نخستین 200 خط.
رأت الخادمة كلّ شيء
رأتْ حبيب سيّدتها تتناول الغداء مع أُنثى أُخرى
والأهمّ، رأتْ بِداية لمعركة نسائيّة تاريخيّة
الحلقة 3: المُواعدة الأولى لكانان
!سينباي
!قدرنا أن نكون معاً حقّاً، حتّى هنا
لا أُبالي للقدر
كيوغي-كن، من هذه... الأُنثى؟
ماذا؟ فقط "أُنثى"؟
صحيح. لم أعرّفكما على بعضكما بعد
هذه زميلتي في الصّفّ، ماسوراو
أنا ناديكو
!يوجي
!تعلم بأنّني أكره أن أُنادَى بكنيتي
!نادِني ناديكو
ناديكو"؟"
آسفة يا يوجي !أخبرتُك بأنّه ناديكو !نا-دي-كو أعددتُ الكثير من .يخنة نيكوجاغا
ماسوراو ما الأخبار؟
!إنّها هي! صديقة طفولة كيوغي-كن
إنّها السّاقطة الوضيعة الّتي تُخطّط لترويض !ماشيَتي وسرقته منّي
!كم مرّة يجب أن أخبرك بذلك حتّى تفهم؟
!فهمت! فهمت يا ماسوراو
!كما أقول، نادِني نادي-تشان
نادي-تشان"؟"
ماذا؟ ما الّذي يُخطّطان له؟
أيتباهيان بعلاقتهما أمامي؟
،في الواقع، علاقتي أنا ويوجي قديمة
لذا أنا مُعتادة على أن أكون على طبيعتي أمامه
أنتما صديقا طفولة إذاً؟
ما شعوركما وأنتما تكبران معاً كبشريّين؟ هل من قصص مُثيرة؟
ماذا؟ كبشريّين؟
!آمي؟! منذ متى كنتِ هنا؟
!هيّا، اعترفا! أريد سماع كلّ شيء
مُـ-مُجرّد أمور شائعة تحدث بين أيّ أصدقاء طفولة
كاللّعب في الحديقة المُجاورة أو المبيت في منزل الآخر
!ماذا؟ مبيت؟
أجل! اسمعا هذه... يوجي هنا بلّلَ السّرير عندما نمنا في نفس الفِراش معاً
!ماذا؟ نمتُما معاً؟
على رسلكِ. اندلقَ شرابي فحسب وقتها
كنتَ أظرف بكثير آنذاك
هذا يكفي
!أنتما
ينبغي أن ألتهمهما وأنهي الأمر فحسب
!ماذا؟! ما هذه الرّعشة العدائيّة؟
إنّها قادمة منها؟
...يوجي
ماذا؟
مَن هذه المرأة؟
هل هي... من مكان قريب ما؟
ألم أخبركِ؟
هذه حبيبتي، كانان-سينباي
حبيبتك"؟"
!إنّها فتاة يوجي إذاً
!هذا يُفسّر النّظرة اللّئيمة الّتي كانت ترمقني بها
!أنا متأكّدة بأنّ سينباي تسيء فهم علاقتنا
!ا-الأمر ليس كما تعتقدين
قضينا معاً وقتاً طويلاً لأنّ !والدَينا يخرجان معاً
لكن لا أقصد "المُواعدة" معاً
!نحن مُجرّد صديقَي طفولة
أتحاولين التبجُّح الآن؟
!لستُ كذلك
...كما قلتُ! أنا
!صحيح
!الجميع في عائلتينا يعرفون بعضهم الآخر
مُوافقة أبويّة
!نحن مُجرّد جيران عاديّين
جيران
كنّا سنخرج اليوم فحسب لشراء !بعض احتياجاتنا في المنزل
التسوُّق معاً
!هذا ليس مُواعدة قطعاً
مُواعدة
يوجي وأنا فقط
يكفي. فهمت
يسرّني أنّكِ فهمـ
فهمت، لذا سأحرص على إبقائكِ حيّة أثناء سلخ جلدكِ
وفرم لحمكِ لإطعامه لخنازير الجحيم
!لم تفهمي إطلاقاً
سأسحق روحكِ كُلّياً كي لا يُعاد تجسيدكِ أبداً
ولماذا تبتسم بهذا البريق؟ أهذا ما يحدث لشخص
!وأرميها في سَيل الجحيم الحُممي
عندما تتجاوز مشاعرهم حدود الغضب؟
!أرجوك يا يوجي
!افعل شيئاً لتلطيف الأجواء
...تلك الابتسامة النّقيّة
!كم أنا مُبارَك حتّى أراها
!حُبّك أعمى أيّها الغبيّ
!هذا سيّئ
،لا أعرف حتّى ما الّذي فعلتُه
!لكن هذه مُصيبة حقّاً
!يجب أن أُحسّن مزاج سينباي بطريقة ما
!أنتما مُلائمان لبعضكما الآخر !الزّوجان المثاليّان
!لديكِ القوام الممشوق! والمظهر !والظّرافة! والشّخصيّة
أنتِ ما تتوق كلُّ امرأة أن تكون !مثلكِ يا كانان-سينباي
!مُحال لمُجرّد صديقة طفولة أن تُنافسكِ
وبعد؟
!هذا لا يفلح
!يوجي، عليك شرح الأمور لها
لم أرَ ابتسامةً نعيميّة كهذه من قبل
هل هي إلَهة؟
!بربّك! استعد صوابك وابدأ بالمُساعدة
هل ترضين أن تكوني هذه هي كلماتكِ الأخيرة؟
!النّجدة
...والآن، سوف أسلخ جلدكِ وأفرم لحمكِ
أ-أغار كثيراً بأنّ يوجي سيكون !مع شخصيّة رائعة جدّاً
...وأطعمها للخنازير، وأسحق روحكِ
!كنتُ لأتمنّى لو تكونين زوجتي
...وأرميكِ في الجحيم...
