نخستین 200 خط.
آلهةُ مِصر
قلةٌ مِن يعرفون القصة بأكملها
...حسبَما أتذكَّرُ تسيرُ الأحداثُ كالآتي
...قبل بداية التاريخ
كانت مصرُ مهدَ الحضارات
جنَّةٌ تليقُ بالآلهةِ الذينَ خلقوها
ولذلك قرَّرتِ الآلهةُ أن تعيشَ فيها
مع مخلوقاتهم الأقل شأناً... البشَر
وكانَ مِن السَّهل أن تُميزَّ ما بين الآلهة و بين البَشَر الذين يعبدونهُم
كانتِ الآلهةُ أطولُ قامةً والذهبُ يجري في عروقهم بدلاً مِن الدماء
ويستطيعُون التحوُل وقتما شاؤوا إلى مُختلف الأشكالِ مِنَ الوحوشِ المُرعبه
وقُسِّمَتْ مصرُ بينَ شقيقين قويين
...(إيزوريس)، إله الحياه
كان المَلكَ المحبوب في أراضي ضفاف النيل
(وشقيقُه ...(سِتْ ..حَكَمَ الصحارى القاحله
مِمَّا مَنحه القوةَ و أذاقه المرارةَ في عُزلتِه
وبعدها جاء الوقتُ ليُخَلِّفَ (إيزوريس) ملكاً جديداً...
.ابنُه الوحيد (حورس)
وكانَ ذلكَ قراراً سيُمحِّصُ رابطةَ الأُخوَّه
ويُحدِّدُ مصيرَ مصرَ بأسرها
ولكنَّ الآلهة لا تُمثِّلُ إلا نِصفَ قصَّتِنا
واتضَّح أنهم لا يستطيعونَ تغيير مسار القدرِ بمُفردهم
فلابُدّ مِن تواجد رجلِ بحكمةِ مُنقطعة النظير وشجاعةِ لا مثيل لها
ولسوء الحظ.....لم أكُن هكذا
وقبَل أن تنبُذوا شخصيِتي الصغيرة الطائشه.... تذكروا
لا تُشكِّكُوا في إرادة رجُلِ يُقاتِلُ مِن أجل الشئ الوحيد الذي يُضاهي قوة أيِّ إله
...الحُبُّ
لِصٌ
توقَّف
..هذا الفُستانُ ميؤوسٌ منه اُريدُ أن أشترى بعض الأشرطه
لأجعله مُناسباً ليوم التتويج
أرى أن نُمضى يوم الغد معاً بدلاً مِن ذلك
سنُمضي اليومَ معاً غداً...في حفل التتويج
نحنُ مُباركون لأن الآلهة ستمنحُنا ملِكاً جديداً في حياتِنا
...(حورس)
تَعلمِينَ أننى لا أهتَمُ بأمر الآلهه
حسناً، ولكنهُم يهتمُّون لأمرِكَ
حقاً؟- أعِدها إليّْ-
أعرفُ أنكِ أردتِ ارتداء شئِ مُميَّز
هل سرَقتَهُ مِن محلِ تجاري أم مِن خزانة ملابس أحدهِم؟
كان هذا أسرعُ مِن انتظاري للآلهة في أن تُلبّي دعواتي
مَنحتنا الآلهةُ كُلَّ ما نحتاجُه
...أجَل عطاؤهُم لا حدودَ لهُ
تبدينَ...جميله
زايا)...عندما طَلَبتُ مِنكِ أن تهربي معي)
وعدتُكِ بحياةِ طيبه
ملابسُ تليقُ بأميره...ثوبٌ جديدٌ كُل يوم
وأنهارٌ مِن المُجوهرات لتَتَزيَّني
وقصرٌ ذهبيٌ لنُربى فيه عائلتنا- وكم عددُ الأولادِ الذين كُنا سنُنجبُهُم؟
دَزِينه
سأفعلُ أيَّ شئِ لأجعلَكِ سعيده
وكيفَ كانَ (حُورَس )-الملك المُنتظَر- يستعدُّ ليومه الموعود؟
!يا إله السماء
يا لها مِن مُناسبة بالأمس
لقد تجمَّعتِ الحُشُودُ جنباً إلى جنب ليأخذوا ولو نظرةً عابرةً إليك
سوفَ تبدُو فاتِناً
!أخيراً
حُورس العظيم، حُورس العظيم
ولا تُقَلِّلوا مِن شأن حُورس أيضاً
فعندما يتعلَّقُ الأمرُ بمصير العالم في يدء المرء
حتى الآلهةُ قد تَتَفاجأُ بما لديها مِن قوه
لو كُنتُ أنا مَنْ ستُتَوَّجُ لقضيتُ ساعات ما قبل التتويج
في إعداد رسالةِ لشعبي
وهل سيُحبُّهُ الناسُ أكثرَ مِن هذا؟
