نخستین 200 خط.
تــرجمة || صبريّ مغّل & محمد جمّال & علي طلال || BrAnD-sLeWa © تعـديل الـتوقـيت
: أفلام فوكس 2000 " تُقدم"
:الإشتراك مع ترفيىة "صنسوبت" للإنتاج الفني
.هُناك حقيقية صغيرة
.هي إنّك ستموت
،بصرف النظر عن أيّ عمل تقوم بهِ .فليس هُناك أحد يعيش للأبد
.آسف لكونيّ شخص مُخرّب
نصيحتي هي، عندما تحين ساعة .مماتك، لا تكن خائفاً
.يبدو أنّ هذا لا يجديّ نفعاً
أظن يجب عليّ أن أقدم نفسيّ .لك كما ينبغي
لكن من الجانب الآخر، إنّك سوف .تُقابلنيّ قريباً
.ليس قبل وقت مماتك، بالطبع .و التي أعتبرها حكمة لتجنب الأحياء
.حسناً، ما عدا بعض الأوقات
... ذات مرة، منذُ فترة طويلة من الزمن
.كنتُ لا يُمكنني ضبط نفسيّ
.أصبحتُ مُهتماً
لم أكن أعلم بالضبط الأمر المُتعلق .(بـ (ليزل ميمنغر
.لكنها إنتبهت ليّ
.أميّ
.و أهتميتُ بأمرها
هل ترغبيّن بقول بعض الكلمات؟
.وداعاً يا عزيزيّ
* سّارقة الكِتاب *
".شهر شباط / 1938 ، "إلمانيّا
إنها لكانت أبِقتَكِ معها لو كانت .تسطيع
إنّكِ تدركيّن هذا جيداً، أليس كذلك؟
.(ها نحن وصلنّا. هيّا بنّا، (ليزل
.هيّا قابليّ عائلتكِ الجديدة
.هيّا تعاليّ
(ـ أنا (هانز هوبيرمان (ـ أنا (هينريش
.(أنا (هينريش
أين الفتى؟
.لقد مات
ـ ماذا تعنين؟ ـ لقد مات و نحن في طريقنّا إلى هُنا
.ـ لقد قاموا بدفنوه بالعراء ـ لقد وعدونّا أن يجلبوا لنّا طفليّن بديليّن
ـ (روزا) لا يُمكنكِ لوم الفتى لموته ـ كلا، إنني ألوم أمه
لأنها سافرت بهم من أقصى البلاد !دون غذاء أو إستحمام
ـ إنها كانت تحاول إنقاذ حياتهم ـ هل رأيت تلك الفتاة؟
.إنها قذرة
.كُل ما يُقال عن الشيوعيون فهو صحيح .إنهم حقاً قذرين و أغبياء
ـ صه ـ سأتحدت بصوتٍ عال كما يحلو ليّ
.تعاليّ
!هيّا، تعاليّ
ما خطبها؟
.تفضليّ يا صاحبة السمو
إلى ماذا تنظرون أيها الأطفال الأشقياء؟
.إنها منطقة شارع "هيفين"، مكانكِ الجديد
!أنت أيها العاشق هل بوسعنّا العودة إلى اللعب الآن؟
.من فضلكِ، تفضليّ بالدخول
.هيّا، خذيها
ما رأيكِ؟
.لقد أعطونّا طفلة خرساء
.إذهبِ إلى الأعلى
أين هي؟
.هُناك
.إنها لكِ
! (ـ (هانز ـ أجل، عزيزتيّ؟
.صباح الخيّر، يا صاحبة الجلالة
هلا توقفت عن هذه الضوضاء؟
ما رأيكِ؟
.شكراً لكِ
هل إنها تتحدث؟
الآن، إستمعيّ إليّ، من الآن فصاعداً سوف تُناديني بـ "أمي"، إتفقنّا؟
.هيّا قوليها
ـ أميّ ـ جيد
و ذلك المُغفل الكسول الجالس هُناك سوف تُناديه بـ "أبي"، هل فهمتيّ؟
.أبيّ
مَن يكون هذا؟
