نخستین 172 خط.
- ماذا تفعل هنا؟ - "غابي"، ماذا تفعل هنا؟!
أنا هنا في يوم عمل ميداني.
اسمع...
- لقد قابلته. - من؟
"أبو أحمد".
قابلته. توصلت إليهم، وأنا متوغل في النظام.
لا يدركون من أكون.
- "دورن"... - يمكنني أن أبيده في الحال.
- يمكنني إنهاؤه، يا "غابي". - لا تقلق. سأصحبك للبيت.
أيها السجان!
مسلسلات NETFLIX الأصلية
أنت مدين لي، لمقابلتي إياك في هذا الصباح الباكر.
ما الذي جلبك هنا؟
واضح.
لعلمك، هذه أفضل ساعة في اليوم.
ألا تفضل استجوابه هنا؟
لن يراه أحد.
كلا، لا بأس. أفضل هذا في مؤسستي.
خلال ساعتين سنعرف من هو ومن أين أتى.
حسناً، سأرسل معك حارسين مسلحين. لست بحاجة لذلك. قيد يديه فقط.
انظر.
كان يملك هؤلاء في جيوبه.
قل للرجل الذي يخصك بأن يكف عن التجسس علينا،
وإلا سيموت شهيداً المرة القادمة.
إن كنت تعرف سلفاً، لماذا لم تخبرني قبل مجيئي؟
لم أكن أعرف.
أعطني الهاتف الخلوي الأحمر.
هل تدرك أنك مجنون؟ ماذا تظن نفسك فاعلاً؟
تفصلني مكالمة واحدة عن قتل "أبو أحمد".
ليس طالما أن وزير الدفاع يعتقلك!
"غابي"، لقد توغلت كثيراً في المقاطعات هذا الأسبوع المنصرم.
- قابلت "أبو أحمد". - كيف بالضبط؟
لقد جندني لأكون منفذ التفجير.
تحتاج لطبيب نفسي، أنت متوهم.
حقاً؟ لماذا اعتقلني "أبو ماهر" إذاً؟
لماذا اعتقلني؟
قال إنك تطوعت لعملية لصالح "حماس".
حسناً. آمل أنك جلبت الهاتف الأحمر.
- إنه معي. - جيد.
أعطاني إياه "وليد العبد".
من المفترض أنه سيتصل ويخبرني أين سيستقبلونني.
- "دورن"، لن يصدق أحد ذلك. - أنت تصدق.
الجميع يعلم أن "أبو أحمد" يلتقي الشهداء قبل العملية.
ما خطتك؟ تفجير نفسك معه؟
أهلاً بك في جناحك الفاخر، سيدي.
يمكنك طلب خدمة الغرف، وتدليك الظهر، بفضل "غيديون أفيتال".
كما أنه بوسعك محاولة الهرب، ولكنك ستُرشق بالرصاص.
أظنه محالاً أن تدلني إلى الهرب، صحيح؟
ماذا تود أن أقول؟
ماذا أود أن أقول؟
أقول إن التخفي بصفتك انتحارياً بـ "حماس" شوط لم يبلغه أحد.
ولا وحدتنا، ولا الموساد ولا أي منظمة أخرى.
الخطة لاغية بدون الهاتف الخلوي.
هاتفك في أيد أمينة، لا تقلق.
- "غابي"، دعني أنهي المهمة. - سأرى ما بوسعي فعله.
أما حالياً، استرح، واستحم، وشاهد الأفلام.
والعب مع نفسك.
هيا.
- "توفيق". - "أبو خليل".
"توفيق"، يا صديقي.
كيف حالك؟
الحمد لله. وأنت؟ رجع "أبو خليل" من بلاد البرودة.
هل تمزح؟ درجة الحرارة في "عمان" تبلغ 40.
بالكاد يمكنك التنفس.
هل كانت الأمور شاقة عند الحدود؟
كلا، الحمد لله، سرت بسلاسة.
ما لا يمكنني فهمه هو لماذا لم يشكوا بي.
احمد الله أنهم لم يشكوا.
فهؤلاء اليهود الأنذال لا يقتلون الأطفال وحسب، بل القضاة أيضاً.
الحمد لله.
احم هذا بعناية كبيرة.
وفكر جيداً قبل استعماله.
والأفضل ألا تستعمله على الإطلاق.
لا تقلق، "أبا خليل".
تم تدبير كل شيء.
شكراً لمساعدتك، "أبا خليل".
- شكراً لك. - حباً وكرامة، أخي.
تذكرني بأيام شبابي،
أيام المحبة والصبا، قبلما أصير رجل أعمال.
لذلك أثق في العائلة فقط. لا غيرها، يا "أبا خليل".