لَعلَّ الملِك حُورس يعتقدُ بأننا لا نحتاجُ إلى خطاباتِ مُمِله
إلا عندما يتعلَّقُ الأمرُ بتذوُقِ نشوة مجدِه الخاص
...العديدُ مِن النشوات مطلوبه
كُنتُ أقوم بأفعال ستُنشدُ لها الأناشيدُ
الأسدُ الكبيرُ الذي قتَلهُ كانَ يُروِّعُ القُرى
حقاً؟ جيد- هذا عملٌ جديرٌ بالأناشيد
هذا جميلٌ
هذا جَيِّد، شُكراً
أنتِ؟
هذا مُخزِ فقد أتيتُ مُتأخراً
ولكن ها أنا ذا مُتزنةً ومُرتديةً ملابسي لا تُخبِر أحداً
فلديَّ سُمعةً سيئةً لأُخفيها
تعالى إلى هُنا
لا، لا، لا
مِنَ الصعبِ تصديقُ ذلك ولكنكَ تبدو كمَلِك
إذا كان هذا يُثيرُكِ، فَمَن أنا لأُحكمَ ؟
الجواهرُ تُثيرُني
إذاً، أُنظُرى إلى مِعصَمَكِ إذا لم يكُن الدليلُ واضحاً
سوارُ الاثنتين وأربعين نجمه
ليُذكِّرَكِ بعدد الشياطين التي ذبحتُها مِن أجلِكْ
وكنزٌ ثمينٌ لم تشهدُه مصرُ مِن قبل
هذا الشئ القديم؟
كيف أنَّ إلهة الحُبِّ لا تعرفُ ما هو الحُب؟
الحُب ليس مُضاجعة اي فتاة ترمش بجفنيها يا قاتل الأسود العظيم
كُنتُ أحتفلُ بصيدي لعَرفتِ هذا لو كُنتِ هُناك
أنا أُقدِّرُ حريِّتي ولا أُقدر الحيوانات الميته كثيراً
و لا مُشكلة لديكِ في ارتدائه؟
، لا تفعلى
لا
هذه ليست طريقةً تتصرفُ بها ملكةٌ
مِن الجيِّد أننى لستُ بملِكَه إذن
هل تَتَخيَّلُ شيئاً أكثرُ مللاً مِن الجلوس على عرش طوال اليوم؟
ما الذي تطلُبُه منى بالتحديد؟
وهل طلَبتُ مِنكِ شيئاً؟
لستُ مُتأكده، هل طلبتَ منى شيئاً؟
مولاي
التتويج على وشك البدأ
.....إلهة الحب
إلهة الحمايه
سيَّدي-
شُكراً لك أيُها الشاب-
لقد كُنتَ لطيفاً بغرابة مع شخصِ غريبِ اليوم أرني يديك
ماذا؟ هديةٌ مِن أجل إيزوريس- أسرع-
إله الحكمه
تحياتي يا (تحوت)
هل تخيَّلت أن تِلميذكُ السابق
سيعتلي عرش مصر في يوم مِن الأيام؟
أظهرَ (حُورس) بعض الصفات
بعضٌ منها قد يكون على صلةِ ب....مناصب قياديه
إذا كان محظوظاً
حيوا (إيزوريس)
مَلِكُ مصرَ بأسرِها
مجِّدوا (رَع) إلهُ الشمس
عاشَ (رَع) إلهُ الشمس
شاءَ والدي أن يُباركَ هذا اليوم
كما باركتُمونا أنتُم بكرَمكُم
هِبَةٌ مِن امرئِ لديه الكثير،
ومِن امرئِ لديه القليل
ولكِن عندما يموتُ كلاهُما ويقفان عند بوابة الآخره
ما هو نصيبُهم منها؟
أقولُ بأنهُما مُتساويين دلائلُ على حياةِ قُضيت في خير
كُلٌ مُرحبٌ به في الحياة الآخره
هذا هو إرثي
واليوم، نُتَوِّجُ مَلِكاً جديداً
ويوماً ما سيُخلِّفُ إرثه الخاص
ابني (حورس) إله السماء
هل أنتَ مُستعدٌ؟
أجَل
!إنتَظِروا
إنتظروا! آسف على التأخير
ثلاثةُ أيامِ لأجتازَ الصحراء
وتقريباً يومٌ آخرُ لأجتازَ كُلَّ مُعجبيكَ
أخي، سُررتُ برؤيتِكَ- وأنا أيضاً يا شقيقي-
دوماً لكَ مكانٌ هُنا
يا لهُ مِن يومِ كبير للعائله لابُدَّ وأنك فخورٌ-
أجَل
أُنظُر إلى نفسِكَ يا ابن أخي، مُذهِل
على الأقلِّ أنَّ أحداً هُنا سيكونُ مَلِكاً حسناً
كُنتُ أخشى أنكَ لن تأتي- ما كُنتُ لأفوِّتَ هذا-
Ah.
