نخستین 200 خط.
كسر صوت "هاياتو" حاجز الصمت مجددًا.
يتصرف "يوتا" بغرابة منذ يوم المهرجان الرياضي.
"المهرجان الرياضي"
وكان في مزاج جيد جدًا.
"سرحان، غناء كاريوكي"
كأن عقله سابح في مكان آخر.
"تهرب، في الممر"
ويبدو أن "ميكي" تتجنبه.
هل حدث بينهما شيء ذلك اليوم بعد المدرسة؟
"ينكز"
- "ميكي". - ما الأمر؟
"أوقف ذلك"
- كيف حالك؟ - ماذا؟
"محرج"
ولم تسأل؟
التظاهر لا يلائمها.
لعلمك، لست "لست" بخير، مفهوم؟
إنما أشعر بنعاس خفيف.
"ذعر"
حقًا؟ حسنًا، هذا جيد.
تتصرف "ميكي" بغرابة منذ يوم المهرجان الرياضي.
وكانت في مزاج جيد جدًا.
ماذا حدث؟
تجهم وجهها من جديد.
هل حدث بينها وبين "يوتا" شيء في أثناء واجب التنظيف؟
"يوتا".
"تتزحلق"
"كويون"؟ ما الخطب؟
في الواقع…
كيف حالك؟
"(تحاول أن) تبتسم"
"يحاول كبت الضحكة، ضحكة؟"
التظاهر لا يلائمها.
هل نخرج؟
عرفت "ميكي".
ماذا؟ أتقصد…
هل أخبرتها؟
لا، نمّت تصرفاتي عن الأمر.
لو كنت تمالكت نفسي، لما عرفت شيئًا.
لم تعطني أي علامات أنها لاحظت شيئًا.
للحظة، أملت أنها استشفت ما يعتمل في كياني.
قلت إنني لا أمانع كيف كانت علاقتنا.
يجب أن أتعلم كيف أتخذ قرارًا، صحيح؟
لكن "ميكي" تحترمك جدًا.
وبعد أن عرفت أنك معجب بها الآن، فقد تبدأ مبادلتك الشعور.
لا أظنها ستفعل.
لم تر فيّ "ميكي" إلا صديقًا. منذ الإعدادية.
صديقها المقرب، في أفضل حال.
آمل أنني كذلك.
ولا أمانع ذلك صدقًا.
أو على الأقل ظننت ذلك.
باتت تعرف مشاعرك ناحيتها الآن،
لكن ذلك لا يعني أنها ستكرهك فجأة أو تقطع صلتها بك.
لا أشك أنها لا تعرف كيف تتعامل الآن مع الأمر.
تكترث "ميكي" بمشاعر من حولها.
ولن تتصرف بعدم اكتراث.
معك حق.
ولهذا لا أجد في نفسي قدرة على ترك الغموض يغيم على علاقتنا بهذا الشكل.
"كويون". أنا…
سأضع حدًا لهذا.
"الحلقة الـ14: وقوع صاعقة"
"(دريم دريم برغر)"
أظن أن "يوتا" معجب بي…
لا يمكنني أن أتحدث إلى "ميناتو" أو سواه بهذا الشأن.
حتى إذا كان الأمر من نسج خيالي،
وإذا كان حقيقيًا في واقع الأمر…
سيجرح تحدّثي إلى أي أحد بهذا الشأن "يوتا".
وماذا عن "كويون"؟
إذا كانت "كويون" معجبة بـ"يوتا"، فأنا…
فسأجرح شخصين!
الحساب من فضلك.
أجل! حاضرة!
"مغلق"
"ميكي"، هل حدث شيء في المدرسة مجددًا؟
بدا التوتر جليًا عليك طوال اليوم.
أهو واضح؟ آسفة.
احكي لنا إذًا.
فلنسمع شكواك.
لا، ليست عندي أي شكوى.
لكن لعل التحدث إلى هذين أسهل من التحدث إلى زملائي في المدرسة.
في الواقع…
اكتشفت تقريبًا للتو أن شخصًا اعتبرته صديقًا
عنده مشاعر ناحيتي.
ما العمل في رأيكما؟
هل أتظاهر أنني لم ألحظ وأعيش حياتي كالمعتاد؟
أو ربما يجب أن أتجنبه…
لا أعرف ما العمل.
"تحطّم"
- حبّ الشباب. - حبّ الشباب.
سأشعر بإطراء ما دمت لا أكره ذلك الشخص.
في الواقع، إذا عرفت أن فتاة أُعجبت بي،
فإن ذلك سيدفعني إلى طلب مواعدتها بنفسي.
حقًا؟
لكن ماذا إن ساءت الأمور؟
تكون خسرت صديقًا وحبيبًا.
أجل، لكن لا أزال أقضي الوقت مع حبيباتي السابقات. ونتناول الطعام كأن شيئًا لم يكن.
لا أظن أن بإمكاني فعل ذلك يا رجل.
مع السن، تخوضين علاقات ضبابية المعالم أكثر وأكثر.
تحدّث عن نفسك.
هل صديقك هذا صبي أم فتاة؟
إنه صبي.
لست متأكدة إذًا.
