نخستین 200 خط.
مصّاصو دماء؟
أجل
يبدو أن عدّة أشخاصٍ هوجموا في الجوار
يُقال إنه وحشٌ يرتدي عباءةً سوداء أشبه براهبةٍ غربيّة
انتظرني!
هل عادت المدينة إلى طبيعتها...
لأنّ مُسوخ البراغيث حارسة الحاجز السّحريّ أُبيدت...
فاختفت الكنيسة؟
أجل، هذا أرجح
يبدو مرهقًا...
غلّف حاجز شيطان القطّ هذه البلدة بهالةٍ سحريّةٍ رقيقةٍ كالغشاء...
ولا بدّ أنّ البلدة الحقيقيّة عُزلت خلف تلك الهالة
أما زال شيطان القطّ يكمن تحت حجر التّثبيت ذاك؟
فيما يخصّ حجر التّثبيت...
فإنّه...
سيختفي عمّا قريب
ماذا؟
نانوكا...
كيف تعرفين ذلك؟
سيقع زلزال... زلزالٌ كبيرٌ في الأوّل من سبتمبر
زلزال كانتو الكبير
وستتضرّر هذه البلدة أيضًا
إذ تُشير السجلّات إلى اختفاء حجر التّثبيت منذ ذلك اليوم
وذُكر قطٌّ ضخمٌ أيضًا...
ثمّة شهادات لأشخاصٍ أكّدوا رؤية...
قطٍّ ضخمٍ يختلس النظر من سماء البلدة المُحترقة
لعلّه شيطان القطّ
لذا فالبقاء هنا محفوفٌ بالمخاطر
غادرا البلدة مؤقّتًا
إذ سيكون زلزالًا كارثيًّا بحقّ
جئتُ لأخبركما بهذا
لهذا أسألكِ، كيف تحيطين علمًا بالمستقبل؟
قد لا تصدّقني، لكنّني...
جئتُ من مستقبلٍ يبعُد 100 عام
ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ ،ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ ،ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ
ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ ،ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ ،ﻞﻴﺤﺘﺴﻣ
ماذا؟!
صدّقاني!
صدّقاني! إنها الحقيقة!
جئتُ من مستقبلٍ يبعُد 100 عام...
أو 96 عامًا بالتحديد
بوّابة البلدة متّصلة بالمستقبل
زال حاجز شيطان القطّ...
فهل أستطيع العودة من هناك كالسابق؟
المعذرة يا ماو...
ما الأمر؟
سأعود أدراجي مؤقّتًا
احرصا على الهرب من البلدة
نانوكا...
أسيكونان بخيرٍ يا تُرى؟
على أيّ حال، لقد أمضيتُ ليلةً كاملةً هنا...
مذهل!
ماذا؟!
ها قد عُدت...
لكن... أهذه ألعابٌ ناريّة؟
مستحيل!
أيعقل أننا في منتصف الصيف؟!
الخامس عشر من أغسطس...
انقضى شهرٌ كامل!
أعتذر يا جدّي!
سأعود إلى المنزل فورًا!
إنها جميلة!
أليست هذه نانوكا؟
ماذا؟
أين؟
معكِ حق!
إنها تشبهها، ولكن...
عُدتُ يا جدّي!
أوزومي-سان...
أهذه أنتِ يا آنسة نانوكا؟
ارتاح قلبي... أهلًا بعودتكِ
لِمَ يُخيّم الظلام هكذا؟
لأنّ سيّدي نائم...
جدّي!
ثمّة ما يريب...
500 رسالةٍ غير مقروءة...
أيعني أنّني كنت مفقودةً شهرًا كاملًا؟
هل أُشيع أنّني نُقلتُ إلى المستشفى مرةً أخرى؟
نانوكا!
جدّي
ارتاح قلبي لعودتكِ، أين كنتِ؟
أعتذر يا جدّي
قلقتُ عليكِ كثيرًا
قلقت؟
من غير أن تبلّغ الشرطة باختفائي...
تفضّلي...
هاكِ عصيركِ يا آنسة نانوكا
شـ-شكرًا لكِ...
وهذا العصير مريبٌ أيضًا...
