نخستین 200 خط.
أهلًا بكم مجددًا في "تول تايم".
بدأت أجواء الربيع، أليس كذلك؟
الطيور تزقزق، والزهور تنمو،
والنحل يطن.
تهمس لك زوجتك بشيء رقيق مثل،
"مرحبًا أيها القرد الكبير، انهض عن الكنبة، وقم بطلاء المنزل."
لن أطفئ أي لعبة حتى أتمكن من طلاء المنزل على طريقة رجل.
سيكون ذلك باستخدام المكبس. أجل.
هذا صحيح، لكن قبل أن ترش،
عليك أن تجهز السطح.
هذا صحيح يا "آل"، لهذا السبب اليوم
أنا و"آل" سنقدم تحية "تول تايم"
للرقص متعريًا.
المعذرة يا "آل".
ما رأيك؟ هل يمكننا وضع الأطفال في المنتصف؟
"تيم"، هذه آخر فطيرة.
هل يمكنك قسمها نصفين؟
شكرًا لك.
كنت أفكر بمصلحتك. أنت تعلم كيف أن الملح يحبس الماء في جسدك يا رفيقي.
أعتقد أنت تلك المرأة تعرفني من العرض.
اجلس. أنا أعرف من هذه.
اجلس.
إنها "ستايسي لويس". واعدتها طوال المدرسة الثانوية.
أتمزح؟
لا تنظر حولك. لا أريدها أن تأتي إلى هنا.
لقد هجرتها نوعًا ما قبل 20 سنة.
إذًا؟
لذا لا أعتقد أنني اتصلت بها وأخبرتها بذلك.
حسنًا، هذا ليس لطيفًا.
كنت في الـ18 من عمري. كنت غير ناضج حينها.
لم أستطع مواجهة الأشياء. لنتسلل من هنا.
"تيم".
الساعة 3:30.
"تيم"، إنها أنا.
- "ستايسي لويس". - "ستايسي لويس". تبدين رائعة.
لم أتحدث إليك منذ المدرسة الثانوية.
هل مرّ كل ذلك الوقت؟
"ستايسي لويس"، هذا "آل بورلاند".
مرحبًا، أنا "آل بورلاند".
أهلًا.
إذًا يا "تيم"… ماذا تفعل بحياتك الآن؟
لديّ عرض أدوات على التلفاز، اسمه "تول تايم".
"تيمي تايلور" لديه عرض للأدوات؟
لكنك كنت الشخص الذي فجر جميع نوافذ المتجر.
إنه يفعل ذلك من أجل لقمة العيش الآن.
هل تودين الانضمام إلينا؟
أجل، للقليل من الوقت.
رائع.
إذًا يا "ستايسي"، ماذا كنت تفعلين طوال هذه السنين؟ كيف حالك؟
- حسنًا، أنا محامية. - رائع.
لديّ تدريب في "آن آربور"، ولكنني سأنتقل إلى "ديترويت".
رائع. هل تزوجت؟
في الحقيقة، تزوجت رجلًا لديه الكثير من صفاتك.
فتاة محظوظة.
أصبح طلاقنا نهائيًا يوم الخميس الماضي.
حسنًا، ماذا عنك؟ هل تزوجت؟
أجل، أنا متزوج منذ 14 عامًا لا تنسى.
- 15. - 15.
"جيل" امرأة رائعة.
أتعرف أنني و"تيم" كنا مناسبين لبعضنا
حتى ذهب إلى الكلية؟
بعدها سمعت أنه بدأ بمواعدة فتاة ساقطة.
لا بد أنها "جيل".
- أنا آسفة. - لا بأس.
أتعلم، أود يومًا ما أن ألتقي المرأة
التي سرقتك مني.
هذه فكرة جيدة الآن.
"ستايسي لويس".
"تيم تايلور".
"آل بورلاند".
عليّ الذهاب.
عليّ مقابلة سمسار العقارات. أنا أبحث عن منزل في "إيدجوود".
- "إيدجوود"؟ - حسنًا، أنت تعلمين،
إنه المكان الذي يعيش فيه "تيم".
أتعلمين، يمكنكما اللقاء بعد ذلك.
أود ذلك، لكن كما تعلم، ليس لديّ الوقت.
تبًا.
لأنني متأكد أن "جيل" ستود لقاءك.
حسنًا، ربما يمكنك الذهاب لدقيقة.
قالت إنها مشغولة، أليس كذلك يا "آل"؟
أجل. سُررت بمعرفتك يا "آل".
أنا أيضًا.
"ستايسي"، سُررت برؤيتك.
كان من الرائع لقاؤك يا "تيم".
حظًا موفقًا في إيجاد منزل.
- شكرًا. اهتم لنفسك. - أنت أيضًا.
إلى اللقاء.
إذًا، الحبيبة القديمة.
ما خطبك؟
ماذا؟
لا أريد لـ"جيل" أن تقابلها.
لماذا؟
في الكلية، لم ترغب "جيل" بعلاقة جدية معي
حتى أنهيت علاقتي مع "ستايسي".
لم أعرف كيف سأخبرها، لذا لم أتصل بها،
ولكنني أخبرت "جيل" بأنني اتصلت بها.
هذه كذبة صغيرة يا "تيم".
"آل"، كانت كذبة كبيرة.
لماذا أخبرت "ستايسي" بأن "جيل" ستود مقابلتها؟
لأنني مؤدب. يقول الناس أشياء لا يعنونها طوال الوقت.
حسنًا، أنا آسف. المرة القادمة لن أتدخل بالأمر.