حين يكون الحب من طرف واحد مع أحد لا يسعك هزيمته في عراك جسدي،
فيُستحسن أن يُوأد الأمر في مهده.
بناءً على خبرتي في العراك مع الرجال، ينبغي أن يكون معك سلاح.
من آذاك؟
"يئنّ"
يتقبل الرجال والنساء الرفض بشكل مختلف تمامًا.
ليس من طبعه الانفجار غاضبًا، لذا فلا خوف عليّ من هذا الأمر.
حسنًا، سيكون الوضع أسهل بكثير إذا باتت لديك مشاعر ناحيته أيضًا.
مشاعر ناحيته أيضًا…
حين أكون مع "يوتا"…
أكون على طبيعتي، ودائمًا ما نقضي وقتًا مسليًا.
وأثق أن "يوتا" يحس بالشيء نفسه.
كلانا ملاذ آمن دافئ للآخر.
نحن صديقان على قدم المساواة.
ليت تلك كانت الحال…
"معرض الصور"
ماذا لو لم أكن فتاة؟
ماذا لو لم أكن حبيبة محتملة؟
هل كنا سنصير بهذا القرب؟
هل كان سيعاملني بنفس الرقة؟
أريد ألّا يراني "يوتا" كفتاة أو حبيبة،
بل شخصًا يستحق صداقته.
"مكالمة واردة"
"ميناتو"؟
مرحبًا.
مرحبًا. هل معك دقيقة للتحدث؟
أجل. هل أنت في الخارج؟
أجل. إنني أتمشى مع "بونتا".
"الراكون الظريف الصغير"؟
أخبرتك للتو بأن اسمه "بونتا".
لم تتصل؟
لا شيء، حقًا.
كنت أتمشى وغمرتني رغبة في التحدث إلى أحد.
ما هذا الكلام؟
أجل، لا سبب حقيقي وراء اتصالي.
لكن أحيانًا تغمر الناس رغبة في التحدث إلى الآخرين.
أجل. مفهوم.
لكن أأنت واثق أنك ترغب في التحدث إليّ؟
لم؟
أليست لديك فتيات ينتظرن منك…
"ذكريات من الإعدادية"
…اتصالًا هاتفيًا؟
أهذا رأيك فيّ؟
لا أحد كذلك في نظري.
ولو كانت هناك من تنتظرني، لاتصلت بها وأنا أعرف عما سأتكلم.
لكن الوضع مختلف معي؟
طبعًا. علاقتنا ليست هكذا.
لم هذا الصمت؟ هل أحبطتك إجابتي؟
بتاتًا!
آسف لإحزانك.
اخرس من فورك!
إنما كنت أمزح.
يا للهول.
أنا في الخارج، وجعلتني أبدو غريبة أطوار تصرخ في موقف الدراجات.
ألا تزالين في طريق العودة؟ أليس هذا متأخرًا؟
بلى. كان عندي عمل.
سأركب دراجتي الآن.
سأعود إلى المنزل كذلك. "بون" الصغير متعب ويأبى التحرك.
- "بون" المسكين. - "بون" فحسب.
سأتحدث إليك لاحقًا.
هل ساعدتك في قتل الوقت؟
نعم. شكرًا.
ولا تترددي في الاتصال بي إذا رغبت في التحدث في أي وقت.
- حسنًا. - أراك غدًا في حفل الختام.
لفريق التشجيع! اللحم المشوي!
هل نسيت؟ عليك أن تأتي، فهمت؟
نعم. شكرًا.
طاب مساؤك.
أتساءل عن مشاعر "ميكي" الآن حيال "يوتا".
هل تراه صديقًا مثل "أماميا"؟
منذ متى تعرفين "ميناتو"؟
تعال معي.
"كويون". هل شعورك تجاه "يوتا" و"ميناتو" مختلف؟
هل هذا هو الحال؟
مهلًا.
كيف ترى "ميكي" "أماميا" وكيف يراها هو؟
صديقان؟ صديقان مقربان؟
أم أن شيئًا أكبر يجمعهما؟
وأتساءل كيف يراني "أماميا".
مهلًا، من يبالي بأمري الآن؟
أيًا يكن، آمل أن تعود المياه إلى مجاريها بينهما
في حفل الختام لفريق التشجيع غدًا.
"اللحم المشوي، كلوا قدر استطاعتكم اللحم يرحب بكم!"
أحسنتم صنعًا في المهرجان الرياضي!
الشعر القصير يلائمك يا "ميكي".
لا تختر اللحم المملح أبدًا. اختر المتبل دومًا.
ربما يجب أن أقص شعري أيضًا؟
لم تعد المياه إلى مجاريها.
عادةً ما تجلس "ميكي" مع الصبيان في سنتنا،
لكنها اليوم تتحدث بلا انقطاع مع طلاب السنة الثالثة.
أهذا لأن الحفل حدث مميز؟
هل أبالغ في التفكير؟
ولم يحاول "يوتا" تغيير مكانه منذ جلس.
"تحدّق ليست في وضع يسمح بالكلام"
"كويوكي". سيحترق اللحم.
- معك حق. - "أماميا".
تبدو لطيفًا اليوم.
إنك ترتدي نظارات.
No comments yet. Be the first to leave one.