فقد ولد في الأرستقراطية الروسية في عام 1899

،وهرب من وطنه أثناء الثورة البلشفية

.ثم طارده النازيون من أوروبا إلى أمريكا

.أنهى أيامه ضيفًا في فندق عالمي كبير

وكانت "لوليتا"، التي كتبت .في منتصف حياته المهنية، تعتبر شائنة

،ليس فقط بسبب موضوعها .بل أيضا للطريقة التي عالجها المؤلف بها

،وبينما يتودد (همبرت همبرت) إلى أم (لوليتا)

،ليقترب أكثر إلى (لوليتا) نفسها .تدخل القصة عالم الهزل

يتناول (نابوكوف) موضوعًا لا يجوز الحديث عنه .ويحوله إلى ملهاة

،عاقدًا العزم على سبر غور حياة (نابوكوف) وفنه

."جئت إلى بلدة "مونترو" على شواطئ بحيرة "جنيف

"أتى (نابوكوف) هنا، موسرًا من عائدات "لوليتا

.في عمر الثانية والستين، ليعيش حياة مغترب منعزل

وإلى جانب المزايا" ،التي تتحلى بها سويسرا بوصفها دولة

.فهناك العديد من التفاصيل المغرية

،خدمة بريدية رائعة، لا مظاهرات مزعجة

،ولا إضرابات خبيثة، وفراشات ألبيّة

،وغروب شمس رائع غرب نافذتي مباشرة

".يلألئ البحيرة، ويقسم الشمس القرمزية

"منترو بالاس"

،منذ عام 1961 وحتى وفاته

،"عاش (نابوكوف) في فندق "مونترو بالاس

تعزله مجموعة .من حاشية طاقم الفندق عن العالم الخارجي

،وكما هو الحال في كتبه .لم يكن من السهل سبر غور (نابوكوف)

.فقد يبدو متحفظًا ومتغطرسا

،كان يحب الترفيه هنا، ولكن من ناحية أخرى أيّ نوع من الأشخاص يعيش في فندق؟

"لماذا تعيش في الفنادق؟"

،يبسّط الأمور الشخصية ،ويُخلّص من إزعاج الملكية الخاصة

.ويعزّز عادتي المفضلة؛ عادة الحرية

.لم يكن (نابوكوف) وحيدًا .عاش مع زوجته، (فيرا)

،كانا جادّين، ومنعزلين خلف الأبواب

إلا أنهما أحيانا يفتحانها للسماح بتصويرهما .في مناسبات تصوير مُعدّة

.كانت فيرا أكثر من زوجة لـ (نابوكوف)

.فقد كانت متعاونة حميمة، تحرّر و تكتب مخطوطاته

.ها نحن أولاء. يا للعجب

.شكرًا لك. إلى اللقاء - .إلى اللقاء -

من المدهش أن تكون هنا في الغرفة ذاتها

.التي أمضى فيها (نابوكوف) وزوجته سنوات عديدة

يدفع الناس، والمعجبون، آلاف الجنيهات ،ليمكثون هنا لبضعة أيام فقط

،على أمل أن ينتقل إليهم بعض هذا السحر .أو ربما شيء روحانيّ

.وبعض الأشياء الأصلية لا تزال هنا .هذه منضدته

.وهذا سريره

.سأفرغ أمتعتي البسيطة

.هذه صورة رائعة له وهو يعمل على هذه المنضدة ذاتها

كتب (نابوكوف) عدة كتب ."خلال هذه السنوات الأخيرة في "مونترو

بعضها، مثل "لوليتا"، تصف مُسنّين

.يشتهون ناهدات فاتنات - كلمة صاغها بنفسه

.أتساءل عما كان يحتفظ به هنا

ربما بطاقات الفهرسة لآخر كتاب ."كان يعمل عليه حين وفاته؛ "أصل لورا

يستدعي بعض الأفكار الشريرة والمزعجة .كما هو الحال في كتابه الأشهر

.رجل يتزوج امرأة تذكّره بحب فتاة أصغر ."هناك لمحات من "لوليتا

مادة جنسية قوية جدًا حول رجل بدين

لا يستطيع أن يمارس الجنس مع زوجته الأصغر سنًا .إلا في محاكاة عناق هزلية مشوّهة

."لذا، لم يكن الأمر متوقفًا عند "لوليتا

هناك ما يشبه طابور من الشابات ،يتلألأن عبر الصفحات

.وخاصة في صفحات (نابوكوف) الأخيرة

33, 34, 35, 36, 37, 38, 39, 40, 41, 42...

