نخستین 200 خط.
يتصرّف غين وكأنّ كلّ شيء طبيعيّ
...حتّى بعد ما حدث في اللّيلة الماضية
!هذه المرّة، نقلَني عملي إلى هوكّايدو
!يا للهول
!لا أستطيع العيش بعيدة عنك
أعتقد عليك أن تفعل ما يُمليه عليك عملُك
!رائع! كمّيات غير محدودة من السّلطعان يوميّاً
ما دمت ستُرسل لنا المال، سنكون بخير
حقّاً؟
!مهلاً، مهلاً
ألا ينبغي أن تقول على الأقلّ !بأنّك سوف تفتقده؟
اعذروا أخوتي الصّغار من فضلكم
الحلقة 2: الأكاذيب تصنع عائلات
اسمي إيندو ريو
!اسمي ساواكي موني
تشان-ريو
تشان-موني
!هما لقبانا
!سررنا بلقائكِ
!سررتُ بلقائكما أيضاً
...بالمناسبة
ما هو شعوركِ بعد أن أصبحتِ جزءاً من عائلة ناريتا غين؟
ماذا تقصدين؟
أقصد بأنّكِ تستيقظين في كلّ يوم !فترينه أمامكِ
!وكأنّها السّعادة المثاليّة
...ليس تماماً
نـ-نصف عارٍ صباحاً؟
كـ... كلّها؟
لـ-ليس كلّها
مهلاً لحظة
هل رأيتِ لباسه التّحتيّ؟
ما النّوع الّذي يرتديه؟
...في الواقع، رأيتُه يرتدي شيئاً أزرق
ما هي مُشكلتكِ بالضّبط؟
كفّي عن الكشف عن مُختلف أشكال المعلومات حولنا
لقد سألتاني
أيّ مُنحرف يُجيب عن أسئلة حول
!ملابس أخوتكِ التّحتيّة؟
أنا آسفة
!لكن يبدو أنّك ذو شعبيّة حقّاً
تعتقد أختك الكبرى بأنّها ينبغي أن تكون !أكثر اعتزازاً بوسامتك
لا تتملّقي لي بينما تلعبين دور !الأخت الكُبرى" التّافه ذاك"
وجود شخص واحد يفهمني فقط يكفيني
ولا تنسي ذلك
أيّتها الحمقاء
إلى أين أنت ذاهب؟
إلى عملي
ماذا كان ذلك؟
،لا أدري
هل قصدَ بأنّ لديه شخص كهذا بالفعل؟
تقصدين حبيبة ما؟
...أجل، أجل. حبيبة
!حبيبة؟
مطعم
تفضّل بالدّخول
طاولة لشخصين
!انقلعا
عرض الرّبيع
لماذا فكّرتَ في المجيء إلى هنا والتّحقيق؟
،هذا مُجرّد حدس
لكن أعتقد بأنّ غين مُهتمّ بالنّساء الأكبر سنّاً
ما الّذي يجعلك تعتقد ذلك؟
لأنّه مُجبَر على التّعامل مع أشخاص أصغر سنّاً طوال الوقت
في عمله، هناك مُختلف أنواع النّساء الأكبر سنّاً
لديه فُرص تعارُف كثيرة
!أنت مُذهل
!كمُتحرٍّ خبير
إذاً بدأ المُدير يرتعد وأعاد ترتيب !المُناوبات وهو في حالة هلع
شخص يفهمه حقّاً إذاً؟
ماذا ستفعلين إذا كان لديه حبيبة؟
...في هذه الحالة
أعتقد سيكون من الأفضل أن أعرّف عن نفسي
حبيبة
...شكراً لكِ على الاعتناء بأخي
شكراً لكِ على ...الاعتناء بأخي
قد تفعلينها حقّاً
بئس الأمر
كنتُ أرى بأنّه سيكون من المُمتع أن تُصابي بالغيرة
على أخي الصّغير؟
ألن تغاري ولو قليلاً؟
فسيعني ذلك بأنّ غين ينتمي لشخصٍ آخر
!أهلاً بعودتك
!أهلاً بعودتك
تأخّرت في العودة
كان لدينا نقص في الطّاقم اليوم
أتريد الاستحمام؟
الحمّامٌ جاهزٌ الآن
أم أنّك تريد الاستحمام لاحقاً؟
إن كنتَ جائعاً، فأستطيع أن أعدّ ...لك شيئاً على الفور
لا داعي
أتعتقدين نفسكِ زوجتي؟
زو
. . .