لأجلِكَ
قرنٌ للصَيد
مأخوذٌ مِن جُمجُمةِ كبش أطاح أرضاً بعشرةِ آلهةِ مِمَّن هُم أبطأ مني
جَمِيل-
أجل، جَرِّبهُ
مِن (سِتْ)
هيَّا دَع رَع يَسمعُكَ بنفسهِ
أعتقدُ أنَّ أحدهُم سمِعَكَ
ما هذا يا (سِتْ)؟
أتعرفُ هذا؟
أعطاهُ لكَ والدُنا
أبقاني حياً لليالِ في الصحراء
قاتِلْنِي
لا يا أبتِ- لا تَتَدخَّل في هذا يا بُنَي-
لماذا؟-
خلال ألف عامِ مِن السَّلام، ما الذي أنجَزتَه؟
أُناسٌ لا يتَطَّلَّعون لشئ آخر
-حان دورى الآن -لَن أُقاتِلَ
أُحبُّكَ يا شقيقي....مِن كُلِّ قلبي
وأنا أيضاً أُحبُّكَ يا شقيقي
لا
حسناً، هذا يومٌ كبيرٌ للعائله
أنا (سِتْ)...سأكونُ ملككُم الأوحد والحقيقي
مَلِكُ مِصرَ بأسرِها
أُنظُروا إلى عاقبَةِ مَن يَعترضونَ طريقي
....أيتُها الآلهه
إركعوا لى أو موتوا
أُعبُدُوني والا استعبدتُكُم
شقيقي....كان يعتقدُ بأنَّ الحياة الآخرة مِنحه
أعتقدُ بأنَّ المَلِكَ لابُدَّ أن يكون لديه معاييرُ أعلى
مِن الآن وصاعداً، عليكُم أنْ تشتروا طريقكُم إلى الحياة الآخرة بالأموال
لقد بدأتْ رحلَتُكَ للتوِّ
هذا لكَ الآن
كثيرٌ مِنا سيقفُ إلى صفِّكَ ولكنْ ليسَ هذا بالوقت المُناسِب
كُنتَ مَثَلى الأعلى- بالطبع-
سيكونُ هذا تصرف طائش
أما زِلتَ لا تُخطئُ الهدف أبداً؟ أوَليسَ هذا مُبتذلاً؟
ظنَنتُ أن بصرَكَ حادٌ
تُقاتِلُ بشكلِ جيِّد...هل أنتَ مُتأكِّدٌ مِن أنكَ ابنه؟
- -
أنا أُقِّدمُ معروفاً لمِصرَ...أنتَ لا تصلُحُ لأن تكون ملكاً
لا
لا
سامِحني يا أبتِ
وهكذا أصبحَ (سِتْ) مَلِكاً
وخلالَ الأعوام التي تَلَت، واجهههُ كثيرٌ مِن الآله
واحداً تِلو الآخر، دفعوا حياتهم ثمناً
أما بالنسبة للفانين، فقد كانتِ الأُمور أسوأ
أُستُعبِدَ مُعظمُهُم ولَم يُقبَل منهُم ولو مليماً
ً لشراء طريقنا إلى الحياة الآخره
مهزوماً وعمياناً، أُرسل (حورس) إلى المنفى
وهؤلاء الذينَ توجهوا له بالصلوات ليُنقذَ مصر، خابت أمالهُم
أما أنا، فلم أُعوِّل أبداً على الصلوات
وجدتُ أن (زايا) قد استعبدها سيِّدٌ قاسِ
ولكن أنَّى لي أن أُحررها من كل هذا؟
كانتْ أكثرُ الخُطط جُنُوناً
No comments yet. Be the first to leave one.