نخستین 200 خط.
عجباً! لا تذكرون حقاً ما حصل العام الماضي؟ انتبهوا هذه المرة
"حياتك ليست بسيطةً (فيونا) لا تشبهين أي شخص عرفته"
"تجعلينني أريد الاستمتاع بحياتي مجدداً"
- "مَن هو ذلك؟" - أبي
طوال حياتي المهنية لم أرَ يوماً عرضاً مذهلاً مماثلاً لإدمان الكحول
شكراً
- كم تنقصنا؟ - ١٨ دولاراً و٣٠ سنتاً
"أخضع لامتحان الجدارة بدلاً عن ولد بولندي ما"
هل يمكنك تدبير ١٠ بعد؟ أتلقى الأجر الجمعة
- حسناً، سأدبّر البقية - "يمكنني إقراضك المال"
لا نحتاج إلى إحسانك
"(فيونا)، شكراً على ليلة لن أنساها أبداً" مَن هو (توني)؟
انتظرت طويلاً كي تتحقق البارحة
على الأقل (توني) لا يأتي إلى هنا ويتدخل في شؤون عائلتي
- ما المشكلة، (فرانك)؟ - ربما يكون ذلك ما أريده
- لا تعرف شيئاً عني - علّميني إذاً
- أنا مثليّ - أعرف
عقاباً على إقامة علاقة مع زوجي...
- أريد طفلاً آخر - ماذا؟
أحصل على ما أريده ويمكنك الحصول على ما تريده
أعد السكاكر الآن
تباً! يا للهول!
أنت تعجبينني، أنت فتاة قذرة مثلي
(جازمين)، هذه (فيرونيكا)، (في) جارتنا
مرحباً، (في)
نستقبل ولداً بالرعاية أسبوعاً للحصول على المال لتسديد مخالفات ركن سيارتي
تريدين الذهاب إلى المتنزه لنلعب بالكرة؟
هل يمكن أن يأتي ابني (جونا)؟
حصلت لك على علامة ٢٢٠٠
أنا محقق من "خدمة التقويم التربوية"
هذا مختبر الروبوتات الأفضل في البلد تعال في أي وقت
العلوم تثيرني
لماذا تختبئين؟
تركتهما
بيتك يُسعد (فرانك) لن تُخرجاه أبداً
- أبي - بنيّ
- ما نحن؟ صديقان فقط - صديقان
- صديقان يحبان فعل هذا - كنت أعرف
مكتوب هنا أنه يمكنك تكريس نفسك مجدداً كعذراء
الجنس الفموي، الجنس الجماعي عضو اصطناعي أسوَد كبير
- أيتها الساقطة! - هو أذلّني!
اخرج!
- لا تعد أبداً - خرجتِ من البيت
خرجتُ من البيت
ما رأيك يا أبي؟ هل ما زلت ساقطةً؟
(فرانك)، (فرانك)؟
أعتقد أنني كنت بدأت أغرَم بها
- منذ متى تسرق السيارات؟ - مَن يقول إنني أسرقها؟
عليّ مغادرة المدينة تعالي معي، (كوستاريكا) جميلة
- "أعتقد أنني قد أكون مغرمةً به" - "هذا مخيف، صحيح؟"
أحبك، أريد أن أكون معك تعالي معي
"مفقود، (إدي جاكسون) الأب والزوج المحبوب"
"(فيشوس فيكتوريوس)، الجمعة! ليلاً ٨ دولارات، ممنوع لمَن لم يتعدوا سن ٢١"
٧٧، ٧٨، ٧٩...
لن يطول الأمر يا (فرانك)، بعد أيام قليلة ستصل إلى المتجر ودار تزيين الشعر
- (أليباي روم)، ستقابل أصدقاءك - ٩٩
تسمع كل قصص (فرانك) الطفيلي السافل التي تُفرح القلب
- مَن هو هذا؟ - صديق من المجموعة
- المجموعة؟ - "مدمنو الجنس المجهولون"
يكاد العمل أن ينتهي أيها الأب (فرانك) حان الوقت لوضع خطط أخرى
مئة!
- أوقف الدفق، (إيرني) - شكراً أيها الملازم أول
هل يمكننا إحضار (كامي) باكراً غداً؟ لدى (تيريزا) حساب جردة في (كوستكو)
لا مشكلة، واشكر (تيريزا) على مسألة وعاء الحساء
- فُتحت البركة! - القذيفة!