مَن على الباب؟
، يا سيدة (هوبيرمان ـ ماذا تُريد؟
ـ أمي أخبرتنيّ إنكم حظيتم بإبنه الآن ـ و ما شأنك بهذا؟
.لقد جئتُ لإصطحبها إلى المدرسّة
لماذا لا يهتمون الأشخاص بشؤونهم الخاصة؟
(ـ مرحباً، (روديّ ـ مرحباً
و ما الذي يجعلك تحسب نفسك شخص مُناسب لإبنتيّ؟
.(إنه (روديّ
.أنا تقريباً في سن الـ 12
ليزل)، أكمليّ حسائك و بعدها) .إذهبِ لإرتداء ملابسكِ
.إبقى خارجاً، أيّها المغفل القذر
.(بسرعة، يا (ليزل
هل تُحبيّن الركض؟
.أرهان بمقدوري التغلب عليكِ .لأنه لم يسبق لأحد و تغلب عليّ بالركض
إنّكِ لا تتكلمين كثيراً، أليس كذلك؟
هل تعني هذه البصقة " أجل " و بصقتيّن " كلا "؟
.سعيد لإننّا نفهم بعضنّا البعض
بصدق لم تخبرنيّ والدتيّ أن أزوركم .و أقوم بإصطحابكِ
.حسبتُ إنّكِ قد تكونين بحاجة لصديق
ـ شكراً لك، سيدي ! (ـ (روديّ
ـ ما الذي فعلته؟ ـ لا شيء، أبيّ
.هيّا لتذهب إلى المدرسة
.هيّا
و أنتِ؟
.إنها إبنة السيدة (هوبيرمان) الجديدة
.(لم أكن أخاطبك، يا (شتانير
.هيّا يا فتاة، تكلميّ
.(أنا (ليزل ميمنغر
.أكتبِ إسمك بالطبشور على اللوحة
.هيّا يا فتاة، ليس لدينا مُتسع من الوقت
.هيّا إكتبيه
.هدوء
!هدوء
.أرجعيّ إلى مقعدكِ الآن
.هدوء
!غبية! غبية! غبية
أنتِ أيتها الغبية، ألا بوسعكِ حتى القراءة؟
.هيّا، أقرئي كلمة واحد .أقرئيّ أيّ شيء
.غبية
!إنها سوف تقتله
.أراهن إنه لم يكن شجاركِ الأول
ذلك الفتى الألماني (فرانز) لم يتعرض للضرب .هكذا منذُ و أن كان يتبول على نفسه
.ذلك الفتى (فرانز) لا يبدو ذكياً
.إنه أغبى فتى في المدرسة
.لكنه مُخنث
هل تتذكرين كيف تعودين إلى المنزل؟
ليس لكونيّ لا أجيد القراءة .يعني إنني فتاة غبية
.حسناً، سوف أرافقكِ، إذاً
يُمكنكِ الإنضمام إلى فريقنّا كُرة القدم، هل تعلمين ذلك؟
إسمع، ربما عليكِ أن تتوقف عن مُحاولة .لتكون صديقي لأنني لن أبقى هُنا طويلاً
لِمَ لا؟
ـ سأهرب من هُنا، هذا هو السبب ـ إلى أين سوف تهربيّن؟
.ليس من شأنك
.حسناً، لتعلمينيّ عندما تحاولين الهروب
ـ لماذا؟ ـ لأنني بمقدوري القدوم معكِ
.إنّك لم تدرك الأمر، أنا جادة فيما أقوله .يتوجب عليّ العثور على والدتيّ
ـ تقصدين السيدة (هوبيرمان)؟ ـ كلا، أيّها الأحمق، أقصد أميّ الحقيقية
.رائع .إنني أود مُقابلتها
ـ ما الذي تفعله الآن؟ ـ أتاسبق معكِ
سأعقد رهان معكِ لتعطينيّ قبلة .إذا تمكنتُ من التغلب عليكِ
ـ لماذا يتوجب عليّ تقبيلك؟ ـ لا أعلم. هل هذا يهم؟
.لأنني مَن سوف يفوز بالنهاية