!لستُ زوجتك! أنا أختك الكبرى
أختي الكبرى المُولعة إذاً
المُو
كنتُ فقط
،ليس عليكِ القلق بشأني
لذا استرخي أو ما شابه فحسب
بدأتِ في مدرسة جديدة للتو، لذا لا بُدّ أنّكِ مُنهكة ذهنيّاً
ها هو ذا من جديد
يدّعي الصّلابة، لكن لا يولي اهتماماً لنفسه
أتريد اللّعب مع غوميز؟
لا
!بربّك
...قال بأنّ غين ينتمي لشخص آخر
لا أعلم
،غين يعطي الأولويّة لعائلته دوماً
لذا أعتقد من اللّطيف أن يعامله شخصٌ مُعاملة خاصّة
امرأة بالغة؟
هذا صحيح
يبدو أنّ هناك فتاة في مكان عمله ينسجم معها
وهي بالغة لعينة
ألن تكون فضيحة إذا مسّتْه بضُرّ؟
هل سمعتِ شيئاً؟
...لـ-لا، لم يذكر شيئاً
ماذا سأفعل إذا تمّ الإعلان عن الأمر ...بشكلٍ رسميّ فجأة
...لحظة... لا أستطيع
!إ-إنّه غين الجميع في نهاية المطاف
،إذا أراد مُواعدة أحد
!فأريده أن يكون مع فتاة تُسعده
سأغادر الآن
إلى اللّقاء
ناريتا
بمن سيلتقي وأين في هذا الوقت الباكر من صباح الأحد؟
لكن ليس وكأنّني أستطيع سؤاله عن الأمر
أتريدين اللّحاق به؟
كان يُغادر بشكل عشوائيّ من قبل أيضاً
،لكن إذا سألنا إلى أين هو ذاهب
فسوف يمتعض ولن يخبرنا
رُبّما سنلتقي بأصدقاء فحسب؟
في أيّام كهذه، دائماً ما يعود والبسمة في وجهه
كما الشّعور عندما تمرّين من جانب امرأة بالغة وتشمّين رائحة عطِرة منها
هكذا
!سيّئ
!هذا سيّئ
!حسناً، هذا غير مقبول حتماً وينبغي أن نغادر حالاً
توقّعت. إنّها امرأة
!آسفة لتأخُّري
...هذا
حسناً
والآن، لنجمع دليلاً غير قابل للدّحض
!لا يجدر بك أن تفعل ذلك حقّاً
أنتم
ماذا تفعلون هنا؟
ا-المعذرة، هناك مُبرّر جيّد لهذا
!غين-كن
!اشتقتُ لك كثيراً
!طفلة؟
بئساً
أعتقد سأجعلكم تُرافقون بعضكم الآخر جميعاً أيضاً
سوق الأنتيكات المفتوح
!أهلاً وسهلاً
ما هذا؟
أخبريني
هل أنتِ جزءٌ من عائلة غين حقّاً؟
أجل
!في المُستقبل، سأكون زوجة غين-كن
...متى قد
!لم أفعل شيئاً
!أمّي
تاماكي-سان هي زميلتي في العمل ودائماً ما تعتني بي
أحياناً، تُقيم هذه الفعاليّات مع صديقاتها الأُمّهات الأُخريات
تجري أمور كثيرة معها
أنا هنا كبديل عن زوجها المشغول بالعمل
هذا ما في الأمر
...إنّه يتعاطف معها فحسب إذاً
هل تفعلان مثل هذه الأشياء دوماً؟
إن لم أكن مشغولاً
لم أتوقّع بأنّ هذا مُهمّ بما يكفي لذِكره
!لكنّه كذلك
الفتيات في المدرسة كُنّ قلقات عليك
ما السّبب؟
ما المُسلّي في الثّرثرة حولي؟
كنتُ أقول لنفسي بأنّك قاسٍ جدّاً مع نفسك
لا يروقني هذا بعض الشّيء
وكأنّك تقول بأنّ الخِصال الجيّدة فيك غير مُهمّة
بصفتي أختك الكبرى، هذا يُحزنني بعض الشّيء
!مهلاً
!ليس هذا ثانية
أنا غاضبة فعلاً الآن
أنتِ جريئةٌ حقّاً
المعذرة
نعم
كم ثمن هذا؟
هل فهمَ ذلك حقّاً؟
كنتُ أحاول إخباره بشيء جادّ
رُبّما هو غير مُتقبِّل للأمر حاليّاً؟
!شكراً لعملك
أحسنت صنعاً اليوم
نحن نُنجز أكثر أثناء وجودك هنا
من الواضح أنّها تستغلّه
سوف نُغادر الآن
من فضلك بلّغ شكري لأختك الكبرى
!وداعاً
لم يكن عليها تدمير نفسها بينما كنّا نُقدّم المُساعدة فحسب
على إيتو-تشان أن تعتني بنفسها بشكل أفضل
غريب
أشعر بدفء في جسدي
ماذا فعلتُ اليوم؟
No comments yet. Be the first to leave one.