لماذا لا تفعل ذلك؟
حسنًا، دعني أتولى أمر هذه.
تريد أن تدفع الفاتورة، أليس كذلك؟
لا، لقد كنت مؤدبًا فقط.
مرحبًا عزيزتي.
أهلًا, هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتساعدني؟
عليّ نفخ المزيد من هذه البالونات
- من أجل مأدبة الكشافة. - حسنًا.
كيف كان يومك؟
كان يومًا رائعًا.
- حقًا؟ ألم يحدث أي شيء غير عادي؟ - لا.
ألم تصادف حبيبة قديمة؟
اتصل بك الثرثار "بورلاند"، أليس كذلك؟
لا. "ستايسي لويس" اتصلت.
قالت إنها تود أن تقبل ما عرضته عليها؟
لم أعرض عليها أي شيء. ماذا كان العرض؟
أنا لم… لم أٌقدم لها أي عروض.
كانت في الأرجاء. طلبت منها أن تمر لمنزلنا.
أنت لا تريدين مقابلتها.
بلى، أود مقابلة المشهورة "ستايسي لويس"،
حب حياتك في المدرسة الثانوية.
هل هي جميلة؟
بربك، كيف يمكن أن تكون جميلة؟
إنها بعمرك تقريبًا.
أمي، لقد وجدنا كتاب أبي السنوي.
هذا جيد. دعني أرى. أين هي؟
"ستايسي لويس" مثيرة.
أجل، إنها نحيفة يا أمي.
الجميع نحيفون بعمر الـ17.
- انظري ماذا كتبت لأبي. - أين هذا؟
"لقد جعلت سنة التخرج مذهلة.
أنت الأروع.
ستكون دائمًا فطيرة حبي."
حسنًا، حبيبة أبي الأخرى.
اذهب وافتح الباب يا فطيرة الحب.
عليك أن تنتبه، أو في المرة القادمة التي تأتي بها "جينيفر"،
سأريها صورتك وأنت صغير وتقف في حوض الاستحمام.
- "ستايس"، تفضلي. - شكرًا لك يا "تيم".
أهلًا بك في المنزل. دعيني آخذ معطفك.
حسنًا أيها الأولاد، تعالوا إلى هنا. أريدكم أن تقابلوا صديقة قديمة لي.
هؤلاء أولادي. هذا "مارك" و"راندي" و"براد".
- مرحبًا. - أهلًا.
وهذه "جيل تايلور"، زوجتي الجميلة واللطيفة والموهوبة على مدار 14 عامًا.
- 15. - 15 عامًا.
- سُررت برؤيتك. - من دواعي سروري.
هل سبق وقبّلت أبي؟
لا أعتقد أن هذا من شأنك، أليس كذلك؟
مهلًا، لماذا لا نخرج ونلعب؟
بربك يا أبي.
هيا، تعالوا. لنلعب الغميضة.
ولا تبحثوا عن بعضكم البعض.
أطفال جميلون.
لا بد أنهم اكتسبوا الجمال منك يا "جيل".
أجل، شكرًا لك.
إذًا…
"جيل".
"ستايسي".
"تيم".
هل ترغبين في أن تشربي شيئًا ما؟
- المشروب الغازي سيكون رائعًا. - حسنًا.
أبي، النجدة!
عليّ الذهاب والتحقق ما إذا جرح نفسه.
هذا جيد، سيمنحنا فرصة التحدث عنك من وراء ظهرك.
إنه بخير.
- يفعل هذا طوال الوقت. - أبي، النجدة.
هل يمكنك الخروج هناك؟
- النجدة! - ماذا؟
- النجدة! - حسنًا، لا يمكنني أن أحزر حتى.
لماذا تجلس عليه؟
كرسي الحديقة كان مبللًا.
هيا.
هيا، انهض. لا تدعه يجلس عليك المرة القادمة.
"براد"، أنت سخيف.
توقف. مهلًا!
أبي، أمي وحبيبتك تتحدثان على الأريكة.
إنها ليست حبيبتي.
أجل، كما تشاء يا فطيرة الحب.
ابتعد عن النافذة. هذا ليس… ابتعد…
هناك شيء لا تريد رؤيته هناك يا فتى،
أن تتصادق حبيبتك السابقة وزوجتك.
ولماذا هذا؟
حسنًا، ستبدآن بتبادل القصص واختلاق أشياء غبية عني.
وأنت تعتقد أن هذا ما تفعلانه الآن؟
أعتقد أنني بأمان. أعتقد أنها محادثة صغيرة.
إذا بدأتا برواية قصص مضحكة، فستضحكان.
- هذا حقيقي. - ما المضحك؟
لا شيء، إننا نتحدث عنك فقط.
- أجل، الآن "ستايسي"… - المعذرة.
حسنًا، أنت معذور. الآن يا "ستايسي"، أريدك أن تخبريني شيئًا.
في ذلك الوقت، عندما كان يمشي بالقرب من متجر أجهزة الكمبيوتر،
هل كان يصدر أصواتًا غير عادية؟
أنت تعنين…
أجل، هذه هي.
أتعنين أنه لم يكبر بعد؟
لا.
"ستايسي"، عليّ أن أقول لك، طوال الوقت كنت أشعر بالحرج الشديد
بشأن ما حدث معك أنت و"تيم" قبل تلك السنين…
عزيزتي، بربك. إنها مياه راكدة.
مياه راكدة، ونهر هادئ،
No comments yet. Be the first to leave one.