نخستین 192 خط.
"(لادورادا)"
لا أقتنع بفكرة أن المرأة تشعر بالتمكّن إن أظهرت مؤخرتها.
لا، المسألة فقط،
أنه تاريخياً، هناك أشكال جمالية تنبثق من القمع،
ويمكن إعادة توظيفها، كالرموز الدينية.
صحيح؟ هزّ المؤخرة يمكن إعادة توظيفه أيضاً.
الديانات هي رموز ذكورية بالكامل.
أتكلّم عن السياق. هذا مهم.
هل تفهمين قصدي؟ يمكن أن يتغير المعنى. "مادونا" مثلاً.
إنها ترتدي صليباً ضخماً، هذا ليس تبريراً للكاثوليكية بالضرورة.
سيكون هذا... "أوفيليا"، هل تعرفين "تامارا تينينبوم"؟
رأيتك هنا وأستمع إليك في الإذاعة.
انظري، معجبة، إنها تحبني.
لديك وشم. أريني.
هذا، نجمة "داود"، ماذا عساها تعني؟
لماذا وشمتها؟ لأسباب جمالية؟ يا لسخرية القدر؟
إنها تذكير. لماذا؟
نحن نتكلّم عن إعادة توظيف الرموز في الثقافة الشعبية.
هل أنت يهودية؟
نعم. وأنت أيضاً، صحيح؟
- نعم... - عرفتك من كنيتك.
أحقاً أنت كذلك؟ لم أكن أعلم.
لأنها لا تكتب عن ذلك أبداً.
لم لا؟
من الغريب أنك لا تكتبين عن اليهودية رغم أنك يهودية.
أنا مهتمة بمواضيع أخرى.
سأرحل.
- ماذا؟ - لن أقدّم عرضاً.
هل لي بكأس "جين" مع التونيك؟ أريده مركّزاً.
أمهليني لحظة. سُررت بلقائك.
وأنا أيضاً. شكراً على المناظرة.
- سأبقى. - سأذهب لرؤية أصدقائي.
- ماذا حدث؟ - جئت للرقص، أنا لست راقصة رديفة.
أردت عرضاً منفرداً؟ اذهبي وارقصي! المكان مكتظ، سيكون ذلك رائعاً.
طلابي هنا.
إن رأوني كراقصة مساندة، فسأموت خجلاً.
- سأذهب وأبدّل ملابسي. - جدياً؟
نعم.
لا أستطيع...
"(فيدي): هل ستأتين لتناول العشاء يا عزيزتي؟"
"(فيدي): هل ستأكلين عندك؟"
"(فيدي): سأترك الطعام لك تحسّباً."
هل رقصت "خوانا"؟
- لن ترقص. - ما عذرها الآن؟
- عصابها النفسي. سأذهب إلى المنزل. - مهلاً، تعالي.
هذه لك. خذي بعضها وابقي في الحفلة.
- إنها حمراء، ستشعرين بالشغف. - وجهك أحمر بالكامل.
نعم، كانت تقبّل أحدهم. يجدر بك ذلك أيضاً.
- سأدفع لك لاحقاً. - ادفعي لي الآن لأشتري جعة.
جدياً؟ أنت مالكة المكان وعليك أن تدفعي؟
"مورا"، بحقك! إنها تشعر بالعطش.
لا أخلط بين العمل والمتعة.
- حسناً. خذي. استمتعي بوقتك. - وداعاً.
أين ستنهي ملكة المتمردين ليلتها؟
لا أحد يعلم.
أعرف أين ستنهينها أنت.
"اشترت (مورا) لي جولة مشروبات. أظنه الحب. عودي يا مفسدة الحفلات!"
"إل فين ديل آمور الموسم الأول"
الحرية الصرفة لا وجود لها.
الحرية موجودة ضمن سياق،
في ظل ظروف محددة، وهي نسبية دائماً.
حتى أن رغباتنا متشابكة
مع كل ما قيل لنا إننا لا نستطيع فعله.
كالمخاوف والمحظورات.
نحن نحملها معنا منذ أجيال.
كنت أسأل فقط إن كان إيقاف السيارة آمناً في ذلك الحي.
نعم، أعلم أنه كان سؤالاً بسيطاً.
لكن لو كنت رجلاً، لما طرحته.
أفهم الأمر. أسأل نفسي، ما سبب هذا السؤال؟
هل سببه الحرية؟ أم الخوف؟
لا يستطيع أحد الإفلات تماماً
من الظروف التي شكّلته،
لكن هناك حيز يمكنكم فيه القيام بشيء ما...
بشيء ما...
صحيح؟ الكتابة...
هي شيء من هذه الأشياء.
"كاميلو"، أتود مشاركتنا بما كتبته؟ وسنناقشه...
في الحصة القادمة.
سمعت محاضرتك.
- حقاً؟ ما كان رأيك فيها؟ - كانت مثيرة جداً للاهتمام.
لم تتغيري.
شعرك مختلف بعض الشيء.
- أرجو أن أحضر صفك في السنة القادمة. - نعم.
حصلت على شهادتي وأنا أدرّس الأدب في مدرستنا القديمة.
مدرستنا القديمة.
جئت لأعطيك هذا.
سأتزوّج!
- تهانينا. - شكراً.
أرجو حقاً حضورك مراسم الزفاف.
والحفلة أيضاً.
هل التاريخ موجود هنا؟ لأنني...
- ليس عليك التأكيد الآن. - لا، حسناً.
- حسناً. - فكري في الأمر.
سبت مبارك.
سبت مبارك.
ماذا تفعلين؟
- أريد أن أرى كيف يبدو. - لا نستطيع فعل ذلك.
