نخستین 169 خط.
مسلسلات NETFLIX الأصلية
بعد ما وصيّة الخير "إستاروسا"
دمّر كلّ قلوبه السّبعة، مات "مليوداس".
الوصايا العشرة يشّنون غزواً شاملاً يدمّر "بريطانيا"
بينما يبدأ حتَى بعض البشر في تقديم القرابين الحيّة لهم.
بعد مطاردته من قِبل هؤلاء الناس
عضو جماعة "ويرد فانغز" السّابق "غولغيوس" تمّ إيواؤه في مكان محدّد.
بالمناسبة، أسمعت
تلك الشائعات عن الفارس الفضيّ المتجوّل؟
أتعني الفارس الشّبح الّذي يرتدي الدّروع اللامعة ويظهر مؤخّراً؟
فطيرة التّفاح لزبائننا على المائدة رقم 3!
أشكركما على الانتظار!
بالتّأكيد أصبحت "إليزابيث" يُعتمد عليها مؤخّراً.
نحن بخير!
هذا صحيح، لا تقلقي! ابذلي فقط قصارى جهدك.
حسناً! سأبذل قصارى جهدي!
إنّها حقّاً يُعتمد عليها الآن!
إنها قصّة من العصور القديمة
عندما كان العالم البشريّ والعالم غير البشريّ متّحدين.
كُسر حاجز الـ3 آلاف عام.
قوّات الصّفوة في سلالة الشّياطين، الوصايا العشرة، الّذين استيقظوا الآن
أوشكوا على دفن "بريطانيا" في الدّم والخوف.
نهض لمواجهة هذا التّهديد مجموعة من الخطأة العظماء.
جماعة أسطوريّة من الفرسان.
إنّهم يُسمّون "الخطايا السّبعة المميتة".
"الحلقة الحادية والعشرون، دفء محدّد"
هل استيقظت؟
إنّهما...
الأميرة "إليزابيث" والخنزير المتحدّث!
- أرى أن حالتك تحسّنت جدّاً! - أجل!
هذا يعني أن ذلك الرّجل أيضّاً...
يجبُ أن أرحل قبل كشف هويّتي.
أنا ممتن لك لإنقاذي.
أعلم أن هذا مفاجىء ولكنني سأرحل الآن...
تفضّل! هذا حسائي الخاصّ المُعدّ منزلياً!
أشكرك على الوجبة.
أسلوب "إليزابيث" يختلف عن "مليوداس".
"إليزابيث" لديها موهبة طهي الطّعام السّيىء!
أرجوك لا تجبر نفسك على تناوله، يمكنُك ترك بعض منه.
لا بأس.
الآن بعدما عرفت أنّ مذاقه سيّىء، لن يكون سيئاً لدرجة عدم قدرتي على تناوله.
يا لك من وقح!
بالمناسبة يا "غولغيوس"...
كفى! لا تبصق في وجهي!
هل عرفت من أكون؟
لا أنسى رائحة شخص قمت بشمه حتّى مرَةً واحدةً.
لمَ أنقذتماني؟
أنا عدوّكما!
من الأفضل لكما عدم التّفوّه بالهراء بشأن عدم التّخلّي عن شخص يتألّم
حتّى لو كان العدوّ!
ماذا يحاولان أن يفعلا؟
أصبت الهدف!
أعتقد أنّ السّيِد "مليوداس" كان سيفعل نفس الشّيء.
حتّى لو عشت، الشّيء الوحيد الّذي ينتظرني هو نهاية سيّئة أخرى.
لا يمكنُنا القيام بما هو أكثر من ذلك!
طالما أنت حيّ...
لن تتمكّن فقط من الاستمرار في القتال لحماية أحد
ولكنك ستتمكّن أيضاً من مشاركة ذلك الشّخص في معاناته وعذابه.
هذا أمر تخطّى السّخافة!
أنتم وأنا نفكّر بطريقة مختلفة تماماً.
لم تكن الوجبة شهيّةً ولكنّني أشكرك.
إلى اللّقاء!
أنا متأكّد أننا لن نرى بعضاً مجدّداً.
يا إلهي!
بالنّسبة إلى شخص عاش في الظلام، كان ذلك مضيئاً جدّاً.
السّيِد "غولغيوس" كان هنا في الحانة.
كان بمفرده وبدا مكروباً.
بدا الزبائن الآخرون قلقين أيضاً.
ولكنّهم متماسكون إلى أقصى درجة.
لذا افتح عينيك أرجوك.
الجميع ينتظرونك
يا سيّد "مليوداس"!
أنا أكثر من أيّ شخص آخر!
المعيشة في حياة بدونك...
لا يمكنُني تحمّلها!
حسناً! لعقت الأرض كلّها ونظّفتها!
عادت إلى أصلها! أنا مذهل!
ما هذه الرّائحة الّتي تفوح بالحديد؟
خطوات تغطيها الدّروع؟
لا يجبُ أن يكون...
ماذا؟ ما هذا الشّعور المألوف؟
أهذه حانة "ذا بور هات"؟
إنّه هنا!
إنّه الفارس الشّبح!
"هوك"! ما الأمر؟
سيّدة "إليزابيث"!