ذهب (إدي) إلى زاوية الشارع لشراء علبة سجائر (لاكي) ولم يتصل مجدداً
سلطة المدينة توقفت بلمح البصر عن دفع ماله
بعد أقل من أسبوعين توقفت الشيكات
والآن، كيف يُفترض أن نعيش؟ شيك عجز (شيلا)؟
كيف يتوقع السيد (أسامة أوباما) أن نصمد هكذا؟
إن ذهبت (شيلا) إلى العمل فكم ستكسب؟ الحد الأدنى في أفضل حال؟
- لم يسمع أحد أخبار (إدي)؟ - لا شيء
لا يملك الحس بالمسؤولية يترك عائلة من ٣ أفراد لتعيل نفسها
- صعقني مرّتين - تفاهات!
ماذا قلت؟
قلت "تفاهات" أنا صُعقت لحظة فتبرزت في سروالي
من المستحيل أنك صُعقت مرّتين وقاومت ٣ شرطيين وهربت
هل تنعتني بالكاذب؟
- على الأقل، أنت تبالغ - أراهن بألف على أنني فعلت ذلك
(كيف)، ما زال لديك المسدس الصاعق؟ أجاري ألفك وأزيدها ٩
أراهن بعشرة آلاف دولار أمريكي على أنه لا يمكن أن تُصعق مرّتين
بدون أن تتبرز في سروالك فكيف أن تبقى واقفاً؟
حسناً أيها الغبي
افعل ذلك
افعل ذلك
مجدداً!
تباً! لقد فزت
أين الـ١٠ آلاف أيها السافل!
أيتها الفاتنة، المزيد من (ديابلو)
أتظنين أن هؤلاء الأولاد يحتملون قوة الشراب؟
مستحيل...
٦ (ديابلو) بعد، (جيه بي) سوداء (كيتيل وان) مع شريحة حامض
(ميكرز سيفن)، و٤ (ستيلا)
- لم تتخلي عنه بعد؟ - كل صيف يحتاج إلى تحدٍ
الرجل مغرم بنفسه الرائعة، يمارس العادة السرية وهو يلعق انعكاسه في المرآة
- (فيونا)! مرحباً - مرحباً
- مَن؟ زوج السافلة؟ - لا، مجرم (هال)
مرحباً!
- (في)، هذا صديقي (ديفيد) - أخبرتني (جازمين) الكثير عنك
فقط أنك رائعة وذكية ومثيرة جداً
وأنك أتيت من (برينستون) لتمضية الصيف في الديار
- سأحجز لنا طاولةً - حسناً
- (برينستون)؟ - سنخرج لاحقاً، تريدين المجيء؟
ماذا عن (هال)؟
رحلة صيد سمك (ميشيغن) السنوية مع أصدقاء السوفتبول
البعوض، النقانق والكثير من البيرة
- يوحي لي ذلك بالمثلية الجنسية - تعالي لاحقاً، استمتعي بحياتك
- هو حبيبها المعتاد؟ - أراه للمرة الأولى
أجرت حسابات ضرائبه على الأرجح ثم مارست الجنس معه
احترس، (ليب)!
بادله الركل، أنت تلكمه بضعف
هيا!
انتهت أول جولة، إلى زاويتيكما حسناً سجّلوا رهاناتكم!