.لنتسابق فقط إلى نهاية الشارع
و ماذا إذا أنا ربحت؟
ـ لن تقومين بتقبيليّ ـ أبداً؟
و ما همكِ بذلك؟ لأنّكِ لن تبقين بالجوار طويلاً، صحيح؟
!مهلاً! أيتها الوغدة
.إنّكِ غششتِ
و إن كان؟
ـ لقد تغلبتُ عليكِ ـ لم تفعل
.لقد كُنا متعادليّن
ـ و هذا التعادل يعنيّ سأحظى بقبل ـ يُمكنك الإحتفاظ بقبلتك
.يا إلهي .سوف تقتلكِ
مَن؟
،إذا كنتِ تُخالينيّ واحدة سهلة المنال .فأنتِ مُخطئة للغاية
هل تفهمين؟
.لقد جئتُ فقط لأقول لكِ طابت ليلتكِ
ما هذا؟
هل هو لكِ؟
لماذا فتاة مثلكِ جميلة تود قراءة شيء كهذا؟
أأنتِ واثقة إنه لكِ؟
.لم يكن دوماً ليّ
.ـ إنه كان يخص شقيقيّ ـ فهمت
هل شقيقكِ كان إسمه (بيتر ستراوس)؟
هل تعرفين عمّا يتحدث هذا الكتاب؟
هل تودين معرفة عمّا يتحدث هذا الكتاب؟
أنا لستُ بذلك الراوي الجيد، هل تعلمين؟
.لذلك، علينّا مُساعدة بعضنّا البعض
إتفقنّا؟
.يُستحسن أنّ نبدأ
."كُتيب حفّار القبور"
.أرفعوا الريات الحمراء من أجل ألمانيّا
.إننّا نُريد أن نُمهد الطريق لنيل الحريّة
من أجل ألمانيّا
.نُريد أن نُمهد الطريق لنيل الحريّة
إننا لا نقيم مُعاهدة الأخوة
مع اليهود أو الغيّر الألمانيين
لأنهم يشوهون مصداقية حُرية
.الشعب الألمانيّ
الهجوم الألماني على حُرمة اليهود في نوفمبر، عام 1938
.(والتر)
إسمع، لقد أخبرنيّ بأن يجب عليّ .أخذ شخص واحد
(ـ أخذ، (ماكس ـ كلا، أميّ
!ـ هيّا! أخذه ـ لن أرحل بدونكِ
.بلى، ستفعل ذلك .بحق قبر والدك، سوف تفعل ذلك
.(ليس هُناك وقت للأعمال البطولية، (ماكس
.أما أخذ واحد معيّ أو لا أخذ
.هيّا تعال
.الأوراق في داخل الكتاب .لايبدن جيداً، لكنهن يجداً نفعاً
.هيّا أذهب و أعثر عليه
.سامحينيّ
(أخيراً عندما ألتحقتِ بروح (ماكس فاندنبيرغ .لقد كانت تلك اللحظة الذي تُطارده كثيراً
.هي لترك والدته
و الشعور بذلك الإطمئنان الطائش الفظيع .بإنه قد يبقى على قيد الحياة
.جيسي أوينر) أسرع رجل على الكرة الأرضية)
.مهلاً، إنتبوا كلاكما
ما الذي تفعله، أبيّ؟
.أعمل لمرة واحدة
،حسبتُ إنّك تطليّ العلامات .و ليس كشطهم
كشط العلامات هو العمل المتوفر .(الآن، يا (رود
ماذا عساك أن تفعل؟
."محاسب"
.تجعليني فخورة بكِ، يا فتاة .(إنها فطنة، يا (رودي
.أجل، سيدي
ـ ما هو المٌحاسب؟ ـ شيء لسنّا بحاجة إليه أبداً
... نتمنى لكِ"
... كُل نجاح" ...
.. في ..
.. حياتك المهنية ...
... في عمل
.دفن الموتى ...
.عمل الدفن
No comments yet. Be the first to leave one.