!ونِعمَ الزّوجة
!زوجة يوجي
!بئس الأمر
!لا تُناديني بزوجته فحسب
!إنّها ليّنة جدّاً
!كم هذا مُحرج
!أن تُناديني بزوجته
هل كلمة "زوجة" فعلَتْها؟
ناديكو، صحيح؟
!أ-أجل! ما الأمر؟
!بئساً
كيوغي-كن وأنا لسنا كذلك
أنتِ معسولة اللّسان
أ-أشكركِ
أحبّكِ
أيّتها الكائنة الحيّة الوضيعة ناديكو
الكائنة الحيّة الوضيعة ناديكو"؟"
...سينباي، إلَهة، سينباي، إلَهة، سينباي
!بئساً! تُناديني بزوجته
!ما زال الوقت مُبكّراً جدّاً على ذلك
!ويحي
..."الكائن الحيّ الوضيع"
حتّى أبي لم ينعتني بذلك أبداً
ما هذا الإحساس الّذي يستيقظ في داخلي؟
تمكّنتُ من رؤية شيء طريف اليوم
كان المجيء إلى هنا للاستمتاع في العالم البشريّ جديراً حقّاً
إذاً أتيتِ إلى هنا للاستمتاع فعلاً
!لحظة، هذا فنجاني أنا
اسكبي فنجانكِ بنفسكِ من فضلكِ
بصراحة، كنتُ أتمنّى أن يتحوّل الأمر إلى شِجار نسائيّ. شِجار فوضويّ
حسناً، رُبّما في المرّة المُقبلة
!لا تتطلّعي لذلك
رغم ذلك، كيوغي-كن مُلام هنا أيضاً
لديه عقد حبيب معي
فظنّ بأنّه من المقبول أن يكون بمفرده مع تلك الأُنثى؟
عديم الإحساس لا تكفي حتّى لوصف الأمر
تناول الغداء مع كيوغي-كن هو ...شيء حتّى أنا
!ما كنتُ لأرغب في فعله
!ما زال لديّ كبريائي كشيطانة
مُحال أن أنحدر لدرجة مُشاركة !وجبة مع ماشيتي الخاصّة
هكذا إذاً؟
!ومع ذلك، الإحباط يغلي في داخلي
أونيه-ساما؟
يسرّني أن أراكِ أخيراً تصبحين أكثر أنثويّة يا مولاتي
لكن هل أنتِ متأكّدة من أنّكِ لا تُمانعين الدّخول في علاقات رومانسيّة هكذا؟
عمّاذا تتكلّمين؟
ألن يُعقّد التعلّقُ الرّومانسيُّ مسألة أكل روحه في النّهاية؟
روحه؟
!نسيت
أصبحتِ حمقاء فعلاً منذ مجيئكِ إلى هنا يا مولاتي
!هذا صحيح
!كان من المُفترض أن ألتهم روحه
!تمالكي نفسكِ يا كانان
في الواقع، لا. أنا أهيّئه ليصبح كما أريده
!هيّا، هيّا
!هيّا
!هذه هي
!هيّا
!اضربيه بلكمة مُستقيمة
إذا استطعتُ ترويض كيوغي-كن بحِيَلي ...ودفعتُه لإرخاء حالته النّفسيّة
!إنّها ضربة قاضية
!فسوف يُقدّم روحه لي بنفسه...
!فهمت
!الطّريق إلى روح رجل هو قلبه
من الأفضل أن تخرجا في مُواعدة إذاً
مُو
!مُـ-مُـ-مُواعدة؟
لـ-لماذا مُواعدة؟
وذلك كي تدعيه يقع في حُبّكِ بالطّبع
فضلاً عن ذلك، ألستُما عاشقين بالفعل؟
انتهيا من المُواعدة وانتقلي إلى الخطوة التّالية بسرعة
...لكن
،لا أعرف حتّى كيف أخرج في مُواعدة
وهناك خُطوات أُخرى أيضاً، صحيح؟
كالحصول على مُوافقة والديه، أو ...عقد، أو ختم، أو
ما الّذي تُثرثرين وله؟
فقط اخرجا إلى مكانٍ ما معاً، واحصلا على شيء للأكل، ودردشا عن أيّ شيء
ثمّ عندما تعودان إلى المنزل، انقضّي عليه فحسب
!والتهميه في تلك اللّحظة
!انتظري
!لا، لا، لا
!هذا مُحال
،حسناً، إذا استبعدنا تلك الجزئيّة الأخيرة حاليّاً
ما الّذي يمنعكما من الخروج وفعل الباقي؟
...لكن، لكن
صديقة الطّفولة البشريّة تلك تمكّنتْ من فعلها، صحيح؟
في مُواعدة الغداء تلك
لم تكن مُواعدة
لا، لا
إذا التقى رجلٌ وامرأة في عمر مُناسب
وخرجا إلى مكانٍ ما معاً، فهذه مُواعدة بلا شكّ
مُحال لابنة كبير شياطين أن تسمح ...لمُجرّد بشريّة أن تستخفّ بكِ
أليس كذلك؟