- مرحباً، (ماندي) - تعرف أنك يجب أن تضربه
- تباً، هو يضرب بقوة! - كيف ظننت أن هذا سيكون؟
لم أعتقد أنه يمكنه لكمي بقدمه رأيت؟ ركلني على أعلى رأسي
انظر إليّ، تريد الانسحاب
- الجولة الثانية! - لو كنت ذكياً
إنه مفتون بك
(لونغ آيلاند)، كأسا (لاندشارك) ٣ (موهيتو)
(مارغريتا) بدون ملح، (تشيفاز) بدون ثلج (جاك) مع ثلج
تحتاج المرأة إلى "عمود" فقط
لمَ لا تخرجين معنا لاحقاً؟ لن يمانع (كيف)
لا أستطيع، لديّ مناوبة في دار التمريض صباحاً
فليكن هذا شخصاً سيعطيني بقشيشاً كبيراً
أنا آسف جداً ظننت أن مؤخرتك كأسي
مرحباً (جاستين بيبر) كيف الأحوال في (غولدمان ساكس)؟
جيدة فآتي إلى هنا حتى أسرَق وأدعى (جيه بي مورغان)
لا يهم، جميعكم يا سارقو الرهون يجب أن تكونوا سجناء بأية حال
كنت في كلّية الدراسات العليا خلال أزمة الرهون
الآن، نحاول أن نقلّل اليورو حتى تفلس (اليونان)
- هل موعدنا ما زال قائماً؟ - لم أقرر إن كنت لا تزال تعجبني
- إلى اللقاء أيتها العزيزة - أيها التلميذ إنها ليلة دراسية
إلى السرير وأطفىء الأنوار قبل العاشرة
- ماذا؟ - الطلبية جاهزة
كيف هزم ذلك الشاب القصير (كورت لانديس)؟
كسبنا شيئاً في مباراتي؟ شكراً (رازميك)
- لا، لم يرد أحد المراهنة - بكم راهنت أنت؟
المباراة التي هُزمت فيها؟ لا شيء الإخلاص الأخوي لا يشمل الغباء
- إذاً، سيخرج (ميكي) قريباً؟ - بعد حوالى أسبوع
إن لم يطعن أحداً آخر
شوكة بلاستيكية لم تجرح جلد الولد بشدة لكن تسببت له بثلاثين يوماً أخرى
أنت حتماً متحمسة ليعود إلى البيت
أعتقد ذلك
أريد مباراةً أخرى في الأسبوع المقبل
اذهب إلى القاعات واجمع المزيد من الملاكمين
طبعاً إلى أين؟
- بيت (كارين) - ظننت أنك توقفت
- إلى اللقاء - نعم
(كارين جاكسون)؟ بعد تلك المسألة مع أبيك؟
أضع مضادات حيوية سراً في معجون أسنانه تحسباً للطوارىء
غداً أيها الغبي
عجباً!
تباً!
- أوصلني صديق - صحيح
- ماذا تفعل هنا؟ - أتيت لرؤية (كارين)
ذهبت مع شاب إلى مجموعتها
- أية مجموعة؟ - "مدمنو الجنس المجهولون"
- هل يمكنني الدخول والانتظار؟ - لا
يبدو أن (دايف) العجوز يتفوق على وقتك أيها العاشق
حقاً؟ أنا لا أتناول منشطات جنسيةً
هو كان يتناول حبوباً زرقاء صغيرةً عددت ٤ منها
٤؟ عجباً، ممكن أن نبقى هنا فترة طويلة
تباً! قلت لمديري إنني سأقابله للركض بعد ساعة تقريباً
يمكنني الركض معكما كنت أمارس ألعاب القوى في المدرسة
لا تبدُ متفاجئاً كنت عداءة مسافات طويلة
- كان يمكن أن أتأهل لبطولة الولاية - حقاً؟ ماذا حصل؟
- الحياة، أرجوك! أنا سريعة - حقاً؟
- أستطيع هزمك - قبلت التحدي
انتظر!
- مستعد؟ - سأهزمك
- حسناً - حسناً
- اتخذ مكانك - نعم
- استعد - حسناً
انطلق
ماذا ستفعلين؟ أصبحت موظفة ركن سيارات؟
سأراك الليلة؟
- ربما - ربما؟
مرحباً، (فيونا)
- (توني) - كيف العمل؟
جيد
- كيف تجري أعمال تغيير الديكور؟ - تريدين حقاً أن تعرفي؟
أم تتصرفين بكياسة الجيران؟
كياسة الجيران
نزعت الأنابيب الفولاذية واستبدلتها بنحاسية
الشاب الذي في مناوبتي يعمل تقنياً كهربائياً لذا سيساعدني على مد الأسلاك
- ستبيعه أم تسكنه؟ - أنتظر لأرى ما سيحصل
عليّ تحضير الأولاد
- ماذا أصابك؟ - أحد الملاكمين أصابه الجبن
اضطررت إلى الحلول محلّه
يبدو أن فكرة الجبان كانت سليمة ضع ثلجاً على عينك
صباح الخير
نفدت المعكرونة والجبنة يمكنني تحضير زبدة الفستق والهلام بدلاً لها
- لكن سأحتاج إلى المزيد من الخبز - كم عدد المسجّلين لهذا اليوم؟
٩، التوأم (رومانو)، (كامي)، (مانغيس) الولد (أولين) صاحب الرأس الكبير
- نصف كوب - أنا مرهقة
تركني (ليام) صاحيةً نصف الليل وهو يضرب رأسه
- أحتاج إلى غرفتي الخاصة - وأنا أريد مهراً لعيد الميلاد
- هو صبي، يجب أن يكون مع الصبيان - مستحيل، نحن ٣ في تلك الغرفة
أنا فتاة وسأصبح امرأةً قريباً
No comments yet. Be the first to leave one.