ولم يكن من المستغرب أن يسارع (نابوكوف) دومًا

إلى إنكار أيّ صلة بينه .وبين أبطاله المضادّين المُستثارين جنسيا

أترى مدى استرخائك؟

لماذا كتبتَ "لوليتا"؟

لماذا كتبتُ "لوليتا"؟ لماذا كتبتُ أيّا من كتبي على أيّ حال؟

.من أجل المتعة، ومن أجل الصعوبة

.ليس لديّ غاية اجتماعية، ولا رسالة أخلاقية

.أنا لست رسولًا، وليس لديّ أفكارًا لأفيد منها

،لكنني أحب تشكيل الألغاز ،أحب إيجاد حلولًا بارعة لألغازي

.لتلك الألغاز التي قد شكّلتها أنا

هل لـ (لوليتا)، شخصيتها هي، نموذج أصليّ؟

.في الواقع، ليس لي دراية جيّدة بالفتيات الصغيرات

،عندما أفكر في هذا الموضوع .لا أعتقد أنني أعرف فتاة صغيرة واحدة

.لم أقابل فتيات صغيرات أبدًا، حقا

،حسنا، قابلتهنّ في مناسبات اجتماعية بين الحين والآخر .ولكن (لوليتا) من نسج خيالي

.أنا في أتمّ حال، يا سيدي

."مرحبا بك في فندق "مونترو بالاس

.رائع

كيف حالك؟ - .هادئ في هذه اللحظة -

.الوضع هادئ، أجل

أصبح (أنطونيو تريجيرو) .ساقيّ فندق "مونترو بالاس" في عام 1968

.كان يعرف (نابوكوف) قرابة عشر سنوات

يعتقد بعض الناس أن (نابوكوف) كان شخصا متكبّرا، أتفهم ما أعنيه؟

.كلا، أبدًا .كان السيد (نابوكوف) سعيدًا، كل يوم

أكان سعيدًا كل يوم؟ حقا؟

هل منحك إكراميّة؟ هل ترك لك بعض الـ ...؟

.كلا

لا إكراميّات؟ - .لا إكراميّات -

.لا فرنكات لـ (طوني)؟ إنني متفاجئ - .لا، لكن حضوره كان أفضل -

ماذا عن (فيرا)؟ كيف كانت تبدو (فيرا)؟

.أعتقد أن (فيرا) كانت تكتب أكثر منه. كثيرًا - حقا؟ -

،لأنه كان يذهب لصيد الفراشات فترات ما بعد الظهيرة .ثلاث مرات في الأسبوع

.ويلعب التنس أيضا

لذا تعتقد أنها كانت تكتب الكتب بينما كان يلعب التنس؟

.حسنا، لم أسمع بهذه النظرية من قبل .هذا أمر مثير للاهتمام فعلا

كان صيد الفراشات .لا يقل أهمية عند (نابوكوف) عن كتاباته

فقد كان يقضي الساعات .متجوّلا في الجبال سعيًا خلف جميلاته المُجنَّحات

أعظم متعة لديّ حين أقف بين الفراشات النادرة

.ونباتاتها الغذائية

،لأنها حالة نشوة .وشعور بوحدة مع الشمس والحجر

هل هناك أيّ صلة بكتابتك؟

،هناك صلة عامة لأنني أعتقد أنه في أيّ عمل فني

،هناك ما يشبه اندماج الشيئين

.بين دقة الشعر وإثارة العلم البحت

،سنوات (نابوكوف) في "مونترو" هي أفضل ما وُثّق من سنواته .ولكنها من بعض النواحي، أقلّها إفصاحًا أيضًا