نضجت وأصبحت سيّدةً رائعةً.
عندما رأيتك في "فايزل"
لم أصدّق أنّك أنت، لذا لم أقترب منك.
"فايزل"؟
لم أرك منذ 10 أعوام.
مستحيل!
هل أنت...
السّيِد الأكبر "زاراتراس"؟
لم نتقابل منذ فترة طويلة يا سيّدة "إليزابيث".
لابُدّ أنّ جلالته سعيد جدّاً لأنّك نضجت لتصبحي شابةً لطيفةً.
أهذا حلم؟
سيّد "زاراتراس"...ولكن...
"زاراتراس"؟
السّيِد الأكبر السّابق الّذي رُشق بالسّهام مثل وسادة الدّبابيس
من قِبل السّيِدين الكبيرين منذ 10 أعوام؟
أجل، هذا صحيح!
لو لم يقدّم لي "هندي" فقط فطيرة سمك حانة "بلاك كات" الكبيرة كوجبة خفيفة.
كانت ساخنةً جدّاً وغنيّةً وهشّةً وطازجةً من الفرن!
لم أتمكّن من تجاهل معدتي الخالية بعد مناوبة المساء.
فكّرا في الأمر!
لم يشكّ أحد أنّ الفطيرة مُسممة، أليس كذلك؟
حتّى نحن الأسياد مثل البشر.
نشعر بالجوع أيضاً.
سيّدة "إليزابيث"، أتعرفين فطيرة سمك "بلاك كات"؟
أجل.
إنها شهيّة جدّاً وهي الطّعام المفضّل لوالدي وشقيقتيّ.
بالطّبع!
لابُدّ وأنّه محتال!
ماذا؟
كلَا، هذا "زاراتراس" الحقيقيّ.
لم يتغيّر مطلقاً.
ماذا؟
كان ذلك أكبر خطأ في حياتي.
لو لم أخضع لإغراء فطيرة السّمك
لكان يُمكنُ أن أنقذ "درايفوس" و"هندي" من الظّلام.
سيّد "زاراتراس"...
تفضّل.
أُقدّر ذلك.
كما يتّضح أعيد إحيائي ولو حتّى لفترة مؤقتة.
هو أيضّاً؟ أهذا بفضل قوّة "ميلاسكولا" السّحريّة؟
إذاً هذا يعني أنّ "إلاين" لا تزال...
يا لها من قوّة سحريّة مذهلة!
منح الضّغينة والجسد الماديّ
على الأرواح الّتي لا تزال تشعر بالنّدم في هذا العالم ثم إعادة إحيائها.
أهذا يعني...
أنّه أُعيد إحياؤك لتنتقم من السّيِدين الكبيرين اللذين قاما بقتلك؟
هذا صحيح.
على الأقلّ لو كان ذلك صحيحاً فسيسهّل ذلك الأمور.
بصراحة، أعتقد أنه يمكن القول إنّ الضّغينة الوحيدة الّتي أكنّها هي تجاه نفسي
لعدم رؤيتي التّحكّم الشّيطانيّ في "درايفوس" و"هندي".
هذا ندمي الدّائم في هذا العالم.
أنا مثير للشّفقة، بالكاد أتحمّل نفسي.
"إليزابيث"، أيُمكنُني ضرب هذا الرّجل؟
إنّه مبجّل أكثر وقت العمل.
أيعلم "غيل" بهذا؟
ماذا يُمكنُ أن أقول له بعد كلّ ما حدث؟
لو شاهد فجأة والده الميّت فسيُصاب بصدمة كبيرة!
ولو بالمصادفة نسي شكلي...
"غيل" كان مرتبطاً بالسّيِد "مليوداس" أكثر منّي!
الآن بدأت أشعر بالغضب حقّاً.
أرجوك اسمحي لي بمقابلة السّيِد "مليوداس".
أرغب في تقديم بعض الشّكاوى.
ألم يعد كما كان؟
قمت بمعالجته على أكمل وجه.
لا أحد عادي من قوم "درويد" كان يُمكنُ أن ينجح بهذا الشّكل.
هذه القوّة لا فائدة لها بالمرَة!
لا تزال قلوبه متوقّفةً تماماً.
السّيِد "مليوداس" لن يعود أبداً...
لا أعرف كيفيّة التّصرّف!
أرجوك أخبرني يا سيّد "زاراتراس"!
ما رأيك في هذا؟
لمَ لا تسألين السّيِد "مليوداس" مباشرةً؟
السّيِد "مليوداس" رجل غامض حقّاً.
المعنى الحقيقيّ لكلماته وأفكاره...
لم أفهمها وقتها.
عندما كان يتمتم بتلك الأشياء الغريبة.
وكأنّه كان يعيش بعيداً في الماضي بينما يحزن على المستقبل البعيد.
لدهشتي، الأشياء الّتي تبدو منطقيّةً لي الآن
تتوالى الواحدة تلو الأخرى.
سيّدة "إليزابيث"، أرجوك أمسكي بيدي.
حسناً.
أنت أيضّاً يا سيّد خنزير.
نجحنا.
No comments yet. Be the first to leave one.