نخستین 145 خط.
مضى خمسة أيّام منذ عودة الدّوق من القضاء على البيرغينون
حان الوقت أخيراً لألتقي بشعب حصن ميدلايغ
تبدين جميلة
بوق؟
لإيقاظ الفُرسان الّذين سيتولّون المُناوبة اللّيليّة
واستدعاء الفُرسان الّذين انتهى دوامهم للتوجّه إلى قاعة الطّعام
توقيت مثاليّ
يمكنك التّعريف عن نفسك للجميع دُفعة واحدة أثناء العشاء
...على الأقلّ، هذا ما ظننتُه
!لحم، لحم! سنتناول لحماً اللّيلة
!الرّائحة لا تُقاوم
!طبق كبير إضافيّ لأجلي من فضلك
!كذلك هنا! أنا أيضاً
لكن قاعة الطّعام هي ساحة معركة في مثل هذه السّاعة
ألم أخبرك بأنّ تعريفها على كبار كلّ قرية فقط
والقائدة البارزين سيكون كافياً؟
بلى
ميلفيرا-ساما
لستِ بحاجة للتّعريف عن نفسكِ في مكان كهذا
ماذا يجدر بي أن أفعل؟
المعذرة سموّك، هل تأكل مع رجالك؟
في الواقع، الأكل هنا أسرع من إحضار وجبات الطّعام إلى غرفتي
الأهمّ من ذلك، تناول الطّعام مع الرّجال يوفّر إحساساً بالصّداقة المتينة
معه حقّ
مُجرّد الأكل مع شخص يمنحك شعوراً خاصّاً بالتّقارب
مثل الفُرسان الّذين جرّبوا أكل ،وحوش معي
وقوّات بلانش الّذين شاركوا ...سكريموود معي
ناهيك عن الدّوق وأنا
سوف تُحجَز كافّة المقاعد قريباً، سموّك
هل نذهب يا ميلفي؟
أ-أجل، سموّك. سأبذل قصارى جهدي
!اهدؤوا جميعاً
هل تأكل أيضاً، سموّك؟
!لحم اليوم مُبهر
أعتذر على مُقاطعة وجبتكم، لكن أريد منكم التوقُّف للحظة
مُذهل. لم يصرخ حتّى
،كما تُدركون جميعاً
دوقنا مخطوب بشكل رسميّ الآن
،عروسته المُستقبليّة هي امرأة واسعة الأُفُق
لكن انتبهوا لسلوككم أمامها
تفضّل، سموّك
حسناً
كما تعلمون، طلبتُ من آنسة ،أن تشغل مركز الدّوقيّة
،والّذي كان شاغراً لأجيال
وقد قَبَلْتْ بخطوبتي منها
!مولان
!زيث وآمبري أيضاً
اسمحوا لي أن أقدّمها
هذه هي خطيبتي ودوقة غالبريث المُستقبليّة
أقدّم ابنة الكونت مارشالريد، ميلفيرا
ستعتاد على الحياة هنا حتّى نتزوّج بشكل رسميّ
وافقت هذه المرأة الثّمينة على الزّواج
من إقليم عائلة غالبريث القاسي
أتوقّع منكم جميعاً مُعاملتها مُعاملة حسنة
هل أنتِ جاهزة يا ميلفي؟
!إنّهم ضِخام جدّاً
...سـ-سـ-سموّك
ما الأمر؟
لا أستطيع رؤية الأشخاص في الخلف
ربّما ينبغي أن أقف على شيء
هكذا إذاً
ما رأيكِ بهذا؟
!ر-رفعني؟
!لم أملك الوقت للمُقاومة حتّى
أنت! ماذا أخبرتُك؟
كنتَ مُحقّاً. إنّها ظريفة
إنّها أميرة حقيقيّة
!شعرها منفوش للغاية
سموّك! ما الكلام الجميع الّذي استخدمتَه لإغوائها؟
!اصمتوا
التزمتُ بالطّبع بالخطوات المُلائمة !للتقدُّم إلى خطبتها رسميّاً
ميلفي، لا تلقي بالاً لهم
