Fauda

Fauda (פאודה)

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Fauda S01E10 1080p NF WEBRip x265 HEVC 2CH-MRN
ناشر GREEN12
ترجمة اصلية مسحوبة من نتفلكس

برچسب‌ها

webrip
web
BRip
1080
x265
HEVC
2CH
تاریخ انتشار: 2018-07-08
تعداد دانلود: 55
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 172 خط.

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- "غابي"، ماذا تفعل هنا؟!

‫أنا هنا في يوم عمل ميداني.

‫اسمع...

‫- لقد قابلته. ‫- من؟

‫"أبو أحمد".

‫قابلته. توصلت إليهم، ‫وأنا متوغل في النظام.

‫لا يدركون من أكون.

‫- "دورن"... ‫- يمكنني أن أبيده في الحال.

‫- يمكنني إنهاؤه، يا "غابي". ‫- لا تقلق. سأصحبك للبيت.

‫أيها السجان!

‫مسلسلات NETFLIX الأصلية

‫أنت مدين لي، لمقابلتي إياك ‫في هذا الصباح الباكر.

‫ما الذي جلبك هنا؟

‫واضح.

‫لعلمك، هذه أفضل ساعة في اليوم.

‫ألا تفضل استجوابه هنا؟

‫لن يراه أحد.

‫كلا، لا بأس. ‫أفضل هذا في مؤسستي.

‫خلال ساعتين سنعرف من هو ‫ومن أين أتى.

‫حسناً، سأرسل معك حارسين مسلحين. لست بحاجة لذلك. قيد يديه فقط.

‫انظر.

‫كان يملك هؤلاء في جيوبه.

‫قل للرجل الذي يخصك ‫بأن يكف عن التجسس علينا،

‫وإلا سيموت شهيداً المرة القادمة.

‫إن كنت تعرف سلفاً، لماذا ‫لم تخبرني قبل مجيئي؟

‫لم أكن أعرف.

‫أعطني الهاتف الخلوي الأحمر.

‫هل تدرك أنك مجنون؟ ‫ماذا تظن نفسك فاعلاً؟

‫تفصلني مكالمة واحدة ‫عن قتل "أبو أحمد".

‫ليس طالما أن وزير الدفاع يعتقلك!

‫"غابي"، لقد توغلت كثيراً في المقاطعات ‫هذا الأسبوع المنصرم.

‫- قابلت "أبو أحمد". ‫- كيف بالضبط؟

‫لقد جندني لأكون منفذ التفجير.

‫تحتاج لطبيب نفسي، أنت متوهم.

‫حقاً؟ لماذا اعتقلني "أبو ماهر" إذاً؟

‫لماذا اعتقلني؟

‫قال إنك تطوعت لعملية لصالح "حماس".

‫حسناً. آمل أنك جلبت الهاتف الأحمر.

‫- إنه معي. ‫- جيد.

‫أعطاني إياه "وليد العبد".

‫من المفترض أنه سيتصل ‫ويخبرني أين سيستقبلونني.

‫- "دورن"، لن يصدق أحد ذلك. ‫- أنت تصدق.

‫الجميع يعلم أن "أبو أحمد" يلتقي ‫الشهداء قبل العملية.

‫ما خطتك؟ تفجير نفسك معه؟

‫أهلاً بك في جناحك الفاخر، سيدي.

‫يمكنك طلب خدمة الغرف، ‫وتدليك الظهر، بفضل "غيديون أفيتال".

‫كما أنه بوسعك محاولة الهرب، ‫ولكنك ستُرشق بالرصاص.

‫أظنه محالاً أن تدلني إلى الهرب، صحيح؟

‫ماذا تود أن أقول؟

‫ماذا أود أن أقول؟

‫أقول إن التخفي بصفتك انتحارياً ‫بـ "حماس" شوط لم يبلغه أحد.

‫ولا وحدتنا، ولا الموساد ‫ولا أي منظمة أخرى.

‫الخطة لاغية بدون الهاتف الخلوي.

‫هاتفك في أيد أمينة، لا تقلق.

‫- "غابي"، دعني أنهي المهمة. ‫- سأرى ما بوسعي فعله.

‫أما حالياً، استرح، واستحم، ‫وشاهد الأفلام.

‫والعب مع نفسك.

‫هيا.

‫- "توفيق". ‫- "أبو خليل".

‫"توفيق"، يا صديقي.

‫كيف حالك؟

‫الحمد لله. وأنت؟ رجع "أبو خليل" من بلاد البرودة.

‫هل تمزح؟ ‫درجة الحرارة في "عمان" تبلغ 40.

‫بالكاد يمكنك التنفس.

‫هل كانت الأمور شاقة عند الحدود؟

‫كلا، الحمد لله، سرت بسلاسة.

‫ما لا يمكنني فهمه هو ‫لماذا لم يشكوا بي.

‫احمد الله أنهم لم يشكوا.

‫فهؤلاء اليهود الأنذال لا يقتلون الأطفال ‫وحسب، بل القضاة أيضاً.

‫الحمد لله.

‫احم هذا بعناية كبيرة.

‫وفكر جيداً قبل استعماله.

‫والأفضل ألا تستعمله على الإطلاق.

‫لا تقلق، "أبا خليل".

‫تم تدبير كل شيء.

‫شكراً لمساعدتك، "أبا خليل".

‫- شكراً لك. ‫- حباً وكرامة، أخي.

‫تذكرني بأيام شبابي،

‫أيام المحبة والصبا، ‫قبلما أصير رجل أعمال.