إنه يناسبك أكثر.
لا نستطيع ارتداء شعر مستعار قبل أن نتزوّج.
لن أتزوّج أبداً.
هل تصدّقين أنهما تشاجرا حول وجود شياطين؟
ماذا كانت الشياطين؟
الشياطين؟ عفاريت وشياطين...
أعطيني الوعاء. إنها ليست شريرة. لن تقتلك.
إنها تختبئ بين أغراضك فحسب.
يقول أصدقاؤه إنها موجودة، على عكس جده.
لسوء الحظ، كان صديقه الوحيد.
دعتني "ساريتا ليفي" إلى زفافها.
حقاً؟ كيف اتصلت بك؟
في الجامعة. إنها تحضر مقررات دراسية.
لم تخبريني بذلك قط.
لم أكن أعلم أنك مهتمة بالشائعات.
- هل كنت تعلمين أنها ستتزوّج؟ - بالطبع!
كان والداها المسكينان يائسين.
هل ستذهبين؟
- لن أفعل حتى لو دفعوا لي. - لا تكوني هكذا.
هذا فيه كل ملاحظاتي، أيمكنني أن آخذه؟
ما حاجتك به؟
هل ستكتبين عن قوانين الطهارة الآن؟
من يدري؟ قد يكون موضوعاً جيداً.
الناس في القرن الـ21 يظنون أن الطمث لدى المرأة نجس.
كفاك.
لا تكتبي عن هذا يا "تامي"، أرجوك.
هؤلاء الناس جيراني ومرضاي.
- اجلسي وكلي تحليتك. - عليّ الذهاب، تأخّرت.
لا تكوني صحفية منحادة.
- منحازة، بحرف الزين. - منحازة، لا يهم.
- هل ستذهبين إلى الإذاعة؟ - بل إلى الجامعة.
أيتها الفتاتان، لا أقصد أن أبالغ،
لكن هل تعتقدان أن "مورا" ذات تأثير ضار؟
أنت رأيتها يا "تام". قولي الحقيقة. ما رأيك؟
لا أريد المبالغة في التفكير في الأمر.
لا أريد المبالغة في التفكير في الأمر.
أنت تفعلين ذلك بالفعل يا "لو".
أيتها الفتاتان، هناك أمر بخصوص ليلة الأمس.
هل تعتقدان أنني أخفي أصولي؟
إن سأل أحدهم عن طفولتي، فلن أكذب،
لكن ليس عليّ أن أجيب حقاً.
ليس عليّ الاعتراف بقصة لم أخترها.
ويجب ألّا أستغلّها أيضاً.
"اليهودية المسكينة..." وما إلى ذلك.
"اليهودية المتعافية، قصة عن تحسين الذات."
من يبالي؟ ما رأيكما؟
"لو"، أنت ذات التأثير الضار!
"تام"، أحياناً تكونين متعالية للغاية،
لماذا تجدين صعوبة في الكلام عن ماضيك؟
لعل تأثيري ضار، لكنك تخفين أصولك منذ ولادتك.
هل أستطيع الحصول على جواب؟
أيتها الفتاتان، بما أننا نتكلّم بصراحة، كان يجب أن أرقص بالأمس، صحيح؟
أخبراني بالحقيقة. لا أستطيع التوقّف عن التفكير في الأمر.
نستطيع مناقشة الأمر في "باتلر".
بالطبع كان عليك ذلك. تتراجعين دائماً في آخر لحظة.
سأذهب بعد العمل مباشرةً.
نعم، جديد. اللوحة أيضاً.
- لم تعلّقها بعد. - لا، ليس بعد.
- هل وصلت؟ - نعم.
- مرحباً! - مرحباً!
مفاجأة!
- سآتي في الحال. - مرحباً يا عزيزتي.
"(تام): نسيت. عشاء عائلي."
- نحن نبدي إعجابنا بالمستجدات. - كيف حالك؟
- لم أركما منذ مدة. - نعم.
- منذ مدة طويلة. - يبدو المنزل جميلاً.
- صحيح؟ - نعم.
يا لها من مفاجأة!
"(لورا): ستفوّتين (جوديث باتلر)؟"
أخبرتك قبل أسبوعين، هذه ليست مفاجأة.
"(خوانا): اختلقي عذراً وتعالي."
دعوة زفاف؟ من هما "سارا" و"دايفد"؟
"سارا" هي صديقة قديمة من المدرسة. و"دايفد" هو العازب الذي رتبوا لزواجها به.
ماذا تقصدين؟
إن بلغت الفتاة سن الـ29 وكانت عذراء مثل "ساريتا"، فإنهم يرتبون لها زوجاً.
أما زال هذا يحدث؟
لكننا لن نذهب.
سنرسل هدية فحسب.
- بالتأكيد. هلّا تأخذين الخبز؟ - نعم.
هل يبقين عذراوات حتى يتزوجن؟
نعم.
- هل تمزحين معي؟ - هل أقترح نخباً؟
- نحن جاهزون! - شكراً!
نخب. اعتقدت أننا لن نراكما
- قبل عيد الميلاد. - لكن ها نحن هنا.
- نخبكم. - نخبكم.
لا تعتبري الأمر تذمراً. لكننا نشتاق إليك.
لم لا تذهبين إلى الزفاف؟
هل تخافين من مواجهة قومك؟
أجد الأمر غير مثير للاهتمام فحسب.
أنت خائفة.
هل يثيرك الشعر الطويل؟
شعرك يثير جنوني.
أنا في فترة الطمث.
- لا أبالي. - هل أنت متأكد؟
No comments yet. Be the first to leave one.