اشربيه يا نانوكا
إنه مفيدٌ لصحّتكِ
ثمّة ما يريب لا محالة...
إذ يعتريني الغثيان كلّما شربته
وهن جسدي...
وخارت قِواي عن آخرها
اشربيه في المآزق وحين تخور قواكِ
تذكّرت!
أعطاني إيّاه ماو سابقًا...
أذكر أنّني تركته هنا
إنه ترياق
وجدته!
هذا هو
كيبا نانوكا-سان
تأهّبي للعودة إلى المنزل
معلّمة؟
ما الخطب يا أمي؟
نانوكا
لم يعد جدّكِ...
أجل...
ذلك اليوم...
جدّي الذي كثُر تردّده على المستشفى...
أوشك على الرّحيل
كنتُ في طريقي إلى المستشفى برفقة أبي وأمي...
ثمّ ابتلعنا الانهيار الأرضيّ...
وتوفّى أبي وأمي...
ومنذ ذلك الحين أعيش في كنف جدّي
لا بأس عليكِ يا نانوكا
فجدّكِ معكِ...
وسنبقى معًا دائمًا
جدّي...
ما بكِ يا نانوكا؟
لـ-لا... لا شيء
أظنّ أنّ أوزومي-سان تركت لكِ طعامًا في الثّلّاجة
حـ-حسنًا!
في ذلك اليوم، ألم يكن جدّي ينازع الموت؟
أمرٌ مريب... ما الذي يجري؟
يوم الانهيار الأرضيّ الذي توفّى فيه أبي وأمي...
كان جدّي ينازع الموت
كيف لم أتذكّر هذا حتّى الآن؟!
ثمّ أنّ دواء ماو ذاك...
إنّه ترياق
ترياقٌ لأيّ سمّ؟
أخبرني يا ماو... أخبرني!
كيبا-سان؟
أتُرى عادت كيبا-سان إلى المنزل؟
أودّ رؤيتها
لكنّنا لا نتواعد...
أظنّها ستنفر منّي إن زرتها بغتةً...
كيبا-سان!
ماذا؟
اختفت...
لا يزال الوضع عصيبًا!
ساعدني قليلًا
!بسرعة
فلنغطّه الآن!
عاد المطر يهطل...
يا له من طقسٍ غريب
ماو!
ليس هنا...
سيقع زلزال مدمّر في الأوّل من سبتمبر
لذا الأفضل أن تهربا
هكذا إذن...
هربا...
ما العمل؟
استوحشت...
نانوكا
ماذا؟
أعدتِ؟
ماو...
طال العهد يا نانوكا-سان
ألم تهربا؟
لِمَ؟!
ها أنا ذا...
غطّ ماو-ساما في النّوم فور عودتكِ يا نانوكا-سان لعشرةِ أيّام تقريبًا...
عشرة أيّام؟!
متى استغرق في النوم فلا موقظ له
تعافيتُ قليلًا بفضل ذلك
وسواءٌ أصدقتِ في قولكِ يا نانوكا أم كذبتِ...
إن وقع زلزالٌ كبيرٌ واختفى حجر التّثبيت...
فتلك فرصة لا تُعوَّض للقاء شيطان القطّ
لذا لا يسعني الرّحيل من هنا...
ولكن...
كنّا نراقب حجر التّثبيت يوميًّا منذ ذلك الحين
لكن لم يتغيّر شيء
أهكذا الأمر...
الأهم من هذا، ماذا دهاكِ يا نانوكا؟
لِمَ عُدتِ؟
فـ-في الحقيقة...
هناك...
ما الأمر؟
لا أريد...
ارتحت... حين رأيت وجه ماو
زلزال؟
نانوكا!
اليوم...
أهو اليوم؟!
أأنتم بخير؟!
أَخمدوا النيران!
أأنت بخيرٍ يا أوتويا؟!
أجل، أنا بخير
حميتُ جرّة سحر الهوامّ بحياتي
جيّد
وقع الزلزال حقًّا...
وهذا يعني...
أنّ حجر التّثبيت...
ا-انتظر!
مـ-ماذا؟!
مُسوخ؟!
ما هذا؟
لا شأنَ لهذا بالزّلزال...
No comments yet. Be the first to leave one.