نخستین 156 خط.
حسناً، ما رأيك؟
هذا شهيٌّ جدّاً! إنّه لذيذ بما يكفي !لتقديمه في مطعم
.أجل! وهو مُرّ بما يكفي أيضاً !نكهة بليغة حقّاً
!أستطيع تذوُّق الحُبّ! الحُبّ
أعرف شعور العمل بجدّ على شيء !لأجل الشّخص الّذي تُحبّ
أنا مُمتنّة للمديح، لكن ما زلتُ أحاول أن أتحسّن
ماذا؟ ستُحسّنينه أكثر؟
!ماهيرو، أنتِ عازمة جدّاً
في الواقع، أردتُ إضافة مُكوّن ،سرّي لأماني-كن
لذا كنتُ آمل أن أستشيرك يا كيدو-سان
!حسناً! أضيفي بعض البروتين
المعذرة... ليس هذا
جارتي الملاك تُدلّلني كثيراً الجزء الثّاني
أجل. هذا جيّد
لكن لعلّك تطمح لوقت استخراج أقصر
عُلِم
تحاول أن تكون حريصاً في التّعامل مع العتاد
لذلك يستغرق ذلك بعض الوقت، صحيح؟
كلّما استغرقت أطول، أصبحت النّكهة مُتماسكة أكثر
هكذا إذاً
كنتُ خائفاً من التّعامل مع هذه الأشياء في البداية أيضاً. ظننتُ بأنّني قد أكسر شيئاً
ستكون بخير ما دمت لا تتهوّر وتُسقط شيئاً
لكن أعلم بأنّك حريص جدّاً في التّعامل مع الأشياء يا فوجيميا-كن
حسناً، المُهمّ أنّك تثق بي
هذا
رينو كسرتْ واحدة في يومها الأوّل
!رائع! يبدو هذا شهيّاً
هلّا أخذتُ رشفة يا فوجيميا-تشان؟
تعلمين بأنّ فوجيميا لديه حبيبة
آسفة. ترعرعتُ مع أخوة كُثُر
يبدو أنّكما صديقان حميمان
هذا لأنّنا نعرف بعضنا الآخر منذ طفولتنا
يمكنك القول بأنّني علقتُ معها
!هذا لئيم جدّاً
عُدت
!أ-أماني-كن! عدتَ إلى المنزل باكراً
كان لدى شخص آخر واجب تنظيف اليوم
أيضاً، حاولتُ العودة إلى المنزل أسرع من المعتاد
آسف. أعتقد بأنّكِ كنتِ تقومين بعملكِ
ربّما كان ينبغي أن أستغرق وقتي
لا، لا عليك. كنتُ آمل أن تعود إلى المنزل بسرعة
إذاً يسرّني أنّني سارعت
ما-ما الأمر؟
لا أعلم. ثمّة رائحة زكيّة
فـ-في الواقع، هذا لأنّني أكلتُ طعاماً خفيفاً
أعتقد بأنّ ماهيرو تُخفي شيئاً عنّي
هل تُخفي شيئاً؟
أجل. كانت تتصرّف بشكل غريب
أشكّ في أنّ شينا-سان ستتورّط في أيّ عمل مشبوه
أجل
ماذا ستفعل بشأن ذلك؟
لن أفعل شيئاً
لا أعلم، تبدو شُجاعاً جدّاً عندما تكون واثقاً من نفسك
حقّاً؟
لاحظتُ بعد أن بدأنا الكلام، لكن يبدو أنّك حبيب مُؤتمن جدّاً
أجل، في الواقع، أدركتُ بأنّه يجب عليّ تمالُك نفسي إذا أردتُ أن أكون مع ماهيرو
أنا مَدين لها بالكثير
ها أنت ذا تتغنّى بمديحها ثانية
اصمت
ماهيرو
نعم؟
هل يمكنني مُعانقتك؟
أجل
ابتسامتها جذّابة دوماً
!لا
أنا آسف! تحمّست
لـ-لا، ليست المُشكلة هنا
ليس لديّ أي مُشكلة إطلاقاً بحضنِك لي يا أماني-كن
حـ-حسناً
أنا قلقة قليلاً على معدتي الآن
معدتك؟
لـ-لعلّي زدتُ وزناً
...لذا إذا حضنتني هكذا
لكن أين؟ أنتِ لا تأكلين ما يكفي ليزيد وزنكِ
أم أنّكِ كذلك؟
لـ-لا، أنا لا أفعل! كنتُ آكل ثلاث وجبات كاملة في اليوم
...كُلّ ما في الأمر، أنّه بين الوجبات
تتناولين أطعمة خفيفة؟
هذا لأنّني مهووسة بالكمال ولا أستطيع أن أُقرّر فحسب
ماذا؟
،ا-انسَ ذلك. لكن إن حضنتني الآن فقد تشعر بذلك
،لكن ما زلتُ أريد أن نحضن بعضنا أيمكننا ذلك؟