...حـ-حسناً
!كُفّ عن التّباهي بها، سموّك
!أنت رجلٌ حقيقيّ في نهاية المطاف
هذا الوضع مُحرِج، لكن أعتقد بأنّ صدرهم رحب
كما قال سموّه، اسمي ميلفيرا
سُعِدتُ بقبول خطوبة الدّوق
لا أعرف شيئاً عن عاداتكم ،أو حياتكم هنا بعد
لكن ستكون هذه البلاد مرقد استراحتي الأخير
لذا كي أتجنّب إحراج عائلة الدّوق ،وأصبح دوقة مُناسبة
آمل أن توفّروا لي الهِداية والدّعم
!رائع! أكملتُ حتّى النّهاية
ماذا؟
ألم يسرِ الأمر بشكل جيّد؟
!بصحّة الآنسة
!اشربوا يا فتيان
أعتقد سار الأمر بسلاسة
سموّك، ما رأيك بشراب؟
لا تتوقّفي مكانكِ! تعالي وكُلي معنا !أيضاً يا ميلفيرا-ساما
ألا تقصد "الأميرة ميلفيرا"؟
ا-المعذرة، لكن لن تُمانعوا إذا أكلتُ معكم؟
لا أريد إفساد المُناسبة بجعلكم تثيرون ضجّة لأجلي
لا مُشكلة
بيننا خبز وملح بالفعل
لا تخجلي
هـ-هل أنتم جادّون؟
بالطّبع. ليس لديكِ ما تقلقين بشأنه
تلك الأطباق جاهزة
لِمَ لا نتشاركها مع الجميع؟
أجل
!تعالي واجلسي هنا يا سموّ الأميرة
شكراً لك
!يبدو هذا لذيذاً
حسناً إذاً، لنأكل أيضاً
أجل، سموّك
لكن لا أدري ما إن كنتُ أستطيع أكل كلّ هذا
...غداً، وبعد غد
وكلّ يوم عقب ذلك، سنأكل هنا معاً
أيّ شيء لا تُجرّبينه اليوم، يمكنك دوماً تجربته في وجبتنا التّالية
حينئذ سيكون لديك شيء للاستمتاع به كلّ يوم
معك حقّ
سنستمتع كثيراً معاً للأبد
أنا مُبارَكة حقّاً
كذلك أنا
!يا إلهي! هذا طريّ جدّاً
!يا للجمال
!إنّه ثخين ويبدو لذيذاً
!يا لها من نكهة ناضجة وريّانة ولذيذة
يبدو وكأنّكِ تستمتعين بذلك حقّاً
هل تحبّين الخضراوات يا ميلفي؟
أجل. أحبّها
ليست لذيذة فحسب، لديها منافع صحّية وجماليّة أيضاً
احرص على أكل كمّيات مُكافئة من الخضراوات واللّحم بحدّ ذاتك، سموّك
،بغضّ النّظر عن كرهي للنّكهات الحامضة لستُ نيّقاً في الأكل
بالطّبع، أنا آكل خضراواتي كذلك
!يا للرّوعة
بالمناسبة يا سموّ الأميرة، أخبرينا كيف أغواك الدّوق
!أجل! حدّثينا عن كيف بدأت علاقتكما الرّومانسيّة
كيف بدأت؟
...في الحقيقة
التقيتُ بالدّوق في مأدبة الخريف
فُتِنتُ به عندما قطع رأسَ باكهورن مسعور بضربة واحدة
،كانت مهارته بالسّيف مُلفتة واستغرق ذلك لحظات
بدا وسيماً جدّاً مضرجاً بالدّماء لدرجة جعلت قلبي يخفق
كدتُ أنسى نفسي ومُحيطي
!لماذا تنظرون إليّ هكذا؟
!لم أجعلها تقول ذلك
ماذا؟ إذاً هذا ما حدث؟
!بـ-باكهورن؟
هل سمعت من بلانش وقرّرت المجيء يا غاليو؟
اسمي غاليو لوسيبل
أدير متجر حِدادة هنا في ميدلايغ
هذا هو الرّجل؟
أستميحك عذراً، سموّك
No comments yet. Be the first to leave one.