،ما أظهره للعالم، عندما اختار أن يظهر أمامه على أيّ حال

.كان قناعًا أخفى مشاعره الحقيقية عمدًا

لم يأتِ (نابوكوف) إلى "مونترو" في المقام الأول

.إلا لأنها، لسبب ما، ذكّرته بروسيا، بالمكان الذي نشأ فيه

"ويبدو أنني لن أقترب أكثر من حل لغز (نابوكوف) و"لوليتا .ما لم أعود إلى البداية

"سانت بطرسبرغ"

وُلد (نابوكوف) في واحدة من أغنى وأقوى العائلات .في "سانت بطرسبرغ" ما قبل الثورة

.و تربّى في منزل يضم خمسين خادما

هل حاولت العودة إلى روسيا لمجرد أن تلقي نظرة عليها؟

.ليس هناك ما يُنظر إليه

.لا تثير المباني الشققية الجديدة والكنائس القديمة اهتمامي

.والفنادق فظيعة

!انظر إلى السرير

!كلا، إنه جيّد

.أمقت المسرح السوفييتي .أيّ قصر في إيطاليا يبزُّ مسكن القياصرة

،أما فيما يتعلق بأماكن طفولتي .فإنني لا أود أن أفسد صورتها في ذهني

،كانت تُقضى فصول الصيف في ضيعات آل نابوكوف .والتي تبعد حوالي 96 كيلومترا، جنوب المدينة

.إنني متوجه إلى أرقى مِلكيات العائلة

،لا يمكن أن تتخيلوا كم كان الجو رطبًا وباردًا هذا الصباح

،إلا أن حرارة الشمس بخّرت الندى .ويمكنكم أن تشمّوا الرائحة المنبعثة للطين الروسيّ الأحمر الخصب

.واستيعاب منظر براري القمح هذه

.فقد كانت لوحة فنية للكتّاب والفنانين لأجيال

!ممرّ

!صحافي فنون عابر

!شكرًا جزيلًا لكما

.مرحبا

منزل (نابوكوف)؟

،على طول الطريق، أسفل التلّ الصغير .وسيكون على يسارك

.حسنا، شكرًا لك

هذه ضيعة "روجدستفينو"، والمنزل الذي ورثه (نابوكوف) .في عام 1916، بعمر السابعة عشر

.إنها محفوظة الآن للدولة ومفتوحة للجمهور

يبدو كما لو أنه دار حكومة مقاطعة في الجنوب الريفيّ .في الولايات المتحدة

مدهش أن نتصوّر أن من كان يملك هذا !لم يكن أرستقراطيًا فحسب، بل مراهق أيضًا

.ورث هذا، بالإضافة إلى ما يعادل مليونيّ دولار، من خاله

،ربما لم يكن (نابوكوف) راغبًا في العودة إلى روسيا .إلا أنه لم ينسها أبدًا

.الذاكرة إحدى الأدوات العديدة التي يستخدمها الفنان

مثلا، نضارة الزهور والبستانيّ المساعد يرتّبها في غرفتنا لتجفيف المحاصيل معتدلة البرودة

في بيتنا الريفيّ، بينما أنزل إلى الطابق الأسفل .حاملًا شبكتي لصيد الفراشات في يوم صيفيّ، قبل نصف قرن

،هذا النوع من الذكريات، بالطبع، باقية قطعًا ،مهما حاولت أن أعهد بها لشخصياتي

.أحملها دائمًا معي

.لا ترى ذلك كل يوم

.وكأنه باب مسحور يؤدي إلى قبو سري

.أعتقد أن الأمر كله مسألة حب

.كلما ازداد حبك لذكرى ما، ازدادت رسوخًا وغرابة

،إنه مكان رائع هنا ،كما لو أنك تشعر فيه بروح (نابوكوف) العابثة

،لأنه فخم جدّا، ومع ذلك ما أن تقترب حتى تتداعى أجزاء ،وأخرى مهترئة وغريبة بعض الشيء

،كما لو أن هناك دعابة في المكان .ربما هناك شعور بكوميديا سوداء نوعا ما مرتبطة بهيكل هذا المكان

إلا أن أهمية هذا المكان تكمن في أنه الموضع .الذي التقى فيه (نابوكوف) سرّا بحبه الأول

.سمّاها (تمارا) في كتبه

.كنت صبيًا في الخامسة عشر من عمري

.وأزهار الليلك في أوجّ النّضارة

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left