...لـ-لم أقل بأنّه لا يمكننا، لكن
!لا مُشكلة
أجل، أنتِ لم تتغيّري
لكنّني أقلق بعض الشّيء
لا تقلقي كثيراً فحسب. أحبّكِ كيفما كنتِ
تبدو اليوم رائحتها مثل الشّوكولاتة
أماني-كن، أنت حنون جدّاً أحياناً
لن أصدّك، لكن حاول من فضلك ألّا تترك أي علامة، اتّفقنا؟
لاحظتْ تشيتوسي-سان العلامةَ الّتي تشكّلتْ أثناء مبيتي عندك وسخرتْ منّي
أنا آسف. كان ينبغي أن أتركها في مكان يسهل إخفاؤها فيه
!المُشكلة ليست هنا أيضاً
،أنت تعتاد على هذه الأمور بسرعة أليس كذلك؟
في المرّة المُقبلة، من فضلك احصر الأماكن بحيث لا يستطيع الآخرون رؤيتها
على الأقلّ أنتِ تُخطّطين بالفعل للمرّة المُقبلة
...حـ-حسناً، السّبب هو
أنّني أستمتع بكلّ ما تفعله معي
أشعر بالاطمئنان بين ذِراعيك
أُحبّك
.على أيّ حال، من فضلك لا تترك أي علامة —إن اضطررت لذلك، فانتظر حتّى
حتّى متى؟
لا يهمّ. انسَ بأنّني قلتُ ذلك
مُحال أن أنسى الآن
!هذا لا يهمّ
أنتِ خفيفة جدّاً يا ماهيرو
هل أنت متأكّد بأنّه لا مانع من خروجك معنا يا سيّد عريس؟
من هو العريس؟
لكن ألست مُرهَقاً؟ كنتَ تعمل لأربعة أيّام في الأسبوع
إن كان هذا مُرهِقاً، فلا بُدّ أنّك مُرهَق من أنشطة النّادي يا كادواكي
.حسناً، أنا آخذ استراحات عندما أحتاج لذلك وأنا لا أملك عملاً
أجل، أجل. وأنت لست اجتماعيّاً تماماً
هل العمل هناك مُجهِد حقّاً لك؟
ليس تماماً. الزّبائن أكبر سنّاً لذا هُم في العادة هادئون جدّاً
والمُوظَّفون الآخرون جميعهم لطيفون
تبدو الأمور بخير إذاً
إذاً هل حاولت إحدى الزّبونات مُغازلتك؟
لا، لم يفعل أحد ذلك
لكن أنا واثق بأنّك ذو شعبيّة بين النّساء الأكبر سنّاً
في الواقع، يبدو أنّهن يحببن التكلُّم معي
إذاً هُنّ مهتمّات بك
أستطيع تخيُّل كلّ تلك السيّدات الثّريات يحملقن بك
اسمعا. هذا ليس ما أنا هناك لأجله
ينبغي لنا أن نذهب
أجل، هذا ما أعتقده
من الآن؟
أبقيناك بعيداً عن السّيّدات لفترة طويلة
بربّكما
وبدأ اللّيل يُخيّم باكراً الآن
أنا متأكّد بأنّ لديك ما يكفي لفعله حالما تعود إلى المنزل
لنكتفِ بهذا القدر اليوم
اسمع يا أماني
ماذا؟
أراك غداً
،أريد أن أطرح عليك سؤالاً إذاً أردتُ أن أخبرك فحسب
وكذلك أنا. أراك غداً
أهلاً بعودتك يا أماني-كن
شكراً. أنت بمزاج جيّد فعلاً اليوم
حسبما يبدو، سيترتّب عليّ التّخمين بأنّك لا تعلم ماذا لدينا اليوم
ماذا لدينا؟
أنت لا تتذكّر في أيّ يوم هو، أليس كذلك؟
...اليوم هو
عيد ميلادك يا أماني-كن
جاء يوم الملاك المُنتظَر
عيد ميلادي؟
عجباً يا أماني-كن
عيد ميلاد سعيد لك يا أماني-كن
نسيتُ أمره تماماً
بالنّسبة لي، اليوم هو يوم مُميّز جدّاً
،لأصدقك القول، لو لم تكن هنا ما كنتُ لأعرف شيئاً
عن معنى الوثوق بالنّاس أو حُبّ شخص
تعلّمتُ ما يعنيه الشّعور بالسّعادة من أعماق قلبي
سأكون مُمتنّة للأبد بأنّك وُلِدت يا أماني-كن
شكراً على ولادتك ودخول حياتي
أنا المُمتنّ
شكراً على الاهتمام الكبير بي والاحتفال معي اليوم
No comments yet. Be the first to leave one.