بالحديث عن العائلة،
القيادة في "عمان" طلبوا مني أن أعطيك هذه.
ما هذا؟ أين البقية؟
هذا ما أعطوني إياه.
أظن أن جماعتنا في "عمان" نسوا أننا نعاني هنا.
لم ينسوا.
يتذكرون تضحياتكم طوال الوقت.
"أبا خليل".
- يا إلهي! - كيف حالك؟
عزيزي "وليد".
- متى رجعت؟ - رجعت للتو.
- كيف حالك؟ - بخير، الحمد لله.
أما زلت تتأتئ في كلامك؟
عندما كان صغيراً، لم يقدر على التفوه بكلمة واحدة.
ولا كلمة واحدة.
كنت أظنه أخرس.
ماذا حدث؟
لم أجدها.
سأجدها، لا تقلق.
إنها فرصة لن تتكرر، لم يتوغل بمنظمتهم أحد من قبل.
قد يتصل في أي وقت، هل تعرف ذلك؟
وماذا يضمن أن "أبو أحمد" سيقابل "دورن"؟
"أبو أحمد" يلتقي الانتحاريين دائماً قبل العملية.
لم يفوت لقاءً حتى عندما في أثره.
"غابي"، ليس أي منكما غبياً.
نلت كفايتي من هذا الشبح وتصرفاته المتمردة.
وأنا أيضاً، ولكنه اخترقهم، هذه حقيقة، فلنستغلها.
- هل تحاول القضاء علي؟ - هذا قد يساعدنا جميعاً، حتى أنت.
لن أخاطر بالنظام لأجل مغامرة جنونية يا "غابي".
الوحيد الذي في مخاطرة هو "دورن كابيليو"، وهو يرغب في الإقدام عليها.
المكان الوحيد الذي سيذهب "دورن كابيليو" إليه هو السجن.
بعد العملية.
ليست هناك عملية، ألا تنصت لي؟!
سأنهي طيش هذا الرجل.
ماذا تفعل هنا؟ إنك اختفيت فجأة.
لا يمكنني العيش بدونك.
أنا صادق، "غالي"، سيجن جنوني.
هل هذا جيد؟
هل أجلب لك المزيد؟
كان هذا خلف الباب الذي من المفترض أن تكسره.
أما زلت لا تصدق أن ابنة خالتك متواطئة مع اليهود؟
إنها متواطئة.
لا أعرف من اقترف هذا.
كان هناك لصوص بالصدفة في البيت.
- ربما "أبو سمارة" فعل هذا. - أو أنت!
- أنا؟ - نعم.
- هل تشك بي؟ - نعم!
ابنة خالتك متواطئة، وربما رشوا عائلتك كلها أيضاً.
- هل تظن أنني متواطئ؟ - نعم!
كفى دفاعاً عنها.
لقد رجعت من "فرنسا" للتو، ماذا تعرف عنها؟
كل شيء. أعرفها طوال حياتي.
ماذا لو كان لديها علاقات مع اليهود في "فرنسا"؟
ما أدراك؟
أين هي؟
لا أعرف. سأجدها.
سأفتش عنها في كل مكان. فهي وصمة عار على عائلتنا.
"وليد"، كن رجلاً ومقاتلاً فلسطينياً.
نظف اسمك واقتلها بيديك.
مفهوم؟
"شرين"، افتحي.
- افتحي الباب قبل أن أركله. - انتظر.
كنا في شقتك.
وبعد؟
أراك خلفت فوضى وراءك.
لقد حاولا قتلي.
لماذا تحتاجين إلى "أمير محاجني"؟
- ماذا تريد مني؟ - أرسلني "أبو أحمد".
هل أنت هنا لتقتلني؟
في صغري، كنت أنتظر رجوعك من "باريس" في الإجازات
لتأخذيني للملاهي.
أنا أحبك.
لم أعرف قبلك معنى الحب.
"وليد"، لا أعرف ماذا أقول.
ليس عليك قول شيء سوى "نعم".
- "نعم"؟ - نعم.
علام؟
على زواجي.
"وليد"...
لست بحاجة لرجال الأمن الوقائي لحمايتك.
سوف أحميك.
- إنها فرصتك الوحيدة للنجاة. - ذلك ليس سبباً للزواج.
يبدو سبباً جيداً بالنسبة لي. لن يجرؤ أحد على إيذاء زوجتي.
- ماذا عن "أبو أحمد"؟ - ولا حتى هو، لا أحد.
هذا غير كاف. فلا تزال ولداً بالنسبة له.
توقفي عن دعوتي ولداً!
"شرين"، هل تثقين بي؟
ما رأيك؟
- بماذا؟ - بالزواج بي.
- يجب أن أفكر بالموضوع. - حسناً.
فكري ملياً ما شئت.
حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.