‫لذلك أثق في العائلة فقط. ‫لا غيرها، يا "أبا خليل".

‫بالحديث عن العائلة،

‫القيادة في "عمان" ‫طلبوا مني أن أعطيك هذه.

‫ما هذا؟ أين البقية؟

‫هذا ما أعطوني إياه.

‫أظن أن جماعتنا في "عمان" ‫نسوا أننا نعاني هنا.

‫لم ينسوا.

‫يتذكرون تضحياتكم طوال الوقت.

‫"أبا خليل".

‫- يا إلهي! ‫- كيف حالك؟

‫عزيزي "وليد".

‫- متى رجعت؟ ‫- رجعت للتو.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير، الحمد لله.

‫أما زلت تتأتئ في كلامك؟

‫عندما كان صغيراً، ‫لم يقدر على التفوه بكلمة واحدة.

‫ولا كلمة واحدة.

‫كنت أظنه أخرس.

‫ماذا حدث؟

‫لم أجدها.

‫سأجدها، لا تقلق.

‫إنها فرصة لن تتكرر، ‫لم يتوغل بمنظمتهم أحد من قبل.

‫قد يتصل في أي وقت، ‫هل تعرف ذلك؟

‫وماذا يضمن أن "أبو أحمد" ‫سيقابل "دورن"؟

‫"أبو أحمد" يلتقي الانتحاريين دائماً ‫قبل العملية.

‫لم يفوت لقاءً حتى عندما في أثره.

‫"غابي"، ليس أي منكما غبياً.

‫نلت كفايتي من هذا الشبح ‫وتصرفاته المتمردة.

‫وأنا أيضاً، ولكنه اخترقهم، ‫هذه حقيقة، فلنستغلها.

‫- هل تحاول القضاء علي؟ ‫- هذا قد يساعدنا جميعاً، حتى أنت.

‫لن أخاطر بالنظام لأجل مغامرة جنونية ‫يا "غابي".

‫الوحيد الذي في مخاطرة هو "دورن كابيليو"، ‫وهو يرغب في الإقدام عليها.

‫المكان الوحيد الذي سيذهب ‫"دورن كابيليو" إليه هو السجن.

‫بعد العملية.

‫ليست هناك عملية، ألا تنصت لي؟!

‫سأنهي طيش هذا الرجل.

‫ماذا تفعل هنا؟ إنك اختفيت فجأة.

‫لا يمكنني العيش بدونك.

‫أنا صادق، "غالي"، سيجن جنوني.

‫هل هذا جيد؟

‫هل أجلب لك المزيد؟

‫كان هذا خلف الباب ‫الذي من المفترض أن تكسره.

‫أما زلت لا تصدق أن ابنة خالتك ‫متواطئة مع اليهود؟

‫إنها متواطئة.

‫لا أعرف من اقترف هذا.

‫كان هناك لصوص بالصدفة في البيت.

‫- ربما "أبو سمارة" فعل هذا. ‫- أو أنت!

‫- أنا؟ ‫- نعم.

‫- هل تشك بي؟ ‫- نعم!

‫ابنة خالتك متواطئة، ‫وربما رشوا عائلتك كلها أيضاً.

‫- هل تظن أنني متواطئ؟ ‫- نعم!

‫كفى دفاعاً عنها.

‫لقد رجعت من "فرنسا" للتو، ‫ماذا تعرف عنها؟

‫كل شيء. ‫أعرفها طوال حياتي.

‫ماذا لو كان لديها علاقات ‫مع اليهود في "فرنسا"؟

‫ما أدراك؟

‫أين هي؟

‫لا أعرف. سأجدها.

‫سأفتش عنها في كل مكان. ‫فهي وصمة عار على عائلتنا.

‫"وليد"، كن رجلاً ومقاتلاً فلسطينياً.

‫نظف اسمك واقتلها بيديك.

‫مفهوم؟

‫"شرين"، افتحي.

‫- افتحي الباب قبل أن أركله. ‫- انتظر.

‫كنا في شقتك.

‫وبعد؟

‫أراك خلفت فوضى وراءك.

‫لقد حاولا قتلي.

‫لماذا تحتاجين إلى "أمير محاجني"؟

‫- ماذا تريد مني؟ ‫- أرسلني "أبو أحمد".

‫هل أنت هنا لتقتلني؟

‫في صغري، كنت أنتظر رجوعك ‫من "باريس" في الإجازات

‫لتأخذيني للملاهي.

‫أنا أحبك.

‫لم أعرف قبلك معنى الحب.

‫"وليد"، لا أعرف ماذا أقول.

‫ليس عليك قول شيء سوى "نعم".

‫- "نعم"؟ ‫- نعم.

‫علام؟

‫على زواجي.

‫"وليد"...

‫لست بحاجة لرجال الأمن الوقائي لحمايتك.

‫سوف أحميك.

‫- إنها فرصتك الوحيدة للنجاة. ‫- ذلك ليس سبباً للزواج.

‫يبدو سبباً جيداً بالنسبة لي. ‫لن يجرؤ أحد على إيذاء زوجتي.

‫- ماذا عن "أبو أحمد"؟ ‫- ولا حتى هو، لا أحد.

‫هذا غير كاف. ‫فلا تزال ولداً بالنسبة له.

‫توقفي عن دعوتي ولداً!

‫"شرين"، هل تثقين بي؟

‫ما رأيك؟

‫- بماذا؟ ‫- بالزواج بي.

‫- يجب أن أفكر بالموضوع. ‫- حسناً.

‫فكري ملياً ما شئت.

‫حسناً.

More Arabic subtitles for Fauda

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left